راديو سوا 15/10/2008
توصلت دراسة أعدتها منظمة غير حكومية، مهتمة بالبث الفضائي، إلى أن نشرات الأخبار في "قناة العراقية" تعاني من ضعف في التحرير وأداء المذيعين، فضلا عن افتقارها إلى الموضوعية. حيث انتقدت جماعة "إسناد البث العام في العراق"، إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بمعايير البث الفضائي العام ضعف أداء نشرات الأخبار في "قناة العراقية" المملوكة للدولة، وجاءت تلك النتائج وفق دراسة أعدتها مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين والفنيين في مجالي الإذاعة والتلفزيون شملت نشرتي أخبار شهري تموز/ يوليو وآب / أغسطس الماضيين. وفي هذا الشأن أوضح الإعلامي شوقي كريم رئيس مجلس إدارة المنظمة لـ "راديو سوا" قائلا: "اكتشفنا أن نشرة الأخبار تفتقر إلى إعداد خبر حقيقي وصحيح في مجال اللفظ وتحرير الخبر، الذي هو الأساس، ووصلت أيضا الملاحظات إلى شكل المعد للنشرة، فضلا عن المراسلين، الذين يعدون ضيوفاً في بيوت العراقيين، ويجب أن يتمتعوا بالشكل والمنطق، وماذا لو كان الضيف لا يستطيع أن يوصل معلومة حقيقية للخبر أو نراه منحازاً لهذه الجهة أو تلك أو ضعيفاً في الأداء". من جانبه أشار الأستاذ في كلية الإعلام نبيل جاسم أن نشرة أخبار "قناة العراقية" لم تكن متوازنة في طرح القضايا السياسية والاقتصادية، وأضاف: "لم تكن هناك وجهة نظر أخرى في كل حدث كان عبر نشرة أخبار العراقية حيث تسلط الضوء على مكون محدد دون الآخر (دون ذكر أسماء تلك المكونات) وتهتم ببعض الموظفين الحكوميين وتهمل موظفين آخرين". أما المدير التنفيذي لبرنامج دعم الإعلام العراقي المستقل كاظم الركابي فقد أكد أن الأساس الخاطئ الذي بنيت عليه "قناة العراقية" بدأ منذ عهد حكومة إياد علاوي التي امتدت إلى الحكومة الحالية، والتي حولت "قناة العراقية" إلى قناة حكومية، موضحاً ذلك بالقول: "الخطأ الأساسي هو الذي قام به رئيس الوزراء السابق أياد علاوي عندما تدخل في شبكة البث العام لأنه أعتقد أن ذلك التدخل يجير لصالحه". إلى ذلك عزا صادق الصحن مدير البحث والتطوير في شبكة الإعلام العراقي عزا أسباب ضعف أداء النشرات الإخبارية إلى وجود عناصر ضغط سياسية ودينية تؤثر سلباً على تسلسل الأخبار البعيد عن الضوابط المهنية: "هنالك تدخلات من جماعات الضغط العامة في البلد تتعرض لها جميع المؤسسات الحكومية والوزارات وليست القناة فقط التي يتضح فيها التدخل لأنها مركز إعلامي، وواضح التدخل على الشاشة وليس فقط من الحكومة إنما من الجماعات المسلحة، فعدد الكادر في شبكة الإعلام 3600 موظف موزعين على أنحاء العراق مهدد من قبل جماعات مسلحة حتى الساب تايتل الذي يظهر في مناطق معينة نفكر قبل كل شي بموظفينا الموجودين في تلك المناطق". هذا وتباينت آراء المواطنين حول أداء "قناة العراقية" الفضائية حيث تحدثوا لـ "راديو سوا" بالقول: "قناة العراقية، أحلى قناة في التلفاز. بصراحة لأنها تمثل كل بيت عراقي"، "بالنسبة للعراقية، أتابع الأخبار المحلية فيها، لأنها تهم العراقيين، إنما صياغة الأخبار تكون أحيانا غير دقيقة وغير صادقة". يشار إلى أن قناة العراقية الفضائية هي إحدى مكونات شبكة الإعلام العراقي، وسبق للحكومة أن عينت حسن الموسوي مديراً لها بدلا عن مديرها السابق حبيب الصدر.
هناك ٣ تعليقات:
مدير البحث والتطوير
اية شهاده يحمل واية خبره تؤهله لاشغال هذا المنصب غير واسطة السيد الوالد الشيخ جاسم
اين بحوثه ودراساته وماذا طور منذ منتصف عام 2006 ولحد الان
غير انه طور نفسه براتب جيد ومخصصات وامتيازات
وماذا تتوقع من 3600 موظف ( طبعا العدد اكثر من هذا الرقم )ان تقدم اعلام مهني بقيادة غير مهنية
متنجب ومنو انت علمود تحجي على قناة العراقية اذا متعجبكم اكلبوها عالشرقية تعجبكم لان انتم بعثية
اي جنة نشتغل عدي عدي
واهدوم الزيتوني بعدها معلكة بالكنتور
ولك صادق اشتغل بنبض الشباب مال عدي وطردوه
منين عرفتنه بعثيين ابن النعال
ليش ما تتادب وتحجي مثل الاوادم
انعل ابوك لا ابو الخلاك تحجي باسم العراقية .
مالت الخلفوكم
تربتك تربية البعثية وهاي هي اخلاقهم المايعرفون غير المسبة والتسقيط والاتهامات
اذا تريد تعرف منو اني اني اشرفك واشرف الخلفوك. والي تاريخ ابوك مايوصل لتراب نعالي
من جنتو تركصون لصدام وابنه وتكودوله احنة جنة مراوينه نجوم الظهر
مو انتهازية ومسحاين اكتاف
إرسال تعليق