وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

الثلاثاء، حزيران ١٥، ٢٠١٠

نــــــــــــزار حيدر
لبرنامج (مجلة العراق اليوم) الاذاعي

كرر نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، القول في ان الصيغة الصحيحة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، هي تلك التي تؤسس لحكومة قوية ومعارضة برلمانية مقتدرة في آن واحد، وان ما يسميه البعض بحكومة الشراكة الوطنية لا تؤسس لهذا المعنى باي حال من الاحوال، لانها تعتمد على صيغة مشاركة كل الكتل البرلمانية في الحكومة، ما يلغي مفهوم المعارضة البرلمانية، الامر الذي يعني الغاء احد اهم مهام مجلس النواب الجديد، الا وهي مهمة الرقابة والمساءلة والاستجواب، فالحكومة التي تتشكل من كل الكتل النيابية، لن يجرؤ احد على مساءلتها، وقبل ذلك نقدها، تحت قبة البرلمان، على اعتبار انها حكومة كل البرلمان، فمن الذي يفكر في انتقاد نفسه ومحاسبتها ومساءلة وزرائه؟.

واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث للزميل الاستاذ ملهم الملائكة في برنامج (مجلة العراق اليوم) الاذاعي على الهواء مباشرة من الاذاعة الالمانية وعلى اثير (راديو دجلة):

ان الذي يتمناه العراقيون هو ان يسمعوا من قادة الكتل البرلمانية الجديدة التي فازت بثقة الناخب في الانتخابات التشريعية الاخيرة، حديث الصيغ الدستورية في تشكيل الحكومة المرتقبة، والذي يعتمد نتائج صندوق الاقتراع حصرا، للحصول على ما نسبته (50+1) من اصوات مجلس النواب لنيل الثقة البرلمانية على تشكيلة الحكومة وعلى برنامجها الحكومي في آن، وهذا ما نص عليه الدستور العراقي، الا اننا نسمع منهم، وللاسف، حديث صيغ الواقع السياسي، الذي اسسه السياسيون ثم راحوا يحتكمون اليه، وهناك، كما نعرف، فارق كبير جدا بين الصيغتين، فبينما تؤسس الصيغ الدستورية لنظام سياسي ديمقراطي حقيقي ومتين، من خلال التاسيس لمبدا الحكومة الى جانبها المعارضة البرلمانية، لا تؤسس الصيغ الواقعية الا الى نظام سياسي هش قابل للكسر والتفتت في اية لحظة، ولقد راى كل العراقيين كيف ان صيغ الواقع السياسي التي اخذ بها السياسيون في المرحلة الماضية، اضرت بالعملية السياسية وعقدت الامور اكثر فاكثر، كما انها اخرت الانجاز الحكومي وعرقلت مشاريع مؤسسات الدولة بسبب حالة الشد والجذب التي تخلقها مثل هذه الصيغ، ولو قلنا جدلا بان هذه الصيغة كانت مطلوبة للمرحلة السابقة، لاي سبب من الاسباب، فانها بالتاكيد ليست مطلوبة وغير مجدية في المرحلة المقبلة ابدا، لانها ستضيع اربع سنوات اخرى من عمر الشعب العراقي ومن عمر تجربته الديمقراطية الفتية، ولا اعتقد ان عاقلا يمكن ان يتصور بان الحال يتحمل مثل هذه الظروف لاربع سنوات قادمة.

ان كل دول العالم الحر، بل ان كل الدول التي تسير في طريق بناء انظمتها السياسية الديمقراطية، تحرص منذ اللحظة الاولى لاعتماد الصيغ التي تؤسس لحكومة ومعارضة برلمانية في آن واحد، لان الديمقراطية الحقيقية لا يمكن ان تتشكل وتنمو بلا معارضة برلمانية جادة وحقيقية ومقتدرة، بمعنى آخر، فان الديمقراطية لا تطير الا بجناحين اثنين، الاول هو حكومة الاغلبية البرلمانية والثانية هو المعارضة البرلمانية، فاذا كسر احد الجناحين او ضعف عن اداء مهمته، فستنكسر الديمقراطية وسيفشل النظام السياسي، اما صيغة حكومة الشراكة الوطنية التي تتحدث عنها كافة الكتل البرلمانية الحالية، فهي لا تؤسس لا الى حكومة قوية ولا الى معارضة برلمانية مقتدرة، ولذلك فان على هذه الكتل ان تعتمد الصيغ الدستورية في تشكيل الحكومة المرتقبة والتي تعتمد حكومة الاغلبية (50+1) التي نص عليها الدستور، وليست حكومة الشراكة الوطنية التي تحتاج الى كل اصوات مجلس النواب للحصول على ثقته، اي انها ستكون بحاجة الى (325) صوتا قبل ان ترى النور، فمن الذي سيؤدي دور المعارضة تحت قبة البرلمان في هذه الحالة؟ وتاليا، من الذي سيؤدي دور الرقيب على هذه الحكومة الجديدة؟ وقديما قيل {اذا انت امير وانا امير فمن الذي سيسوق الحمير اذن؟}.

عن محاولات بعض الكتل البرلمانية للمساومة على صلاحيات رئيس الوزراء القادم، للحصول على موقع رئاسة الوزراء، قال نــــزار حيدر:

لا شك ان اية محاولة من هذا القبيل تعد مخالفة دستورية صريحة وصارخة، انهم يحاولون تفصيل الحكومة ومهامها وصلاحياتها بما يضمن لهم تسنم هذا الموقع فحسب، كل حسب مفهومه واجنداته وتحالفاته المتوقعة، ما سينتج لنا رئيس وزراء ضعيف لا يقدر على اداء المهام المنوطة به، فالنظام السياسي المعمول به في العراق الجديد، كما هو معلوم، يعتمد نظام الوزارة وليس نظام الرئاسة، فاذا ضعفت الوزارة ضعف النظام وتاليا ضعفت البلاد وخسر الشعب اي امل في التمنية المرجوة.

اذا كانت الكتل البرلمانية تساوم على الصلاحيات الدستورية، واذا كان البرلمانيون، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية حماية الدستور، هم الذين يفكرون بهذه الطريقة التي تتجاوز على الدستور ومواده، فماذا سننتظر من غيرهم يا ترى؟.

ان على النواب ان لا يفتتحوا عهدهم الجديد بمثل هذه التجاوزات الخطيرة على الدستور.

لقد حدد الدستور صلاحيات مختلف مؤسسات الدولة العراقية الجديدة، كما انه حدد صلاحيات الرئاسات الثلاث بشكل مفصل، ولكوننا نسعى للتاسيس لدولة دستورية ولدولة القانون، لذلك يجب ان يتسمك الجميع به من دون محاولات الالتفاف او الخرق غير المبرر، واذا كان هناك من يرى في بعض مواد الدستور عقبة في طريق تشكيل الحكومة، بعد كل عملية انتخابية، او ان يرى في بعضها الاخر تضخما في صلاحيات هذه الرئاسة او تلك، على حساب اخواتها، فان عليه ان يلج من الباب لاحداث مثل هذه التغييرات الدستورية التي يراها ضرورية، اما ان يسعى من اجل تحقيق تعديلات دستورية مزاجية وبالطرق غير القانونية، فقط من اجل ان ينال مراده في تسنم رئاسة الحكومة، على الاقل للفترة الدستورية الحالية، فهذا ما لا يجب ان يلجا اليه احد، لانه يضر بمصداقية العملية السياسية، كما انه يضر بمصداقيته ومصداقية كتلته البرلمانية، وهو سيوجه طعنة في قلب العملية الديمقراطية، وسيفرغ صندوق الاقتراع من جوهره.

يجب ان نتاكد بانه ليس من حق احد، ايا كان، المساس بنصوص الدستور، واذا كانت مسؤولية تفسيرها من واجبات المحكمة الدستورية، فانه ليس من واجباتها ولا من صلاحياتها قطعا تغيير الدستور، فلقد حددت المادة الدستورية رقم (126) الشعب العراقي حصرا كطرف وحيد له الحق في اجراء التعديلات الدستورية من خلال الاستفتاء الشعبي العام، ولقد تكرر النص على هذه المسؤولية الحصرية في المادة الدستورية المذكورة ثلاث مرات.

عن امكانية ان يكون الدكتور السيد عادل عبد المهدي مرشح التسوية بين الكتل البرلمانية لتسنم رئاسة الوزراء قال نـــــزار حيدر:

ان السيد عبد المهدي هو احد ابرز المرشحين لتولي هذه المسؤولية لما يتمتع به من عدة صفات هامة يحتاجها الموقع، والتي تقف على راسها:

اولا: التخصص، فالسيد عبد المهدي رجل صاحب اختصاص في الاقتصاد، فهو صاحب نظرية اقتصادية يمكنها ان تساعد على انتشال العراق من وضعه الاقتصادي المزري، ولقد كان السيد عبد المهدي قد قدم فيما مضى اطروحة اقتصادية متكاملة لدراستها واعتمادها في البرنامج الاقتصادي للحكومة الحالية المنتهية ولايتها، الا ان التجاذبات السياسية وتحكم المحاصصة في برنامج الحكومة ومفاصل الدولة، هو الذي حال دون الاستفادة من هذه الاطروحة.

ثانيا: الخبرة السياسية طويلة الامد، والتي راكمت عند عبد المهدي رؤية سياسية استراتيجية قلما تجدها في الاخرين، يمكن ان تساعد في بناء الدولة العراقية الجديدة.

ثالثا: علاقاته الجيدة جدا مع مختلف الاطراف السياسية، ما يمكنه من تذليل الكثير من العقبات التي حالت لحد الان دون انطلاق المشروع الوطني العراقي الذي يصبو الى تحقيقه الجميع، خاصة مع التحالف الكردستاني، ما يسهل عليه مهمة حلحلة الخلافات العويصة التي لا زالت شاخصة بين بغداد واقليم كردستان، والتي عرقلت حتى الان انجاز الكثير من المشاريع الحكومية، خاصة على صعيد التمنية.

رابعا: كما ان علاقاته الحسنة مع دول الجوار العراقي ودول الاقليم بشكل عام، عامل ايجابي آخر يزيد من حظوظه في النجاح بهذه المهمة.

خامسا: وان اتصافه بالايجابية والانفتاح على الاراء والترفع عن الانتماءات المحدودة، بكل اشكالها، وانطلاقه في افق الانتماء الوطني، قرب اليه مختلف شرائح المجتمع العراقي بكل تنوعاتهم الدينية والمذهبية والاثنية والسياسية والفكرية وغيرها، ما يساهم في انطلاق المشروع الوطني المرتقب.

ان كل هذه المميزات وغيرها، جعلت من السيد عبد المهدي احد ابرز المرشحين واكثرهم حظوظا لتسنم رئاسة الوزارة القادمة، وهي، المميزات، التي دفعت بالكثير من السياسيين والمحللين والمراقبين للشان العراقي، من عراقيين وسواهم، ليرون فيه مرشح التوافق السياسي بين مختلف الفرقاء، في ظل هذه المراوحة في المساعي الرامية الى تشكيل الحكومة المرتقبة.

بقي عليه ان يتمكن من تشكيل تحالف سياسي تحت قبة البرلمان، منسجم، يدعم سياساته، وعلى مختلف الاصعدة، قبل ان ينتقل مع فريق عمله، الوزراء، الى موقع المسؤولية الجديد، ليحقق، بمثل هذا التحالف، النجاح المرجو من الحكومة الجديدة اذا ما منحه مجلس النواب الجديد ثقته لتشكيل الحكومة المرتقبة، لان الكتلة البرلمانية المنسجمة احد اهم شروط النجاح في المرحلة القادمة، والا فان مهمة رئيس الحكومة الجديد، ايا كان، ستكون صعبة للغاية، وستكون الحكومة اقرب الى الفشل منها الى النجاح في مثل هذه الحالة، وهذا ما كنت قد اشرت اليه في مقالتي الاخيرة الموسومة (الحل..في حكومة اقلية) عندما قلت بان رئيس الوزراء القادم يجب ان يحضى بدعم كتلة برلمانية منسجمة.

بالمجمل، فان رئيس الحكومة الجديدة، ايا كان، يجب ان لا يكون تحت رحمة حزبه او كتلته الحزبية البرلمانية، ابدا، فان ذلك سيدفعه دفعا صوب الفشل المحتم، وانما يجب ان يكون رئيسا لحكومة عراقية تحت طائلة المسؤولية البرلمانية تحديدا، ما يضمن لنا التاسيس لحكومة قوية وبرلمان مقتدر ومتمكن من اداء دور الرقابة، وهو الشرط الاهم لنجاح التجربة الديمقراطية في العراق الجديد.

السبت، حزيران ١٢، ٢٠١٠

شبكة الأعلام العراقي و ( مخرٍِِِج الأيفادات محمد شيفاز موسى )

مقال/ فؤاد الهنداوي
..........................

المتابع لأمورشبكة الأعلام العراقي منذ تأسيسها ولحد الآن وللكوارث التي تسلطت على اعناق منتسبيها المغلوبين على امرهم والذين باتوا في الوقت الراهن عبارة عن اداة مستسلمة الى امور غريبة عجيبة تقع كل يوم في الشبكة وفي كل اروقتها ..

في يوم ما استبشروا خيرا ًبسقوط صنم حبيب الصدر الزعيم الاوحد .. ولعنو اليوم الذين ولدوا فيه عندما تصدى لهرم الفساد (والتفليش ) الشاطر حسن الموسوي ( وابو طييـ .... الطالع الى الأبد ) وزبانيته واليوم تمر الشبكة بحالة اجهاز تام واطلاق رصاصة الرحمة على ماتبقى من ارشيف بما يسمى مع شديد الأسف بشبكة الأعلام العراقي ..

بعد ما تأمل منتسبيها بشيءمن بصيص هذ التأمل الوهمي ان صح التعبير عندما سمعوا بقدوم المنقذ الفذ صاحب ( المهنية ) السوداني والكل اصبح فرحان لهذ القدوم بل ولأول مرة وبدون سابق تحظير تعتري كافة منتسبيها همة التعاون الجماعي لهذا القادم ( المهني ) واقسم الكل على ان يجعلو الشبكة ونتاجاتها مدرسة فضائية عراقية لكل الأعلاميين وليثبتوا ان العيب في التخبط الحاصل في نتاجات الشبكة هو من صنع سوء الاختيارمن قبل الساسة المعنيين بأمور الشبكة لناس ووظعهم على قمة قيادة اخطر مؤسسة في جميع دول العالم الا وهي الأعلام فهو اقوى من الصاروخ كما تقول النظرية .. اتى السوداني ومعه احلام لصوصية متمثلة ( بكرف ) ما تبقى من ( فليسات ) من فتات السابقين السابقين وقد ادرك بل وتأكد السوداني بأن ليس هناك شيءاسمه قانون معاقبة لصوص وسراق اموال الشعب العراقي المظلوم في دستور ( الديمقراطية ) فالذين سرقوا قبله لم يحاسبوا بل واغلقت جميع ملافاتهم القانونية وبالعافية .. اتى بكل استعجال لأن الوقت لا يسمح ( فالشغلة ينرادلهه همة ) فبدأ التخطيط والتنفيذ وكأنما ( جاء لينتقم لا مفاجئة في ذالك فالتربية هي بعثية صدامية مقيتة فابتدأ حكايته بتولية السراق واللصوص على رأس مديريات ورآسات الأقسام للشبكة فوضع الأشخاص المناسبين لمهمته الشخصيى والتي جاء من اجلها والتي ذكرت آنفا وهي ( كرف الباقي من الفتات الحلو ) فجاء بما جاء من ما يضحك الباكي ويبكي الضاحك ..

لا لشيء سوا انهم اصدقاء ( كعدات الشيفاز ) واذا استعرضناهم وحداً واحداً لأحتجنا الى ايام وليس مقال لأستعراض اخفاقاتهم وتاريخهم الفاشل بدأ بابن الخالة المخلوع قسرا والفكر ابن الفكر سابقا وصاحب الملايين حاليا بقدرة قادر واختصاصي اعلانات الرعاية علاء محسن ومن كريم حمادي صاحب اكبر شركة انتاج اعلامي في العراق الآن من اين له هذا ( عجيب ) ونوفل عبد دهش اغنى رجالات الشبكة وشريك كريم حمادي في الشركة ومخرج قناة الزوراء قناة ( المقاومة ) وديع نادر مخرج اغاني المقاومة الى منصب مهم في تلفزيون العراقية ( عفية هييييييييه عفية عبد البعيث السوداني ) لكن لا تفرح الأبطال لا يدعون البعث ومستحيل ان يعود وان سيطرتكم ما هي الا ايام ولا اريد الدخول في التفاصيل فهي متعبة للكثير ..

اتى منقذ اخر الى الشبكة الا وهو المفتش العام ويتوسم الناس خير بقدومه وفرحو له ولقوانينه التي جاء لتطبيقها . كل من في الشبكة ينتظرمواقف المفتش العام من ما حصل ويحصل بالشبكة في السابق والحاظر من امور بائنه للعيان لكل الأعين وامام مسامع وانظار الكل يتسائل الجميع لم هذا التأخير من شخص كلف بأعادت الأمور الى نصابها في هذه المؤسسة الخطرة الكبيرة هل الأخ ....................؟ .

لم انشغل وشغل الناس ( بالتوقيعات ) واصراره الغريب عليها وعدم دراسة جدواها في الأعلام واتمنى ان يسأل ويستشير في ذلك من له خبرة في تلك الأمور نتمنى ذلك فالأعلام ليس دائرة ظريبة او دائرة كهرباء او مجلس بلدي ...

المهم الر جل له اجتهاده في ذالك وننتظر منه ما ننتظر.فنرجوا ان لا يترك ما هو اكبر من امور السلب والنهب وعقودالصفقات المليونية وقادتها الفعليين .. والعمادان الهندسييان الذان دخلو اللعبة وان كانوا في السابق فيها لكن على خفيف ( المدير العام الجديد سوالهم جرءة ) وسنسرد حكايتهم في مقال قادم وذلك للتأكد من المعلومات التي سوف تذكر بخصوصهم لأننا لا نريد ان نظلم احد ..

لا اريد ان اطيل فهناك الكثير سوف نسرده في مقالات اخرى انشاء الله ونظعها امام من يريد ان نظعها امامه لكن بعدم ذكر الأظاليل وذكر كل ما هو صدق وواقع انشاء الله وبدون تجريح حتى للمسيء وذلك ليعرف فقط ان هناك من يقول قف . كلا , لكل لص ..

في بداية سلسلة مقالاتنا الآتية انشاء الله نبدأ (بمخرج بان اعلا وبان اسفل مايسمى بمحمد موسى الملقب محمد شيفاز ) هناك في الفترة الأخيرة برز موظوع اشعل نار الفتنة والتخبط والعودة الى المربع الأول في الشبكة الا وهو موظوع احتكار ( شلة الشيفاز محمد موسى وابو احمد ابو العلاقات ) الى ايفادات الشبكة ولكافة الدول حيث ان هناك اشخاص معينين اثنان او ثلاثة هم فقط مسموح لهم بل وكتبت لهم اوامر الأيفاد الى المهرجانات والتعاون الأعلامي حتى قبل ورود دعواتها وكارثة الكوارث هي تتمثل في تمثيلهم العراق في المحافل الأعلامية وهم ليس لهم بها لا ناقة ولا جمل سوى لأنهم ( اصدقاء كعدات الشيفاز ومشتقاته ) للسوداني .. اذ ماذا تفسر ذهاب ابو احمد مدير العلاقات مهرجان القاهرة وفي الأيام الأخيرة الى اكثر من دولة وكافة المهرجانات العربية والدولية.. وصاحبي الشأن اي اصحاب الأعمال المشاركة يبقون ولا يذهبون لأي مهرجان هم معنين به اكثر من غيرهم عجيب .. ما ولأبواحمد ومحمد موسى (شيفاز ) ومهرجانات الدراما والأذاعية والتلفزيونية وعدم ذهاب اصحب الحق الحقيقي في الذهاب من مخرجين ومصورين والفنيين الآخرين اصحاب الأبداع المنتج .. غريب ,, اذ بتنا لا نراهم في العراق الا يوم او يومان والباقي خارج العراق , براس اولاد الخايبة الذين يصولون في شوارع بغداد الملتهبة امنيا لا لشيء الا لخدمة العراق والعراقية بالخصوص واداء الواجب المنوط بهم بكل امانه . وبالآخر الذي يذهب ويسافر خارج العراق محمد موسى المخرج الوهمي المخرج بدون اخراج وابو احمد مدير العلاقات في كل مرة يتكرر ذلك .والمصيبة ان تكون هناك سفرات سرية بين هؤلاء والمدير العام وبعض المذيعات نكرر بعض المذيعات الوصوليات ومن يرتب لتلك السفرات المخرج بدون اخراج محمد موسى والمذيعة .............,

اثنان باتوا هم متعهدي شبكة الأعلام العراقي بالأيفادات ولكافة الدول العربية والأجنبية بل وتعدوا اكثر من ذلك اصبحوا بليلة وضحاها هم من يمثل العراقية في عقد صفقات ( الأعلانات ) المسيلة للعاب طبعا وبروتوكولات التبادل الأعلامي بفضل المهني ( السوداني العجيب ) نعم طبعا تتسائلون كيف استحوذ الأثنان على قلب المدير العام المهني سهلة اسئلوا كل مظلوم في العراقية البسيط قبل الممتليء سوف يجيبك وبكل بساطة ( المخرج بدون اخراج محمد موسى ) ومدير العلاقات و صاحب تعيينات حسن الموسوي تتذدرون قصة ( كشك التعيين فرع مدينة الحرية بثمان اوراق للعراقية اكيد تذكرتم تلك الفظيحة المخزية صاحبنا بطلها تاريخ حافل ادهدر الجدر ولكه القبق مالته ) الكم الله يا منتسبي العراقية الكم الله لكل طاغية يوم ..

فلا يمر اسبوع الا ويسمع الجميع ان الأثنان اوفدا الى الدولة الفلانية ولا احد يعلم الا عندما يغادرا بخفي حنين وحذر فمنذ ان تسلم السوداني مفتاح كنز علي بابا العراقية والأثنان هم رسوليه الى باقي المماليك لعقد الصلح والتبشير السوداني المتفرد .. المظحك في الأمر كله والمحزن في نفس الوقت بل والمبكي ان محمد موسى مخرج بالأسم فقط حيث انه ليس له انتاج يذكرنهائيا اي انه مخرج تخصص في اخراج الأيفادات فقط نهائيا والذي نظعه اما المفتش العام والذي نتمنى ان يطلق صرخت اللا التي ينتظرها الجميع لا للتعدي على حقوق الآخرين نعم لأحترام الجميع للجميع نعم لحق الكل .. وارجو منه ان يفتح تحقيقا في ذلك كيف هذا الأستهتار والتعدي على كثير من حقوق المنتسبين الأخرين الذين يعملون في النهار والليل لجعل شاشة العراقية يشاهدها العراقيين وغير العراقيين من خلال جهدهم وتفانيهم .. وان يمارس المفتش العام قانونيته ونحن ندرك انه لا تصله مثل هذ ه الأشياء المخفية وهي كثيرة من المنتسبين سوى لأنشغالهم بتأديت اعمالهم ,, رغم التحديات الأمنية لكن عندما يصطدموا بتلك الأمور الظالمة يحصل الأحباط للكل ..

نعم من يقبل؟ ان يوفد شخص الى دورة اعلامية في الصين ولمدة شهر او اكثر وهو ليس له صلة ( بالشغلة ) وهو ات قبل ايام من ايفاد ولم يتبخر كحول السفرة من جسمه بعد ( بعده تازة ) و نص كتاب الأيفاد يقول دورة للأعلاميين وليس لمدراء العلاقات دورة ممكن ان يستفاد منها ذوي الأختصاص من مخرجين ومصورين ومونتاج والى آخره من اختصاصات ..

ماكان يجدر بالمدير العام ان يوفد شخص لم يذق طعم الأيفاد منذ تأسيس الشبكة اعلامي حقيقي وقديم ويا مكثرهم في الشبكة ولهم استحقاق في ذلك ويوجد من لم يعبر طريق بغداد رمادي حتى منذ ان وطأت اقدامهم شبكة الأعلام العراقي في بداية تأسيسها والمخاطرة بحياتهم لأيصال صوت الحق واعلاء الديمقراطية واسناد العملية الساسية القائمة في العراق منذ البداية ولحد الأن والذي آلوا على نفسهم ان ينتقلوا من فضائية تحمل اسم العراق العظيم الى مكان آخر وبعقود وصفقات مغرية جداً اهاكذا يجازا هؤلاء يا مهني يا سوداني

من يقبل ؟ ان يتعدى على حقه في ايفاد ولو لمرة واحدة والى اي بلد او حتى داخل محافظات العراق من يقبل ان ( مخرج بدون اخراج مخرج يسمي التلد آب بان اعلى والتلدداون بان اسفل ) يتسيد الأيفادات ,,

الكل يعمل في هذه الشبكة المخرج بدون اخراج محمد موسى مدير العلاقات والذي لم يمظي على تعيينه سنة قظى اكثرها خارج العراق بفضل السوداني .. الحقيقة التي نظعها امام انظار المفتش العام ونرجو التحقيق فيها وفي صدقها لكي يحق الحق ارجو منه ان يطلب ملف كافة ايفادات الشبكة من الأدارة وليرى بعينه الظلم والظليمة وقانون ( الشيفاز ) وعدد مرات سفرمحمد موسى ومدير العلاقات وايفادهم خلال حكم ( مدير كعدات الشيفاز ) وان يدقق في نوع الأيفاد وفحواه ولماذا هؤلاء فقط مختصون بكل شيء له علاقة بصفقات مالية واعلانية للشبكة ارجو التحقق لماذا يوفد شخص يدعي انه مخرج ويسلمه المديرالعام الفلته المهني, منصب معاون مدير التلفزيون منصب خطير كهذا لشخص لم يخرج طيلة فترة التحاقه بقناة العراقية سوا برامج تعد اقل من اصابع اليد الواحدة وهي برامج تجريبية اكرر برامج تجريبية وحلقات صفر وارجو ان يسأل المفتش ماذا تعني حلقة صفر من ذوي الأختصاص ارجو ذالك, وكلها فشلت ولم ينجح فيها ولم يوافق عليها لفشلها ولم يعمل بها فقط تجريبية اكرر فقط تجريبية صرف اموال بدون ناتج طبعا بل وتعدي سافرعلى حقوق الآخرين والتفنن في سرقة اموال الأنتاج المخصصة لها كما حصل لبرنامج صوره المخرج بدون اخراج في مدينة البصرة في زمن حبيب الصدر آن ذاك ( الذي يدعي الأخراج ما يسمى محمد موسى والمعروف بالوصولي ) لأي ادارة تأتي للشبكة بطرقه العجيبة الغريبة ( الشيفازية ) حتى في زمن الشاطر حسن الموسوي كان له دور في الأيفادات وبدون عمل ايظا مستغل اي منصب او اي تقرب جديد من اي مدير جديد لأغراضه الدنيئة الأنتهزية المعروفة للكل وعروضه اللا اخلاقية على جميع مقدمات البرامج والظغط عليهن والسمسرة بهن للمهني وغيره من ذوي النفوذ بأماكن يعلمها كاتم اسرار السوداني ابو احمد ( والتحاق مقدمة برامج سراً بالمهني والغير مخرج بالأثنان مع وفي مكان سياحي ما لا اريد ان اذكر الباقي,, بالعافية خلي ياكلون ) وما خفي كان اعظم.. والمخجل ان اكثر مخرجي الشبكة اصيبوا بأحباط من جراء تلك الأمور الغريبة كيف لا يصابون بالأحباط وهم يشاهدون شخص لا يفقه من الأخراج شيء ولم يعمل كمخرج لا سابقاً ولا لاحقاً وفشل في كل حلقات الصفر ولم ينتج للعراقية شيء يفتخر به ان يكون مسؤول عليهم الله اكبر والسر الغريب ان هذا الشخص دخيل على العملية الأعلامية كيف ؟ هذا سـر لا يعرفه الا الله والمستشار الأمني للشبكة...... بواب العمارة السابق..

(مخرج بان اسفل بان اعلى ) اعتقد فهمني البعض ماذا اعني بتلك المصطلحات اصحاب الأختصاص فهموا ذلك ليت المفتش العام يفهم وارجو من الأخوة الذين قرأ المصطلح ان لا يظحكوا فقد قالها مخرج الشيفاز يوما ما لأحد كوادر التصوير ولكم الحكم ( يا مهني ويا مفتش انصف ) والمقال الأتي نكون في خديعة اخرى من خدع ......

وأسف .....

fooadiraqi@yahoo.com

فؤاد الهنداوي

الخميس، حزيران ١٠، ٢٠١٠

لن اكون بعد اليوم حديثا لاثنين..

علي حسين هاشم البلداوي
...............................

اخوتي واخواتي..

اليوم اريد ان اوضح في مقالي هذا البسيط مكلفا اخوتي في هذا الموقع عناء القراءة والتصفح واعانهم الله على اعمالهم وواجباتهم في بعض الامور والتي اتهمت في بعض الاحيان ولم اجد من الشبكة قط شخص فيها قدر وادرك لما اتخذت بعض القرارات والتي رآها البعض أنها خاطئة... والله هو من سدد والهمني الصبر على بعض النتائج وبعض الاستفزازات من هنا وهناك والحمد لله رايت بعض المقالات وبعض الإخوة والاخوات يرسلوها لي على المسنجر والذين كانوا من دابهم النفاق مهاجمتي وحقيقة اني استغربت لهذا الهجوم وبهذا التوقيت ناهيك عن الرسائل السوقية والفاحشة التي أجدها عندما افتح الايميل وهذا كله لم يؤثر في قيد أنملة مطلقا والحمد لله الذي جعل لذنوبي حمارا يحملها لااملك من القول الا هذا ...

اولا: الكثير ظن اني تركت الكتابة ضعفا او خوفا اني كشفت وارى نظرات البعض لي وهم يتهموني بالضعف او الخضوع ولم يعلموا لماذا اصلا لما توقفت لكن هؤلاء نسوا اني قطعت الايمان الموثقة عبر هذه المواقع اني لن اترك هؤلاء الفاسدين مهما الت اليه الامور لكن اقول للبعض واطمئنهم اني وبعض الاخوة والاخوات مازلنا مستمرين في عملنا الى الإطاحة باخر بعثي مفسد في هذا الشبكة وهذا عهد امام الله...واطمئن الجميع اني الى الان ولحد هذه اللحظة لم يصل أي شخص الى الاسم الصحيح او يستطيع ان يكشفني ومازلت املك معلومات المفسدين واتحرك بسهولة ويسر بين المفسدين وجاهز للعودة متى مااستدعت اليه الحاجة وهذا الكلام انا مسؤول عنه امام الله..

ثانيا : الالقاب الموسوية في الايام الاخيرة كثرت والتي تهاجمني وماشاء الله جمعهم الاصل الموسوي في ذلك يمكن انتقاما لحسن علي عزيز الذي كان يكره كما صرح به زميله علاء المولى البعثي العتيد ان يلقب بالموسوي لا اعلم ؟؟ لكن اكيد ان البعض يريد الاشارة بذلك الى زهراء الموسوي ويريد ان يوقعني في مجادلات وسجالات لاينجب منها الا العقم والكره لزهراء وهذا ابد لن يحدث مطلقا. واعرف انها بريئة مما كتب حول اتفاقية مع كريم حمادي مدير الاخبار البعثي والحقير مقابل السكوت او ماشاكل ذلك وماشاء الله لدينا محللين مخضرمين في هذه الشبكة كل تحليل يؤدي لبناء ناطحة سحاب في خمس ثواني. هنا اريد التوضيح بالنسبة لي كريم حمادي سافل ومنحط وعديم الاخلاق وهذا متفق عليه حتى من قبل كريم حمادي نفسه ولكن عندما قلت له انه المؤهل الوحيد لقيادة دائرة الاخبار وانه الاصلح لان دائرة الاخبار تحوي متلونين ومنافقين وفاسدين خلقيا واخلاقيا وكذلك متخلفين ومتخلفات عقليا فاكيد الذي يدير هذه الكوكبة ماذا يكون غير اتعس منهم ؟؟؟ اما انتي يازهراء فستاتيك الفرصة من جديد وأريدك ان تستثمريها وان تبدي من جديد وعسى الله ان يقضي امرا كان مفعولا من يعلم ماذا يجري في المستقبل..

ثالثا : اود التقدم بالشكر والامتنان على الحفلة الجميلة التي اقيمت بمناسبة تسلمي احد المناصب المهمة والحمد لله اليوم اكتملت نصف احلامي فهذا المنصب هو حلمي منذ صغري وبمعونة اخواني واصدقائي وصلت اليه وايضا اقولها اني محتاج المعونة من الجميع للنجاح في تسنم هذا المنصب وبدونكم لن اكون وكذلك اشكر الذين ارسلوا لي رسائل تهنئة على الايميل ولم اجيبهم لحد هذه اللحظة بسبب انقطاع الانترنت وكما قلت فاني محتاج الدعم ممن ساندوني في البدء واريد ان يكملوا المشوار لان والحمد لله الفساد موجود وستكون لنا معه مواجهات كثيرة.. وحقيقة اني اليوم سعيد جدا فوق ما يتصور الجميع كتب الله السعادة للجميع.

رابعا : روج البعض منهم جلاوزة المفتش العام الجديد والمفتش العام نفسه باني متعاون معه واعطيه المعلومات واقول لكم اني لم ولن اتعاون مع مكتب المفتش العام لان المفتش اصلا يحتاج الى النزاهة فبالله اسالكم اذا اجور ضيافته شهريا مليونين دينار فكيف سيحارب الفساد ومن هنا كما لاحظ البعض اني لم اجب ولن اجيب بعد اليوم عن أي سؤال بخصوص الشبكة والمفسدين فكما قلت لكم ان الاسلوب تغير ولن نطعن من جديد من بعض الخونة واعدكم بالكثير والكثير وبعد ايام سيكون لي لقاء مع طارق الهاشمي بناءا على طلبه ولكن لااستطيع كشف تفاصيل هذا اللقاء لماذا او ماذا سينتج عنه ومنها اطمئن الجميع اني لن اتعاون فقط مع رئيس الوزراء الشرعي والمنتخب جواد المالكي سواءا بقى او تغير فقط هو والله هو الكفيل..

خامسا: اليوم اريد ان اختم بالالم والحزن فهو سمة الصالحين في هذه الدنيا واليوم تمر الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد حسين هاشم البلداوي في 5/6/1989 عندما اخفوه جلاوزة البعث المجرم ولم نجد قبرا له لحد الان فاتقدم بالعزاء لمن وهبني اسمه والى امه والى شقيقاتي والى كل عائلته وألهمكم الصبر والسلوان واثابكم بالاجر العظيم على فقدان غاليكم ولايبتلى الانسان الا عندما يفقد اعز مايحب...

((اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وان ترحمنا بها برحمتك ياارحم الراحمين))..

علي حسين هاشم البلداوي

alialbldawai@yahoo.com

5/6/2010

الثلاثاء، حزيران ٠٨، ٢٠١٠

ذكرى مرور 21 عام على أستشهاد البطل حسين هاشم البلداوي

خاص
........

تمر هذه الايام ذكرى أستشهاد البطل ( حسين هاشم البلداوي ) على أيدي جلاوزة النظام البعثي الفاسد .
و سننشر مقالة للكاتب (علي حسين هاشم البلداوي) يرثي فيها والده الشهيد، فألى ذلك نسترعي عنايتكم.

الأحد، حزيران ٠٦، ٢٠١٠

قرار أجتثاث الفاسدين من الفضائية لعراقية

خـــاص
...........

مفاجة الى البعثين المجرمين الساقطين لانهم سوف يقتلعون من قناة العراقية الفظائية بواسطة البطل السيد حسن سلمان رئيس هيئة الامناء حيث تم الاجتماع يوم الخميس وتم اصدار الاوامر التالية:
  1. اعفاء عامر جوامير مدير المالية
  2. اعفاء سوسن الجزراوي وهي بعثية صادر بحقها مذكرة اجتثات البعث
  3. اعفاء المدعو ابو عمر المالية علي حسين السارق الكبير والطائفي البغيظ والبعثي
وتوجد الف وثلاثمائة شهادة مزورة في قناة العراقية .... فالغوث يا اصحاب الضمير ويادماء الشهداء افيقي واستنهضي الهمم من الشرفاء

الخميس، حزيران ٠٣، ٢٠١٠

الحل..في حكومة اقلية

نـــــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر

NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

ما سأعرضه هنا من مقترح للخروج من ازمة تشكيل الحكومة العرقية الجديدة المرتقبة، فيه شئ من الغرابة، ربما، الا ان ما يشفع لهذه الغرابة امران:

الاول؛ على اعتبار ان التجربة الديمقراطية في العراق وليد جديد، نطفته قيد الانعقاد، ولذلك فليس من العيب ان نجرب ما لم يجربه الاخرون، او ان نبدع في تفاصيل التجربة كل ما من شانه ان يساعدنا، نحن العراقيون، على بناء نموذجنا الذي نتطلع اليه، في اطار الدستور.

الثاني؛ هو ان مثل هذه الغرابة ليست جديدة على تجربتنا الديمقراطية، ففيها الكثير من الغرابة التي يبررها اللاعبون في العملية السياسية على انها تجربة جديدة لا يمكن ان نصل فيها الى النهاية المرجوة من دون ان نجرب ونتميز، فكل غرابة مبررة عندهم، فلماذا لا يحق لامثالي ان يقترح ما هو غريب، ربما؟.

فمن الغرابة مثلا، ان تمر على الانتخابات ثلاثة اشهر قبل ان تصدق المحكمة الاتحادية على نتائجها بشكل رسمي، وهي المدة التي لم تاخذها اية انتخابات اخرى في هذا العالم، لا المتحضر منه كالولايات المتحدة الاميركية واليابان وبريطانيا، ولا المتخلف منه كالسودان واليمن وغيرها.

ومن الغرابة ان يواصل زعماء الكتل الفائزة حواراتهم ثلاثة اشهر بلياليها للتوصل الى صيغ معقولة تساعد في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، اذا بنا نسمعهم في نهاية المطاف يقولون بان كل هذه الحوارات لم تكن جدية وانما كانت حوارات استئناس بالاراء وتبادل وجهات نظر ليس الا.

ومن الغرابة، ان في ديمقراطيتنا كل البرلمان يريد ان يكون في الحكومة، فليس هناك معارضة تحت قبة البرلمان، ولذلك ففي ديمقراطيتنا لا يريد احدا ان يؤدي دور الرقيب على السلطة التنفيذية.

ومن الغرابة ان ديمقراطيتنا رماها الزعماء في حضن الديكتاتوريات الحاكمة في عدد من دول الجوار كالمملكة العربية السعودية والاردن ومصر واليمن، وربما سنسمع قريبا عن الصومال واريتيريا وغيرها، فكرة ديمقراطيتنا اليوم في مرمى الديكتاتوريات.

ومن الغرابة، ان الاستجوابات البرلمانية في ديمقراطيتنا الوليدة بلا نتيجة، ولذلك فعندما استجوب مجلس النواب وزراء الامن والكهرباء والتجارة والنفط وغيرها، فلا الوزراء تغيروا ولا الحال تغير، وان كل شئ بقي على حاله، ثابت لم يتغير.

ومن الغرابة، ان ديمقراطيتنا بلا قانون للاحزاب، ولذلك فان المتنافسين في كل انتخابات هم مجموعة ضخمة من الكتل والتيارات والافراد، ولعل هذا الامر واحد من الاسباب التي تعقد حوارات تشكيل الحكومة بعد كل انتخابات، مركزية كانت او محلية لا فرق، لان الفائزين في كل مرة هم كتل متعددة وليس عدد محدد من الاحزاب.

ومن الغرابة في ديمقراطيتنا ان صندوق الانتخابات في كل مرة لم يفرز لنا لا فائزا ولا خاسرا، فكل الكتل الحاكمة فائزة بمعنى من المعاني ولذلك فان عيون الجميع ترنو الى مقعد رئاسة الحكومة.

ومن الغرابة ان حديث القادة والزعماء عندنا انشائيا ومكررا بشكل ممل وهو نسخة طبق الاصل عن حديث اي واحد منهم، يبعث على الغثيان، ولا يشجع على الامل، فهم يتحدثون بلغة الـ (لعم) فلا يقبض منهم المتابع لا حقا ولا باطلا، هدفهم ترضية انفسهم وليس ترضية الناخب.

ومن الغرابة كذلك، ان البلد الاغنى في العالم والمنطقة يعيش اكثر من 7 ملايين من ابنائه تحت خط الفقر، حسب الاحصائيات الرسمية التي اعلنت عنها الوزارات المعنية قبل يومين، وبدخل شهري وقدره (37) الف دينار عراقي، ما يعادل (32) دولار شهريا.

ومن الغرابة، ان بلدنا العراق والذي هو الاغنى في العالم كما اسلفت، يعد الاول في العالم بالفساد المالي والاداري، اي ان فيه اعلى نسبة من اللصوص والحرامية.

ومن الغرابة الشئ الكثير، فلماذا تستكثرون علي ان اضيف غرابة اخرى اذا كانت ستساعد في حل معضلة تشكيل الحكومة المرتقبة؟.

ان المقترح التالي، الذي احاول ان اكون معه على مسافة واحدة من كل الفرقاء المعنيين في تشكيل الحكومة المرتقبة، لم يات من فراغ وانما يستند الى حقائق دامغة اثبتتها تجربة السنوات السبع الماضية وصدقتها حوارات الاشهر الثلاثة الاخيرة التي اعقبت الانتخابات النيابة التي صادقت على نتائجها مؤخرا المحكمة الاتحادية، فلقد تاكد لكل العراقيين ما يلي:

اولا: ليس هناك اي مجال للتعايش بين الكتل الفائزة، وان ما يقال عن اتفاقات وتوافقهات وتفاهمات ليست اكثر من احاديث انشائية لا ترقى الى مستوى الحقيقة والمسؤولية ابدا، قد تراهم جميعا ولكن قلوبهم شتى.

فالجميع يتلفع بسياسة التربص بالاخر، ولذلك فليس من الممكن ابدا ان ننتظر من الكتل الفائزة في الانتخابات الاخيرة اي اتفاق جدي وحقيقي، وان ما يقال عن توصلهم الى مواثيق ومعاهدات مكتوبة هي في حقيقة امرها ليست اكثر من اوراق محشوة بالكلام المعسول يضحك به احدهم على ذقن الاخر لحين الاتفاق على تسمية رئيس الوزراء الجديد، ثم يبادر كل منهم الى ضرب كل هذه الاتفاقات بعرض الحائط فيما سيتطرف آخرون فيسحقونها تحت اقدامهم، كما حصل في المرات السابقة.

واذا اراد احد ان يتحقق من كلامي هذا فليتابع اي برنامج حواري على فضائية من الفضائيات، يحضر فيه مندوبو الكتل السياسية الفائزة ليتقين مما اذهب اليه، حتى (الوطني والقانون) اللذان اعلنا عن اندماجهما، تبين انه على الورق وللاسف الشديد وليس كما اعلنوا عنه وتحدثوا به، فبالامس فقط ثبت لي بالقطع واليقين ان مثل هذا الاندماج هو على الورق فقط وليس له اية مصداقية وواقعية، عندما كنت اتابع برنامجا حواريا على احدى القنوات الفضائية التابعة لاحدى الكتل المنضوية تحت مظلة الاندماج الجديد.

ثانيا: لا زال الشك والريبة هي الحاكمة بين جميع الكتل، واحيانا داخل الكتلة الواحدة، وان الرابط الوحيد الذي يساعد الكتل على الحفاظ على انسجامها ووحدتها هو الامل في السلطة، ولذلك فانا ازعم باننا سنشهد تفتت الكتلة او الكتل التي سوف لا تشارك في الحكومة المرتقبة، ولعل هذا السبب هو الذي يدفع بهم جميعا الى الحرص على ان يكون رئيس الوزراء القادم منهم، على الاقل من اجل الحفاظ على تماسك الكتلة.

والان، ما هو المقترح الذي اراه مناسبا للخروج من الازمة؟.

قبل الاجابة، علينا ان نتفق على ان الهدف من كل المراحل التي خطاها العراقيون في العملية الديمقراطية لحد الان هو من اجل تشكيل حكومة قوية قادرة على انتشال البلد من محنته والمواطن من معاناته اليومية التي بدات تتدهور يوما بعد يوم، خاصة وان البلاد مقبلة على استحقاقات قانونية دولية مهمة وخطيرة في آن، تتمثل بالجدول الزمني ما قبل الاخير للانسحاب الاميركي العسكري الكامل من العراق، والذي يفترض، وحسب الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، ان يكتمل نهاية العام القادم (2011) ومن المؤكد فانه ليس بالامكان تحقيق هذا الهدف الا اذا كانت الحكومة الجديدة:

اولا: منسجمة مع نفسها.

ثانيا: قادرة على تنفيذ مشروعها ومتمكنة من الانجاز بشكل قوي.

ثالثا: كفوءة تعتمد الخبرة والكفاءة والنزاهة في تولي المواقع.

رابعا: حكومة رئيس الوزراء وليست حكومة الطوائف والاحزاب والكتل السياسية.

خامسا: حكومة مبسوطة اليد، قادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

ان هذه المواصفات المطلوبة جزما في الحكومة القادمة لا يمكن ان تتحقق اذا:

اولا: تشكلت من كل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الاخيرة.

ثانيا: اذا اعتمدت المحاصصة والترضيات السياسية في تسمية الوزراء.

ثالثا: اذا جرت تسمية رئيس الوزراء بشروط كل الكتل، لانه سيكون رئيسا مكبلا بقيود كثيرة سوف لن يقدر على الانجاز والاداء الحسن ابدا.

لذلك اعتقد ان من المناسب الاخذ بالمقترح التالي:

ان يصار الى تسمية رئيس الوزراء من احدى الكتل الثلاث الكبيرة الفائزة، وتحديدا احد زعماء القوائم الثلاث الفائزة ويتم التصويت عليه تحت قبة البرلمان بالاغلبية المطلقة المطلوبة دستوريا، ثم يفسح له المجال بالكامل لتشكيل حكومته بالطريقة التي يراها ومن الوزراء الذين يرى فيهم المواصفات المطلوبة، على ان تنتقل كل الكتل البرلمانية الاخرى الى المعارضة، فلا تشترك في تشكيلة الحكومة لا بوزير ولا بوكيل، وبذلك سنضمن وجود حكومة قوية لانها ستتكشل من كتلة واحدة فقط، بازاء معارضة برلمانية قوية جدا تتمثل باغلبية كبيرة جدا، ستكون قادرة على التشريع والرقابة الصارمة وتلك هي مهمة البرلمان الاساسية، كما انها ستكون قادرة على اسقاط الحكومة متى ما تشاء، ما يدفع بالحكومة الى ان تحرص على تحقيق افضل الانجاز خشية سحب الثقة البرلمانية.

وقبل ان ادلي بدلوي وارشح اسما، اود ان اوضح فكرة (حكومة اقلية) بالشكل التالي:

اولا: ان مثل هذا المقترح تم العمل به واقعيا خلال الفترة المنصرمة، فاذا كانت الحكومة الحالية المنتهية ولايتها الدستورية قد تشكلت من كل الكتل البرلمانية التي فازت بمقاعدها في مجلس النواب السابق، فانها استمرت بكتلة واحدة فقط تقريبا وهي كتلة السيد رئيس الوزراء بعد ان انسحبت عدد من الكتل البرلمانية منها كالعراقية والتيار الصدري والفضيلة وغيرهم.

بل ان الكتلة البرلمانية التي سمت رئيس الوزراء نفسها انشقت على نفسها عدة مرات، لتتحول في نهاية المطاف الى معارضة تحت قبة البرلمان على الرغم من احتفاظ احد مكوناتها بوزرائه في الحكومة.

لقد ظلت الحكومة الحالية تسير كالسلحفاة خلال العامية الاولين من عمرها الدستوري، عندما كانت حكومة اغلبية، لانها كانت مكبلة بشروط الكم الهائل من الكتل التي تتشكل منها، الا انها انطلقت بشكل اكبر حال تحولها الى حكومة اقلية، فانجزت خلال العامين الاخيرين من عمرها اضعاف ما انجزته في العامين الاولين، بالرغم من ان كل المنجز خلال عمرها الدستوري يظل دون المستوى المطلوب، حصل ذلك بعد ان نجح رئيس الحكومة في ملء الفراغات في حكومته بوزراء اكثر انسجاما معه، ياخذون اوامرهم منه وليس من كتلهم واحزابهم.

ثانيا: كما ان مثل هذا المقترح سيضمن تشكيل حكومة بتوجه سياسي واحد، ولا اقول بلون اجتماعي واحد اذ من المؤكد فان رئيس الوزراء القادم، ايا كان، سياخذ بنظر الاعتبار التنوع الاجتماعي والمناطقي والديني والاثني والمذهبي في تشكيلة حكومته، وانا شخصيا لا المس في ذلك اية عقدة، انما العقدة تكمن في تنوع التوجه السياسي للوزراء وليس في انتماءاتهم الاجتماعية.

ان في كل دول العالم المتحضر، تتشكل حكوماتها من توجه سياسي واحد، او من توجهين سياسيين اذا اضطر الحزب الفائز الى الائتلاف من حزب فائز آخر لضمان الاغلبية البرلمانية المطلوبة للمصادقة على الحكومة وبرنامجها، كما حدث ذلك مثلا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة في بريطانيا، اما ان تتشكل الحكومة من عشرات وربما المئات من التوجهات السياسية كما هو الحال في (العراق الجديد) فان ذلك يعرقل عملها ولا يتركها تنجز شيئا.

ان لكل توجه من هذه التوجهات السياسية اجنداته وشروطه للدخول في الحكومة المرتقبة، ما يعني انها ستكون حكومة (حقل الالغام) فكيف سننتظر منها مشروعا او عملا او منجزا ما؟.

انهم يريدون التدخل حتى في تسمية مدير مكتب رئيس الوزراء القادم، فضلا عن الوزراء والمستشارين والامانة العامة لمجلس الوزراء، فكيف ياترى سيقوم رئيس الحكومة القادمة باداء مهامه وتمشية اموره؟.

ان كل هذا لا يعقل، فهم، بهذه الطريقة من التفكير، يحكمون على رئيس الوزراء القادم بالفشل مسبقا، لانه سوف لن يتمكن من انجاز شئ ما حتى اذا كان عبقريا او ملاكا، الا اذا لم تكن هذه الكتل جادة في تشكيل حكومة قوية ومنسجمة، وانها تريد رئيسا للوزراء دمية بيد الكتل لا يهش ولا يبش على حد قول المثل.

لقد اثبتت التجربة ان ما يسمى بحكومة (الشراكة الوطنية) وبهذه الطريقة الفجة هي اكذوبة كبرى.

ثالثا: ان حكومة الاقلية ليست بدعا في السياسة ولا حتى في الانظمة الديمقراطية، ففي الولايات المتحدة الاميركية يحدث احيانا ان يحصل الحزب المعارض على اغلبية المقاعد في مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ) فيواجه الرئيس في هذه الحالة معارضة قوية جدا في الكونغرس، والذي يبدا بالسعي لعرقلة الكثير من خططه لانه في حقيقة امره رئيس الاقلية، اذا جاز التعبير، ولهذا السبب نلاحظ دائما ان نزيل البيت الابيض يسعى جاهدا للحفاظ باغلبية المقاعد في الكونغرس من اجل ان يضمن الدعم اللازم والمستمر لبرامجه المختلفة التي يقدمها الى الكونغرس كمشاريع تشريعات دستورية ينتظر ان يصادق عليها النواب والشيوخ، فنراه في كل حملة انتخابية برلمانية يبذل قصارى جهده خلف مرشحي حزبه في الولايات ليضمن فوزهم، كما انه يضع كل سمعته ونجاحاته واعتباره وراءهم ليفوزوا، من اجل ان يحافظ على الاغلبية البرلمانية لصالح حزبه، واذا فشل في تحقيق ذلك او الحفاظ عليه فسيتحول الى ما يسمونه هنا بـ (البطة العرجاء) كناية عن كونه تحول الى رئيس الاقلية.

وفي بريطانيا كذلك يحدث هذا الشئ وان كان بفترات متباعدة جدا، عندما لا يحصل اي من الاحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات البرلمانية على الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة ثم يفشل الحزب الفائز، دون الاغلبية المطلوبة، في تشكيل التحالف الحكومي المطلوب لضمان الاغلبية البرلمانية، ما يفسح المجال امام رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وهو المنهزم في هذه الحالة، الى تشكيل حكومة تسمى بحكومة الاقلية، وهي في هذه الحالة تكون بازاء اغلبية برلمانية معارضة قوية.

برايي، فان العراق اليوم بحاجة الى مثل هذا النوع من الحكومات، على الاقل لنضمن ان تكون حكومة قوية وليست حكومة طوائف نكرر فيها تجربة السنوات الاربع الماضية.

اعود الان لادلي برايي واقترح اسما كمرشح لرئاسة الوزراء، وانا هنا اسعى، كما اسلفت، لان اقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء بلا تمييز، من خلال رؤية تشكلت عندي بعد متابعة دقيقة لما جرى خلال الاشهر الثلاثة الماضية، فاقول:

ان المرشح الذي اراه مناسبا لتولي رئاسة الوزراء، يلزم ان يكون زعيم اكثر الكتل الفائزة انسجاما مع نفسها، وانا شخصيا ارى ان (ائتلاف دولة القانون) هو من اكثر الكتل التي يتحقق فيها هذا الشرط المهم، اما (الوطني) و (العراقية) فبرايي انها تفتقر الى ابسط نسب الانسجام الذاتي، فكيف يمكنها ان تنسجم مع الاخرين؟ ولذلك اعتقد انها ستفشل في تشكيل حكومة منسجمة مع نفسها، حتى اذا اتيحت لها الفرصة في ان تشكل الحكومة القادمة بمفردها.

ان المشكلة في هتين القائمتين هي ان مرشحيها لتولي منصب رئاسة الوزراء ينتمون الى الاقلية السياسية داخل كتلهما البرلمانية، فالسيد عادل عبد المهدي ينتمي الى المجلس الذي لم يحصد سوى (7) مقاعد فقط من مجموع (70) مقعدا هو العدد الكلي الذي حصده الائتلاف، من مجموع عدد نواب المجلس الجديد (325) كما ان السيد اياد علاوي ينتمي الى حركة الوفاق الوطني التي حصدت ما مجموعه اقل من خمس المقاعد التي حصدتها (العراقية) ولذلك فان كلاهما مرشحان عن الاقلية السياسية والحزبية، كل في كتلته، وهذا ما يضعف فرص نجاحهما في تشكل الحكومة المرجوة، لان فاقد الشئ لا يعطيه، حسب القاعدة.

2 حزيران 2010