وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

الجمعة، آب ١٤، ٢٠٠٩

تركيا غيرت موقفها من العراق بتحريض سعودي

نــــــــزار حيدر
معلقا على ملف المياه

حمل نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، الحكومة التركية المسؤولية كاملة ازاء ملف المياه، والذي يعاني منه العراقيون اليوم بشكل خطير، قائلا:
للاسف الشديد فان انقرة غيرت موقفها الداعم والمؤيد للعملية السياسية الجديدة في العراق، بتحريض من المملكة العربية السعودية التي تكن كل الحقد والعداوة للعراق الجديد.
واضاف نــــزار حيدر الذي كان يعلق على ملف المياه الذي يعاني منه العراقيون اليوم:
بالرغم من ان بغداد قدمت يد الصداقة وحسن الجوار والتعاون لانقرة، ان من خلال الملف الامني الذي يعاني منه الاتراك، او من خلال الملف الاقتصادي الذي استفادت منه انقرة عندما فضل العراقيون الشركات التركية للاستثمار في العراق وفي مشاريع اعادة البناء والتنمية، وعندما فتحت الاسواق العراقية ابوابها امام البضائع التركية، الا ان انقرة لم تتعامل مع بغداد بالمثل، وانما ردت الاحسان بالاساءة، عندما سعت الى توظيف ملف انساني بحت هو ملف المياه لممارسة الضغط على بغداد لابتزازها، ما ساهم في ازدياد حالة التصحر من جانب وقلة مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات والذي تسبب بشحة المياه حتى الصالحة للشرب، ما سبب بموت الاحياء من حيوان ونبات، كما سبب في تدمير اراضي زراعية واسعة، ادى الى قلة المحصول وارتفاع نسبة البطالة.
لقد استفادت الرياض من النظرة الايجابية للعراقيين تجاه تركيا باعتبارها جارة غير عدوانية ولا تحمل في سياساتها اية اجندات طائفية تجاههم، لتحرضها على العراق، بالترغيب عادة، لتتحول الى حاظنة جديدة للارهابيين وايتام النظام الشمولي البائد، من خلال رعايتها للاجتماعات الاستخباراتية التي عقدت مؤخرا بين عناصر ارهابية واجهزة استخبارات اجنبية.
كما ان تركيا اليوم ضالعة في تقديم الدعم اللوجستي للارهابيين خاصة في الموصل الحدباء، والتي شهدت يوم امس واحدة من اسوء العمليات الارهابية الطائفية التي استهدفت شريحة الشبك المسالمين الطيبين.
ان على الحكومة العراقية ان تتحمل مسؤوليتها كاملة لحماية العراق وشعبه من مثل هذه الاجندات التركية الخطيرة، من خلال توظيف كل عناصر الضغط على انقرة، خاصة ما يتعلق بالملف الاقتصادي، فتحرم تركيا من الاستثمار في العراق، وهي التي تحتاج الى مثل هذه السوق البكر بدرجة كبيرة، لو حرمت منها فسيتضرر الاقتصاد التركي بدرجة كبيرة.
ان ما يثير الاستغراب حقا، هو، لماذا تتعامل الحكومة العراقية بهذا الشكل الضغيف مع من يسعى لايذاء العراق والعراقيين؟ وكلنا نعرف بان العراق اقدر على رد الصاع صاعين لمثل هذه المساعي العدوانية؟.
لماذا ترضى الحكومة العراقية ان تتحول الى شرطي لحماية حدود تركيا من هجمات الارهابيين من عناصر تنظيم حزب العمال الكردستاني التركي، فيما تحتظن انقرة جماعات العنف والارهاب على اراضيها، في محاولة منها لتسويقهم هنا وهناك؟.
ولماذا تقبل الحكومة العراقية ان تنشط الشركات التركية وان تنساب البضاعة التركية الى العراق، فيما تصر انقرة على توظيف ملف الماء للضغط على بغداد ومحاولة اركاع العراقيين لصالح اجندات سيئة تضر ببلدهم؟.
واين هي، اذن، نتائج الزيارات المكوكية التي يقوم بها مسؤولون عراقيون (كبار) الى انقرة، يصفونها في كل مرة بالتاريخية، فيبشرون العراقيين بنتجائجها الايجابية؟ ام انها، كذلك، زيارات دعائية وانتخابية، الهدف منها توظيف ملف المياه الحساس جدا لصالح اجندات حزبية وطائفية؟.
ادعو الدولة العراقية، بكل مؤسساتها، الى ان تتعامل مع الملفات المتعلقة بالجارة تركيا بكل حزم، فالعراق في خطر والحياة في العراق على كف عفريت، لا يمكن التمادي بمثل هذه الملفات الحياتية.
الى ذلك، اعتبر نـــزار حيدر، ان اختراق ترددات قناة (الفيحاء) الفضائية من قبل المخربين، قبل يومين، دليل على صدقية هذه القناة التي تقف الى جانب الشعب العراقي بوجه كل التحديات التي يواجهها، خاصة تحدي الارهاب الذي يمارسه التكفيريون القتلة، الذين تعبئهم فتاوى التكفير التي تصدر من فقهاء التكفير القابعين في المملكة العربية السعودية بدعم وتحريض من البترودولار الحرام الذي ينفقه آل سعود لتخريب العملية السياسية.
واضاف نـــزار حيدر الذي كان يتحدث في النشرة الاخبارية الرئيسية لقناة (الفيحاء):
ان اعداء العراق لا يريدون ان يبقى صوتا عراقيا حرا مدافعا عن حقوق العراقيين، وفاضحا لارهاب اعدائهم، ولذلك استهدفوا هذه القناة لاسكات صوتها، وهي التي اشتهرت بين العراقيين من خلال برنامج (المايكرفون المفتوح) الذي ينقل معاناة العراقيين من الشارع ليضعها على طاولة المسؤول العراقي مباشرة ومن دون وساطات، كما انها هي التي تحملت، من بين كل القنوات الفضائية الاخرى، مسؤولية الدفاع عن العراقيين اينما كانوا، كما هو الحال بالنسبة للعراقيين في السعودية والمعرضين للقتل.
من جانب آخر، قال نـــزار حيدر ان تقرير الاتحاد الاوربي الاخير الذي اتهم السعودية بالاسم بالتورط في العمليات الارهابية الاخيرة التي شهدتها عدة مناطق من العراق خاصة الموصل وكركوك، في مسعى منها لاجتثاث الشيعة من هذه المحافظات، على حد وصف التقرير الدولي الذي صدر امس الاول، انه دليل اضافي ذو مصداقية عالية، يدعم ما يقوله العراقيون دائما من تورط المملكة العربية السعودية في جل الاعمال الارهابية، وفي عمليات القتل والتدمير التي يشهدها العراق، واضاف:
ان السعودية هي من اكثر دول العالم خطرا على العراق الجديد، فهي تبذل كل ما بوسعها لتدمير العملية السياسية، وباجندات طائفية حاقدة، لا ترغب في ان ترى نظاما ديمقراطيا حقيقيا يتاسس في العراق، لانها، وكما هو معروف، من اسوأ الانظمة الشمولية الوراثية في العالم، وهي تخاف من ادوات الديمقراطية الى حد الهستيريا، ولذلك لا ترغب ابدا بل تخشى ان يتاسس نظام ديمقراطي على حدودها، لان ذلك سيكون سببا مباشرا في تحريض شعب الجزيرة العربية الذي سحق حقوقه وكرامته وصادر حريته وارادته النظام العشائري المتخلف الحاكم في ارض الحرمين، على الثورة لقلب نظام الحكم والسعي من اجل اقامة نظام سياسي حضاري عصري يعتمد راي المواطن وصوته وارادته في تداول السلطة.
12 آب 2009

الخميس، آب ١٣، ٢٠٠٩

إلى مدير عام شبكة الإعلام العراقي

المعاون الإعلامي
.................
مع كل إدارة جديدة تستلم المهام في شبكة الإعلام العراقي، ابتهج واستبشر بالخير.. حالي في ذلك حال كل الشرفاء العاملين فيها. آملين التغيير باتجاه الأفضل وإبعاد رموز التخلف وتردي السمعة الأخلاقية والمهنية..
إلا أن رياح التغيير ما أن تهب حتى تجابه بسواتر المحاصصة الحزبية التي يتمترس خلفها رموز الانحطاط والتخلف بالشبكة.. وما أكثرهم وما اغرب عناوينهم!! حالة التفاؤل بالخير، أصبحت عندي كحال المزارع المتأمل بالخير في محصوله الذي نثر حباته الجافة قبل حين.. ليتفاجأ بعد شهور من جهوده المضنية أن نباتاته اضمحلت مع نمو الأدغال الغريبة التي امتصت الغذاء والماء عبر جذورها المتشعبة في جزيئات تربة الوطن..
كنت من اوائل المهنئين لحبيب الصدر لدى استلامه منصبه الجديد من الاميركان أواخر عام 2004 في فندق المنصور، وقتها تحدثت في قرارة نفسي "أن الخير سيكون معقود بناصية هذا المسؤول العراقي، والقادم سيكون أفضل من إدارة المؤسسيين الأمريكيين خولييو ومنكوسا ". ولم تمض بعض الشهور حتى سمعت بإقصاء أسماء مؤسسة في الشبكة بدون سبب ومجيء أسماء أخرى ليس لها تاريخ في مجال الثقافة والإعلام! والسبب هذه المرة معروف.. طبعا هو ضغط الشخصيات السياسية على المدير العام الجديد. وما هي إلا شهور أخرى مرت، حتى أصبحت الشبكة وكرا لجواسيس كبرى الأحزاب السياسية في البلد للسيطرة على مديرياتها وأقسامها.. والهدف واضح وهو تسييس البرامج والطواقم لصالح هذا الحزب دون غيره لإغراض دعائية، والمدير العام يتفرج وينتفع من رضا الأحزاب والشخصيات عنه، لينصرف هو الآخر لمصالحه وإيفاداته خارج العراق، حيث جرّت عليه هذه الأخيرة العار وسوء الصيت وكانت سببا مع فشله الإداري وفساده المالي بإقصائه المخزي من الإدارة وذلك في منتصف نيسان 2008.
بعدها تصورت أن المدير العام الجديد والإعلامي المتدين حسن الموسوي سيكون أفضل من العلماني المنحل حبيب الصدر.. لان الموسوي سبق وان عمل في فضائية الأنوار وهي المهتمة بشؤون الدين وطبيعي أن يكون لديه ولو جزء بسيط وعلى الأقل من أخلاق ابسط موظف بالأنوار من حيث الكفاف والتواضع والحفاظ على المال العام وسمعة المؤسسة التي تشرف أن أصبح مديرا عاما لها.. وعلى العكس من تصوري، فقد حول الموسوي مكتبه الفخم إلى مطبخ لأرقى مطاعم العاصمة، وبدلا من أن يخصص معظم وقته لإصلاح ما أفسده الصدر وزمرته المخربة.. خصص الموسوي وقتا قصيرا جدا للعمل وأوقاتا مفتوحة لتناول ما لذ وطاب من أنواع الطعام الشهي وبأيادي أشهر الطباخين!! وأحاط نفسه بزمرة همجية ادعت أنها من أتباع جيش المهدي، حتى صارت مقابلة رئيس الجمهورية جلال طالباني أسهل بكثير من مقابلة مدير عام شبكتنا الجديد! وعوضا عن بناء الشبكة بكوادر إعلامية متخصصة، عمد الموسوي إلى إغراقها بطواقم قناة الأنوار الفضائية من حملة الشعارات الدينية بدلا من الشهادات الأكاديمية، إضافة إلى تعيينه أقاربه وأقارب ومعارف أقاربه حتى أصبحوا هؤلاء عصبة تدعي التأسيس ولها الفضل والكلمة العليا في الشبكة ولا يجرؤ احد على الوقوف أمام اصغر شخص منهم عمرا أو مؤهلا سواء موقف حق أو باطل .. لان المصير معروف هو إما النقل أو العقوبة وبذرائع شتى. ولكن وكما يقال: ما بني على باطل فهو باطل.. إذ سرعان ما أقيل حسن الموسوي ولم يمض على إدارته سوى عدة أشهر لم تتجاوز في مجملها سنة واحدة، مرت مرور الكرام دون أن يتغير شيء إلا تردي أوضاع مؤسسات الشبكة إلى الحضيض ماليا وسمعويا وأخلاقيا.. حيث اتخمت الشبكة بكوادر ليس لها مكان تجلس عليه أو أي دور تؤديه، علما أن هناك تعيينات فرضها الموسوي، كانت دون السن القانوني للتعيين وبلا مؤهل علمي وبعناوين وظيفية كبرى!!
وبقدوم الدكتور عبد الكريم السوداني، تنفست وآخرين الصعداء لان الأخير أكاديمي ومن أبناء البلد، إذ هو لم يستورد لنا من إيران أو من مهجر الشهادات المزورة.. فهو شخصية تدريسية معروفة بجامعة بغداد ومؤكد انه عاصر ظروف البلد لأنه وعائلته من عراقيي الداخل.. وللوقوف مع جهود الدكتور السوداني لإعادة بناء ما خربته همجية الإدارات السابقة وزمرها الخبيثة وبالرغم من قناعتي الكبيرة أن أبواب المدير العام مفتوحة على مصراعيها وبدون عرائض أو وساطات؛ كما كان سابقا؛ وهو ما يثلج الصدر ويريح الخاطر.. وبدافع الألم الذي يعتصر قلبي على واقع شبكة الإعلام ومؤسساتها من تدني المستوى المهني والوظيفي قياسا بقنوات فضائية صغيرة ومؤسسات إعلامية هاوية تعمل بعشر معشار الكادر والميزانية الحالية للشبكة، إلا أنها تحظى بمتابعة المشاهد المحلي والمهتم بالشأن العراقي وتستحوذ على التكريم وتحصد جوائز الإبداع في مختلف المهرجانات الثقافية.. وحتى لا يتكرر سيناريو تغيير الإدارة، سأكون والشرفاء في شبكة الإعلام معاونا إعلاميا للمدير العام ومن هذا المنبر الحر؛ أسبوعيا؛ لنقل كل ما هو بعيد عن أنظار مديرنا العام ولفضح خروقات بقايا زمر الإدارات السابقة من العابثين بمستقبل وسمعة شبكة الإعلام العراقي، وسأبدأ في الأسبوع المقبل بزمرة مديرية امن الشبكة سابقا أو مديرية المتابعة حاليا!! وكان الله بعون مديرنا العام...


المعاون الاعلامي

الأربعاء، آب ١٢، ٢٠٠٩

علينا ان نتعامل اعلاميا بموضوعية وحياد مع كل المواضيع


المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي

11-8-2009

استقبل السيد اياد السامرائي رئيس مجلس النواب الدكتور عبد الكريم السوداني مدير عام شبكة الاعلام العراقي والسيد فلاح المشعل رئيس تحرير صحيفة الصباح في مكتبه الرسمي صباح اليوم الثلاثاء الموافق 11 – 8 – 2009.وقدم د السوداني للسيد الرئيس شرحا عن اخر المستجدات في واقع عمل الشبكة وما تم تنفيذه من خطة العمل للعام الحالي ومعوقات العمل الاعلامي.من جانبه قدم السيد المشعل شرحا تفصيليا لعمل صحيفة الصباح والحاجة الى دعم مجلس النواب بما يحقق قدرا كافيا من حرية العمل الاعلامي للصحفي العراقي الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في اجواء سياسية تتسم بالحساسية العالية والتنافس بين الفعاليات السياسية العراقية.وابدى السيد الرئيس حرص مجلس النواب على توفير الاجواء المناسبة والديمقراطية للاعلام العراقي مؤكدا ان رئاسة المجلس وضعت القوانين المتعلقة بالاعلام في مقدمة القوانين التي ستناقش مع بدء الفصل التشريعي المقبل.وأكد سيادته على "ضرورة ان يتعامل الاعلام بحياد وموضوعية مع كل مايهم المواطن ومع كل المواضيع بما يحقق الهدف الاساسي من وجود شبكة للاعلام تمول من المال العام لتخدم كل العراقيين وبدرجة واحدة".وحضر اللقاء النائب رشيد العزاوي والمستشار الاعلامي للسيد رئيس مجلس النواب.

الصحفيون البعثيون ينفذون مشروعا اعلاميا مسيئا .. فلاح المشعل مثالا

شبكة الاخبار العالمية
....................
يوم بعد يوم تظهر ملامح جديدة من المشروع البعثي للتغلغل في اجهزة الحكم ، ولوحظ منذ سقوط النظام الصدامي ان المئات من الصحفيين البعثيين غيروا جلودهم ولبسوا جلود التغيير في عراق جديد ، وتزلفوا للاحزاب المشاركة في العملية السياسية ودخلوا في صحافتها وقنواتها واذاعاتها ، وقسم غير قليل من البعثيين تزلفوا للامريكيين وباعوا لهم ولاءهم ، فيما كانوا يصفونهم في صحف النظام البعثي البائد بـ " الامبرياليين ".!!
والان وبعد تسرب انباء الاتصالات بين الامريكيين والبعثيين ، الذي وصفته تقارير غربية بان " قمة جبل الثلج " الطافي فوق ماء البحر ، من حقيقة الاتصالات القائمة فعلا بين البعثيين والاميركيين بوساطة سعودية واردنية ومشاركة بريطانية، نشط البعثيون في انتهاج اسلوب " التوحد " مع طموحات بعض الاحزاب المشاركة في الحكم ، وذلك في الاصطفاف الى جانب " تحزبهم " ورفضهم للاخرين ، ومن هنا بدأ سلسلة من التقارير والاقلام تتحرك بايعاز من الخارج والداخل لشن هجمة اعلامية على احزاب وطنية وعلى رموز وطنية .
وجاء قرار تعيين عبد الكريم السوداني رئيسا لشبكة الاعلام العراقية الذي يملك علاقات واسعة مع البعثيين ومع الصحفيين الذين صفقوا لصدام امثال سعد البزاز ، ليعطي فرصة تاريخية للبعثيين من التمكن والسيطرة على وسيلة علامية خطيرة وهي قناة العراقية وبقية القنوات التابعة لشبكة الاعلام العراقي ، فحولها السوداني الى قنوات اعلامية لاوجود للدين والحياء فيها ، حتى ان مراسلة العراقية في كركوك تظهر في الشاشة دون خجل وحياء صباح الثلاثاء في حديث لها مع طبيب تجميل بشكل بدا الصدر مكشوفا الى حد يكاد يظهر مابين نهديها، وكانها تريد ان تعطي للعالم صورة المراة العراقية !! وحاشا للمراة العراقية ان تظهر بهذا الشكل المفضوح ، وكل هذه "العلمنة " للقناة ، يقابله تجاهل التفجيرات التي تحصد ارواح المئات من الشيعة الشبك والتركمان والعرب كل اسبوع بل كل يوم وحرص على تقليل عدد الضحايا ، كل هذه الممارسات لهذه القناة التي تسمى بالعراقية زورا وبهتانا ويجب ان تسمى " العلمانية " سكت عنها حزب الدعوة ونسي شيئا اسمه الدين والواجب الشرعي والحلال والحرام ، وقبل الحزب ، ان يمارس سياسة علمانية مائة بالمائة وباشراف مباشر ويومي من ياسين مجيد مستشار المالكي .
نعم كل ذلك الثمن تعطيه حكومة المالكي وتتنازل من اداء واجبها في اخطر جهاز اعلامي حكومي موجه للشعب ، مقابل تعيين اشخاص مطيعين منفذين يحولون العراقية وصحيفة الصباح والاذاعات والقنوات الاخرى التابعة للشبكة الى منابر للدعوة ورموزها وتسوق للحكومة وكانها "حكومة المعصومين" من الزلل والخطأ .
وفي هذا الوقت ، تؤكد مصادر نيابية في بغداد " ان البعثيين بدأوا يستغلون الخلافات بين اطراف سياسية ، وخاصة الخلافات التي تعصف بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة ، اثر تنامي الشعور بالقوة والعظمة عند قيادات حزب الدعوة بعد انتصار قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي المعروفة باسم " ائتلاف دولة القانون " بعد الانتخابات التشريعية، حتى اخذ الغرور و الكبرياء ، ماخذا كبيرا من اعضاء حزب الدعوة الى حد دفعا بالنائب والمستشار سامي العسكري الى دعوة المجلس الاعلى الى الاعتراف بانه هزم في الانتخابات امام حزب الدعوة !!
وجاءت مسارات التصعيد الاعلامي ضد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وضد المجلس الاعلى في وسائل اعلامية سيطر عليها حزب الدعوة ، مثل جريدة الصباح وقناة العراقية ، لتؤكد دون اية مواربة ،ان هناك مشروعا، اعده الحزب لاستغلال امكانات الدولة وتسخيرها لاهداف حزبية واستخدامها كوسائل اعلام حزبية بحتة ضد القوى المنافسة .
ومن هنا سارع المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء المالكي مجيد ياسين الذي يدير لعبة الاعلام على الطريقة الحزبية المتزمتة ،متخليا عما علمته اذاعة البي بي سي البريطانية التي كان يعمل لها مراسلا اذاعيا في طهران بان يتظاهر بالحياد اثناء قيامه بعمله الاعلامي، وقام بحث احد كتاب جريدة الصباح وهو احمد عبدالحسين ، لاستغلال حادثة السطو على مصرف الرافدين في الزوية لتدبيج مقالة ضد المجلس الاعلى وضد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ، ولم يكتف بذلك مستشار المالكي بل امر رئيس تحرير جريدة الصباح الى نشر المقالة ، لانها توجه السهام الى غريم حزب الدعوة ، وهو المجلس الاعلى .
ولم يكتف ياسين مجيد بهذا الحد من مواجهة المجلس الاعلى ، وانما طلب من فلاح المشعل ، كتابة مقالة يندد بها بالنائب الشيخ جلال الصغير ، بل واقترح عليه ان يوسع افاق هجومه الاعلامي ، واعطاه جرعة كبيرة من الجرأة لفلاح المشعل الخائف من التمدد في اختيار الجهات التي يخاطبها خوفا من تاريخه البعثي والمخابراتي ، ودعا ياسين مجيد من فلاح المشعل الى ان يحمل في مقالته ، المرجع الديني اية الله العظمى السيد علي السيستاني ، مسؤولية التصريحات التي اطلقها النائب الصغير ضد جريدة الصباح التي صارت اداة بيد البعثيين والدعوة ، حتى غدت الصباح لاتشذ عن هوية صحف حزب الدعوة .
والجدير بالذكر، ان الصحفيين البعثيين ومنهم فلاح المشعل الذي كان يعمل مع مرافق الدكتاتور صدام عبد حمود في مجلته الفارس العربي ، حيث كان له عمود عن الفنانات والفنانيين ، وجدوا الفرصة مواتية في استغلال الخلافات بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى ، واكد صحفي يعمل في جريدة الصباح رفض الكشف عن اسمه ، ان التعليقات التي كان يطلقها فلاح المشعل في مكتبه مع صحفيين بعثيين معروفين كانت تصف حزب الدعوة والمجلس الاعلى بانهما اعداء العراق والفرصة متاحة لاشعال الفتنة بينهما وكان يطلق سبابا لايمكن نشره هنا في هذا الموقع ،بحق قيادات الطرفين. ويضيف هذا الصحفي " ان فلاح المشعل ، كان يعلق امام زواره من البعثيين على كل اتصال ياتيه مباشرة من ياسين مجيد الذي يتصل به عدة مرات في اليوم: " غوبلز على الخط " في اشارة الى وزير الاعلام والدعاية الالماني في الحقبة النازية المشهور بدعاياته للحزب ولهتلر!!
وقال احد الصحفيين قائلا " ان بعض زملائه نصحوه بان لايرد على الشيخ جلال الصغير ، وقالوا له " لاتورط نفسك في صراع الملوك " فرد قائلا " هذه المقالة قرأتها على مجيد ياسين وقال انشرها ،وخلي القضية تتحول بين المرجعية والشيخ الصغير ، وليس بين الصباح والشيخ الصغير "!!
ومن هنا يرى مراقبون للشان العراقي ،ان التطورات السياسية والاعلامية في علاقة المجلس الاعلى مع حزب الدعوة ، تسير نحومنحدر خطير ، خاصة وان حزب الدعوة قرر الدخول بحرب مكشوفة ضد المجلس الاعلى والاستفادة من الاقلام الصحفية البعثية في هذه المواجهة ، بينما يرى الصحفيون البعثيون ،بان مشاركتهم في هذا الهجوم الاعلامي ضد المجلس الاعلى ورموزه ، هو افضل فرصة لتوجيه ضربة اعلامية للمجلس الاعلى ورموزه في ظل دعم ومساندة من مكتب رئيس الوزراء ومن مستشاره ياسين مجبد .
وهكذا يجد الصحفيون البعثيون امامهم الفرصة متاحة لتنفيذ مشروعهم الاعلامي في تصعيد الحرب الاعلامية بين الاطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية ، للايقاع بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى وشن اقسى الهجمات على المجلس الذي يرونه، عدوا لدودا للبعث والبعثيين ، وتزامن هذا الهجوم مع بدء عودة الروح للبعثيين وحصولهم على اعتراف اميركي ودعم سعودي للعودة الى العراق من خلال ضمانة اميركية ودور أميركي ضاغط على رئيس الوزراء نوري المالكي الذي بدا انه غير مستعد لرفض الضغوط الاميركية وخاصة وان احتجاجه على اتصال الاميركيين مع البعثيين ، لاقت رفضا اثناء زيارته لواشنطن ورد عليه الرئيس اوباما بايجاز وبقوة " سنضع شروطا على البعثيين بعد عودتهم ".!

الثلاثاء، آب ١١، ٢٠٠٩

وحده المشروع الوطني يحمي العراق الجديد

نــــــــــــــــزار حـــيــــــــــــــدر
معلقا على المخاوف من الاجندات الخارجية في الانتخابات القادمة
......................
حذر نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، من مغبة ان تتحول بعض القوى السياسية في العراق الى جسور تعبر عليها الاجندات الخارجية، الاقليمية والدولية، للتاثير في الانتخابات البرلمانية القادمة، قائلا: ان العراق الجديد لا تحميه مثل هذه الاجندات ابدا، وان المشروع الوطني، هو الوسيلة الوحيدة التي يجب ان يعتمدها العراقيون لحماية بلدهم ولدعم وتطوير واصلاح العملية السياسية الجارية في البلاد منذ التاسع من نيسان عام 2003، يوم سقوط الصنم، ولحد الان. واضاف نـــزار حيدر الذي كان يعلق على المخاوف التي ابداها رئيس وزراء العراق، السيد نوري المالكي، بشان التدخلات الخارجية للتاثير على سير ونتائج الانتخابات البرلمانية القادمة، والتي ستجري مطلع العام الميلادي القادم، 2010: ان الانتخابات القادمة، مهمة جدا من عدة نواحي، فهي: اولا: سترسم الصورة الحقيقية للخارطة السياسية للعراق الجديد، بعيدا عن المحاصصات الطائفية والاثنية. ثانيا: ستتعامل نتائجها مع الاتفاقية الاستراتيجة الموقعة بين واشنطن وبغداد، ما يعني انها ستكون مسؤولة بشكل مباشر عن ملفات هامة جدا، تقف على راسها السيادة والامن واعادة البناء وتاهيل القوات العراقية لتتحمل مسؤوليتها الوطنية عند انسحاب القوات الاجنبية من العراق. ثالثا: كما ان نتائجها ستؤسس لاول حكومة يشكلها من ترشحه اكبر الكتل البرلمانية من دون عمليات فرض الوزراء في اطار المحاصصات سيئة الصيت التي ظلت تعرقل عمل الحكومة بدرجة كبيرة. رابعا: اضف الى ذلك، فان نتائجها ستتعامل، كذلك، مع استحقاق التغييرات الدستورية، وهو الموضوع الاكثر حساسية بالنسبة لكل العراقيين، ما يعني انها ستكون المسؤولة عن عملية الاصلاح السياسي المرتقب الذي يتطلع اليه العراقيون على احر من الجمر، بعد ان اكتشفوا، بالتجربة العملية المباشرة، ثغرات العملية السياسية ومعوقاتها. ولان الانتخابات القادمة مهمة للغاية، لذلك نرى كل هذا الاستعداد الاجنبي، الاقليمي والدولي، للتدخل في مساراتها والتاثير على نتائجها، ولما كانت القوى الاجنبية لا تستطيع بالمطلق ان تتدخل بشكل مباشر، لذلك نراها تبحث عن قوى سياسية عراقية، بعضها مشارك في العملية السياسية، لتحولها الى حصان طروادة، كما يقولون، او الى جسور تعبر عليها باجنداتها ومشاريعها، للتاثير في العملية الانتخابية، من خلال الدعم السياسي والمالي والاعلامي اللامحدود التي تقدمه هذه القوى الخارجية لمثل هذه الجهات السياسية. لقد خبر العراقيون، فيما مضى، مثل هذه التدخلات، فاكتووا بنيرانها وبحقدها على العراق الجديد، والتي كادت، في فترة من الفترات، ان تدمر العملية السياسية وتقضي على الجهد المبذول لبناء الديمقراطية، من خلال اثارة نيران الحرب الطائفية والاهلية التي تصدى لها العراقيون بوعيهم وحرصهم الوطني منقطع النظير، ولذلك يجب على العراقيين ان يكونوا نبهين جيدا ومنتبهين لمثل هذه الاجندات، من اجل ان لا تمر مرة اخرى الى داخل العراق، وان عليهم فضح كل من يحاول ان يشتري صوتهم بمال او منصب او وعود براقة، فان مثل هذه الاجندات هي شر على العراق حتى اذا تميزت بملمسها الناعم، الا انها تحمل في داخلها السم الزعاف، فالحذر الحذر من مثل هذه الاجندات، وان على العراقيين ان لا ينخدعوا بشعاراتها ابدا. ان على القوى السياسية العراقية ان تحذر من مثل هذه الاجندات، فلا تغتر بها، وان عليها ان تتبنى المشروع الوطني فقط في كل شعاراتها وبرامجها الانتخابية، فمشاكل العراق لا يحلها الا المشروع الوطني، كما ان ترميم العملية السياسية واصلاح الدستور وتطوير النظام الديمقراطي لا يمكن انجازه الا بالمشروع الوطني، وان كل المشاريع الاجنبية لا يمكن ان تخدم العراق الجديد ابدا، لانها، عادة، تقدم مصالح الاخرين على مصالح العراقيين، وهذا ما يجب ان يرفضه كل مواطن عراقي حر شريف، حريص على بلده وعلى شعبه، فكيف بالقوى السياسية والزعماء والقادة السياسيين؟ اوليسوا هم اولى من غيرهم في ان يكونوا حريصين على كل ذلك من غيرهم؟. ليحذر الجميع من ان يبيعوا انفسهم لمثل هذه الاجندات، فيبيعوا دينهم ووطنيتهم بدنيا غيرهم. ان كل المشاريع الاجنبية تهدف الى امر واحد فقط لا غير، الا وهو تدمير العملية السياسية الجديدة، التي يرون فيها الخطر المحدق بانظمتهم الشمولية الاستبدادية المهترئة، ولذلك يجب ان يحذرها الجميع، فلا يتحول احدهم الى جسر لتمرير مثل هذه المشاريع التي تتغلغل تارة باسم الدفاع عن هذا المكون المذهبي او ذاك، وتارة بحجة دعم حقوق هذه الفئة او تلك، وهي في الحقيقة غير معنية بكل ذلك، فهي غير معنية لا بمصلحة طائفة ولا تيار ولا شريحة معينة ولا اي شئ آخر، انما هي مهتمة بتدمير ما انجزه العراقيون لحد الان. بشان دعوة المرجع السيستاني بوجوب تبني نظام القائمة المفتوحة في الانتخابات القادمة، وان يكون العراق عدة دوائر مقسمة على عدد المحافظات، وليس دائرة واحدة، اعتبر نــــــزار حيدر الفكرة بانها افضل ما يمكن ان يتبناه قانون الانتخابات المزمع تشريعه من قبل مجلس النواب العراقي، قائلا: منذ اكثر من خمسة اعوام وانا انظر لهذه الفكرة، لانني اعتقد بان هذا القانون الانتخابي هو الاسلم والافضل لتطوير العملية السياسية واصلاح الخلل وسد الثغرات واكمال النواقص التي اكتشفها العراقيون من خلال تجربة السنوات الست الماضية، والتي تحملوا وزرها، بعد ان فرضت عليهم فرضا، بسبب الظروف القاسية التي مروا بها ومر بها البلد، اما اليوم فان الكثير من تلك الظروف قد تغيرت وتجاوزها العراقيون، فلماذا الاصرار على ادوات اثبتت التجربة خطأها او على الاقل عدم صلاحيتها وعجزها في حل المشاكل السياسية العالقة، لا زالت هناك ادوات اكثر فاعلية يمكن ان تكون البديل لكل نقص او خلل في قانون الانتخابات؟. ان ما دعا اليه المرجع السيستاني هو نقطة البداية لانطلاق المشروع الوطني، من اجل تجاوز المحاصصات الطائفية والعنصرية، ومن اجل تغيير معالم العملية السياسية ليكون الانتماء للوطن هو المعيار الحقيقي والوحيد لبناء دولة القانون.
10 آب 2009

الأحد، آب ٠٩، ٢٠٠٩

تاكيد نبا هلاك الكردي

محمد اللامي
............
نهنيء اليوم كل من السيد الاعلامي عبد الكريم حمادي والسيد المدير العام عبد الكريم السوداني والاعلامي القدير عزيز رحيم الحاج والاعلامي الرائع عدنان الطائي والدكتور صادق الصحن والاعلامي الكبير عاصم جهاد وكل من مسهم هذا القذر بلسانه واكاذيبه المعروفة.. اليوم ازف لكم نبا تاكيد اصابة هذا المجرم الايراني في منطقة المنصور عند زيارته لاحد اقربائه وهو قيادي في حزب الرذيلة (الفضيلة) في جامع الرحمن وكان يسوق سيارة هونداي النترا .. نعم ايها المقربون اليس هو هذا احمد الكردي.. وقد تم نقله الى مستشفى الهلال الاحمر وامضى هناك ساعتين فقط لتاتي بعدها سيارات اللاندكروز الحكومية الحاملة النسر الجمهوري العراقي والسيارت تابعة لمجلس الوزراء العراقي الذي تطاول على رئيس حكومته هذا المجرم لينقل الى احد المستشفيات الراقية ويمكن انها مستشفى ابن سينا والحالة الصحية لم تعرف ان كان ميت او تحت العناية المركزة .. ومن الجميل ان ضابط التحقيق في مركز المامون لم يدلي بمعلومات عن هذا الحادث والسبب ان الدميم علي العلاق اتصل به هاتفيا ان كشفت اي معلومة عن الحادث اوعن الشخص المعني فراح اوديك بمكان ماتطلع بي شمس عليك زين.. فهذه الفرحة الكبيرة نشارككم بها لكي يكون عبرة لمن تسول له نفسه التطاول على من لهم امجاد كبيرة...

السبت، آب ٠٨، ٢٠٠٩

دور هام لرغد صدام في مباحثات تجريها الحكومة الامريكية مع البعثيين

وكـــالات
.........
تشير تقارير خليجية واوروبية الى اتصالات سابقة جرت بين البعثيين ورجال المخابرات الاميركية في كل من مصر والاردن واليمن والامارات وفي لندن.
وكشفت مصادر خليجية ان الاتصالات الاخيرة لم تقتصر في استانبول، وانما جرت لقاءات مماثلة في عمان خلال شهري نيسان –ابريل- ومايس –مابو الماضيين . وحسب هذه المصادر فان اللقاءات شملت لقاء بين موظف من الخارجية الاميركية واخر من المخابرات الامريكية المركزية رغد ابنة الديكتاتور صدام الذي طالبها باستخدام نفوذها على المقربين لها من اعوان النظام البائد لجمع التنظيمات المسلحة في فريق واحد للتفاوض معهم من اجل الوصول الى مشروع سياسي يمكنهم من العودة لاستلام مواقع امنية ومخابراتية في العراق.واكدت هذه المصادر الخليجية ان الفريق البعثي المفاوض في استانبول التقى برغد وعاهدها على العودة للعراق والانتقام مما اسموه " بقتلة والدها واخوانها" واخراجهم من العراق واعادة الحكم الى البعثيين والى اسرة صدام تحديدا .وحسب هذه المصادر فان وفد المجلس السياسي لما يسمى بالمقاومة كان يتصل يوميا برغد ويطلعها على تطورات الحوار مع الاميركيين ويتلقى منه الملاحظات والتوجيهات .والجدير بالذكر ان هذا الدور الخطير الذي تلعبه رغد ليس جديدا ، بل ان تقارير امنية عراقية اثبتت قبل سنتين من خلال التحقيقات مع الارهابيين الذين تم القاء القبض عليهم ، بان رغد تمول عمليات قتل وتفجير في بغداد والمدن العراقية وخاصة في السنتين اللتين الاولى التي اعقبتا تنفيذ حكم الاعدام بوالدها الديكتاتور صدام .وبالرغم من هذا الدور الخطير التي تمارسه رغد ضد امن واستقرار العراق وما تسببه من قتل ودمار مع الفريق البعثي العامل معها والذي ينفذ تعاليمها واوامرها ، تصر الحكومة الاردنية على رفض تسليم رغد للسلطات العراقية وتؤمن لها كل الامكانات للاتصال بقادة ورموز النظام البائد، بالاضافة الى ان هذه السلطات فترت في مطالبها باسترداد رغد رغم وجود الادلة الدامغة على تورطها في دعم الارهاب في العراق .

الجمعة، آب ٠٧، ٢٠٠٩

بقية الله خير لكم

دعـبل الخزاعي
...............
قفا نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات؟!
وأين الألى شطت بهم غربة النوى * أفانين في الأطراف منقبضات
هم أهل ميراث النبي إذا اعتزوا * وهم خير قادات وخير حماة
مطاعيم في الإعسار في كل مشهد * لقد شرفوا بالفضل والبركات
أئمة عدل يقتدى بفعالهم * وتؤمن منهم زلة العثرات
وما الناس إلا غاضب ومكذب * ومضطغن ذو أحنة وترات
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبرات
فكيف يحبون النبي ورهطه * وهم تركوا أحشاءهم وغرات
لقد لا ينوه في المقال واضمروا * قلوباً على الأحقاد منطويات
فان لم تكن الا بقربي محمد * فهاشم اولى من هن وهنات
سقى الله قبرا بالمدينة غيثه * فقد حل فيه الا من بالبركات
نبي الهدى صلى عليه مليكه * وبلغ عنا روحه التحفات
وصلى عليه ماذر شارق * ولاحت نجوم الليل مبتدرات
أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * وقد مات عطشانا بشط فرات
اذا للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلات
قبور بكوفان وأخرى بطيبة * وأخرى بفخ نالها صلواتي
وآخر من بعد النبي مبارك * زكي آوى بغداد في الحفرات
توفوا عطاشا بالعراء فليتني * توفيت فيها قبل حين وفاتي
وقبر بأرض الجوزجان محله * وقبر بباخمرى لدى العرمات
وقبر ببغداد لنفس زكية * تضمنها الرحمن في العرصات
وقبر بطوس يالها من مصيبة * تردد بين الصدر والحجبات
إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم * سقتني بكأس الثكل والصعقات
فأما الممضات التي لست بالغا * مبالغها مني بكنه صفات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما * يفرج منها الهم والكربات
نفوس لدى النهرين من بطن كربلا * معرسهم فيها بشط فرات
أخاف بأن ازدارهم ويشوقني * معرسهم بالجزع من نخلات
تقسمهم ريب المنون فما ترى * لهم عقدة مغشية الحجرات
سوى أن منهم بالمدينة عصبة * مدى الدهر أضناه من الأزمات
قليلة زوار سوى بعض زور * من الضبع والعقبان والرخمات
لها كل حين نومة بمضاجع * لهم من نواحي الأرض مختلفات
وقد كان منهم بالحجاز وأهلها * مغاوير نحارون في السنوات
تنكب لأواء السنين جوارهم * فلا تصطليهم جمرة الجمرات
إذا وردوا خيلا تشمس بالقنا * مشارع موت أفخموا الغمرات
وإن فخروا يوما أتوا بمحمد * وجبريل والفرقان و السورات
ملامك في أهل النبي فإنهم * أحباي ما عاشوا وأهل ثقاتي
تخيرتهم رشدا لامري فإنهم * على كل حال خيرة الخيرات
فيا رب زدني من يقيني بصيرة * وزد حبهم يا رب في حسناتي
بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفك عناة أو لحمل ديات
أحب قصي الرحم من أجل حبكم * وأهجر فيكم أسرتي وبناتي
وأكتم حبيكم مخافة كاشح * عتيد لأهل الحق غير موات
لقد حفت الأيام حولي بشرها * وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي
ألم تر إني مذ ثلاثين حجة * أروح وأغدو دائم الحسرات؟!
أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات
فآل رسول الله نحف جسومهم * وآل زياد حفل القصرات
بنات زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلوات
إذا وتروا مدوا إلى أهل وترهم * أكفا من الأوتار منقبضات
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * لقطع قلبي إثرهم حسراتي
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات
سأقصر نفسي جاهدا عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العبرات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري * فغير بعيد كل ما هو آت
فإن قرب الرحمن من تلك مدتي * وأخر من عمري لطول حياتي
شفيت ولم أترك لنفسي رزية * ورويت منهم منصلي وقناتي
أحاول نقل الشمس من مستقرها * وأسمع أحجارا من الصلدات
فمن عارف لم ينتفع ومعاند * يميل مع الأهواء والشبهات
قصاراي منهم أن أموت بغصة * تردد بين الصدر واللهوات
كأنك بالأضلاع قد ضاق رحبها * لما ضمنت من شدة الزفرات

الخميس، آب ٠٦، ٢٠٠٩

الـسـلام عـلـيـك يـا بـقـيـة الله فـي أرضـه


اللهم كن لوليك

الحجة بن الحسن

صلواتك عليه وعلى ابائه

في هذه الساعة وفي كل ساعه

وليا وحافظا

وقائدا وناصرا

ودليلا وعينا

حتى تسكنه أرضك طوعا

وتمتعه فيه طويلا

برحمتك يا أرحم الراحمين .

الأربعاء، آب ٠٥، ٢٠٠٩

عـــاجل .... أحــمــد الــكــردي

ننشر نص رسالة وصلتنا تؤكد تعرّض الكاتب أحمد الكردي الى محاولة إغتيال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــــاص
............
في وسط فرحة أتباع أهل البيت بذكرى مولد صاحب الزمان (عج) تأبى أيادي الظلم الملطخة بدماء الأبرياء إلا أن تزداد إثما وكفرا .. ففي خبر مؤسف تلقيته كوقع الصاعقه هو تعرّض الكاتب أحمد الكردي لمحاولة إعتداء غادرة وجبانة أدت الى إصابته وأدخل على أثرها الى أحد المستشفيات.
وإنني إذ أدعوا له بتمام الشفاء والعودة الى أهله ومتابعيه فإن مسيرة مقارعة الفساد ستستمر وبشتى الوسائل .. والعاقبة للمتقين.
مقرّب من الكردي

اجتماع مهم لأمناء شبكة الاعلام العراقية وتوقعات قوية بطرد فلاح المشعل

نقلا عن موقع براثا
...................
قالت مصادر مطلعة إن هيئة أمناء شبكة الإعلام العراقي ستجتمع يوم غد (الأربعاء) لتبحث حالة التردي التي وصلت إليها جريدة الصباح، وقالت المصادر إن مشادة شديدة حصلت اليوم بين رئيس الهيئة وبين فلاح المشعل نتيجة المقال السيء الذي نشره فلاح المشعل باسم رئيس التحرير والذي كرر نفس كلام البولاني وبقية الطبالين البعثيين بحق المجلس الأعلى والمقال الذي نشره المدعو أحمد عبد الحسين في الصفحة 13 من عدد اليوم الثلاثاء والذي شتم وعرّض بالمجلس الاعلى ليجري على نفس سياق البعثيين ومن اصطف معهم وحاول المشعل ان يعتذر عن مقال يوم أمس الاثنين بمقال عاكسه في عدد اليوم وتذرع بمقال اليوم ولكنه لم يستطع الجواب عن مقال المدعو أحمد عبد الحسين إلا إنه لم يطلع عليه!! رغم إنه رئيس التحرير.
وأشارت المصادر ذاتها إلى ان موقف المشعل في اجتماع الغد سيكون ضعيفاً جداً لأنه لن يجد أي تبرير يمكن له أن يتذرع به، وأن احتمال طرده من الشبكة هو والمدعو احمد عبد الحسين هو الأقرب إلى الواقع.
في نفس السياق حاول مدير شبكة الإعلام العراقي الرفيق السوداني ان يتذرع بانه منشغل بالتلفزيون ولا يتابع ماذا يجري في الصباح مع إنها في عهدته، وينتظر أن يحاسب يوم غد لأن عذره دليل على عدم قيامه باداء الواجب.
أحد المتخابثين قال عجيب أمر هذه الدولة، فالأمريكان يعقدون اجتماعاتهم مع البعثيين والارهابيين ويبلغون الحكومة والحكومة تقول لا ندري! والبعثيون يعودون زرافات ووحدانا بفضل إسهامات المصالحة الوطنية والبرلمان يمنع ويصرخ والحكومة تقول لا ادري من يرجعهم! وشبكة الإعلام تتجرأ وتدخل في قائمة التهريج البعثي ومديرها يقول لا أدري، وجريدة الصباح تشارك في المولد ورئيس تحريرها لا يدري؟ فمن الذي يدري بالله عليكم؟

ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام )

السلام عليك يا سيدي و مولاي يا صاحب الزمان
..................
وُلد الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري ( عليهما السلام ) في الخامس عشر من شعبان 255 هـ ، بمدينة سامراء في العراق .
قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري ( عليهم السلام ) ـ : دخلت يوماً على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فقال :( يا عمّة بيتي عندنا الليلة ، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها ) ، قلت : وممّن ؟
قال :( من نرجس )، قلت : فلست أرى بنرجس حملاً ؟ قال :( يا عمّة إنّ مثلها كمثل أم موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها ) ، فبتّ أنا وهي في بيت ، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة :( لا تعجلي ).
فرجعت إلى البيت خجلة ، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري ، وقرأت عليها قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي ، قالت : وأشرق نور في البيت ، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة ، فأخذته ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة :( هلمّي بابني إليّ يا عمّة ).
قالت : فأتيته به ، فوضع لسانه في فيه ، وأجلسه على فخذه ، وقال :( انطق يا بني بإذن الله ) ، فقال :( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي ) .
قالت السيّدة حكيمة : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال له :( خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه ، فإنّ الله بالغ أمره ) ، قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال :( هذا جبرائيل ، وهذه ملائكة الرحمة ) ، ثمّ قال :( يا عمّة ردّيه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد الله حق ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .
فرددته إلى أمّه ، قالت حكيمة : ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب :( جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) .
واقتضَت الحكمة الإلهية إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن أعيُن العامّة - كما اقتضت من قَبل إخفاء حَمل وولادةِ النبي موسى ( عليه السلام ) - ليسلمَ من أذى ومُطَاردة الحُكَّام الظالمين .
كما اقتضَت الحكمة الإلهية تَغيّبه عن الناس - إلاَّ الخواص من شيعتِه - وجعل السفراء الأربعة لِمدَّة سبعين - أو أربعة وسبعين سنة - لربط الأُمَّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلَم مقدارها ، حتّى يعود لنا ذلك النور الإلَهي ليملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً بعد أنْ مُلئت ظلماً وجوراً ، وتلك هي حِكمة الله البالغة في عباده .
إنَّ جميع المسلمين متَّفقون على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ، وأنّه من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنَّ اسمه كاسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنة ، إلاّ أنّهم اختلفوا في أنّه هَل وُلِدَ أم سيولَد ؟
فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنَّة على أنَّه مولود ، وأنَّه محمّد بن الحسن العسكري ( عليهما السلام ) ، وأكثر أهل السنَّة على أنّه لم يولد بعد وسيولد ، والحقُّ هو القول الأوّل .

الاثنين، آب ٠٣، ٢٠٠٩

قلْ .. ولو كفراً .. أيــها الوطــن

إبراهيم زيدان
ـــــــــــــــــــــــ

آه.. أيها الوطنُ المعذبُ.
كلهم يتحدثونَ باسمك َ ،
وصيفك مقلاة ٌ ،
تعدّ الطيورُ عليها الطعامْ.
بينما يلوذ الناسُ،
بأصحاب ِ القلوب ِ الرحيمة ِ من ذوي ( المولداتْ ) .
هؤلاء ِ الذين يتربّصونْ
بأبناء ِ جلدتِهم.
وحينَ ينتبهونْ.
يكتشفونَ أن جميعَ من حولهم ،
مفخخونْ.
فهذا السياسي،
يعبثُ بحياتهم لإسقاطِ سواه ْ.
وذاك يبتزّ الحكومة ْ .
وذاك بماله ِ السياسي ِ ،
يزوّر نتائج َ الانتخابات ْ .
كأنها شهادته ُ الدراسية ْ .
آه .. أيها الوطنُ الجريحْ.
سماؤك ملبدة ٌ بالنفاق والأكاذيبْ .
وأبناؤك العاطلون عن العمل ِ ،
يفترشون ساحة الصبر ِ ،
وقد تغدر بهم سيارة مفخخة ٌ،
أو حزام ٌ ناسف ٌ لمجنون ٍ يكره ُ الحياة ْ.
آه .. أيها الوطنُ الذي تخنقهُ النفاياتُ،
والأنقاضُ ودخانُ حرائق ِ الفسادْ.
نساؤك الأراملُ شحاذات ٌ
على أبوابِ (الحماية الاجتماعية ْ).
وأيتامك الصغارُ يبحثون في المزابل ِ ،
عما يسد ّ رمقهَم ْ
وفي التلفاز ِ ،
الوزيرُ يبشّرُ بارتفاع ِ مبيعات ِ النفط ِ ،
وبصيف ٍ بارد ٍ،
وبمشاف ٍ متطورة ٍ،
وبزيادة ِ رواتب ِ البؤساء ِ من المتقاعدينْ .
أشجارُك ملوثة ٌ باليورانيوم ِ المنضبْ .
آه.. أيها الوطنُ الذي دوختهُ المصالحة ُ،
والمحاصصة ُ والديمقراطية ُ التوافقية ْ .
سيضعون اسمك في القوائم ِ المغلقة ِ ،
وفي الدائرة ِالانتخابية ِ الواحدة ْ .
لعل ّ الدستورَ ينجب ُ إقليماً جديداً ،
له برلمان ٌ وحكومة ٌ و (بيش ُ مركة )
يقدّس النفط َ ،
كأنه ُ من أولياء ِ الله ِ الصالحينْ .
آه .. أيها الوطنُ المسفوحُ دمهُ على الأرصفة ْ.
مثل أحلامِنا النازفة ْ .
ونواح ِ الثكالى.
ياعالياً بلا درجْ .
ياقريبَ الفرجْ .
خلّصنا من سرطان ِ الشهادات ِ المزورة ِ ،
بلا حرجْ .
ومنْ ذوي الجنسيتين ،
ومناضلي فنادق ِ الدرجة ِ الممتازة ْ.
ومن ....
من اجل ِ أنْ تحيا أمريكا
آه .. أيها الوطنُ العائدُ إلى ماقبل التأريخ ْ .
حيثُ أسلاك ُ الكهرباء ِ حبل ٌ للغسيل ْ.
وصنابيرُ المياه ِ ،
تلهثُ عطشى
لارفاهية َ .. إلا ّ للحكومة ْ.
ولا كبرياءَ.. إلا ّ للمحتل ْ.
فهوَ شقيقنا في الرضاعة ْ.
كما قالت ِ الإذاعة ْ.
شوارُعك مصابة ٌ بالجدري ْ .
وسماؤُك تصنعُ مشانقَ ،
من الغبار ِ للمصدورينْ .
ونساؤُك ديكورٌ،
في صالون ِ السياسة ْ.
وفراتاك أبكاهُما الجفافْ .
والبريءُ فيكَ يخاف ْ.
لإثبات ِ براءته ِ رَشا
وليّ الأمر ِ ،
ورجالُ الحماية ِ ،
يقولونَ: ( نعتذرُ لأنا قتلناكَ سهواً )
آه .. أيها الوطنُ : لاتصمتْ
قلْ ولو كفراً

استبدال حوار السلاح بسلاح الحوار

نــــــزار حيدر
في تعليقه على اجتماعات السليمانية
اعتبر نـــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، زيارة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الى محافظة السليمانية لاجراء سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الزعماء الكرد، دليل آخر على ان عراقا جديدا قيد الانشاء والتاسيس، قائلا: متى كان الحاكم في بغداد يزور مدينة من المدن العراقية ليستمع الى مواطن يعرض عليه مشكلته؟ لقد كانت الدبابة تسبق الحاكم الى المدينة التي ينوي زيارتها، وكانت الطائرات المقاتلة تسبق موكبه، والسلاح السري والعلني يصل اليها قبل ان يصلها زبانيته المدججين بالسلاح الفتاك. واضاف نـــزار حيدر الذي كان يتحدث الى الاعلامي والكاتب العراقي المعروف الاستاذ جهاد العيدان: على مدى نيف وثلاثين عاما اختار النظام البائد لغة السلاح لحل مشاكله مع الشعب، خاصة مع شعبنا في كردستان، فلم يكن الطاغية الذليل صدام حسين ليزور مدينة من المدن، الا ويحمل في جعبته السلاح لقتل الناس وتدمير مدنهم، كما حصل في حلبجة وكربلاء والدجيل والسليمانية وغيرها الكثير من مدن العراق الحبيب. لقد كان السلاح الكيمياوي، في اغلب الاحيان، هو رد النظام على مطاليب شعبية معقولة لابناء هذه المدينة او تلك، كما كانت سياسة الارض المحروقة والتطهير العرقي هي اللغة المفضلة عند الطاغية، فبهذه السياسات احرق مدن ودمر قرى وغير، بتشديد الياء وفتحها، واقعا بشريا قي الكثير من مناطق العراق، والتي لازال العراقيون يعانون منها كمخلفات قذرة تركها لهم نظام الطاغية الذليل، الذي ظل يتعنتر على شعبه وهو نعامة امام (اعدائه) المفترضين. املنا ان تنتج اجتماعات السليمانية حلولا حقيقية وواقعية لكل المشاكل العالقة بين بغداد واربيل، من اجل اعادة ثقة الشعب بزعمائه، والعمل سوية من اجل الصالح العام وتحقيق اهداف الشعب العراقي، في العيش بحرية وكرامة ومساواة بعيدا عن سياسات الاقصاء والتهميش والالغاء والتمييز العنصري والطائفي، فالعراق لكل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية والقومية والمناطقية، وان خارطة الطريق التي تقدم بها المالكي للزعماء الكرد يمكن ان تكون هي الحل شريطة: اولا: ان يتمتع الجميع بنوايا صادقة. ثانيا: ان تظل المصالح العليا فوق كل المصالح الاخرى. ثالثا: ان يتسلح الجميع بالارادة القوية اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من دون عرقلة او تردد او اصغاء الى النفس الامارة بالسوء او الى وساوس الشيطان. رابعا: عدم استعجال الحلول، من دون ان يعني ذلك تجميد مصالح الناس وتركهم يتضورون من آلام الخلافات، بل يجب ان تسير الحياة جنبا الى جنب المساعي الرامية الى تنفيذ بنود الحلول المتفق عليها. وانا على يقين من ان كل الشعب العراقي سيقف بقوة خلف اي اتفاق ينبثق عن هذه الزيارة، اذا ما لمسوا فيه حلولا منطقية، بعيدا عن التشنج والتازيم، تنسجم وروح الدستور والمواطنة ووحدة العراق ارضا وشعبا. خامسا: ان يستمر الحوار المباشر بين المعنيين، للحيلولة دون دخول التفسيرات والتاويلات والقيل والقال على خط الحوار، ما يفسده ويعقده وربما يقضي عليه. لقد استبدل العراقيون، حكومة وشعبا، حوار السلاح بسلاح الحوار، فهو الامضى وهو الاكثر فاعلية، فبعد تجربتهم مع السلاح طوال عقود متمادية من الزمن، اكتشفوا انه لا يحل مشكلة، ولا يجد حلا لمعضلة. قد يطفئ السلاح نارا ظاهرة، الا انه لا يقضي عليها البتة، اذ تظل تحت الرماد، لتشتعل مرة اخرى في اقرب فرصة، اما الحوار فهو الذي يطفئ نار العداوة والحقد والبغضاء في النفوس، وهي عادة اصل كل المشاكل بين بني البشر، ويعيد الصفاء والمحبة بين ابناء الشعب الواحد. ولذلك وصف القران الكريم مهمة الشيطان بين الناس بقوله {انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء} فكان ان حدد الحل بقوله عز وجل {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم}. لقد استخدم الطاغية صدام كل انواع السلاح الفتاك والمحرم دوليا ضد شعبنا الكردي، كما انه غيب في السجون الالاف من ابنائه، خاصة من عشيرة البارزاني، والغى قرى بكاملها عن الوجود في حملات الانفال سيئة الصيت، ولكن... اين هو الطاغية اليوم؟ واين هو كاك مسعود بارزاني، ومام جلال طالباني، وكل شعبنا الكردي؟. نتمنى ان لا ينسى الضحية تلك التجربة المرة مع الاستبداد والديكتاتورية، ومع سياسات العنف والارهاب والقتل التي وظفها الطاغية لـ (تثبيت) حكمه وسلطته، من اجل ان لا نسمع احدهم يهدد هذا ويتوعد ذاك، وكلهم اليوم يركبون سفينة واحدة، اذا خرقها جاهل اغرق الجميع، وصدق الله تعالى عندما قال في محكم كتابه الكريم {لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب} فهل من معتبر؟. دعونا من لغة الحرب والتهديد، وليسمع العراقيون منكم لغة الحوار والتفاهم والاخوة الحقيقية.
2 آب 2009

الأحد، آب ٠٢، ٢٠٠٩

هل اهتزت شوارب الكردي ؟؟؟

محمد اللامي
كثيرا مايبدا هذا المنحرف اخلاقيا ودينيا وعقائديا بمدح شخصيات ومن ثم يذمها بنهاية المطاف وعلى سبيل المثال مدح حسين تركي ومن ثم وصفه بالخبيث والمنحل وهذا صحيح فاعمال حسين تركي تدل على انه بعثي وخبيث وحقير وبعدها مدح فالح الماجدي ومن ثم انهال عليه شتما ووصفه بالساقط والمنحل وقد عبر عن مقاله الى ان من كتب رسالة المذيع ورسالة التي انتحل شخصيتها ومن ثم نوه عنه بانه صارح احدى الساقطات التي تعمل باحد الاذاعات الاسلامية وهي اذاعة العهد التي يعمل بها فالح بزواج المتعة .. وهذا صحيح ففالح مشهور بشرب الخمر والجاجيك من منطقة الكرادة مريم واخلاقه معروفة للكل وحتى المؤدبين والمؤدبات بدؤا بالابتعاد عنه بعدما ظهرت شخصيته الحقيقة .. وكل هذا بسب الكردي الذي يمدحه دائما ومكن له وهو والكردي شركاء بالفساد فاثنينهم شرابين عرك ومنحلين وفالح يستغل نمطه الديني بعد السقوط لكي يسهل عمله مع الاذاعات الايرانية التي تبث السموم .. وكذلك اسيل عماد وامل وزينة وحسن الموسوي والمخرجين وكريم حمادي.. لكن الغريب اليوم وعلى عكس عادته ان يقدم مقالا بعد اختفاءه المزعوم وينهي المقال بالمطالبة بالاعتذار لرئيس الوزراء والمدير العام !!!!.. فهل اهتزت شوارب الكردي على شبكة الاعلام او على رئيس الوزراء او على المدير العام ؟؟؟ بعد الازمة التي افتعلتها العلوية الغير مصون التي لاتتابع الاذان ولايهمها بشي طبعا فهي ماسونية وكل من في الشبكة متاكد من انها هي المفتعلة التي دوما تبحث عن الشهرة والظهور .. وهذا يدل على شيئين اما انه مختل عقليا ومريض ولايعرف ماذا يقول او يتكلم.. او انه له اغراض لكي يتقرب من رئيس الوزراء لكي يمارس بغاءه وفساده الاخلاقي والمالي والاداري.. والاحتمال الثاني هو الوارد طبعا.. واعدك يااحمد ياكردي باني سابث نعيك من على عشر فضائيات قريبا ومجانا وعلى حسابي لكي تعرف انت ومن خلفك الدرس جيدا وليبقى عملاء ايران وجواسيسهم بالدرك الاسفل من النار.. ونهايتك باتت اقرب من لمح البصر..

السبت، آب ٠١، ٢٠٠٩

بأي حق تقتلون إخواني العراقيين ؟

الدكتور محمد عادل
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
أيتها الكلاب السائبة الآثمة اللعينة القذرة
من أعطاكم الإذن بقتل إخواني العراقيين
يا من قتلتم وفجرتم الأبرياء في القائم والشعب والكمالية والرمادي وحي الإعلام وووو
يا من قتلتم الشيعي والسني والصابئي والمسيحي وغيرهم من العراقيين
يا من ثكلتم الأمهات العراقيات ورملتم النساء ويتمتم الأطفال الأبرياء
الإسلام منكم برئ أيها الأغبياء القتلة السفاحين الغادرين
ثم من انتم لتقرروا سلب حياة الإنسان؟
أوضعتم أنفسكم الخسيسة الحقيرة موضع الباري عز وجل
أم اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده؟
أتطمعون بالجنة أيها الأغبياء التافهين الضالين؟
سأبشركم ولكن بجهنم وبئس المصير
أتطمعون بالغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة؟
ابشروا بالزقوم في الدرك الأسفل من النار
والشيطان سيكون أفضل حالا في جهنم منكم
أتعرفون لماذا؟
لأنه لم يقتل يوما بيده مثلكم وإنما فقط حرض على القتل
ثم من انتم يا أبناء الظلمات؟
لو كنتم رجالا لبرزتم لنا رجلا لرجل
ولكنكم اجبن وأخس من أن تبرزوا لنا
وانتم يا من حسبتم علينا خطأ بأنكم عراقيين يا من تناصرون القتلة وتؤوهم
اشتروكم بدولاراتهم الخضر أيها الأغبياء
بئست البيعة تلك
ماذا ستقولون لربكم وإخوانكم العراقيين يوم القيامة عندما تسألون لماذا آويتم ونصرتم القتلة والإرهابيين الذين قتلوا إخوانكم العراقيين؟
لن أقول لكم هذه المرة اتقوا الله
لأنكم لم و لا ولن تعرفون الله
اللهم اجعل كيد كل من يتربص سوءا بالعراقيين في نحورهم
حتى يذبحوا أنفسهم بأيديهم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبي الله ونعم الوكيل
الغوث منك فقط يا رب
اللهم اقتل كل من أراد بالعراق وإخواني العراقيين سوءا
اللهم احفظ العراق وشعبه الواحد الموحد

بيان موقف : زهراء الموسوي

ننشر رسالة وردتنا مساء الخميس 30 تموز عن طريق الأيميل الشخصي للكاتبة ( زهراء الموسوي ) المذيعة في قناة العراقية الفضائية لبيان موقفها من موضوع نشر خبر إيقاف الأذان .. مع التقدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.....
تجيك التهايّم وانت نايّم ... انتحال اسمي في توقيع خبر رفع الاذان من الفضائية العراقية في موقع اصوات العراق وغيرها من المواقع الالكترونية ..
قبل دقائق استفهم مني بعض الاخوة الزملاء في تلفزيون العراقية فيما اذا انا التي كنت من وقّع خبر رفع الأذان من الفضائية العراقية ام لا الذي انتشر في المواقع الالكترونية .... ؟ كما وردتني اتصالات عديدة تستفهم حول هذا الامر وهذه القضية التي نشرت بأسمي في موقع أصوات العراق، فألى كل المواقع التي انتشر فيها الخبر: اصوات العراق والمرصد العراقي وغيرها ..

اود التاكيد على :

اولا: لست صاحبة الخبر و التوقيع ولست صاحبة الخبر ولست من متابعي الاذان في العراقية اساسا لكي التفت الى قضية وجود الاذان من عدمه ...

ثانيا: هذه ليست المرة الاولى التي توقع مقالات لم اكتبها بأسمي وتنشر عبر المواقع ومنها في موقع المرصد العراقي وكتابات التي استهدفت مواضيع خطرة وشخصيات معروفة ..

ثالثا: قد نوهت عن هذا الموضوع سابقا من خلال التعليقات التي ترد على هذه المواضيع من خلال خدمة التعليقات التي تتيحها بعض المواقع ومنها موقع المرصد العراقي .. الذي نشر مقالا باسم زهراء الموسوي فيه نداء موجه الى دولة رئيس الوزراء المالكي وتبيّن فيما انه كاتبه شخص اخر ينشر في نفس الموقع الا انه وضع العنوان الرئيس للنشر في حقول نشر المقالات زهراء الموسوي واوتوماتيكيا ينزل المقال موقعا باسم الكاتب وان كان الاسم للكاتب داخل المقال مختلفا ..

رابعا: اعتقد ان من نشر الخبر استهدفني لخلق حالة من التوتر والسعي الى تخريب علاقي مع ادارة شبكة الاعلام العراقية جدير بالاشارة الى انني من الموظفات العاملات فيها بصفة مذيعة للاخبار فلا استبعد ابدا من ضعاف النفوس اثارة مثل هذه القضايا من حولي يراد منها التشويش وردود افعال قد تلحق الضرر بي وبموقعي الوظيفي في تلفزيون العراقية مما قد ترتبه الادارة من اثر على نشر مثل هكذا مواضيع كاذبة .

خامسا: احتمال تشابه اسماء .. الا انني شخصيا استبعد هذا الاحتمال في ان يكون واردا

سادسا : ان اخر مقال وقعته باسمي ونشر عبر الانترنت هو حول المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

سابعا : لقد انطبق عليّ المثل القائل: تجيك التهايم وانت نايم .

زهراء الموسوي

الجمعة، تموز ٣١، ٢٠٠٩

الحسين(ع)..أحق من غير

نــــــــزار حــيــــــــدر
في ذكرى ولادته المباركة في الثالث من شعبان:
حذر نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، من مغبة التعامل بنظرة طائفية مع نهضة سيد الشهداء سبط رسول الله الامام الحسين بن علي عليهما السلام، قائلا:
ان الحسين عليه السلام للناس كافة، فكيف بالمسلمين؟ اولم نسمع ونقرا احاديث رسول الله (ص) بحق الحسين عليه السلام منها قوله (ص) {حسين مني وانا من حسين، احب الله من احب حسينا، حسين سبط من الاسباط} و{الحسين احب اهل الارض الى اهل السماء} و {الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة} و {الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا}؟ فلماذا يتعامل البعض الى الان بنفس طائفي مع نهضته المباركة واهدافها الرسالية التاريخية؟ وكأن السبط ثار من اجل تحقيق مصالح فئة معينة من الامة، او كأنه ينتمي الى طائفة دون اخرى؟.
واضاف نــــزار حيدر الذي كان يحاضر في الحفل البهيج الذي اقيم ليلة امس في مركز الامام المهدي (عج) التعليمي في منطقة العاصمة واشنطن، بمناسبة ذكرى ولادته الميمونة في الثالث من شعبان:
ان نهضة الحسين عليه السلام نتيجة طبيعية لموقف الاصلاح الذي كان يجب عليه ان يتخذه بعد ان تراكم الانحراف في الامة حتى وصل الى ان ينزو على السلطة رجل فاسق فاجر شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور يلعب بالقرود هو يزيد بن معاوية، ليتسمى بخليفة رسول الله وامير المؤمنين، في اول عملية لصوصية مسلحة (انقلاب عسكري) غير دستورية بكل معنى الكلمة يقودها بني امية، وهم الذين اضمروا العداء للاسلام ولرسوله الكريم واهل بيته الطاهرين منذ اللحظة الاولى لبزوع فجر دين الله الاسلام في الجزيرة العربية.
لقد تمثل الخلاف بين اهل البيت عليهم السلام وبني امية في اصل الدين وليس على السلطة والحكم كما يحاول البعض تصويره والايحاء به، في محاولة منه لتشويه الحقيقة والتقليل من قيمة الخلاف وجوهره.
ولذلك، فاذا اردنا ان نغور في عمق النهضة الحسينية ونقرا حقائقها كما هي وليس كما اراد بنو امية، علينا ان نعود قليلا الى الوراء، اي الى جوهر الخلاف وتاريخه، لان الحسين عليه السلام هو الامتداد الطبيعي لحركة الرسول الكريم (ص) ومواقفه، وكذلك لحركة ابيه امير المؤمنين عليه السلام وهو القائل في نص وصيته لاخيه محمد بن الحنفية (اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله وابي امير المؤمنين، اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق ومن رد علي هذا اصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين}.
لقد انقسم الموقف من الاسلام عند بعثة الرسول الكريم (ص) الى قسمين؛
الاول، هو الذي آمن به كوحي منزل من السماء، فيما نظر اليه آخرون بانه من صنع البشر، فكان الخلاف في الجوهر من القضايا التالية:
اولا: ان الاسلام وحي من الله وليس من صنع البشر، يقول تعالى {انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده، واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا}.
وفي اخرى يقول تعالى {اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين}.
وفي ثالثة {وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم}.
ثانيا: ان هذا الوحي بلاغ وليس فرض او اكراه، يقول عز وجل {فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد}.
وفي آية اخرى {واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين}.
وفي ثالثة {ما على الرسول الا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون}.
ثالثا: ان هذا البلاغ مخير الانسان في قبوله او رفضه، وان الله تعالى جعل بيده حق الاختيار بعد ان اوضح له الطريق، يقول تعالى {انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا، انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا}.
رابعا: وان هذا الوحي يدعو الى صناعة امة واحدة، ليس فيها تمييز على اساس الجنس او الاثنية او اللون او اللغة، يقول تعالى {ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون} وان التنوع من صميم خلقة الله تعالى وفطرته التي فطر الناس عليها، يقول تعالى {يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير} وفي آية اخرى {ومن آياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لآيات للعالمين}.
خامسا: وان هذا الوحي يبذل كل جهده من اجل تاسيس مبدا الاخوة بين المؤمنين، وليس التناحر والاختلاف والتمزق والتشتت، يقول تعالى {انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون}.
سادسا: كما انه ينظم العلاقة بين الناس في الدولة الاسلامية على اساس الشورى وليس على اساس اغتصاب السلطة والوصول الى الحكم بالقوة والاكراه والعنف، يقول عز وجل {والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} وفي قوله تعالى {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين}.
سابعا: والشورى لا تستقيم قبل ان يؤسس هذا الوحي لمبدا الحرية التي هي اقدس قيمة في حياة الناس، بدءا من؛
الف؛ حرية المعتقد، يقول تعالى {ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} ويقول تعالى {لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}.
باء؛ حرية التعبير، يقول تعالى {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب}، وفي قوله تعالى {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا}.
جيم؛ حق الاختلاف، واحترام الراي والراي الاخر، يقول تعالى {قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ظلال مبين}.
ثامنا: وكل ذلك من اجل ان يمنع الوحي الاستبداد، ومصادرة الحرية وحق الاختيار، يقول تعالى {يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد} وفي آية اخرى {قال آمنتم له قبل ان آذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى}.
تاسعا: واخيرا وليس آخرا، فان هذا الوحي يؤسس لدولة المواطنة، اي الدولة المدنية وليست الدولة الدينية كما يتوهم كثيرون، من خلال تحديد المعايير المدنية في التفاضل والحقوق والامتيازات والخصوصيات، ولذلك نلحظ ان كل الايات التي تتحدث عن هذه المعايير تعمم خطابها الى كل الناس وليس لفئة دون اخرى، كما في الايات القرآنية الكريمة التالية:
*{ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون}.
*{ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم}.
*{ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعضكم به ان الله كان سميعا بصيرا}.
*{واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما}.
*{من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون}.
*{والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين}.
*{يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير}.
ولقد استوعب الرسول الكريم (ص) كل هذا الخلاف في حياته، بمقومات وادوات عديدة، الا انه تفجر في لحظة وفاته (ص) وبسبب خطورة الموقف والتهديد الجدي الذي كان يتعرض له الاسلام كدين، كما يتضح ذلك من قول الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، في كتاب له الى اهل مصر مع مالك الاشتر لما ولاه امارتها {اما بعد فان الله سبحانه بعث محمدا (ص) نذيرا للعالمين، ومهيمنا على المرسلين، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الامر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي، ولا يخطر ببالي، ان العرب تزعج هذا الامر من بعده (ص) عن اهل بيته، ولا انهم منحوه عني من بعده، فما راعني الا انثيال الناس على فلان يبايعونه، فامسكت يدي حتى رايت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام، يدعون الى محق دين محمد (ص) فخشيت ان لم انصر الاسلام واهله ان ارى فيه ثلما او هدما، تكون المصيبة به علي اعظم من فوت ولايتكم التي انما هي متاع ايام قلائل، يزول منها ما كان، كما يزول السراب، او كما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمان الدين وتنهنه} بسبب من ذلك، آثر اهل البيت وعلى راسهم امير المؤمنين عليه السلام ان يسلك طريق المعارضة السياسية السلمية بعد ان القى الحجة على الامة، وهو ما يتبين ويتضح في اكثر من موقف وخطبة ورسالة له عليه السلام، ولعل من ابرزها قوله في خطبة قالها لما عزموا على بيعة عثمان {لقد علمتم اني احق الناس بها من غيري، ووالله لاسلمن ما سلمت امور المسلمين، ولم يكن فيها جور الا علي، بتشديد الياء وفتحها، خاصة، التماسا لاجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه}.
وانما كان غضب امير المؤمنين حرصا على الدين وشفقة على المسلمين، وهو القائل {ولكني آسى ان يلي امر هذه الامة سفهاؤها وفجارها، فيتخذوا مال الله دولا، وعباده خولا، والصالحين حربا، والفاسقين حزبا، فان منهم الذي قد شرب فيكم الحرام، وجلد حدا في الاسلام، وان منهم من لم يسلم حتى رضخت له على الاسلام الرضائخ} او كما في قوله عليه السلام {وقد علمتم انه لا ينبغي ان يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والاحكام وامامة المسلمين البخيل، فتكون في اموالهم نهمته، ولا الجاهل فيضلهم بجهله، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق، ويقف بها دون المقاطع، ولا المعطل للسنة فيهلك الامة}.
الا ان هذا الدور انتهى وفقد فاعليته عندما نزى على السلطة يزيد بن معاوية، فاستبدل الامام الحسين عليه السلام هذا الدور بدور آخر اكثر فاعلية وتاثيرا واقرب الى الله تعالى ومرضاته، واامن على سنة رسوله الكريم (ص) انه دور النهضة الشاملة التي تهدف الى التغيير الجذري، على الاقل من اجل صناعة هزة عنيفة في ضمير ونفوس وواقع الامة التي كادت ان تتخدر بالاعلام المضلل وتبيع دينها بدنيا غيرها بالمال الحرام وتستسلم للسلطان الجائر وتنحني لجبروته بقوة السيف.
فالموقف عند ائمة اهل البيت يفرضه الواقع والمصلحة العليا وطبيعة الظروف، وليس اي شئ آخر، وهذا ما اشار اليه امير المؤمنين عليه السلام بقوله {ايها المؤمنون، انه من راى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى اليه، فانكره بقلبه فقد سلم وبرئ، ومن انكره بلسانه فقد اجر، وهو افضل من صاحبه، ومن انكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى، فذلك الذي اصاب سبيل الهدى، وقام على الطريق، ونور، بتشديد النون وفتحها، في قلبه اليقين}.
ان وصول حالة الانحراف الى نهايتها بوصول يزيد الى الحكم بنظام الوراثة، هو الذي اغلق كل ابواب التغيير بوجه السبط الشهيد ما عدا باب واحد هو باب الجهاد والنهضة الحقيقية، فلم يعد الكلام ينفع، كما لم تعد المعارضة السياسية والدبلوماسية تنفع، والى هذا المعنى اشار الامام الحسين السبط عليه السلام بقوله في خطبة قالها في مسيره الى العراق {ايها الناس، ان رسول الله (ص) قال؛ من راى منكم سلطانا جائرا مستحلا لحرام الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان، فلم يغير ما عليه من فعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخله، الا وان هؤلاء، ويقصد سلطة بني امية، قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستاثروا بالفئ واحلوا حرام الله وحرموا حلاله، وانا احق من غير}.
وفي قوله {انا احق من غير} اشارة واضحة الى ما كان يمثله الامام عليه السلام في واقع الامة، اذ لم يعد غيره قادرا على التغيير والتصدي للانحراف، فمن اجل ان لا يدخل ما دخل فيه الطاغوت وحزبه وسلطته الجائرة، قرر الامام التحرك وانجاز المهمة وباي ثمن، الا الدين.
ولو كانت الامة قد تعاملت بايجابية مع نهضة الحسين عليه السلام لما استمر الانحراف في حياة الامة الى اليوم، ولما راينا اليوم كيف ان زمرة من (المسلمين) اغتالت قيم الاسلام الحنيف ومبادئه السامية واهدافه الانسانية، وحرفت وفرقت وغيرت من اجل ان تطوع الاسلام بين يديها تسخره كيف تشاء من اجل تحقيق مصالحها الذاتية ومآربها المشبوهة، ولما راينا كيف ان هذه الزمرة اختطفت الاسلام لتدعي انها الممثلة الوحيدة لرسالته وان على الاخرين الانصياع الى ما تعتقد به او الفناء من خلال فتاوى التكفير التي اباحت بها دم الاخر وماله وعرضه، مستغلة الدين وقلاعه (المساجد) لغسل ادمغة المغفلين وتحويلهم الى قنابل تتفجر هنا وهناك لقتل الابرياء من الناس، تحت شعارات ومسميات مقدسة كالمقاومة والجهاد والاصلاح وما اشبه.
ولقد اشار امير المؤمنين عليه السلام الى مثل هذا اليوم الذي نعيشه بقوله {وانه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شئ اخفى من الحق، ولا اظهر من الباطل، ولا اكثر من الكذب على الله ورسوله، وليس عند اهل ذلك الزمان سلعة ابور من الكتاب اذا تلي حق تلاوته، ولا انفق منه اذا حرف، بضم الحاء وتشديد الراء وكسرها، عن مواضعه، ولا في البلاد شئ انكر من المعروف، ولا اعرف من المنكر}.
كما اشار الى ذلك بقوله عليه السلام {ياتي على الناس زمان لا يبقى فيهم من القرآن الا رسمه، ومن الاسلام الا اسمه، ومساجدهم يومئذ عامرة من البناء، خراب من الهدى، سكانها وعمارها شر اهل الارض، منهم تخرج الفتنة، واليهم تاوي الخطيئة، يردون من شذ عنها فيها، ويسوقون من تاخر عنها اليها، يقول الله سبحانه؛ فبي حلفت لابعثن على اولئك فتنة تترك الحليم فيها حيران، وقد فعل، ونحن نستقيل الله عثرة الغفلة}.

26 تموز 2009

الخميس، تموز ٣٠، ٢٠٠٩

زهراء الموسوي تنفي والمواقع تعتذر عن نشر خبر حذف الأذان

أسـرة الـمـوقـع
ـــــــــــــــــــــ
نفت الكاتبة والمذيعة في قناة العراقية الفضائية (زهراء الموسوي) أي صلة لها بتسريب خبر إيقاف بث الأذان الذي تناولته المواقع الألكترونية مؤخرا .. و قد أعتذرت كل من ( المرصد العراقي ) و ( شبكة الفيحاء ) عن نشرها الخبر، وأوعزت السبب أنها تلقت النبأ عن طريق قناة التواصل المفتوحة موقعا بأسم الكاتبة زهراء الموسوي مما دعاها للنشر بأعتبار المصدر معروف.
وسننشر رسالة الكاتبة و المذيعة ( زهراء الموسوي ) يوم السبت القادم لبيان موقفها من الموضوع .. فنرجو الأنتباه والتأكد من دقة المصادر و صحة المعلومات قبل النشر ..
مــع الـتــقـديـر

اكذوبة الغاء الاذان الشيعي...

ـــــــــــ
قرات باستغراب شديد نبا الغاء اذان الظهر الشيعي في يوم الثلاثاء المنصرم.. والحقيقة ان هناك خللا حدث عند مخرجي البث والذين هم عبارة عن فريق لكرة القدم باستثناء اثنين او ثلاثة يجيدون عملهم اما البقية فهم تعينوا بواسطة وتحت اشراف شيطان ال جهاد زاهد وكفاءة عبد الكريم السوداني وهم كومة من البهائم .. وفي نفس اليوم يظهر في المغرب اذان الشيعة... فاين هو قرار الالغاء.. الخبر الذي نشر فيه متناقضات كثيرة وله اهداف كثيرة والذي يقف وراء هذا الموضوع كله عبد الكريم حمادي وساشرح لكم مالذي حدث... بداية ان الاعلامي الخطير الذي لم تنجب مثله النساء وكلكم تذكرون اخر يام حكم قردة ال جهاد عاصم وزاهد وبهاء وازهار القرغولي وتحت خيمة كبيرهم حسن علي الموسوي... قام بمهاجمتهم علنا عندما بانت بشائر الاطاحة بهم واليوم تكرر نفس الموقف بين كريم حمادي وعبد الكريم السوداني... واتسال عبد الكريم حمادي الذي يكفر بالله جهرا وعلنا ويسب الحسين والعباس وامير المؤنين وكان يقرا اقوال قال القائد ويسمسر على العاهرات في فندق المنصور ميليا يدافع عن اذان الشيعة؟؟؟؟ وان المدير اخبره باتصال هاتفي ان يلغي الاذن.. والمصدر الذي يعمل في دائرة الاخبار يقول وصل لنا كتاب في تمام الساعة العاشرة .. يعني ان الكتاب فيه صادر ووارد وعليه رقم والحمد لله ان الشيطان حسب مايصفه علاء المولى يراقب مايصدر من مكتب المدير العام فهل يجازف باصدار هكذا كتاب؟؟؟؟ وان كريم تصدى للموضوع !!!! صحيح ان عبد الكريم السوداني صاحب لسان زفر يفشر ويكفر بالله لكن لااتوقع ان يجازف ويكون غبيا لهذه الدرجة... والرواية الاخرى ان ياسين مجيد عندما عاد طلب هذا وان المالكي في واشنطن طلب منه الغاء الاذان.. نعم انها مكيدة كريم حمادي للتغطية على لقاءاته بقتلة العراقيين امثال طارق الهاشمي وصالح المطلك.. وهل الامريكان سذج لكي يهتموا فقط بالاذان وياتي المالكي اليهم لتنفيذ هذا الطلب فقط... اما بالنسبة للسعودية فقد صرح مايسمى امير الكفر والضلالة والفساد الاخلاقي سلطان ال سعود لجريدة السفير ان اي حكومة جعفرية لاتتعامل معها السعودية مطلقا... وفي اتصال هاتفي مع السيد علي العلاق وقد اجابني بالنص الصريح مادخل ياسين مجيد بالشبكة وهيئة المستشارية في مجلس الوزراء قد حلت والمسؤول على الشبكة اليوم هم الهيئة الاعلامية لمجلس الوزراء وهم اصلا ليس لهم اي علاقة بياسين مجيد وكذلك علي الموسوي مدير المركز الوطني للاعلام فقط.. وان حدث هذا الامر فستجد اول الناس يقدمون الاستقالة هو انا... يبدو انها مؤامرة تستهدف رئيس الوزراء والطائفة الامامية لكي تزعزع الثقة بينهم... ومنها اطالب موقع المرصد العراقي وشبكة الفيحاء وكل من نشر هذا الخبر بتقديم اعتذار من على مواقعهم على الخبر الكاذب الذي نشروه الى رئيس الوزراء نوري المالكي والى مدير عام شبكة الاعلام العراقي وموظفيها... والا فاقسم لكم بالله العلي العظيم اني اعد العدة لكي افضحكم من على تقريبا خمس فضائيات والحمد لله الدليل واضح وهن الفضائية السورية والان والمنار والانوار وقناة النيل الثقافية وكذلك السومرية وغيرهن الكثير فضلا عن مواقع الجاليات العراقيات .. واطالب الزملاء وهم سرمد الحسيني وعلاء هادي الحطاب ان يوصلوا كلامي هذا الى ادارة المرصد العراقي وهم د. ناهدة التميمي ود. صلاح التكمجي واجبارهم على الاعتذار... عندما كان ينشر احمد الكردي طلبتم منه ان يكشف نفسه وان تكون معلوماته دقيقة فماذا الذي حدث الان ؟؟ اختلفت او سقطت شروط النشر لديكم ... وشبكة الفيحاء فاني متاكد انهم لن يقصروا في هذا الامر.. واتمنى ان تنشروا فضائح واختلاسات مدراء الاقسام في شبكة الاعلام العراقي امثال كريم حمادي وعزيز الحاج وعدنان الطائي وعامر جوامير وعلاء محسن (ابن الخالة للمدير الحالي) وعدنان هادي.. لذا ارجو التدقيق من المعلومات قبل نشرها.. وحمى الله العراقين وحكومتهم اجمعين...

علي حسين هاشم البلداوي
alialbldawai@gmail.com
احمد الكردي