وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

السبت، حزيران ١٢، ٢٠١٠

شبكة الأعلام العراقي و ( مخرٍِِِج الأيفادات محمد شيفاز موسى )

مقال/ فؤاد الهنداوي
..........................

المتابع لأمورشبكة الأعلام العراقي منذ تأسيسها ولحد الآن وللكوارث التي تسلطت على اعناق منتسبيها المغلوبين على امرهم والذين باتوا في الوقت الراهن عبارة عن اداة مستسلمة الى امور غريبة عجيبة تقع كل يوم في الشبكة وفي كل اروقتها ..

في يوم ما استبشروا خيرا ًبسقوط صنم حبيب الصدر الزعيم الاوحد .. ولعنو اليوم الذين ولدوا فيه عندما تصدى لهرم الفساد (والتفليش ) الشاطر حسن الموسوي ( وابو طييـ .... الطالع الى الأبد ) وزبانيته واليوم تمر الشبكة بحالة اجهاز تام واطلاق رصاصة الرحمة على ماتبقى من ارشيف بما يسمى مع شديد الأسف بشبكة الأعلام العراقي ..

بعد ما تأمل منتسبيها بشيءمن بصيص هذ التأمل الوهمي ان صح التعبير عندما سمعوا بقدوم المنقذ الفذ صاحب ( المهنية ) السوداني والكل اصبح فرحان لهذ القدوم بل ولأول مرة وبدون سابق تحظير تعتري كافة منتسبيها همة التعاون الجماعي لهذا القادم ( المهني ) واقسم الكل على ان يجعلو الشبكة ونتاجاتها مدرسة فضائية عراقية لكل الأعلاميين وليثبتوا ان العيب في التخبط الحاصل في نتاجات الشبكة هو من صنع سوء الاختيارمن قبل الساسة المعنيين بأمور الشبكة لناس ووظعهم على قمة قيادة اخطر مؤسسة في جميع دول العالم الا وهي الأعلام فهو اقوى من الصاروخ كما تقول النظرية .. اتى السوداني ومعه احلام لصوصية متمثلة ( بكرف ) ما تبقى من ( فليسات ) من فتات السابقين السابقين وقد ادرك بل وتأكد السوداني بأن ليس هناك شيءاسمه قانون معاقبة لصوص وسراق اموال الشعب العراقي المظلوم في دستور ( الديمقراطية ) فالذين سرقوا قبله لم يحاسبوا بل واغلقت جميع ملافاتهم القانونية وبالعافية .. اتى بكل استعجال لأن الوقت لا يسمح ( فالشغلة ينرادلهه همة ) فبدأ التخطيط والتنفيذ وكأنما ( جاء لينتقم لا مفاجئة في ذالك فالتربية هي بعثية صدامية مقيتة فابتدأ حكايته بتولية السراق واللصوص على رأس مديريات ورآسات الأقسام للشبكة فوضع الأشخاص المناسبين لمهمته الشخصيى والتي جاء من اجلها والتي ذكرت آنفا وهي ( كرف الباقي من الفتات الحلو ) فجاء بما جاء من ما يضحك الباكي ويبكي الضاحك ..

لا لشيء سوا انهم اصدقاء ( كعدات الشيفاز ) واذا استعرضناهم وحداً واحداً لأحتجنا الى ايام وليس مقال لأستعراض اخفاقاتهم وتاريخهم الفاشل بدأ بابن الخالة المخلوع قسرا والفكر ابن الفكر سابقا وصاحب الملايين حاليا بقدرة قادر واختصاصي اعلانات الرعاية علاء محسن ومن كريم حمادي صاحب اكبر شركة انتاج اعلامي في العراق الآن من اين له هذا ( عجيب ) ونوفل عبد دهش اغنى رجالات الشبكة وشريك كريم حمادي في الشركة ومخرج قناة الزوراء قناة ( المقاومة ) وديع نادر مخرج اغاني المقاومة الى منصب مهم في تلفزيون العراقية ( عفية هييييييييه عفية عبد البعيث السوداني ) لكن لا تفرح الأبطال لا يدعون البعث ومستحيل ان يعود وان سيطرتكم ما هي الا ايام ولا اريد الدخول في التفاصيل فهي متعبة للكثير ..

اتى منقذ اخر الى الشبكة الا وهو المفتش العام ويتوسم الناس خير بقدومه وفرحو له ولقوانينه التي جاء لتطبيقها . كل من في الشبكة ينتظرمواقف المفتش العام من ما حصل ويحصل بالشبكة في السابق والحاظر من امور بائنه للعيان لكل الأعين وامام مسامع وانظار الكل يتسائل الجميع لم هذا التأخير من شخص كلف بأعادت الأمور الى نصابها في هذه المؤسسة الخطرة الكبيرة هل الأخ ....................؟ .

لم انشغل وشغل الناس ( بالتوقيعات ) واصراره الغريب عليها وعدم دراسة جدواها في الأعلام واتمنى ان يسأل ويستشير في ذلك من له خبرة في تلك الأمور نتمنى ذلك فالأعلام ليس دائرة ظريبة او دائرة كهرباء او مجلس بلدي ...

المهم الر جل له اجتهاده في ذالك وننتظر منه ما ننتظر.فنرجوا ان لا يترك ما هو اكبر من امور السلب والنهب وعقودالصفقات المليونية وقادتها الفعليين .. والعمادان الهندسييان الذان دخلو اللعبة وان كانوا في السابق فيها لكن على خفيف ( المدير العام الجديد سوالهم جرءة ) وسنسرد حكايتهم في مقال قادم وذلك للتأكد من المعلومات التي سوف تذكر بخصوصهم لأننا لا نريد ان نظلم احد ..

لا اريد ان اطيل فهناك الكثير سوف نسرده في مقالات اخرى انشاء الله ونظعها امام من يريد ان نظعها امامه لكن بعدم ذكر الأظاليل وذكر كل ما هو صدق وواقع انشاء الله وبدون تجريح حتى للمسيء وذلك ليعرف فقط ان هناك من يقول قف . كلا , لكل لص ..

في بداية سلسلة مقالاتنا الآتية انشاء الله نبدأ (بمخرج بان اعلا وبان اسفل مايسمى بمحمد موسى الملقب محمد شيفاز ) هناك في الفترة الأخيرة برز موظوع اشعل نار الفتنة والتخبط والعودة الى المربع الأول في الشبكة الا وهو موظوع احتكار ( شلة الشيفاز محمد موسى وابو احمد ابو العلاقات ) الى ايفادات الشبكة ولكافة الدول حيث ان هناك اشخاص معينين اثنان او ثلاثة هم فقط مسموح لهم بل وكتبت لهم اوامر الأيفاد الى المهرجانات والتعاون الأعلامي حتى قبل ورود دعواتها وكارثة الكوارث هي تتمثل في تمثيلهم العراق في المحافل الأعلامية وهم ليس لهم بها لا ناقة ولا جمل سوى لأنهم ( اصدقاء كعدات الشيفاز ومشتقاته ) للسوداني .. اذ ماذا تفسر ذهاب ابو احمد مدير العلاقات مهرجان القاهرة وفي الأيام الأخيرة الى اكثر من دولة وكافة المهرجانات العربية والدولية.. وصاحبي الشأن اي اصحاب الأعمال المشاركة يبقون ولا يذهبون لأي مهرجان هم معنين به اكثر من غيرهم عجيب .. ما ولأبواحمد ومحمد موسى (شيفاز ) ومهرجانات الدراما والأذاعية والتلفزيونية وعدم ذهاب اصحب الحق الحقيقي في الذهاب من مخرجين ومصورين والفنيين الآخرين اصحاب الأبداع المنتج .. غريب ,, اذ بتنا لا نراهم في العراق الا يوم او يومان والباقي خارج العراق , براس اولاد الخايبة الذين يصولون في شوارع بغداد الملتهبة امنيا لا لشيء الا لخدمة العراق والعراقية بالخصوص واداء الواجب المنوط بهم بكل امانه . وبالآخر الذي يذهب ويسافر خارج العراق محمد موسى المخرج الوهمي المخرج بدون اخراج وابو احمد مدير العلاقات في كل مرة يتكرر ذلك .والمصيبة ان تكون هناك سفرات سرية بين هؤلاء والمدير العام وبعض المذيعات نكرر بعض المذيعات الوصوليات ومن يرتب لتلك السفرات المخرج بدون اخراج محمد موسى والمذيعة .............,

اثنان باتوا هم متعهدي شبكة الأعلام العراقي بالأيفادات ولكافة الدول العربية والأجنبية بل وتعدوا اكثر من ذلك اصبحوا بليلة وضحاها هم من يمثل العراقية في عقد صفقات ( الأعلانات ) المسيلة للعاب طبعا وبروتوكولات التبادل الأعلامي بفضل المهني ( السوداني العجيب ) نعم طبعا تتسائلون كيف استحوذ الأثنان على قلب المدير العام المهني سهلة اسئلوا كل مظلوم في العراقية البسيط قبل الممتليء سوف يجيبك وبكل بساطة ( المخرج بدون اخراج محمد موسى ) ومدير العلاقات و صاحب تعيينات حسن الموسوي تتذدرون قصة ( كشك التعيين فرع مدينة الحرية بثمان اوراق للعراقية اكيد تذكرتم تلك الفظيحة المخزية صاحبنا بطلها تاريخ حافل ادهدر الجدر ولكه القبق مالته ) الكم الله يا منتسبي العراقية الكم الله لكل طاغية يوم ..

فلا يمر اسبوع الا ويسمع الجميع ان الأثنان اوفدا الى الدولة الفلانية ولا احد يعلم الا عندما يغادرا بخفي حنين وحذر فمنذ ان تسلم السوداني مفتاح كنز علي بابا العراقية والأثنان هم رسوليه الى باقي المماليك لعقد الصلح والتبشير السوداني المتفرد .. المظحك في الأمر كله والمحزن في نفس الوقت بل والمبكي ان محمد موسى مخرج بالأسم فقط حيث انه ليس له انتاج يذكرنهائيا اي انه مخرج تخصص في اخراج الأيفادات فقط نهائيا والذي نظعه اما المفتش العام والذي نتمنى ان يطلق صرخت اللا التي ينتظرها الجميع لا للتعدي على حقوق الآخرين نعم لأحترام الجميع للجميع نعم لحق الكل .. وارجو منه ان يفتح تحقيقا في ذلك كيف هذا الأستهتار والتعدي على كثير من حقوق المنتسبين الأخرين الذين يعملون في النهار والليل لجعل شاشة العراقية يشاهدها العراقيين وغير العراقيين من خلال جهدهم وتفانيهم .. وان يمارس المفتش العام قانونيته ونحن ندرك انه لا تصله مثل هذ ه الأشياء المخفية وهي كثيرة من المنتسبين سوى لأنشغالهم بتأديت اعمالهم ,, رغم التحديات الأمنية لكن عندما يصطدموا بتلك الأمور الظالمة يحصل الأحباط للكل ..

نعم من يقبل؟ ان يوفد شخص الى دورة اعلامية في الصين ولمدة شهر او اكثر وهو ليس له صلة ( بالشغلة ) وهو ات قبل ايام من ايفاد ولم يتبخر كحول السفرة من جسمه بعد ( بعده تازة ) و نص كتاب الأيفاد يقول دورة للأعلاميين وليس لمدراء العلاقات دورة ممكن ان يستفاد منها ذوي الأختصاص من مخرجين ومصورين ومونتاج والى آخره من اختصاصات ..

ماكان يجدر بالمدير العام ان يوفد شخص لم يذق طعم الأيفاد منذ تأسيس الشبكة اعلامي حقيقي وقديم ويا مكثرهم في الشبكة ولهم استحقاق في ذلك ويوجد من لم يعبر طريق بغداد رمادي حتى منذ ان وطأت اقدامهم شبكة الأعلام العراقي في بداية تأسيسها والمخاطرة بحياتهم لأيصال صوت الحق واعلاء الديمقراطية واسناد العملية الساسية القائمة في العراق منذ البداية ولحد الأن والذي آلوا على نفسهم ان ينتقلوا من فضائية تحمل اسم العراق العظيم الى مكان آخر وبعقود وصفقات مغرية جداً اهاكذا يجازا هؤلاء يا مهني يا سوداني

من يقبل ؟ ان يتعدى على حقه في ايفاد ولو لمرة واحدة والى اي بلد او حتى داخل محافظات العراق من يقبل ان ( مخرج بدون اخراج مخرج يسمي التلد آب بان اعلى والتلدداون بان اسفل ) يتسيد الأيفادات ,,

الكل يعمل في هذه الشبكة المخرج بدون اخراج محمد موسى مدير العلاقات والذي لم يمظي على تعيينه سنة قظى اكثرها خارج العراق بفضل السوداني .. الحقيقة التي نظعها امام انظار المفتش العام ونرجو التحقيق فيها وفي صدقها لكي يحق الحق ارجو منه ان يطلب ملف كافة ايفادات الشبكة من الأدارة وليرى بعينه الظلم والظليمة وقانون ( الشيفاز ) وعدد مرات سفرمحمد موسى ومدير العلاقات وايفادهم خلال حكم ( مدير كعدات الشيفاز ) وان يدقق في نوع الأيفاد وفحواه ولماذا هؤلاء فقط مختصون بكل شيء له علاقة بصفقات مالية واعلانية للشبكة ارجو التحقق لماذا يوفد شخص يدعي انه مخرج ويسلمه المديرالعام الفلته المهني, منصب معاون مدير التلفزيون منصب خطير كهذا لشخص لم يخرج طيلة فترة التحاقه بقناة العراقية سوا برامج تعد اقل من اصابع اليد الواحدة وهي برامج تجريبية اكرر برامج تجريبية وحلقات صفر وارجو ان يسأل المفتش ماذا تعني حلقة صفر من ذوي الأختصاص ارجو ذالك, وكلها فشلت ولم ينجح فيها ولم يوافق عليها لفشلها ولم يعمل بها فقط تجريبية اكرر فقط تجريبية صرف اموال بدون ناتج طبعا بل وتعدي سافرعلى حقوق الآخرين والتفنن في سرقة اموال الأنتاج المخصصة لها كما حصل لبرنامج صوره المخرج بدون اخراج في مدينة البصرة في زمن حبيب الصدر آن ذاك ( الذي يدعي الأخراج ما يسمى محمد موسى والمعروف بالوصولي ) لأي ادارة تأتي للشبكة بطرقه العجيبة الغريبة ( الشيفازية ) حتى في زمن الشاطر حسن الموسوي كان له دور في الأيفادات وبدون عمل ايظا مستغل اي منصب او اي تقرب جديد من اي مدير جديد لأغراضه الدنيئة الأنتهزية المعروفة للكل وعروضه اللا اخلاقية على جميع مقدمات البرامج والظغط عليهن والسمسرة بهن للمهني وغيره من ذوي النفوذ بأماكن يعلمها كاتم اسرار السوداني ابو احمد ( والتحاق مقدمة برامج سراً بالمهني والغير مخرج بالأثنان مع وفي مكان سياحي ما لا اريد ان اذكر الباقي,, بالعافية خلي ياكلون ) وما خفي كان اعظم.. والمخجل ان اكثر مخرجي الشبكة اصيبوا بأحباط من جراء تلك الأمور الغريبة كيف لا يصابون بالأحباط وهم يشاهدون شخص لا يفقه من الأخراج شيء ولم يعمل كمخرج لا سابقاً ولا لاحقاً وفشل في كل حلقات الصفر ولم ينتج للعراقية شيء يفتخر به ان يكون مسؤول عليهم الله اكبر والسر الغريب ان هذا الشخص دخيل على العملية الأعلامية كيف ؟ هذا سـر لا يعرفه الا الله والمستشار الأمني للشبكة...... بواب العمارة السابق..

(مخرج بان اسفل بان اعلى ) اعتقد فهمني البعض ماذا اعني بتلك المصطلحات اصحاب الأختصاص فهموا ذلك ليت المفتش العام يفهم وارجو من الأخوة الذين قرأ المصطلح ان لا يظحكوا فقد قالها مخرج الشيفاز يوما ما لأحد كوادر التصوير ولكم الحكم ( يا مهني ويا مفتش انصف ) والمقال الأتي نكون في خديعة اخرى من خدع ......

وأسف .....

fooadiraqi@yahoo.com

فؤاد الهنداوي

الخميس، حزيران ١٠، ٢٠١٠

لن اكون بعد اليوم حديثا لاثنين..

علي حسين هاشم البلداوي
...............................

اخوتي واخواتي..

اليوم اريد ان اوضح في مقالي هذا البسيط مكلفا اخوتي في هذا الموقع عناء القراءة والتصفح واعانهم الله على اعمالهم وواجباتهم في بعض الامور والتي اتهمت في بعض الاحيان ولم اجد من الشبكة قط شخص فيها قدر وادرك لما اتخذت بعض القرارات والتي رآها البعض أنها خاطئة... والله هو من سدد والهمني الصبر على بعض النتائج وبعض الاستفزازات من هنا وهناك والحمد لله رايت بعض المقالات وبعض الإخوة والاخوات يرسلوها لي على المسنجر والذين كانوا من دابهم النفاق مهاجمتي وحقيقة اني استغربت لهذا الهجوم وبهذا التوقيت ناهيك عن الرسائل السوقية والفاحشة التي أجدها عندما افتح الايميل وهذا كله لم يؤثر في قيد أنملة مطلقا والحمد لله الذي جعل لذنوبي حمارا يحملها لااملك من القول الا هذا ...

اولا: الكثير ظن اني تركت الكتابة ضعفا او خوفا اني كشفت وارى نظرات البعض لي وهم يتهموني بالضعف او الخضوع ولم يعلموا لماذا اصلا لما توقفت لكن هؤلاء نسوا اني قطعت الايمان الموثقة عبر هذه المواقع اني لن اترك هؤلاء الفاسدين مهما الت اليه الامور لكن اقول للبعض واطمئنهم اني وبعض الاخوة والاخوات مازلنا مستمرين في عملنا الى الإطاحة باخر بعثي مفسد في هذا الشبكة وهذا عهد امام الله...واطمئن الجميع اني الى الان ولحد هذه اللحظة لم يصل أي شخص الى الاسم الصحيح او يستطيع ان يكشفني ومازلت املك معلومات المفسدين واتحرك بسهولة ويسر بين المفسدين وجاهز للعودة متى مااستدعت اليه الحاجة وهذا الكلام انا مسؤول عنه امام الله..

ثانيا : الالقاب الموسوية في الايام الاخيرة كثرت والتي تهاجمني وماشاء الله جمعهم الاصل الموسوي في ذلك يمكن انتقاما لحسن علي عزيز الذي كان يكره كما صرح به زميله علاء المولى البعثي العتيد ان يلقب بالموسوي لا اعلم ؟؟ لكن اكيد ان البعض يريد الاشارة بذلك الى زهراء الموسوي ويريد ان يوقعني في مجادلات وسجالات لاينجب منها الا العقم والكره لزهراء وهذا ابد لن يحدث مطلقا. واعرف انها بريئة مما كتب حول اتفاقية مع كريم حمادي مدير الاخبار البعثي والحقير مقابل السكوت او ماشاكل ذلك وماشاء الله لدينا محللين مخضرمين في هذه الشبكة كل تحليل يؤدي لبناء ناطحة سحاب في خمس ثواني. هنا اريد التوضيح بالنسبة لي كريم حمادي سافل ومنحط وعديم الاخلاق وهذا متفق عليه حتى من قبل كريم حمادي نفسه ولكن عندما قلت له انه المؤهل الوحيد لقيادة دائرة الاخبار وانه الاصلح لان دائرة الاخبار تحوي متلونين ومنافقين وفاسدين خلقيا واخلاقيا وكذلك متخلفين ومتخلفات عقليا فاكيد الذي يدير هذه الكوكبة ماذا يكون غير اتعس منهم ؟؟؟ اما انتي يازهراء فستاتيك الفرصة من جديد وأريدك ان تستثمريها وان تبدي من جديد وعسى الله ان يقضي امرا كان مفعولا من يعلم ماذا يجري في المستقبل..

ثالثا : اود التقدم بالشكر والامتنان على الحفلة الجميلة التي اقيمت بمناسبة تسلمي احد المناصب المهمة والحمد لله اليوم اكتملت نصف احلامي فهذا المنصب هو حلمي منذ صغري وبمعونة اخواني واصدقائي وصلت اليه وايضا اقولها اني محتاج المعونة من الجميع للنجاح في تسنم هذا المنصب وبدونكم لن اكون وكذلك اشكر الذين ارسلوا لي رسائل تهنئة على الايميل ولم اجيبهم لحد هذه اللحظة بسبب انقطاع الانترنت وكما قلت فاني محتاج الدعم ممن ساندوني في البدء واريد ان يكملوا المشوار لان والحمد لله الفساد موجود وستكون لنا معه مواجهات كثيرة.. وحقيقة اني اليوم سعيد جدا فوق ما يتصور الجميع كتب الله السعادة للجميع.

رابعا : روج البعض منهم جلاوزة المفتش العام الجديد والمفتش العام نفسه باني متعاون معه واعطيه المعلومات واقول لكم اني لم ولن اتعاون مع مكتب المفتش العام لان المفتش اصلا يحتاج الى النزاهة فبالله اسالكم اذا اجور ضيافته شهريا مليونين دينار فكيف سيحارب الفساد ومن هنا كما لاحظ البعض اني لم اجب ولن اجيب بعد اليوم عن أي سؤال بخصوص الشبكة والمفسدين فكما قلت لكم ان الاسلوب تغير ولن نطعن من جديد من بعض الخونة واعدكم بالكثير والكثير وبعد ايام سيكون لي لقاء مع طارق الهاشمي بناءا على طلبه ولكن لااستطيع كشف تفاصيل هذا اللقاء لماذا او ماذا سينتج عنه ومنها اطمئن الجميع اني لن اتعاون فقط مع رئيس الوزراء الشرعي والمنتخب جواد المالكي سواءا بقى او تغير فقط هو والله هو الكفيل..

خامسا: اليوم اريد ان اختم بالالم والحزن فهو سمة الصالحين في هذه الدنيا واليوم تمر الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد حسين هاشم البلداوي في 5/6/1989 عندما اخفوه جلاوزة البعث المجرم ولم نجد قبرا له لحد الان فاتقدم بالعزاء لمن وهبني اسمه والى امه والى شقيقاتي والى كل عائلته وألهمكم الصبر والسلوان واثابكم بالاجر العظيم على فقدان غاليكم ولايبتلى الانسان الا عندما يفقد اعز مايحب...

((اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وان ترحمنا بها برحمتك ياارحم الراحمين))..

علي حسين هاشم البلداوي

alialbldawai@yahoo.com

5/6/2010

الثلاثاء، حزيران ٠٨، ٢٠١٠

ذكرى مرور 21 عام على أستشهاد البطل حسين هاشم البلداوي

خاص
........

تمر هذه الايام ذكرى أستشهاد البطل ( حسين هاشم البلداوي ) على أيدي جلاوزة النظام البعثي الفاسد .
و سننشر مقالة للكاتب (علي حسين هاشم البلداوي) يرثي فيها والده الشهيد، فألى ذلك نسترعي عنايتكم.

الأحد، حزيران ٠٦، ٢٠١٠

قرار أجتثاث الفاسدين من الفضائية لعراقية

خـــاص
...........

مفاجة الى البعثين المجرمين الساقطين لانهم سوف يقتلعون من قناة العراقية الفظائية بواسطة البطل السيد حسن سلمان رئيس هيئة الامناء حيث تم الاجتماع يوم الخميس وتم اصدار الاوامر التالية:
  1. اعفاء عامر جوامير مدير المالية
  2. اعفاء سوسن الجزراوي وهي بعثية صادر بحقها مذكرة اجتثات البعث
  3. اعفاء المدعو ابو عمر المالية علي حسين السارق الكبير والطائفي البغيظ والبعثي
وتوجد الف وثلاثمائة شهادة مزورة في قناة العراقية .... فالغوث يا اصحاب الضمير ويادماء الشهداء افيقي واستنهضي الهمم من الشرفاء

الخميس، حزيران ٠٣، ٢٠١٠

الحل..في حكومة اقلية

نـــــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر

NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

ما سأعرضه هنا من مقترح للخروج من ازمة تشكيل الحكومة العرقية الجديدة المرتقبة، فيه شئ من الغرابة، ربما، الا ان ما يشفع لهذه الغرابة امران:

الاول؛ على اعتبار ان التجربة الديمقراطية في العراق وليد جديد، نطفته قيد الانعقاد، ولذلك فليس من العيب ان نجرب ما لم يجربه الاخرون، او ان نبدع في تفاصيل التجربة كل ما من شانه ان يساعدنا، نحن العراقيون، على بناء نموذجنا الذي نتطلع اليه، في اطار الدستور.

الثاني؛ هو ان مثل هذه الغرابة ليست جديدة على تجربتنا الديمقراطية، ففيها الكثير من الغرابة التي يبررها اللاعبون في العملية السياسية على انها تجربة جديدة لا يمكن ان نصل فيها الى النهاية المرجوة من دون ان نجرب ونتميز، فكل غرابة مبررة عندهم، فلماذا لا يحق لامثالي ان يقترح ما هو غريب، ربما؟.

فمن الغرابة مثلا، ان تمر على الانتخابات ثلاثة اشهر قبل ان تصدق المحكمة الاتحادية على نتائجها بشكل رسمي، وهي المدة التي لم تاخذها اية انتخابات اخرى في هذا العالم، لا المتحضر منه كالولايات المتحدة الاميركية واليابان وبريطانيا، ولا المتخلف منه كالسودان واليمن وغيرها.

ومن الغرابة ان يواصل زعماء الكتل الفائزة حواراتهم ثلاثة اشهر بلياليها للتوصل الى صيغ معقولة تساعد في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، اذا بنا نسمعهم في نهاية المطاف يقولون بان كل هذه الحوارات لم تكن جدية وانما كانت حوارات استئناس بالاراء وتبادل وجهات نظر ليس الا.

ومن الغرابة، ان في ديمقراطيتنا كل البرلمان يريد ان يكون في الحكومة، فليس هناك معارضة تحت قبة البرلمان، ولذلك ففي ديمقراطيتنا لا يريد احدا ان يؤدي دور الرقيب على السلطة التنفيذية.

ومن الغرابة ان ديمقراطيتنا رماها الزعماء في حضن الديكتاتوريات الحاكمة في عدد من دول الجوار كالمملكة العربية السعودية والاردن ومصر واليمن، وربما سنسمع قريبا عن الصومال واريتيريا وغيرها، فكرة ديمقراطيتنا اليوم في مرمى الديكتاتوريات.

ومن الغرابة، ان الاستجوابات البرلمانية في ديمقراطيتنا الوليدة بلا نتيجة، ولذلك فعندما استجوب مجلس النواب وزراء الامن والكهرباء والتجارة والنفط وغيرها، فلا الوزراء تغيروا ولا الحال تغير، وان كل شئ بقي على حاله، ثابت لم يتغير.

ومن الغرابة، ان ديمقراطيتنا بلا قانون للاحزاب، ولذلك فان المتنافسين في كل انتخابات هم مجموعة ضخمة من الكتل والتيارات والافراد، ولعل هذا الامر واحد من الاسباب التي تعقد حوارات تشكيل الحكومة بعد كل انتخابات، مركزية كانت او محلية لا فرق، لان الفائزين في كل مرة هم كتل متعددة وليس عدد محدد من الاحزاب.

ومن الغرابة في ديمقراطيتنا ان صندوق الانتخابات في كل مرة لم يفرز لنا لا فائزا ولا خاسرا، فكل الكتل الحاكمة فائزة بمعنى من المعاني ولذلك فان عيون الجميع ترنو الى مقعد رئاسة الحكومة.

ومن الغرابة ان حديث القادة والزعماء عندنا انشائيا ومكررا بشكل ممل وهو نسخة طبق الاصل عن حديث اي واحد منهم، يبعث على الغثيان، ولا يشجع على الامل، فهم يتحدثون بلغة الـ (لعم) فلا يقبض منهم المتابع لا حقا ولا باطلا، هدفهم ترضية انفسهم وليس ترضية الناخب.

ومن الغرابة كذلك، ان البلد الاغنى في العالم والمنطقة يعيش اكثر من 7 ملايين من ابنائه تحت خط الفقر، حسب الاحصائيات الرسمية التي اعلنت عنها الوزارات المعنية قبل يومين، وبدخل شهري وقدره (37) الف دينار عراقي، ما يعادل (32) دولار شهريا.

ومن الغرابة، ان بلدنا العراق والذي هو الاغنى في العالم كما اسلفت، يعد الاول في العالم بالفساد المالي والاداري، اي ان فيه اعلى نسبة من اللصوص والحرامية.

ومن الغرابة الشئ الكثير، فلماذا تستكثرون علي ان اضيف غرابة اخرى اذا كانت ستساعد في حل معضلة تشكيل الحكومة المرتقبة؟.

ان المقترح التالي، الذي احاول ان اكون معه على مسافة واحدة من كل الفرقاء المعنيين في تشكيل الحكومة المرتقبة، لم يات من فراغ وانما يستند الى حقائق دامغة اثبتتها تجربة السنوات السبع الماضية وصدقتها حوارات الاشهر الثلاثة الاخيرة التي اعقبت الانتخابات النيابة التي صادقت على نتائجها مؤخرا المحكمة الاتحادية، فلقد تاكد لكل العراقيين ما يلي:

اولا: ليس هناك اي مجال للتعايش بين الكتل الفائزة، وان ما يقال عن اتفاقات وتوافقهات وتفاهمات ليست اكثر من احاديث انشائية لا ترقى الى مستوى الحقيقة والمسؤولية ابدا، قد تراهم جميعا ولكن قلوبهم شتى.

فالجميع يتلفع بسياسة التربص بالاخر، ولذلك فليس من الممكن ابدا ان ننتظر من الكتل الفائزة في الانتخابات الاخيرة اي اتفاق جدي وحقيقي، وان ما يقال عن توصلهم الى مواثيق ومعاهدات مكتوبة هي في حقيقة امرها ليست اكثر من اوراق محشوة بالكلام المعسول يضحك به احدهم على ذقن الاخر لحين الاتفاق على تسمية رئيس الوزراء الجديد، ثم يبادر كل منهم الى ضرب كل هذه الاتفاقات بعرض الحائط فيما سيتطرف آخرون فيسحقونها تحت اقدامهم، كما حصل في المرات السابقة.

واذا اراد احد ان يتحقق من كلامي هذا فليتابع اي برنامج حواري على فضائية من الفضائيات، يحضر فيه مندوبو الكتل السياسية الفائزة ليتقين مما اذهب اليه، حتى (الوطني والقانون) اللذان اعلنا عن اندماجهما، تبين انه على الورق وللاسف الشديد وليس كما اعلنوا عنه وتحدثوا به، فبالامس فقط ثبت لي بالقطع واليقين ان مثل هذا الاندماج هو على الورق فقط وليس له اية مصداقية وواقعية، عندما كنت اتابع برنامجا حواريا على احدى القنوات الفضائية التابعة لاحدى الكتل المنضوية تحت مظلة الاندماج الجديد.

ثانيا: لا زال الشك والريبة هي الحاكمة بين جميع الكتل، واحيانا داخل الكتلة الواحدة، وان الرابط الوحيد الذي يساعد الكتل على الحفاظ على انسجامها ووحدتها هو الامل في السلطة، ولذلك فانا ازعم باننا سنشهد تفتت الكتلة او الكتل التي سوف لا تشارك في الحكومة المرتقبة، ولعل هذا السبب هو الذي يدفع بهم جميعا الى الحرص على ان يكون رئيس الوزراء القادم منهم، على الاقل من اجل الحفاظ على تماسك الكتلة.

والان، ما هو المقترح الذي اراه مناسبا للخروج من الازمة؟.

قبل الاجابة، علينا ان نتفق على ان الهدف من كل المراحل التي خطاها العراقيون في العملية الديمقراطية لحد الان هو من اجل تشكيل حكومة قوية قادرة على انتشال البلد من محنته والمواطن من معاناته اليومية التي بدات تتدهور يوما بعد يوم، خاصة وان البلاد مقبلة على استحقاقات قانونية دولية مهمة وخطيرة في آن، تتمثل بالجدول الزمني ما قبل الاخير للانسحاب الاميركي العسكري الكامل من العراق، والذي يفترض، وحسب الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، ان يكتمل نهاية العام القادم (2011) ومن المؤكد فانه ليس بالامكان تحقيق هذا الهدف الا اذا كانت الحكومة الجديدة:

اولا: منسجمة مع نفسها.

ثانيا: قادرة على تنفيذ مشروعها ومتمكنة من الانجاز بشكل قوي.

ثالثا: كفوءة تعتمد الخبرة والكفاءة والنزاهة في تولي المواقع.

رابعا: حكومة رئيس الوزراء وليست حكومة الطوائف والاحزاب والكتل السياسية.

خامسا: حكومة مبسوطة اليد، قادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

ان هذه المواصفات المطلوبة جزما في الحكومة القادمة لا يمكن ان تتحقق اذا:

اولا: تشكلت من كل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الاخيرة.

ثانيا: اذا اعتمدت المحاصصة والترضيات السياسية في تسمية الوزراء.

ثالثا: اذا جرت تسمية رئيس الوزراء بشروط كل الكتل، لانه سيكون رئيسا مكبلا بقيود كثيرة سوف لن يقدر على الانجاز والاداء الحسن ابدا.

لذلك اعتقد ان من المناسب الاخذ بالمقترح التالي:

ان يصار الى تسمية رئيس الوزراء من احدى الكتل الثلاث الكبيرة الفائزة، وتحديدا احد زعماء القوائم الثلاث الفائزة ويتم التصويت عليه تحت قبة البرلمان بالاغلبية المطلقة المطلوبة دستوريا، ثم يفسح له المجال بالكامل لتشكيل حكومته بالطريقة التي يراها ومن الوزراء الذين يرى فيهم المواصفات المطلوبة، على ان تنتقل كل الكتل البرلمانية الاخرى الى المعارضة، فلا تشترك في تشكيلة الحكومة لا بوزير ولا بوكيل، وبذلك سنضمن وجود حكومة قوية لانها ستتكشل من كتلة واحدة فقط، بازاء معارضة برلمانية قوية جدا تتمثل باغلبية كبيرة جدا، ستكون قادرة على التشريع والرقابة الصارمة وتلك هي مهمة البرلمان الاساسية، كما انها ستكون قادرة على اسقاط الحكومة متى ما تشاء، ما يدفع بالحكومة الى ان تحرص على تحقيق افضل الانجاز خشية سحب الثقة البرلمانية.

وقبل ان ادلي بدلوي وارشح اسما، اود ان اوضح فكرة (حكومة اقلية) بالشكل التالي:

اولا: ان مثل هذا المقترح تم العمل به واقعيا خلال الفترة المنصرمة، فاذا كانت الحكومة الحالية المنتهية ولايتها الدستورية قد تشكلت من كل الكتل البرلمانية التي فازت بمقاعدها في مجلس النواب السابق، فانها استمرت بكتلة واحدة فقط تقريبا وهي كتلة السيد رئيس الوزراء بعد ان انسحبت عدد من الكتل البرلمانية منها كالعراقية والتيار الصدري والفضيلة وغيرهم.

بل ان الكتلة البرلمانية التي سمت رئيس الوزراء نفسها انشقت على نفسها عدة مرات، لتتحول في نهاية المطاف الى معارضة تحت قبة البرلمان على الرغم من احتفاظ احد مكوناتها بوزرائه في الحكومة.

لقد ظلت الحكومة الحالية تسير كالسلحفاة خلال العامية الاولين من عمرها الدستوري، عندما كانت حكومة اغلبية، لانها كانت مكبلة بشروط الكم الهائل من الكتل التي تتشكل منها، الا انها انطلقت بشكل اكبر حال تحولها الى حكومة اقلية، فانجزت خلال العامين الاخيرين من عمرها اضعاف ما انجزته في العامين الاولين، بالرغم من ان كل المنجز خلال عمرها الدستوري يظل دون المستوى المطلوب، حصل ذلك بعد ان نجح رئيس الحكومة في ملء الفراغات في حكومته بوزراء اكثر انسجاما معه، ياخذون اوامرهم منه وليس من كتلهم واحزابهم.

ثانيا: كما ان مثل هذا المقترح سيضمن تشكيل حكومة بتوجه سياسي واحد، ولا اقول بلون اجتماعي واحد اذ من المؤكد فان رئيس الوزراء القادم، ايا كان، سياخذ بنظر الاعتبار التنوع الاجتماعي والمناطقي والديني والاثني والمذهبي في تشكيلة حكومته، وانا شخصيا لا المس في ذلك اية عقدة، انما العقدة تكمن في تنوع التوجه السياسي للوزراء وليس في انتماءاتهم الاجتماعية.

ان في كل دول العالم المتحضر، تتشكل حكوماتها من توجه سياسي واحد، او من توجهين سياسيين اذا اضطر الحزب الفائز الى الائتلاف من حزب فائز آخر لضمان الاغلبية البرلمانية المطلوبة للمصادقة على الحكومة وبرنامجها، كما حدث ذلك مثلا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة في بريطانيا، اما ان تتشكل الحكومة من عشرات وربما المئات من التوجهات السياسية كما هو الحال في (العراق الجديد) فان ذلك يعرقل عملها ولا يتركها تنجز شيئا.

ان لكل توجه من هذه التوجهات السياسية اجنداته وشروطه للدخول في الحكومة المرتقبة، ما يعني انها ستكون حكومة (حقل الالغام) فكيف سننتظر منها مشروعا او عملا او منجزا ما؟.

انهم يريدون التدخل حتى في تسمية مدير مكتب رئيس الوزراء القادم، فضلا عن الوزراء والمستشارين والامانة العامة لمجلس الوزراء، فكيف ياترى سيقوم رئيس الحكومة القادمة باداء مهامه وتمشية اموره؟.

ان كل هذا لا يعقل، فهم، بهذه الطريقة من التفكير، يحكمون على رئيس الوزراء القادم بالفشل مسبقا، لانه سوف لن يتمكن من انجاز شئ ما حتى اذا كان عبقريا او ملاكا، الا اذا لم تكن هذه الكتل جادة في تشكيل حكومة قوية ومنسجمة، وانها تريد رئيسا للوزراء دمية بيد الكتل لا يهش ولا يبش على حد قول المثل.

لقد اثبتت التجربة ان ما يسمى بحكومة (الشراكة الوطنية) وبهذه الطريقة الفجة هي اكذوبة كبرى.

ثالثا: ان حكومة الاقلية ليست بدعا في السياسة ولا حتى في الانظمة الديمقراطية، ففي الولايات المتحدة الاميركية يحدث احيانا ان يحصل الحزب المعارض على اغلبية المقاعد في مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ) فيواجه الرئيس في هذه الحالة معارضة قوية جدا في الكونغرس، والذي يبدا بالسعي لعرقلة الكثير من خططه لانه في حقيقة امره رئيس الاقلية، اذا جاز التعبير، ولهذا السبب نلاحظ دائما ان نزيل البيت الابيض يسعى جاهدا للحفاظ باغلبية المقاعد في الكونغرس من اجل ان يضمن الدعم اللازم والمستمر لبرامجه المختلفة التي يقدمها الى الكونغرس كمشاريع تشريعات دستورية ينتظر ان يصادق عليها النواب والشيوخ، فنراه في كل حملة انتخابية برلمانية يبذل قصارى جهده خلف مرشحي حزبه في الولايات ليضمن فوزهم، كما انه يضع كل سمعته ونجاحاته واعتباره وراءهم ليفوزوا، من اجل ان يحافظ على الاغلبية البرلمانية لصالح حزبه، واذا فشل في تحقيق ذلك او الحفاظ عليه فسيتحول الى ما يسمونه هنا بـ (البطة العرجاء) كناية عن كونه تحول الى رئيس الاقلية.

وفي بريطانيا كذلك يحدث هذا الشئ وان كان بفترات متباعدة جدا، عندما لا يحصل اي من الاحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات البرلمانية على الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة ثم يفشل الحزب الفائز، دون الاغلبية المطلوبة، في تشكيل التحالف الحكومي المطلوب لضمان الاغلبية البرلمانية، ما يفسح المجال امام رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وهو المنهزم في هذه الحالة، الى تشكيل حكومة تسمى بحكومة الاقلية، وهي في هذه الحالة تكون بازاء اغلبية برلمانية معارضة قوية.

برايي، فان العراق اليوم بحاجة الى مثل هذا النوع من الحكومات، على الاقل لنضمن ان تكون حكومة قوية وليست حكومة طوائف نكرر فيها تجربة السنوات الاربع الماضية.

اعود الان لادلي برايي واقترح اسما كمرشح لرئاسة الوزراء، وانا هنا اسعى، كما اسلفت، لان اقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء بلا تمييز، من خلال رؤية تشكلت عندي بعد متابعة دقيقة لما جرى خلال الاشهر الثلاثة الماضية، فاقول:

ان المرشح الذي اراه مناسبا لتولي رئاسة الوزراء، يلزم ان يكون زعيم اكثر الكتل الفائزة انسجاما مع نفسها، وانا شخصيا ارى ان (ائتلاف دولة القانون) هو من اكثر الكتل التي يتحقق فيها هذا الشرط المهم، اما (الوطني) و (العراقية) فبرايي انها تفتقر الى ابسط نسب الانسجام الذاتي، فكيف يمكنها ان تنسجم مع الاخرين؟ ولذلك اعتقد انها ستفشل في تشكيل حكومة منسجمة مع نفسها، حتى اذا اتيحت لها الفرصة في ان تشكل الحكومة القادمة بمفردها.

ان المشكلة في هتين القائمتين هي ان مرشحيها لتولي منصب رئاسة الوزراء ينتمون الى الاقلية السياسية داخل كتلهما البرلمانية، فالسيد عادل عبد المهدي ينتمي الى المجلس الذي لم يحصد سوى (7) مقاعد فقط من مجموع (70) مقعدا هو العدد الكلي الذي حصده الائتلاف، من مجموع عدد نواب المجلس الجديد (325) كما ان السيد اياد علاوي ينتمي الى حركة الوفاق الوطني التي حصدت ما مجموعه اقل من خمس المقاعد التي حصدتها (العراقية) ولذلك فان كلاهما مرشحان عن الاقلية السياسية والحزبية، كل في كتلته، وهذا ما يضعف فرص نجاحهما في تشكل الحكومة المرجوة، لان فاقد الشئ لا يعطيه، حسب القاعدة.

2 حزيران 2010

الجمعة، أيار ٢٨، ٢٠١٠

رمــوز الفـســـاد الأعلامـــي

علاء محسن يتسلم ((هدية متواضعة)) من عاصم جهاد
بهذه الطرق يتقدم الاعلام الى الأمام
رموز الاعلام البعثي هم نفسهم رموز اعلام الفساد

الثلاثاء، أيار ٢٥، ٢٠١٠

الى حميد المختار : السقوط مترنحا

حسن متعب

............

نداء الى الادباء والمثقفين العراقيين لفتح ملف حميد المختار

نداء الى كل الديمقراطيين والناشطين في مجال حقوق الانسان، ومنظمات المجتمع المدني ، ونقابة المحاميين العراقيين ، ومجلس القضاء الاعلى ،لاعطاء رايهم باسلوب حميد المختار المحرض على القتل..

كنت قد نشرت عمودا في جريدة العالم بعنوان للسجون شجون بتاريخ 4/5/2010 وستجدونه على رابط الصحيفة التالي /http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=7923

ولكي اضع الجميع في صلب الموضوع اقدم ادناه نص عمودي المنشور في جريدة العالم :

حسن متعب : للسجون شجون

شاهدت كغيري من الناس ذلك الشاب الموصلي المطلق سراحه من الاعتقال لثبوت براءته وهو يتحدث عبر شاشة إحدى الفضائيات عن طرق ووسائل التعذيب التي مورست بحقه لنزع اعتراف منه بما ما لم يفعله أو يقم به.. وتذكرت كغيري من الناس صور المعتقلين الذين مورست ضدهم أنواع التعذيب الوحشية التي بثتها الفضائيات عند اكتشاف معتقل الجادرية من قبل قوات الاحتلال التي ظهرت آنذاك وكأنها تدافع عن حريتنا وحقوقنا الإنسانية التي انتهكناها نحن، وسمعت كالآخرين، قصصا مرعبة عن أساليب التعذيب الوحشية التي تمارس كل يوم في المعتقلات التي نحب أن نسميها الآن بالسرية، طالما أن رئيس وزرائنا اعترف بعدم معرفته بأقرب سجن إلى مكتبه ذلك المسمى سجن المثنى أو سجن سور نينوى..

تلك القصص التي راحت تتناول مسألة الانتهاكات الجنسية للمعتقلين ببرودة وهدوء دون أن تثير فينا من هول ما عانينا أي رد فعل ولم تأخذ منا حتى وقفة صغيرة للتأمل، ولعل ذلك مرده إلى أن القضيب البشري أهون ما يكون على المعتقل من الدريل، واخف وطأة على آذان المستمعين من ضجيج الدريل والكي الكهربائي، كما أن الذي يخرج من المعتقل لا يستطيع أن يتحدث عن القضيب البشري بحرية مثلما يتحدث عن الدريل والوسائل الأخرى..

وقبل مجيء الديمقراطية إلينا، كنا نسمع أيضا عن أساليب التعذيب المرعبة التي كان يقوم بها أزلام النظام السابق، ومن شدة هولها لم يكن احد يتبادل الحديث عنها، بل في الحقيقة حتى المعتقلون أنفسهم، من شدة رعبهم لا يتحدثون عنها إلا للمقربين جدا، وعلى مدى عمر الدكتاتورية لم يتحدث معتقل عن أن رئيس النظام قد قام بنفسه بتعذيبه، مثلما لم يتحدث أي من معتقلي الديمقراطية عن أن رئيس الوزراء قد قام بنفسه بتعذيبه، إنما نهج التعذيب بقي مستمرا ولم تطله يد التغيير، والفارق الوحيد أننا كشعب أنتجنا جيلا جديدا من الجلادين ربما اشد قسوة وأكثر حنكة من الجيل القديم باعتبار أن إيمانهم العقائدي ما زال في فورته، وربما أيضا أن هذا الجيل أكثر حظا من السابق، إذ تهيأت له فرص التدريب المتطور في الخارج وفي الداخل، والجلادون الجدد لا يأبهون بالوقت، فان يعتقل الشخص ويختفي عن عائلته، وتنقطع صلته بالعالم سنة أو سنوات، لا يشكل فارقا ولا مشكلة لديهم، بعكس الجيل القديم الذي كان يحب دائما أن يضع النقاط على الحروف وأن يصل إلى النتائج بسرعة قصوى وبأية وسيلة..

أتذكر احد الأصدقاء وهو كاتب وإعلامي عراقي معروف، ويشغل الآن رئاسة تحرير إحدى المجلات، وهو يروي لي كيف انه صمد إزاء التعذيب الجنوني الذي مورس ضده أيام الدكتاتورية، ولكنه اضطر أن يعترف بكل شيء بسهولة حين علقوا طفله الصغير في المروحة أمام ناظريه، ولم أعجب حينها من ذلك، فقد كان أسلوبا متبعا، ولكني أعجب الآن من صمت هذا الإعلامي إزاء ما يجري من تعذيب وانتهاكات، ولربما لو سألته الآن عن أسباب صمته هذا لأجابني ببساطة أن هؤلاء أناس غير مؤمنين بالديمقراطية أو ربما بالفيدرالية، متناسيا أن تهمته كانت آنذاك انه غير مؤمن بالثورة أو سائر بخطها..

لم تتغير الأساليب إذا، ولم تتغير التهم كذلك، ولكن الذي تغير أن الديمقراطيين أصبحوا بحكم السلطة والإيمان العقائدي اشد فتكا من الدكتاتوريين، وان الشعب الذي كان يأمن على نفسه بمجرد الابتعاد عن السياسة والسلطة أصبح الآن لا يأمن على نفسه إلا بممارستها والانخراط في احد ذيولها وميليشياتها ودهاليزها.. وللأسف الشديد ففي الوقت الذي كانت الدكتاتورية تتسع لنا كلنا، تضيق بنا الديمقراطية الآن وتسعى لاحتجازنا في زنازين سرية.

هذا النص سواء اعجب بعضكم او اثار انتقاد البعض وهذا امر طبيعي جدا.. لا اعتقد انه يدفع أي منكم للرد عليه بالطريقة التي رد بها صديقي الحميم القاص حميد المختار على صفحات جريدة البينة وللاطلاع على رده ذاك ارجو للتاكد مراجعة الرابط:

http://www.al-bayyna.com/modules.php?name=News&file=article&sid=34261

ولسهولة التواصل اضع نص ما كتبه المختار امامكم كما منشور في صحيفة البينة:

الحنين الى الدكتاتورية / حميد المختار

لا أدري وفق اي منطق يتعامل اولئك الذين يكتبون من خارج الرؤيا الوطنية حاشرين أنفسهم في دوائر تثير الشك والريبة من خلال التعبئة الظالمة التي يتزينون بها وهم يكتبون عما يحدث في بلدهم، ففي مقالة للسيد حسن متعب وهو كاتب عراقي مقيم في مصر منشورة في احدى الصحف العراقية يتحدث عن السجون السرية في العراق معتبرا ان الديمقراطيين الذين يحكمون العراق اليوم هم اشد قسوة واجراماً وفتكاً من الدكتاتوريين فهو يقول: اننا كشعب انتجنا جيلاً جديداً من الجلادين ربما اشد قسوة واكثر حنكة من الجيل القديم، فهو يعتقد اننا اليوم ندخل الجلادين الجدد دورات تدريبية متطورة داخل العراق وخارجه، ثم يعرّج على الاعلام العراقي في الداخل والمتواطئ مع الانحراف السائد في الحكم الديمقراطي الجديد، ثم يتحدث عني كنموذج من الاعلاميين الصامتين ازاء ما يحدث من تعذيب وانتهاكات ثم يفترض سؤالا وهو يقول: ولربما لو سألته الان عن سبب صمته هذا لاجابني ببساطة ان هؤلاء اناس غير مؤمنين بالديمقراطية او ربما بالفيدرالية، متناسيا ان تهمته كانت انذاك انه غير مؤمن بالثورة او سائر بخطها، وهذا الجهل المركب والحقد الدفين الذي (يتمتع)!! به هذا الكاتب صار علامة فارقة ومصيبة واقعة لمعظم الكتاب الذين تركوا العراق بعد سقوط الصنم ومنهم الكاتب حسن متعب الذي لم يتعب نفسه ويدخل على موقع جريدة البينة ليقرأ مقالي المعنون (سجون سرية) المنشور بتاريخ 4/27 وكنت اتحدث فيه عن موضوع السجون السرية بحرية مطلقة وبدون خوف من احد او مجاملة احد، والذي لا يعرف حسن متعب اذكر عنه بعض الحقائق، فقد كان منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي بعثيا ناشطاً ومعروفاً في الاوساط الطلابية في ثانوية الثورة في مدينة الصدر، ولانه بعثي فقد رفع الحزب اسمه ليتطوع ضابطا في الجيش وقد شارك في معظم حروب صدام وحصل على الكثير من المكارم والاعطيات والانواط نتيجة جهده ووفائه للحزب وشجاعته!! في تلك الحروب ويتضح من كل ذلك بان المدعو حسن متعب اسقط كل اوراق التوت واظهر عورته على الملأ حتى ان العراقيين المقيمين معه في مصر ضجروا منه لمواقفه العدائية تجاه بلده وحكومته فهو يشتم الجميع احزابا اسلامية وكتلاً وساسة بمناسبة وبلا مناسبة، وقد حشر نفسه مع ايتام صدام وصار ينعق مع اسراب الاعلام العربي المناوئ للعملية السياسية الجارية في العراق، واخيرا فهو يحن للدكتاتورية ويقول في السطر الاخير لمقالته الظالمة: وللاسف الشديد ففي الوقت الذي كانت الدكتاتورية تتسع لنا كلنا، تضيق بنا الديمقراطية الان وتسعى لاحتجازنا في زنازين سرية، نعم هذا هو حال ايتام صدام الذين يحنون للجلادين والسجون والمقابر الجماعية ولا يطيقون العهد الجديد الذي تنفس فيه الشعب العراقي الصعداء.

واعتقد ان من حقي الان ان اوضح حقائق تخص ما جاء في رد الاستاذ المختار :

1- اتهمني باني بعثي.. واقول نعم كنت بعثيا لغاية عام 1982 وانتهت علاقتي بالحزب انذاك ودرجتي هي نصير.. ولو كنت ناشطا كما يدعي لاصبحت بدرجة نصير متقدم او رفيق او عضو عامل او عضو فرقة او شعبة اوغيرها من تلك الخزعبلات.. والجميل في الموضوع اني احلت على التقاعد حزبيا في عام 1992 وستسالون لماذا هذا الوقت فاقول انني نعم كنت ضابطا في الجيش ولايمكن لاي ضابط ان لا يكون بعثيا..ولكن ما كنا نفعله في وحدات الجيش اننا لانحضر الاجتماعات لاسباب عديدة وكان غالبية الرفاق المسؤولين على الضباط يتجاوزون هذا الموضوع ولا يطالبون الا نادرا بحضور الاجتماع وما كان مهما هو دفع الاشتراك الحزبي وحين احلت على التقاعد من الجيش عام 1992 احلت ايضا على التقاعد الحزبي، وبحكم العلاقة بيني وبين حميد فهو يعرف كل هذه التفاصيل ويعرف موقفي من النظام السابق ويعرف جيدا اني لست ممن يرتضي الاغبياء والجهلاء قادة له.. واذكر صديقي الحميم ان حزب البعث او الانتماء اليه اصبح الان تهمة وهذه حقيقة قائمة ولكن يجب ان تتذكر ان حزب الدعوة ايام صدام المقبور كان تهمة ايضا فما اشبه اليوم بالبارحة..

2- اتهمني باني نلت الكثير من الاعطيات والمكافآت والانواط.. اقول نعم حصلت على سيارة ماليبو عام 1981 وقطعة ارض في السيدية حالي حال كل الضباط في الجيش العراقي ولست متفردا في ذلك.. اما الانواط فلي منها ثلاثة فقط وهي شرف لي لاني قاتلت الايرانيين البغضاء ومهما كانت اسباب الحرب فاني كنت ادافع عن بلدي ولست بمدافع عن صدام المقبور،وكنت شجاعا بل وفارسا.. ولا الذ لي في حياتي الا ثلاثة اشياء معاقبة الفرس مستقبلا واعادة الكويت الى العراق ومعاقبة حكامها الخونة على كل ما فعلوه بشعبي، وكذلك محاسبة العملاء الذين اذلوا بلدي وشعبي وفق القانون الذي يوما ما سيكون فيصلا وحكما بين من يخلص لشعبه وبين من يخونه، ولا يغرن احدا ما هو فيه الان، فصدام حوكم واعدم على فعل قام به قبل عشرات السنين، والتاريخ لن ينسى احدا ولن يهمل صغيرة وكبيرة .. واعتقد ان افكاري هذه ليست جرائم فلي كل الحق في التعبير عن فكري ومعتقدي ما دمنا في عهد الديمقراطية.. ولست جبانا الى حد اخفاء ما افكر به خصوصا ما يتعلق منه ببلدي..

3- اما ان يتهمني باني من ازلام النظام وايتامه، فلله الحمد هو يعرف قبل غيره اني لم اكن يوما من الازلام لاكون اليوم من الايتام وساترك هذه النقطة الى مقال اخر حين افتح معكم بعد ان تدلوا بدلوكم صفحاتي مع حميد لانها احد اسراري معه.. وحينها سنعرف الحقائق التي ستذهلكم.. والتي على ما يبدو ان صديقي المختار قد تناساها..

وبعد هذه التوضيحات التي تخص الاتهامات التي وجهها لي باسلوب التشهير الواضح والتحريض المكشوف لعصاباته على القتل.. اعود مرة اخرى الى رده على مقالتي:

1- ابتدا رده علي بالقول :( لا ادري وفق أي منطق يتعامل اولئك الذين يكتبون من خارج الرؤيا الوطنية حاشرين أنفسهم في دوائر تثير الشك والريبة .. وهنا وضع المختار المنطق الذي يؤمن به بمثابة الرؤية الوطنية وما سوى ذلك فهو غير وطني وغير شريف .. واعود فاذكره ان من كان يكتب لصدام فهو وطني ومن لايمدح فهو غير وطني وخائن.. فما الفرق اذن بينك وبين زبانية المقبور؟..

2- يقول ردا على مقالي: فهو ( أي حسن متعب) يعتقد اننا اليوم ندخل الجلادين الجدد دورات تدريبية متطورة داخل العراق وخارجه.. وهنا اريد ان اسال: هل حميد المختار يمثل الحكومة وناطق باسمها ام يمثل ميليشيا ام يمثل جهة مسؤولة عن السجون ام انه تحول بسبب الامتيازات التي يحصل عليها الان الى شرطي مثله مثل الاخرين الذين كنا وكان هو ايضا ينبذهم ايام النظام السابق ؟..

3- يصف حالنا نحن الكتاب والمثقفين في الخارج بــ ( هذا الجهل المركب والحقد الدفين الذي (يتمتع)!! به هذا الكاتب صار علامة فارقة ومصيبة واقعة لمعظم الكتاب الذين تركوا العراق بعد سقوط الصنم ومنهم الكاتب حسن متعب ) واعود فاذكره ايضا : كيف كان ينظر نظام الدكتاتورية اللعينة الى المثقفين بالخارج الذين يكشفون عبر مقالاتهم عوراته وظلمه وجبروته .. فهل اختلف موقفك منا نحن المهمشين الان عن موقف نظام صدام انذاك؟

4- يتهمني بان كل الموجودين في مصر قد سئموا مني.. وله اقول انني في مصر لا التقي الا القليل من الاصدقاء الاحبة ولم يحصل أي احتكاك بيني وبين الاخرين الا مرة واحدة مع السيد وزير الثقافة ماهر دلي.. وهذا كان بحكم موقعه الرسمي فهو وزير الثقافة في بلدي، وحقي عليه ان يسمعني.. ولكي تعلم قدرك ايها الصديق الحميم فلولا وجودك ووجودي ووجود المثقفين ما كانت هناك وزراة للثقافة، وما كان هناك وزيرا يسمى وزير الثقافة.. وهو بالتالي ياخذ راتبا من حصتي من النفط التي لم اتمتع بها.. ومع كل ذلك فالرجل قدر حماستي وقدر دقة ما طرحته وطلب امام الحضور جميعا من الاستاذ عقيل المندلاوي تسجيل كل خطابي ليعرضه على السيد المالكي لاهميته.. وبعد يوم واحد حين سمعت من اخرين اني كنت قاسيا في حديثي مع السيد الوزير ارسلت له عن طريق مدير مكتبه اعتذارا ليس على ما طرحته بل على الاسلوب الحماسي.. وارجو ان يكون الاستاذ حاكم الشمري امينا في ايصال الاعتذار الى السيد الوزير..

5- اما ما يخص مواقفي العدائية تجاه بلدي: فرغم ان هذا موضوع شخصي.. ولي فيه وجهة نظر ولكني اتساءل: هل حميد المختار اصبح الان قاضيا وجلادا لكي يحكم على الاخرين بالموت وبالعمالة.. بلدي هو بلدي وبلد اجدادي ولن تكون لي مواقف عدائية منه الا حين اكون عميلا للاجنبي.. والا حين افتح الابواب للغرباء كي يدنسوا شرفي وعرضي..والا حين اتنازل عن حقي فيه.. ولو كنت كذلك لما اتهمتني بما اتهمتني به.. وفيما يخص مواقفي من الاحزاب الاسلامية بمختلف اتجاهاتها ومذاهبها فهو معروف ومعلن، ولن اتردد في تكراره، فهي سر بلاءنا وتخلفنا وسر دمار هذا الشعب وليس لغير الاسلاميين ميليشيات قتلت وخطفت وابتزت وهددت وسرقت العام والخاص وفعلت كل ما حرمه الله ونهى عنه.. واعود لاذكر بان رفضي للاحزاب الاسلامية لا يعني اني ملحد ولست مسلما فالاسلام ليس الاحزاب والميليشيات وفتاوى الارهاب والتكفير، وموقفي هذا ليس جريمة يحاسبني عليها احد ما دمنا نؤمن بالديمقراطية وحرية التعبير..ولمن يريد ان يعرف هويتي فاني من ابناء الحلة، وهذه الاشارة تكفي..

انتهت ملاحظاتي عن مقالة صديق الامس القاص المبدع حميد المختار الذي لايمكن باي حال نكران قدراته الابداعية ومنجزه الادبي والذي للاسف يسميني بمقالته: المدعو حسن متعب ولكي تتطلعوا اكثر عن طبيعة علاقتي بالمختار ارجو منكم قراء قصته القصيرة المعنونة بـ ( المقبرة الملونة) المنشورة على الصفحات 132-136 من مجموعته القصصية الجميلة الموسومة ( خان الدراويش) وهذه القصة مهداة الي وكتبت عام 1997 وما زلت احتفظ بمسودتها بخط يده.. وهو يذكر فيها السيارة الماليبو المهداة الي كما قال في رده لانه اكثر الاشخاص تمتع بها واستفاد منها حين كنا شبابا مندفعين تجمعنا الكاس التي طالما اسكرته واسكرتنا على ابي نؤاس ولنا معا واصدقاء ما زالوا احياءا مغامرات في سيارة الماليبو لاتنسى وذكريات هي كل ما تبقى وقبل ان افتح صفحاتي التي ستذهلكم عن حقيقة المختار سانقل لكم نصا من هذه القصة (وبعد ان ينتهي حديثنا القصير يخرج رزمتين من الاوراق النقدية ويقول: خذ هذه الان .. فارتبك وابتلع لساني وانسى ان اشكره لان ما يقوم به اكبر من ان اشكره عليه .. لقد تحول الامر الى مهمة شهرية وتحولت انا الى حقيبة خاوية مفتوحة .. قال لي: تعال على الاقل كل شهر مرة، في البداية كان يلف المبلغ بورق الجريدة ليخفيه عن العيون المتطفلة ويضعه سرا في حقيبتي) ( ماذا علي ان افعل لاسترد شيئا من نفسي التي اهدرتها او استرد شيئا من تلك العلاقة او لاحافظ على ما تبقى لي مني؟.. ساقول له في الشهر القادم: اسمع ياصديقي لنوقف هذه المهزلة).. كل الاصدقاء المقربين مني ومن حميد المختار يعرفون ما كنت اقدمه له .. واعتقد انه طوال هذه السنين كان يفكر برد الجميل.. وهكذا كان رده على صفحات جريدة البينة، ولا اعجب منه فقديما قال اميرنا اتق شر من احسنت اليه..

قبل ان افتح الصفحات ، واميط اللثام عن حقائق لا يعرفها الا الله وانا والمختار وقلة اخرين بعيدا عن الوسط الثقافي.. اقول له: ساقبل الاعتذار ان اعتذرت وعلانية اكراما لما كان بيننا، ولكي لانسقط مترنحين..

rh_4you@yahoo.com