وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

الأربعاء، تموز ١٥، ٢٠٠٩

أموال اجنبية طائلة تدخل العراق لشراء فضائيات وصحف وذمم سياسيين كبار

بغداد - الشرق الاوسط
رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الدعوات إلى التصالح مع حزب البعث المنحل، واصفا عناصره، من دون ذكره بالاسم، بـ«القتلة والمجرمين»، كما ندد أيضا
بـ«الفساد السياسي» وبـ«الأموال الطائلة» التي قال إن دولا إقليمية تنفقها بهدف «التشويش» على الناخبين قبل ستة أشهر من الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال المالكي أمام المشاركين في مؤتمر عشيرة البوسلطان، المنتشرة خصوصا في الفرات الأوسط «إن المصالحة الوطنية التي يفهمون أنها تكون مع القتلة والمجرمين لم ولن تتحقق».

وتابع «ليس من العدل والإنصاف أن نتصالح مع الذين كانوا السبب في ترمل النساء ويُتم الأطفال، ودمروا البلد واستهلكوه في الحروب والمغامرات، ولم يعتذروا عن ذلك حتى الآن لأن عقولهم ملوثة». كما دعا إلى «معاقبة المجرمين بدلا من المطالبة بالإفراج عنهم والتصالح معهم»، في إشارة إلى مطالبة جهات ودول عربية بإدماج البعثيين في عملية المصالحة.

وحذر المالكي مما وصفه بـ«الفتنة» التي «يريدها أزلام النظام السابق على أساس قومي هذه المرة، كما يجب الانتباه إلى المؤامرات التي تحاك قبل الانتخابات» المقررة أواخر يناير (كانون الثاني) المقبل. وفي هذا السياق، حذر من قنوات فضائية قال إنها «رصدت أموالا طائلة للتشويش على عقلية الناخب العراقي»، كما حذر رئيس الوزراء من «الفساد السياسي» معتبرا أنه «أخطر من الفساد المالي والإداري، وأقصد هنا المشاريع التي تحابي للدول، مما سيعيدنا إلى الخلافات» مجددا. ورفض «استلام الأوامر من خارج الحدود»، وقال إن «الفساد السياسي يحاول زرع الفتنة الطائفية في العراق، وإعادة البلاد إلى المربع الأول».

أيضا جدد المالكي المطالبة بـ«تعديل الدستور ومراجعته من أجل أن يكون صالحا لبناء الدولة»، مضيفا «لا نقول إنه كامل أو إنه الصيغة التي تؤسس لبناء الدولة الحديثة. ربما أدى دورا في مراحل صعبة في تاريخ العراق لكنه يحتاج قطعا إلى تعديلات». وقال «حين أتحدث عن التعديل فيجب أن يكون دستوريا، أي من خلال القواعد التي نعمل بها، وليس من خلال الترهيب أو التخويف». يذكر أن المالكي بدأ المطالبة بتعديل الدستور الخريف الماضي قبل انتخابات مجالس المحافظات، الأمر الذي أثار اعتراضات الأكراد الذين اعتبروا أن التعديلات تستهدف الفيدرالية التي يتمسكون بها بشدة.

إلى ذلك، اتهمت جهات سياسية عراقية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أمس، دولا إقليمية ـ لم تسمها ـ بالسعي لدعم القوى السياسية «التي تدور في فلكها لضمان الجولة الانتخابية المقبلة».

وقال عبد الرسول الساعدي، القيادي في التيار الوطني المستقل، الذي يرأسه رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني، «إن العراق أصبح ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية على حساب مصلحة الشعب العراقي». ولفت الانتباه إلى موضوع الدعم الذي ستقدمه تلك الدول إلى القوى السياسية المرتبطة بها، مشيرا إلى أن «هناك دولا إقليمية تسعى لدعم القوى الماسكة بالسلطة من أجل دعم القوى التي تدور في فلكها على حساب الرؤى الوطنية كي تبقى ورقة العراق ضاغطة على الدول التي تتصارع، سواء الولايات المتحدة أو دول الجوار».

من جهته، أعرب نديم الجابري، عضو البرلمان العراقي، عن اعتقاده بأن «القوى السياسية الوافدة من الخارج آمنت بالطائفية». وقال الجابري، أحد أبرز المنشقين عن الائتلاف الموحد، وعن حزب الفضيلة الذي يتزعمه المرجع الديني محمد اليعقوبي «إن القوى السياسية الوافدة من الخارج آمنت بالمشروع الطائفي وركنت إليه لكي تكسب الجولة الانتخابية». وأوضح أن تلك القوى تعزز مواقفها مع الدول الراعية لها من أجل أن تحقق شيئا في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن أغلب الدول الإقليمية تعد العدة من أجل التأثير على الانتخابات المقبلة من خلال دعم بعض القوى السياسية المؤيدة لتوجهاتها الطائفية.

عدنان الدنبوس، النائب عن القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي، بين أن «عملية تمويل بعض الأحزاب من دول أخرى ليست بالشيء الجديد، فالكل على علم بهذا، نعم هناك تمويل خارجي لأحزاب عراقية كان وما زال يحدث حتى الساعة». وأضاف أن «أغلب الأحزاب والجهات السياسية تمويلها خارجي، وعملية التشويش على الانتخابات، كما ورد على لسان المالكي، المعني بها أن أموالا دخلت العراق فعلا من خلال شراء محطات إعلامية فضائية وصحف، وغيرها من وسائل الإعلام أو شراء الذمم لشخصيات سياسية وناخبين».

وبشأن قانون الأحزاب الجديد، وكيفية علاج مسألة التمويل الخارجي، قال الدنبوس إنه، وفي حال إقرار هذا القانون، «سيكون هناك منع دستوري وقانوني لموضوع التمويل الخارجي، وحينها لن يستطيع أي حزب المخاطرة بتمويله خارجيا، وأغلب الكتل السياسية المستقلة والبعيدة عن الأحزاب الكبيرة لا ترغب في التمويل الخارجي، والاعتماد على القانون في تمويل الأحزاب، كما أن مسودة هذا القانون تضمنت بنودا لتوقيع العقوبات بالأحزاب مثل غلق المكاتب، وإجراءات أخرى أشد صرامة، منها الحرمان من الانتخابات، لكن هذا الكلام سابق لأوانه، فقد تعدل هذه الفقرة قبل إقرارها، أما إذا تم الإقرار بالصيغة الحالية، فنقول: نعم توجد هكذا عقوبات».

رســـالـة لـلنـشــر

بتاريخ 10/7/2009 وصلتنا رسالة تروم كاتبتها نشرها .. ونزولا عند تلك الرغبة الملحة ننشر الرسالة كما وردتنا ..
عنوان الرسالة :
(( فضيحة احمد الكردي الاخلاقية (من التي لكل لايعلم).. ))

اعرفكم بنفسي سادتي الاكارم.
اني التي ذكرها الكاتب احمد الكردي وقد وصفنتي باخته وصديقته وبمقال رنان نشر باكثر من عشرين موقع.. مشاعر جميلة جدا ذكرت بهذا المقال اوحت لي باننا مازلنا نعيش بزمن جميل ولكن. بعد انبهاري بالكاتب القوي الخفي الذي يقارع الفساد ويدعو الى نشر العدل بين الموظفين وتسليمي له نفسي وناصيتي .. ادركت اني كنت في عالم ثان حيث كشفت لي حقيقة هذا البهرج الذي يضعه ويصنعه بمعلومات وكلمات جميلة. في احدى الايام دعاني للخروج الى الكاظمية للزيارة وفعلا ذهبت معه للزيارة ولكن قال فلنذهب الى بيت اقربائي لك نستريح وهذا قبل الزيارة وفعلا ذهبت ولكن لم ارى اي شخص وقد طلب مني الصعود للتعرف الى عمته ولم اجد اي شخص.. ففتح الثلاجة واخرج لي مشروب روحي من النوع الفاخر وقد قال لي انه جلبه من القاهرة في احدى سفراته وطلب مني ترديد " زوجتك نفسي" فقلت له اني متزوجة وكيف يصح هذا الامر قال لاعليك حبيبتي.. خرجت من عنده لاعنة اليوم الذي تعرفت به وقد هددني ان اعلنت عن هذا الشي فانه سيحول حياتي الى جحيم وسيخبر زوجي وسيخبر جميع الدائرة عني.. قبل ايام سمعت حواره مع قناة هي عن زواج المتعة ولم استطيع السكوت عن مايقوله وهو اصلا غير مقتنع به .. رجاء انشروا هذه الرسالة لكي لاتقع ضحية اخرى بين يديه .
.... أنتهت ارسالة ....
بعدها، طلبنا من الكاتبة في رسالة جوابية أن تكشف الشخصية الحقيقية للمدعى عليه لكي لا تعم الشبهة و لكي لا تقع ضحايا أخريات فريسة لأدعاءات مغرضة .. فأجابت مشكورة :
(( اسمي ........ واسمه الحقيقي هو ......... وهو اسمر ذو لحية متوسطة ليست طويلة وليست بالقصيرة طوله يبلغ 175 سم .. والشقة تقع في عمارة الكويتي بباب الدروازة وهي شقة فخمة جدا جدا.. رجاءا النشر بالسرعة الممكنة لكي ياخذ جزاءه ))
.... أنتهت الرسالة ...
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
ملاحظة:
حجبنا أسم الكاتبة و أسم المدعى عليه لمنع وقوع الضرر المعنوي على أشخاص ربما تتشابه أسماؤهم .. وننتظر من المتابعين ملئ الفراغين أعلاه ليتسنى لنا مقارنتها مع ما ورد في الرسالة ولتأكيدها من أكثر من مصدر .. راجين من أخوتنا و أخواتنا الأنتباه و أخذ الحيطة وتحري الدقة .. والله من وراء القصد.
أسرة الموقع

الثلاثاء، تموز ١٤، ٢٠٠٩

أنا ونجم القصاب وشبكة الإعلام (الجزء 2 )

تنويه من الموقع
نعتذر عن التأخر في نشر رسائل و مقالات الأخوة الكتـّاب .. منهجنا هو النشر حسب أسبقية الورود بشرط تكامل الموضوع والتأكد من صحة المصدر ..
طالبنا السيد علي الأوسي بحقه في الرد .. وأشترط أن يكون النشر هذا اليوم ( إذا كنـّا تتشد حرية الصحافة ) .. فلك ما تريد يا سيد علي .. ولو على حساب أحقيـّة الآخرين.
................................
المهندس علي حميدي الأوسي

ربما يعرف السيد (نجم عبد الأمير القصاب) إني في إستراحة ، ومع إن مثل هذا الجدال الذي أرجو أن يكون مثمرا في الكشف عن الحقائق قد يأخذ بعضا من الوقت وينغص علي إستراحتي إلا أن لي في مسرحية (كاسك ياوطن) للمرحوم (محمد الماغوط) وبطولة الفنان (دريد لحام) مفارقة وعزاءا وسلوى لا تنقصها الطرافة .
في فصل من فصول هذه المسرحية يكون فيه (غوار) سكرانا حد الثمالة عندما يرن جرس الهاتف ، ويرفع غوار سماعته ، وعندها يجد أن والده الشهيد يتحدث معه على الطرف الآخر من الهاتف ، ( مع ملاحظة ان والده هذا كان قد استشهد في معركة سابقة من معارك العرب القومية مع العدو الصهيوني ).
يسأل غوار والده أولا ... مين معايه ...
فيأتيه الجواب ...أنا بيك ياغوار ...
من مين تتكلم يابيي ...
فيقول له أنا أكلمك من الجنة (لأنه شهيد) .
ثم يبادر الأب إلى الإستفسار من غوار عن أحوال الأمة العربية التي استشهد من أجلها وأوضاعها ...
فيسأل إبنه عن الوحدة العربية وكيف صارت ...
فيقول له غوار والله يابيي الوحدة عال العال...
فيقول له ... يعني شو عال العال ...
فيقول له يابيي إني اليوم إفطرت في أبو ظبي وراح أتعشه في المغرب ...
ثم يقول غوار .. روح يابيي روح والله طير ت السكرة عليه .
إن الطرافة هنا في أن السيد نجم عبد الأمير القصاب قد (طير علينه إستراحتنه) أولا ، وثانيا يبدو إن الوحدة العربية عال العال ، فهو والسيد علي حسين البلداوي يطويان الوطن العربي طيا ، فصباحا في شبكة الإعلام العراقي يحصيان على الناس انفاسهم ، ومساءا تجدهما (بقدرة قادر) مع السيد حبيب محمد هادي الصدر في الأردن يحدثهما عن علي الأوسي ، وحتى دون أن يتعرف عليهما السيدر حبيب الصدر أو يراهما ، وكأنهما عفريت الجن الذي أرسله نبي الله سليمان (ع) إلى ملكة سبأ بلقيس (قال أنا آتيك بها قبل أن يرتد إليك طرفك) .
قبل عدة أشهر جائتني السيدة (م) العاملة في شبكة الإعلام وبحضور السيد (أ) وهو من خارج شبكة الإعلام وبعد السلام والتحية قالت أنا جئت لغرض الإعتذار منك ، وأرجو أن تقبل عذري ، قلت لها ولماذا الإعتذار ياسيدتي ولماذا الحاجة إلى قبول عذري وليس ما بيننا ما يستوجب ذلك ، قالت لا ، فإنك لا تعرف ما قمت به تجاهك ، قلت لها وإن ، فأن عذرك مقبول وليس في نفسي عليك شيء ، فأصرت على أن تقول ماعندها .
قالت لم أترك مكان ألا وعملت على تشويه صورتك فيه ، لقد دفعني إلى ذلك نجم القصاب ، كان يريد تشويه صورتك بأي ثمن ، فكان جل وقته في( كلية الإعلام) طبع الأوراق التي يهاجمك فيها ويصفك بأقسى النعوت الكاذبة والإفتراءات ثم يقوم بتكثيرها قبل أن يدفعها إلي حيث أقوم بتوزيعها على مختلف المسؤولين والشخصيات والمكاتب الرسمية التي أستطيع الوصول إليها ( بالمناسبة نجم القصاب طالب من آخر وكت في كلية الإعلام المسائي ) (ونطلب هنا من عمادة كلية الإعلام ، شؤون الطلبة التدقيق في صحة صدور شهادته الإعدادية ) ، قلت لها إبنتي الكريمة عذرك مقبول وأرجو أن تنسي الموضوع ولكن لي حاجة واحدة عندك قالت ماذا ؟ قلت حتى تبرئي ذمتك مع الله تعالى عليك بنقل هذه الحقيقة إلى كل من تحدثت عنده أو نقلتي له هذه الأوراق عن (علي الأوسي) ، قالت (يصير إنشاء الله) .
وصلتني الكثير من الإتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية من الكثير من الأخوة ممن أعرفهم وممن لاأعرفهم من داخل العراق أو خارجه والذين أتقدم لهم بالشكر الجزيل على ماغمروني به من لطف ومحبة وثناء قد لا أكون أهلا لها ، لكن أخطر مكالمة وصلتني كانت من مدينة الحلة ومن السيد ((حمودي النجار)) !!!! ؟ لكن لن أفتح سر هذه المكالمة ، لكثير من الإعتبارات الأخلاقية والإجتماعية .
السيد (نجم عبد الأمير القصاب) (نزل) كثيرا في رد السيد علي حسين البلداوي والمعنون ( الى السيد علي الأوسي) في الثالث عشر من الشهر الجاري وهذا جيد فقد (نزل) من إتهاماته وأفتراءاته السابقة بسرقات وإختلاسات كبيرة وخطيرة إلى سلف يقول إنها عبارة عن 4000$ و2000$ و4000$ و1500$ ويقول إنها لاتزال بذمتي .
لقد سبق أن ذكرت في الحلقة الأولى بأني لم أستلم ولم أتقدم بطلب لأي سلفة شخصية وهذا ما لايحق لي على الإطلاق ذلك أن أعضاء هيئة الأمناء ليسوا موظفين في شبكة الإعلام العراقي سواء على الملاك الدائم أو على العقود إذ إن الراتب الذي يتقاضاه عضو هيئة الأمناء هو مكافئة مالية فقط لذلك لا يحق له الإستلاف وكما لايستحق التقاعد أو أي إستحقاقات مالية أخرى عندما ينتهي عمله ، فكيف لي أن استلف من الشبكة وهو أمر غير قانوني ؟ إن السلفة الوحيدة لم تكن شخصية وكما ذكرت في الحلقة السابقة وإنما كانت لبعثة الحج للعام قبل الماضي وقد جرى تصفيتها ولدي الفاتورة الخاصة بذلك والتي سأعرضها لاحقا ، ودونكم الأمور المالية والإدارية وليسألهم من يشاء إن كانت بذمتي مثل هذه السلف التي لاوجود لها إلا في إفتراءات وأساطير نجم الكصاب وحسب تسميته في مدينة (سدة الهندية ) الكريمة ،علما إن أساطير نجم الكصاب كثيرة ليست أقلها أسطورة بطولاته في إنتفاضة شعبان المباركة وكيف أنه أبلا بها بلاءا حسنا وقاتل فيها قتال الصحابة في معارك بدر وأحد وحنين وخيبر والأحزاب فيما إنه كان نزيلا في سجن أبو غريب محكوما عليه بتسعة سنوات بسبب (.....) وقبل تفجر إنتفاضة الأبطال في شعبان .
نعم كانت هناك سلف خلافا للقانون ولكنها لم تكن إلى علي الأوسي وإنما كانت لشخص آخر (يعرفه جيدا نجم القصاب) في أكثر من مرة وبمبلغ لايقل عن خمسة عشر مليون دينار عراقي في كل مرة ، إن نجم القصاب يعرف ذلك جيدا ، وهل تعلم ياسيد علي البلداوي لماذا يعرف نجم القصاب بذلك ؟ إنه يعرفها جيدا كما يعرف إسمه وعنوانه ،لأنه هو الذي روجها وتابعها وحتى إستلامها ، لكنه ( لامنشاف ولامن دره) لأنه كانت له عمولة على ذلك . إن غواص نجم القصاب أعور وكما كان غواص البكر أعور ، عندما كان غواصه يستخرج ما سماهم البعثيون جواسيس أمريكا في مطلع سنوات حكم البعث المشؤم أواخر الستينات من القرن الماضي ، حيث يعلقون أبناء الناس ظلما وعدوانا على أعواد المشانق، فيما يتجاهل هذا الغواص جواسيس بريطانيا فلا يراهم وهكذا هو غواص نجم القصاب الأعور الذي لايرى أمامه إلا على الأوسي .
السيد علي حسين البلداوي يتابع الفساد والمفسدين في شبكة الإعلام وهذا جيد حيث ينفق كل وقته وجهده قربة إلى الله تعالى ، ولكني اخشى على السيد البلداوي من أن يعمل على التستر على المفسدين الحقيقين بقصد أو دون قصد من خلال إثارت الضباب والدخان في توزيع الإتهامات والإفتراءات بهذه الطريقة العشوائية غير الطبيعية وعندها سيفلت المفسدون وعندها أيضا سيكون مصداقا لمقولة علي ابن ابي طالب (ع) ( ليس كمن طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه) . فالسيد البلداوي المهتم جدا بشؤون وشجون شبكة الإعلام ويعرف كل شيء في شبكة الإعلام ( ما ينطق من قول إلا لديه رقيب عتيد) يقول في رده الأخير إنه لايعرف نجم القصاب ، ولم يتعرف عليه إلا من خلال مقاله (الشهير) ضد علي ألاوسي ، ولنحمل السيد البلداوي على صحة ذلك ، ولكن ألم يعرفك علي الأوسي في المقال السابق بنجم القصاب وملفاته ، فلماذا لم تتلقف ولو ملفا واحدا من هذه الملفات التي ذكرتها لك وتذهب في البحث عنه كما بحثت عن علي الأوسي ، فهل أن باء السيد نجم القصاب تجر وبائنا لاتجر ؟ أولست أنت الباحث عن الفساد فلماذا تشيح بوجهك عنه وهو يصدم جدار وجهك وعقلك وسمعك وبصرك ؟ فهل أن فساد الآخرين المزعوم هو الفساد وإن ثبت لك عكس ذلك ، وفساد نجم القصاب ، من وسلوى وبردا وسلاما ، و( صحتين على ألبه) ؟
إن كنت ياسيدي الكريم تبحث عن الفساد فبإمكانك أن تسأل السيد نجم القصاب عن منزلين فقط إشتراهما في منطقة الحسينية حيث يستلم أجارهما شهريا السيد (ع) ، فمن أين له هذا ، على قاعدة مقولة الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري (رض) (من أين لك هذا) . فهلا وضعت قدميك في الإتجاه الصحيح وان تكون على حذر من الإنزلاق بقصد أو من دون قصد إلى التستر على القطط السمان ؟

الاثنين، تموز ١٣، ٢٠٠٩

الى السيد علي الاوسي المحترم...

بسم الله الرحمن الرحيم

الى السيد علي الاوسي المحترم...
بداية قرات مقالك هذا واحيك على شجاعتك هذه وتكلمت فيه بطريقة اكثر عدلا وانصافا من السارق واللص المدعو حميد المختار... ولكن هناك امور اقحمتني بها وليس لي بها ناقة اوجمل.. انت اشرت الى ان هناك علاقة بيني وبين المدعو نجم القصاب.. والحقيقة اني لم ارى او اسمع بهذا الرجل الا من خلال مقاله الشهير عنكم وعندها بدات بالبحث عن معلومات عنه فقالوا لي انه كان يشغل مدير مكتب هيئة الامناء وهو احد المرتزقة الذي انتموا لحزب الدعوة جناح ابو اسراء القائد الضرورة الملحة للشعب العراقي.. وعند هذه المعلومة انتهت به علاقتي ولم اقرا له اي شي لا بموقع كتابات (الموقع الذي استعر من النشر فيه) او جريدة ايلاف ... اما عن فسادك فالحمد لله فالحمد لله جمعت عنه ورايت بعيني مالم ينقله لي احد .. قبل ايام قليلة ياسيدي الفاضل التقيت بالمرحوم (حبيب الصدر) وهو لم يعرف بي وقد بدانا الحديث عن الشبكة وكيف كان يديرها وبدء بذكر المذيعات وكيف كان يتم اختيارهن ومن بين ضمن الحديث قال لي " انك جلبت مذيعة كانت معك في دولة عندما كنت في المهجر وتوسطت لها " ... ومن ثم بدءت سلسلة فسادك الا.... بالمراسلة سابقا في اذاعة جمهورية العراق واليوم هي حاليا مقدمة برامج في فضائية العراقية (ن) في زمن صاحب المهنية والكفاءة الساقط والمنحط عبد الكريم السوداني صاحب اللسان الزفر الذي لايعرف الا الفشار والكفر بالله قبح الله وجهه اكثر مماهو قبيح.. وانتهاءا بمقدمة صباح الخير ياعراق (......) والى هنا نكتفي بهذا القدر.. ياسيدي الفاضل هذه حياتك الشخصية ولك مطلق الحرية في اختيارها فالساقطة هي من تعطي نفسها لك ولغيرك.. ونبدا بفسادك المالي في عهد هيئة اللاامناء وتحديدا مبلغ السلف التي تقاضيتها وهي غير مسددة لحد هذه اللحظة وهي مبلغ (4000$) والثاني مبلغ (2000$) والثالثة (4000$) والرابعة (1500$) والحمد لله هذه تمت السلف وبارقام مهولة بمعاونة الفاسد مدير المالية والخبيث والحقير المدعو ابو عمر .. ام تنكر ان النزاهة ارسلت استفسارا بخصوصك وخصوص عباس الياسري وباسميكم في اخر ايام عهد زنادقة ال جهاد اذا تنكر فالادارية موجودة ونسخة من الكتاب موجودة والمختصين بالامر يعرفون هذا الامر جيدا وسيعرفون من يكذب.. ابعدنا واياكم عن الكذب... فضلا عن سلف سواقك وحماياتك التي ماانزل بها سلطان.. كل هذا ركناه جانبا ولكن ياسيد علي كرامتنا هي اهم شي والرجل بلا كرامة لايسوى فلسا واحد اتذكر ياسيد علي كيف كنت تعامل مسؤول السواق وادارة النقل وموظفي المالية والادارية وتسلط سواقك وانت تصرخ بوجه الموظفين ام كنت لاتذكر؟؟؟ .. وهذا اسلوبك هو الذي دفعني الى مهاجمتك وليس نجم القصاب كما تظن .. انحل مجلس الامناء وقد ركضت برجليك وايديك لتصبح مديرا للدائرة المالية وقد نشرت تنويها عن ذلك في وقتها وهو موجود في هذا الموقع... والجماعة خافوا لان تفتح عليهم ابواب هم في غنى عنها وانت تعرف من اقصد وهم في نفس الوقت لايريدون زعل الاخوة الذين توسطوا لك .. وقد عينت معاون للسافل عبد الكريم السوداني وانت تعرف ماهي صلاحياتك في هذا المنصب واسئلك الذي ياخذ راتب بدون عمل اليس هذا فساد اداري ام لا؟؟؟؟ سيد علي احيك مرة اخرى وساطلب منك طلب لكي تثبت لي وللناس انك اهلا لهذا المنصب هو زيادة رواتب المذيعين ومخصاصتهم واقنع هذا السافل بالتنفيذ لكي يفي بوعده ام ينكر وان ياخذ من التخصيصات التي تعطى لقريبه اللص والسارق الساقط اخلاقيا علاء محسن... عندها ساقدم لك اعتذارا من على اكثر من اربعين موقع وابدي معك بداية جيدة... الحمد لله رب العالمين...

كما سميتني ابنك
علي حسين البلداوي

الأحد، تموز ١٢، ٢٠٠٩

أنا ونجم القصاب وشبكة الإعلام

علي الأوسي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأعوذ بالله من شر نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي .
يغني كاظم الساهرقصيدة ( أنا وليلى ) تلك القصيدة الجميلة المعروفة ، أما أنا (علي الأوسي ) فقد شائت الأقدار والتوفيقات أن أغني على ليلى من نوع آخر يقال لها (نجم القصاب) ولكن بإيقاع نشاز ماكنت أتصوره في يوم ما ولم يكن من جنس حياتي .
فمنذ أن دخلت مجال العمل الإعلامي وبتشجيع من بعض أخوتي وأصدقائي الأعزاء عندما وطئت قدماي أرض الهجرة أيام المحنة عام 1980 ، تعلمت ممن تعلمت على يديه هذه الحرفة أن لا اتعاطى أو أتعامل بالرد على أي تهمة أو إشاعة في المجال الإعلامي ، ذلك إن تكرار تهمة العدو أو إشاعته إعلاميا هي ترويج لتلك التهمة أو الإشاعة .
وأنطلاقا من هذا المفهوم الإعلامي ولإعتبارات إجتماعية وأخلاقية أخرى إلتزمت الصمت على مدى أكثر من عام أمام سيل من الشتائم والإساءات والإتهامات والإفتراءات التي بدأها ولا يزال يوجهها لي السيد ( نجم عبد الأمير القصاب ) والتي كان آخرها ما ورد في موقع (صحفيون ضد الفساد ) تحت عنوان شبكة الإعلام العراقي ...إدارة جيدة للفساد المالي ) بتارخ 9/7/2008 للسيد علي حسين البلداوي .
أن العبارات والجمل المحدودة التي يكررها السيد البلداوي ضدي هي ذات الجمل والعبارات والإتهامات التي سبق وأن ساقها السيد (نجم عبد الأمير القصاب ) في صحيفة إيلاف الإلكترونية في وقت سابق وفي حقل تعليقات القراء على موضوع يتحدث كاتبه في وقتها عن تكهناته بفشل الإسلاميين في إنتخابات المجالس البلدية التي جرت في وقت سابق في العراق حيث أثنى السيد نجم القصاب على كاتب الموضوع في تعليقة من عدة أسطر مفككة ومبعثرة وكثيرة الأخطاء الإملائية كانت موجهة لشتمي والإسلاميين معا .
وعندما إلتزمت الصمت تمادى السيد نجم القصاب وتقدم خطوة للأمام حيث هاجمني ايضا في موقع كتابات وبإسمه الصريح ، وهاجم أيضا بعض اعضاء مجلس الأمناء السابق . ولم يكتفي نجم القصاب بهذا القدر وإنما حرض شخصا آخرا على مهاجمتي وفي كتابات ايضا ، وهذا الشخص الأخير إلتقاه أحد الأصدقاء فسأله عما إذا كان يعرف علي الأوسي فقال لا وسأله عما إذا كان قد إلتقاه فقال لا ، وساله عما إذا كان يعرف عنه أي شيء فقال لا أيضا فسأله ، إذا لماذا هاجمته بهذه الطريقة ، فقال له ( كالولي وإذا يريد خلي يرد عليه ) ، فقال له صديقنا وإذا كان الرجل لايريد أن يدخل هذا المعترك غير الطبيعي فسكت صاحبنا .
ثم عادت نفس التهم ونفس العبارت وبنفس الطريقة على موقع ( صحفيون ضد الفساد ) ولكن على لسان السيد علي حسين البلداوي والذي لاأعرف لحد الآن ولا يهمني ذلك إن كان شخصية حقيقية او وهمية .
السيد علي حسين البلداوي وفي موضوعه (إدارة جيدة ..للفساد المالي في شبكة الإعلام) حشر اسمي حشرا في هذا الموضوع ، فمادمت وحسب تعبيره الحرفي في هذا الموضوع (هو الرجل لايحل ولايربط حتى بغياب المدير العام ) ، فما علاقتي إذا بما يسميه بالفساد المالي أو الإداري ؟ أنت تقول سيدي الكريم أن لا دور لي في شبكة الإعلام لا من قريب ولا من بعيد لا إداريا ولا ماليا ولا أي شيء آخر وهو صحيح ، فلماذا إذن حشرت إسمي في الموضوع ؟
لقد باشرت بنقل خدماتي من وزارة الري والموارد المائية حيث درجتي الوظيفية ( رئيس مهندسين أقدم) (ولا أدري إن كان السيد علي حسين البلداوي يعرف الراتب الشهري لمهندس بدرجة رئيس مهندسين أقدم أو لا ) إلى شبكة الإعلام العراقي ، ورغم مضي أكثر من ثلاثة أشهر على نقل هذه الخدمات إلى شبكة الإعلام العراقي إلا أنه لم تصدرلي حتى هذه الساعة ( مباشرة إدارية ) في الشبكة أي بتعبير آخر إني لحد الآن لست موظفا في الشبكة وعلى هذا لم اتقاضى اي راتب عن هذه الفترة ، اي مضى لي أكثر من ثلاثة أشهر لم استلم فيه راتبا شهريا واحدا على الإطلاق ، فأي فساد إداري او مالي يتهمني فيه (نجم القصاب ) او (علي حسين البلداوي ) وانا الذي لم أستلم حتى راتبي الشهري لحد الآن ، ولمن اراد التأكد من ذلك فما عليه إلا الإستفسار عن ذلك من السيدين (المدير الإداري عامر جوامير المندلاوي ) و(المدير المالي علي حسين علي أبو عمر) فعندهما الخبر اليقين .
وقد يتسائل البعض إذا كان الأمر هكذا فلماذا إذا كل هذه الإتهامات التي يوجهها نجم القصاب ولماذا لم يوجه هذه الإتهامات لغيرك ؟
إن هذا السوأل هو الذي يصيب عين الحقيقة ويكشف الإسباب والدواعي إلى ذلك ، إذ كما يقال( إذا عرف السبب بطل العجب ) .
سادتي الكرام إن قصتي مع ( نجم عبد الأمير القصاب ) هي قصة كل من يضع إصبعه على جرح الفساد المالي الغائر في جسد العراق العزيز ، فقد يتعرض للقتل سواء كان ذلك القتل قتلا جسديا أو معنويا ، وقد أراد بي نجم عبد الأمير القصاب ذلك ، فلقد هددني بالقتل إن لم أتركه وشأنه وجائني التهديد بواسطة السيد (هادي حسن طالب ) عضو هيئة الأمناء السابقة ، وقد جرى استدعاء السيد نجم القصاب إلى إجتماع هيئة الأمناء وبحضور أغلب أعضائها وتم مواجهتة بالأمر من قبل السيد هادي حسن طالب ، وكان نص تهديد نجم القصاب ( أديح عائلتي وأقتل علي الأوسي وين ماكان ) .
لكن ما الذي فعله علي الأوسي حتى يجن جنون نجم القصاب إلى هذا الحد؟ ، وهل إن نجم القصاب قاتل حتى يهدد بهذا المستوى الإجرامي ؟
لا أريد أن أُسوق شخصيا لمعلومات معينة ، لكنني أرجو من السيد علي حسين البلداوي إن كان حقا يبحث عن الفساد الإداري والمالي أن يسأل أولا السيد نجم القصاب عما إذا كان نزيلا في سجن أبو غريب في زمن النظام السابق ؟ وسبب ذلك ؟ وأن يسأله أيضا لماذا أطلق سراحه من أبو غريب ومع اي المجاميع أطلق سراحه في الأيام الأخيرة من عمر النظام السابق ؟ واذا كان يجيب عن ذلك بالنفي فعليه أن يعرض عليه (أي نجم القصاب )وعلى السادة القراء ( مقتبس الحكم الخاص بالجريمة) والموجود في محكمة (سدة الهندية ) .
القصة طويلة ياسيدي الكريم ، لكنني تجرأت يوم كنت عضوا في هيئة أمناء شبكة الإعلام السابقة في الوقوف على إختلاسات غير عادية ، إختلاسات غير قليلة ومتعددة تتشكل من مشتريات وهمية ومشتريات مكررة عدة مرات وإعادة تأهيل وتصليحات وهمية ومتكررة وبانزين يسرق من السيارات أو يؤخذ من محطة التعبئة الخاصة بالشبكة حيث يعبأ في عبوات موضوعة خلف بناية هيئة الأمناء قبل أن يبيعه ( ز) لمصلحة نجم القصاب في شارع جمال عبد الناصر ، وأسعار نجومية لإعادة صيانة وتصليح السرداب الذي تحول لمكتب إلى أحد الأمناء ومشتريات كبيرة وكثيرة من الآثاث والأجهزة الكهربائية وأحبار وبأسعار نجومية أيضا ومكررة ، ولن أنسى السلفة الشهرية التي كانت تبلغ مليون وخمسمائة ألف دينار كان يستلمها السيد نجم القصاب على مدى سنوات فيما لا تتجاوز نفقات هيئة الأمناء اربعمائة ألف دينار في اقصى الأحوال أو قل الثلثمائة ألف دينار عراقي فقط .
المشتريات كثيرة سواء الوهمية منها او الأسعار النجومية ، لكن المفارقة اللطيفة في هذه المشتريات هي عبوات حامض النتريك ( التيزاب ) ، حتى حامض ( التيزاب) لم يغفله السيد نجم القصاب في مشترياته ، ورب سائل يسأل وماذا يفعل الأمناء بحامض النتريك ( التيزاب) ؟
لقد سألت السادة الأمناء نفس السوأل ، وعما إذا كنا نحن الأمناء نعمل مع تنظيم القاعدة بحيث نستخدم هذا ( التيزاب في صنع القنابل والعبوات ) ، لكن يبدو إن سعر (عبوات التيزاب) كان جيدا لذلك كان (يجمع خوش مبالغ ) .
الأمور كثيرة تصورو (محجر درج بناية الأمناء ) يبدل ويعاد تأهيله عدة مرات ، ولوحة كهرباء بعدة ملايين ، إستعلامات هيئة الأمناء يعاد تأهيلها بصورة وهمية وبمبالغ غير عادية .
كل ذلك الكثير جاء علي الأوسي فأوقفها ، فجن جنون صاحبنا .
إن هذا وغيره الكثير موجود في ملف كامل وبالوثائق والمستندات .
ولا أتوقع أن السيد نجم عبد الأمير القصاب قد نسى ذلك اليوم الذي واجهته فيه مع ( م) حيث سلمني (م) باكيا مبلغا مقداره خمسة ملايين دينار هي البقية الباقية من الأموال المنهوبة .
إن السيد نجم عبد الأمير القصاب لا أتوقع إنه نسى ذلك اليوم الذي واجهته فيه بالحقيقة وكان أصفر الوجه خائفا وعندما حاول أن يسقط على ( .... ) متوسلا باكيا نهرته موبخا ؟
لا اتوقع أن نجم القصاب ينسى عندما وقع على ( ... ) فنهرته مرة ثناية ، فبادر بالقول إن هذا ليس (ثوبه) وإنما الشيطان أزله ، ثم نقل لي في نفس الوقت ( إن جهاز تلفزيونه المنزلي سقط هذا اليوم صباحا من على الطاولة ومن دون سبب مما ادى إلى تحطمه ، عندها خاطبته زوجته مستنكرة ما الذي فعلته يا نجم حتى يتحطمم التلفزيون بهذه الطريقة الغريبة ؟)
هذه رواية نجم إذ لم أكن حاضرا معهم في المنزل .
في حينها كان السيد حبيب محمد هادي الصدر مديرا عاما لشبكة الإعلام العراقي وقد أبلغته بكل شيء في حينها ، وهو حي يرزق ويمكن الإستفسار منه ،وقد فتح لجنة تحقيقية بذلك ، وقد تقرر نقل السيد نجم القصاب ( نقله ) فقط نقله إلى كربلاء .
لكن ما أن ترك السيد حبيب محمد هادي الصدر عمله وجاءت إدارة جديدة تم وبشكل هاديء و(بقدرة قادر )( تصور يا سيد علي حسين البلداوي ) إعادة فتح المجلس التحقيقي على نجم القصاب وتبرأته من كل ذلك علما إنه من الناحية القانونية لايمكن إعادة فتح مجلس تحقيقي مرة ثانية إلا لإضافة معلومات وليس لإعادة التحقيق وهذه مخالفة قانونية يتحمل عواقبها من أمر بإعادة فتح المجلس التحقيقي . ثم إن اللجنة التحقيقية الجديدة كانت زوجية ولم تكن فردية وهذا خلاف القانون ايضا ، وأخيرا ان الشهود اللذين وردت اسمائهم في القضية لم يتم استدعائهم مرة ثانية على الإطلاق . تصور يا سيد علي حسين البلداوي ، تصور قوة السيد نجم القصاب وفكر في قوة نجم القصاب في شبكة الإعلام وكيف تم إغلاق هذا الملف ولماذا ، إن كنت خبيرا في شؤون شبكة الإعلام ؟ فهل كل الذي جرى لسواد عيون السيد نجم القصاب ، والعاقل يفهم يا ابني كما كان يقول حاج عباس في برنامجه الشهير ( حجايات حجي عباس )
إن نجم هذا هاجمني بمجرد أن انتهى عملي في مجلس الأمناء ، ضانا إن عملي قد إنتهى في شبكة الإعلام ويستطيع الدفاع عن نفسه بمهاجمتي ، لكن ما إن تداعى إلى سمعه إني عائد إلى الشبكة في عمل آخر حتى جن جنونه متصورا وواهما باننا من نفس ( الطينة) التي تحمل روح الحقد والغل والإنتقام والعياذ بالله ، متوهما إني ربما سأفتح الملف مرة أخرى . لذلك أراد متوهما أن (يتغده بيه كبل لا أتعشه بيه ) حسب المثل العراقي الدارج فكتب ماكتب عن فسادي المالي وإختلاساتي والسلف التي لاتزال في ذمتي .
سادتي الكرام كما يعلم السيد نجم القصاب والذي كان بعنوان سكرتيرا لمجلس الأمناء وكما يعرف كل المعنين بالشأن الخاص بشبكة الإعلام إن مجلس الأمناء جزء من تشكيلات شبكة الإعلام لكن هذه الهيئة ليست جهة تنفيذية ولا مالية ولا إدارية حسب الأمر رقم 66 والخاص بالهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال .
ويعرف السيد نجم القصاب إن هيئة الأمناء إذا أرادت ( ربع شاي ) فعليها مخاطبة المدير العام الذي هو المدير التنفيذي للشبكة ، وحتى عند مخاطبته فسيقول وهو أمر صحيح إن لديكم نثرية مقدارها مليون ونصف المليون دينار شهريا ، وهي التي لم تكن تحت تصرف الأمناء وإنما كانت تحت تصرف نجم عبد الأمير القصاب ! فمن أين جائت إختلاساتي وسرقاتي ياسيد نجم ؟ إن هيئة الأمناء لا تستلم مالا ولا تدفع مالا ولا توقع عقدا وليس لديها ميزانية خاصة بها وربما السيد علي حسين البلداوي المتخصص بشؤون شبكة الإعلام العراقي يعرف ذلك فمن أين هي الأموال التي اختلستها ؟ هل هبطت من السماء ؟
أما ما يتعلق بالسلف ، فقد كانت سلفة واحدة فقط ، لم تكن لي شخصيا وإنما كانت لبعثة الحج الإعلامية والتي كنت أنا رئيسها في العام قبل الماضي والتي أدت عملا رائعا في تغطية ذلك الموسم .
كانت السلفة في حينها أربعة آلاف دولار تقريبا ، وكانت البعثة الإعلامية تتشكل من تسعة أشخاص آخرين ، أذكر منهم السادة ( هادي حسن طالب ، المذيع جلال ، علاء الحطاب ، علاء المصور، عادل البدري ، آل ماذي ) ، ويتذكر الأخوة كيف إن السيم كارت الذي كان معنا لغرض توفير الإتصالات التلفونية كان عاطلا الأمر الذي كنا مضطرين معه إلى شراء كارتات التلفونات والسيم كارتات السعودية لغرض توفير الإتصال مع العراق وارسال التقارير اليومية .
لقد كانت رحلتنا أكثر من شهر لكن قلي بربك كم أنفقنا من هذه السلفة ؟
لقد أنفقنا الفين واربعمائة دولار فقط على ما اعتقد او الفين وستمائة دولا ، كانت جلها لكارتات التلفونات أو النقل ، علما إن شراء كافة الكارتات كان من قبل الأخ العزيز علاء الحطاب .
عند عودتنا إتصلت بالمدير المالي السيد علي حسين علي ( أبو عمر ) وذكرت له بأنني بصدد زيارة العائلة لغرض الإستراحة لاني لم اتمتع بأستراحة على مدى ثمانية اشهر في بغداد ، فقال أبو عمر ولماذا لاتسافر ، فقلت له إن بذمتي متعلقات السلفة حيث بقي منها ألف وستمائة دولار أو ألف واربعمائة دولار وأريد تسويتها قبل السفر .
ضحك أبو عمر وقال بالحرف الواحد (أبو محمد هاي اول مرة في شبكة الإعلام يرجع واحد من إيفاد ويجينه ثاني يوم يريد يصفي السلفه وهذا ايضا اول واحد يجي من إيفاد ويكول بقه باقي عندي من السلفه لأن جرت العاده اللي يجي يكول اطلبكم بعد هالكد ) ودونكم السيد المدير المالي السيد علي حسين علي ( ابو عمر ) وأسئلوه عن ذلك .
سادتي الكرام ماكان بودي ان اتحدث عن هذا بهذه الطريقة ولكن ما عساني أن افعل وقد إنبرى السيد نجم عبد الأمير القصاب نهشا بلحمي وعظمي ولم يرتوي بعد من شرب دمي على رؤوس الأشهاد دون وازع من دين او ضمير أو وجدان .
ان كل ماذكرته موجود بوثائق رسمية ويمكن أن اسلمها إلى السيد البلداوي أو أي طرف رسمي آخر علما إن على السيد علي حسين البلداوي الذي يريد ان يتقصى الفساد المالي والإداري ومن حقه وحق اي مواطن عراقي ذلك ان يعرف ويتثبت أولا حتى لايكون مصداق الأية الكريمة ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) ثم ان الكلمة مسؤولة والقائل مسؤول ولقد قال العزيز الجليل المنتقم ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) وقال الجبار ذي القوة ( ما ينطق من قول إلا لديه رقيب عتيد ) .
ومع كل الألم الذي يعتصر قلبي لما كنت مجبرا عليه فإني من هنا ادعو القاضي السيد رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة لفتح هذا الملف وسوف اجهزهم شخصيا بملف كامل عن هذا الموضوع وسأكون تحت طلبهم في أي وقت يريدون وعندها سيعرف السيدان نجم عبد الأمير القصاب و علي حسين البلداوي من المختلسين والمفسدين الماليين إن كان حقا يبحث عن ذلك ،وأدناه بريدي الإلكتروني وتلفوني الخاص وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .
Ali.alawsi@live.se
07901105523
المرفقات
ـــــــــــــــــ
* كافة كتابات السيد نجم القصاب على مواقع إيلاف وكتابات وصحفيون ضد الفساد
نسخة منه إلى
ــــــــــــــــــــــــ
* مكتب السيد رئيس الوزراء
* مدير عام شبكة الإعلام العراقي
* هيئة النزاهة
* هيئة إنضباط موظفي الدولة

المهندس
علي حميدي الأوسي

السبت، تموز ١١، ٢٠٠٩

زواج المتعة .. حقائق واباطيل

علي حسين البلداوي

تحية طيبة..
اليكم جزء من الحوار الذي بثته قناة المراة العربية (هي) مع الكاتب احمد الكردي حول موضوع زواج المتعة او المسيار والامور التي تتعلق بحيثيات الزواج وقد بث هذا اللقاء بتاريخ 23/6/2009
................................................

· ماشرعية ومتى تم تطبيق هذا الزواج ؟؟
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وعلى اله ومن واله, اختي الفاضلة ان زواج المتعة هو تم تشريعه من قبل الله تعالى ((فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)) ولكن قبل تفسير الاية يجب معرفة اسباب او مناسبة نزول هذه الاية حيث لايمكن ادراك حقائق القران الا ويجب ان تعيش مناسبة نزول الاية .. فهذا الحكم هو من الناحية الشرعية حلال ولكنه مكروه اجتماعيا واتفقت على هذا الامر اغلب مذاهب المسلمين واخر من اعترف به هو الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي من على منبر احدى الفضائيات ولكن يبقى السؤال هنا هل ينطبق هذا الحكم على جميع الحالات؟؟؟ طبعا لا فهذه الاية نزلت واختصت بفئة معينة دونا عن بقية الرجال الا وهي فئة الخارجين للجهاد في سبيل الله فقط.. حيث ان هؤلاء يكونون كنوع محدد من الرجال غير مؤهلين او صالحين لحياة اجتماعية (زوجية) دائمة وان ايامهم معدودة لذا كان من الضروري ادخالهم الحرب وهم بحالة نفسية جيدة تمكنهم من تحقيق الظفر وقد كفل الاسلام ان الجنين او الطفل الذي ينتج عن هذا الزواج يرث ويحمل اسم ابيه....
· معنى كلامك هو ان هذه الفئة فقط تصلح لزواج المتعة فكيف يحلل البعض للرجل المتزوج ان يتزوج زواجا مؤقتا ؟؟؟؟
بداية ان الاسلام دائما ماكان ينص على الحياة الزوجية المستقرة ودائما مايدعو الى استقرار النفس البشرية واطمئنانها وهذا ماعبرت عنه بعض الاحاديث على ضرورة ديمومة الزواج الدائم وان ابغض الحلال عند الله الطلاق فكيف الرجل بامر شرعي يلجا الى نقض هذا الزواج؟؟؟؟ واتسال ماذا سيكون حال الطفل او العائلة الناتجة عن هذا الزواج هي عائلة مفككة وستكون غير فعالة بالمجتمع وهذا قطعا لايريده الاسلام باي شكل من الاشكال.. واذا كان يظن البعض ان هذا الزواج خصص للراحة الجنسية فهذا باطلا وموجودة كثيرة من الروايات التي تدل على ذلك فاساس الزواج هو الاستقرار وتكوين الاسرة وليس للراحة الجنسية واذا كان الامر كذلك فلايوجد داعي للزواج لا المؤقت ولا الدائم لان الغرض الرائحة الجنسية فمالمانع من التنويع كل يوم.. واتسال لهؤلاء الذين يوجهون الشباب لهذا الزواج هل تزوج النبي متعة ام هل تزوج احد الائمة المعصومين زواجا منقطعا ؟؟؟؟ اتحداهم ان ياتوا بحديث واحد او رواية يدل على انهم تزوجوا متعة.. وقد عبر الاسلام والقران ((لقد خلقنا لكم من انفسكم ازواجا)) فاذا كانت النفس التي تزوجتها متعة هي نفسي (زوجتي) ونفسي كل يوم من حضن الى اخر فماذا ساكون انا ؟؟؟؟ الله اعلم .. وقد اباح الاسلام تعدد الزوجات في حالة مرض الاولى او عدم الانجاب اي تعدد الزوجات (زواج دائمي) لان كما قلت ان الاسلام دائما يحث على الاستقرار... ومن هنا اقول ان بعض العلماء يقولون ان كانت الزوجة مريضة يحق للزوج متعة وهذا قطعا باطل وبعض العلماء حرموا هذا الزواج على المتزوج وعلى الشاب الا في حالة الخروج للجهاد وكان الرجل غير متزوج... واذا كانت لديك القدرة الجنسية الهائلة فتزوج ثانية او ثالثة وبذلك ستحل مشكلة وتؤسس اسرة اخرى ..
· كلامك هذا يريح المتزوجات لكن من الناحية الاجتماعية هل فيه ضرر ؟؟؟
عزيزتي هناك من يخرج لي ويقول زواج المتعة هو نصرة للمذهب او احقاقا للدين وهناك ايضا من ياتي من احدى الدول ويتفاخر بين زملاءه ويقول اني تزوجت اربع مرات متعة وهو فرح بنفسه مثل الطاووس.. واقول هل يحيى المذهب او الدين بالجنس لااعتقد واتسال هل هذا الشخص طبق جميع الفراض كلها ثم انتقل الى زواج المتعة لكي ينصر به الاسلام.... لااعتقد ذلك.. ولكن بقي هنا عامل مهم نساه الرجل وقد انتبه اليه الاسلام هنا مانفسية المراة التي ترى زوجها يفعل هذه الامور؟؟؟ هل ستكون سعيدة او راضية طبعا لا بل ستتاذى اذى كبيرا لان المراة دائما لديها حب الامتلاك واي موقف بسيط يثير غيرتها ويجرح مشاعرها وقد اوصى الرسول (ص) باحاديث كثيرة بالمراة (اوصيكم بالضعفين اليتيم والمراة) (رفقا بالقوارير) والقوارير ليس كما ذهب به بعض المفسرين واهل الاحاديث ان المراة توصف كقارورة لانها تحمل الجنين لالالالا.. ولكنها رقيقة مثل القارورة تكسر بسرعة وتنجرح بسرعة واي موقف يثيرها حتى لو كان هذا الموقف بسيط.. واذا كان الموضوع اي الغرض من الزواج هو للراحة الجنسية فقط فهناك الف طريقة للراحة الجنسية والا لما كان هناك سبب لتحريم زواج المثليين اذا كان المغزى هو الراحة الجنسية وليس الانجاب.. وسيظهر لك بعض الجهابذة ويقول ان على المراة المتمعة استخدام موانع الحمل .. ومنها اقول ان استخدام الموانع هو حرام وباطلا شرعا عند كل المذاهب الا في حالة اذا كان الحمل فيه ضرر على صحة الام هنا تنكسر الحرمة فقط والا غيرها فلا سواء كان الزواج دائمي او منقطع فلايجوز فيه استخدام الموانع..
· هناك بعض المدراء او ارباب العمل يستخدمون هذا الزواج لتحقيق اهدافهم والتي تمتنع فانها تحرم من العمل وايجاد عمل اخر هو امر صعب جدا ؟؟؟
نعم ياعزيزتي هذا صحيح فهناك حالات اعرفها تستخدم هذا الاسلوب الرخيص وقد ذكرتهم باكثر من مقال منها احد مدراء الاقسام في شبكة الاعلام العراقي يمارس نفس الاسلوب القذر وطبعا هو انسان مريض وكذلك مدير احدى الفضائيات التابعة لاحد قيادي حزب الدعوة يمارس نفس الاسلوب القذر ومن هنا اعلن ان لم تعرضوا فاني سافضحكم وساكشفكم امام الكل لكي يعرف المشاهد حقيقة الذي يظهر امامه بالشاشة ويتكلم بالحقوق والحرية والواجبات والقانون وهو اول من ينتهك هذه المباديء.. لذا هذا تحذير...
· انت ستواجه انتقادات لاذعة بسبب هذا اللقاء فهل انت مستعد لذلك ؟؟؟
نعم مستعد لاي انتقادات وهذا هو الحق فليصم اذانه من يريد وليتفكر بكلامي من يريد والله هو الحق وسيحق الحق بكلماته ...
· شكرا لانضمامك معنا واثرائنا بهذه المعلومات..
شكرا لكم واتمنى لكم التوفيق وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

alialbldawai@gmail.com

الجمعة، تموز ١٠، ٢٠٠٩

من هنا يبدأ المشروع الوطني

نـــــــــــــــــــــــــــزار حيدر
NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

برأيي، فان ملامح المشروع الوطني الذي يتحدث عنه ويبشر به الجميع اليوم، ترتسم عند عتبة صندوق الاقتراع، ولذلك، يجب ان يسن مجلس النواب العراقي قانونا للانتخابات يختلف جذريا عن القانون الحالي.
ان القانون الجديد يجب ان يحقق المبادئ التالية، التي تعتبر جوهر الديمقراطية:
اولا: مبدا (صوت واحد لمواطن واحد) لنقضي على قانوني التوافق والمحاصصة سيئا الصيت، واللذان كادا ان يدمرا العملية السياسية برمتها، فهما اللذان عرقلا الكثير من القوانين، وافشلا الكثير من المشاريع، عندما تحولا الى سبب مباشر لتكبيل الحكومة وبقية مؤسسات الدولة.
وبالمناسبة، فانا لست ضد (التوافق) و (المحاصصة) بالمطلق، وانما انا معهما في اطار محدود ومعقول، اما ان يتم العمل بهما نزولا الى ادنى درجات مؤسسات الدولة فهذا غير مقبول.
كما انهما مرفوضان عندما يعتديا على جوهر الديمقراطية التي تقوم على اساس (صوت واحد لمواطن واحد) فالتوافق والمحاصصة، الغتا صوت الناخب بطريقة لصوصية، عندما ساوت في عملية التصويت على اي قرار بين جميع الكتل النيابية، فاعطت كل مكون، على حد تعبير السياسيين، صوتا واحدا من ثلاثة اصوات، فاين صوت الناخب اذن؟ ولماذا ذهبنا الى صندوق الاقتراع؟ اذا كنا سنساوي بين الكتل، صغيرها وكبيرها؟.
كذلك، فان مبدا (صوت واحد لمواطن واحد) سيلغي المذهبية والاثنية، ويقدم الى الامام الوطنية بكل معانيها ومعاييرها.
فضلا عن انه سيقضي على المحاصصة التي قضت، وللاسف الشديد، على عناصر مهمة في التعيين وتولي المهام والمسؤوليات، مثل الخبرة والكفاءة النزاهة والتجربة وغير ذلك من القيم الوطنية الحضارية التي يحتاجها العراق اليوم، وهو يحاول ان ينهض من تحت ركام الديكتاتورية والنظام الشمولي.
ثانيا: ان يذهب صوت الناخب الى من يختاره من المرشحين في الورقة الانتخابية، حصرا.
فباية مناسبة، تمنح الاصوات الاضافية الى مرشح لم يحصل بنفسه الا على عدد من الاصوات لا تتجاوز عدد اصابع اليد؟ فيما يخسر آخر حصل على اعداد كبيرة جدا، الا انها دون ما يسمى بالقاسم الانتخابي؟.
ان في هذا النظام ظلم كبير، ضاق طعمه الكثير من المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، ولذلك يجب ان لا يتكرر هذا الامر ابدا، لانه سيطعن بمصداقية الديمقراطية الوليدة في العراق.
اتمنى على مجلس النواب، ان لا يفصل قانونا للانتخابات بمقاسات الاحزاب الحاكمة، وانما بما يساهم في بناء نظام ديمقراطي حقيقي، من خلال النظر الى المستقبل، وتجاوز ارنبة انوف الاعضاء، فالعراق بحاجة الى رؤية استراتيجية، وليس الى رؤية ضيقة.
ان بالامكان تجاوز هذا الظلم من خلال:
ثالثا: ان يمنح القانون المزمع تشريعه، الناخب حق اختيار العدد المطلوب من المرشحين في دائرته، من دون ان يجبر على التصويت للقائمة، اذ يجب ان يمنح حق اختيار ما يعتقد انه الاصلح في كل قائمة.
فمثلا، اذا كانت حصة محافظة بابل من النواب في البرلمان، ستة، فلابد ان يمنح قانون الانتخابات الناخب الحق في ان يختار ستة اسماء من بين كل المرشحين سواء من قائمة واحدة او من عدة قوائم، فيدرج في الورقة الانتخابية اسماء ستة مرشحين، ثم عند الفرز سيفوز في الانتخابات من سيحصل على العدد الاكبر من الاصوات، بغض النظر عما اذا كانوا من قائمة واحدة او من عدة قوائم او حتى مستقلين، اي من قوائم منفردة.
وبهذه الطريقة، سيكون الناخب فقط، دون سواه، هو من يحدد الفائز، او الفائزين، من المرشحين.
ان هذا هو القانون المعمول به في جل دول العالم التي يحكمها النظام السياسي الديمقراطي، اما بالطريقة التي رايناها في انتخابات مجالس المحافظات، فليس لها مثيل في العالم، لانها عندما تخير الناخب بين الارنب والغزال، تفرض عليه الارنب في نهاية المطاف، مهما كان خياره.
ان هذه الطريقة، سيفوز بها المرشح برصيده الشخصي مشفوعا برصيد القائمة او الحزب الذي رشحه، وبذلك سيكون ذا شخصية قوية تحت قبة البرلمان، ينحاز الى مصالح الناخب اذا ما تعارضت احيانا مع مصالح قائمته او حزبه، اما اذا فاز الناخب برصيد القائمة فقط، فسيظل متبوعا لها لا يقدر على مخالفة قرارها مهما تعارض او تناقض مع مصالح الناخب.
ان الكثير من الناخبين، بل جلهم، يودون لو يدلون باصواتهم الى مرشحهم المفضل، وليس الى قائمة ما، او حزب ما، فلماذا يسلب الناخب مثل هذا الحق؟ وهذا ما حصل في الانتخابات المحلية السابقة، لعدد من المرشحين، كما هو الحال بالنسبة الى الاسم الاول في قائمة ائتلاف دولة القانون في العاصمة بغداد، والذي حصد من الاصوات ما لم تحصده القائمة برمتها في كل المحافظات، او كما حصل في كربلاء المقدسة، وغيرها من المحافظات.
ان ذلك مصدر قوة للبرلمان، فسيتربع على مقعده وتحت قبته اعضاء فائزون بثقة الناخب لرصيدهم الشخصي، ما يزيد من فرص البرلمان لتحسين ادائه في التشريع والرقابة والمحاسبة.
رابعا: وان يمنحه، القانون، القدرة على التعرف على المرشح الذي ينوي منحه ثقته، ليختاره عن معرفة وتشخيص ووعي وادراك، ولا يكون ذلك الا بما اسلفنا للتو.
خامسا: ان يمنح مجلس النواب الجديد، القدرة اللازمة لممارسة مهامه في الرقابة والمحاسبة.
ان الاحزاب السياسية الحالية غير مؤهلة لقيادة او التبشير بالمشروع الوطني، لانها احزاب اما قومية او مذهبية، ولا اقول طائفية، فليس بالضرورة كل مذهبي هو طائفي، وبقراءة متانية ومحايدة للخارطة الحزبية، تتضح لنا هذه الحقيقة بشكل واضح.
مثلا، على صعيد الساحة الشيعية، فان المجلس الاعلى بمسمياته وحزب الدعوة الاسلامية بمسمياته وحزب الفضيلة الاسلامي، تاسست على اسس (مذهبية) ولذلك لا تجد في صفوفها عنصرا غير شيعيا ابدا، بل لا تجد في صفوفها من لا يقلد المرجع الديني الذي يهتدي الحزب بهداه وتوجهاته (الفقهية) على الاقل، ولقد نقل لي احد المواطنين العراقيين ان طلبه بالتعيين، كسائق، في احدى دوائر المجلس الاعلى رفض، عندما اجاب على سؤال في قسيمة التعيين عن المرجع الديني الذي يقلده، فتبين انه ليس من المراجع المدرجة اسماءهم في اللائحة.
ولذلك، يرى كثيرون، ان هذه الاحزاب فشلت حتى في ضمان حقوق الشرائح (المذهبية) التي تقول بانها تمثلهم، لانها فشلت في تمثيلهم اساسا، كما فشلت في استيعابهم، عندما قولبت نفسها بـ (مرجعية) محددة، او اسرة معينة، وهذا ما ينطبق على جميع الاحزاب السياسية العراقية تقريبا، وما تجربة الاحزاب الكردية اليوم عنا ببعيد.
وبالمناسبة، فلقد تذكرت للتو قصة ظريفة حصلت لاحد المواطنين، عندما اراد ان يتعين في وظيفة في الدولة، فقيل له ان عليك ان تجتاز امتحانا في شتى المواضيع ومنها الدينية، فلجا صاحبنا الى صديق له متخصص في قضايا الدين ليتعلم (الدين) على يديه.
بعد ايام من الدراسة والجد والاجتهاد، ذهب صاحبنا الى الامتحان، فكان اول سؤال ساله المسؤول عن الامتحان، هو ؛ كم عدد ركعات صلاة الفجر؟ فاجاب صاحبنا؛ اربع ركعات، فرد عليه المشرف، الجواب خطا، وانت سقطت في الامتحان، اذهب، مع السلامة.
خرج صاحبنا وكان بانتظاره على احر من الجمر، خارج قاعة الامتحان، صديقه الذي تعلم على يديه (الدين) فبادره بالسؤال؛ ابشر، هل اجبت على كل الاسئلة؟ هل نجحت؟ هل ستباشر العمل في الدائرة؟ فرد عليه، لا لم اجب على اي سؤال فقد اخطات في الاجابة على السؤال الاول، فطردت.
ساله صديقه، وما هو السؤال الاول الذي لم تستطع الاجابة عليه؟ قال، لقد سالني عن عدد ركعات صلاة الفجر، فاجبته اربعة، فلم يقبل مني فطردني، فرد عليه صديقه، الم اعلمك ان عدد ركعات صلاة الفجر اثنتان؟ فلماذا اخطات في الاجابة؟ فرد عليه صاحبنا بقوله، لقد اجبته اربعة فلم يقبل مني، فكيف تريده ان يقبل مني اذا كنت قد اجبته اثنتان؟ ظنا منه ان السائل قد يقبل منه الجواب اذا زاد في العدد.
اما على صعيد الساحة السنية، فان الحزب الاسلامي هو الاخر تاسس على اسس (مذهبية) ولذلك لم ينتم اليه شيعيا واحدا، ما يعني بعبارة اخرى، ان هذه الاحزاب ليست دينية (اسلامية) بالمعنى الاعم والاشمل والادق للكلمة، وانما هي (مذهبية) بامتياز، والا فلو كانت (دينية) كما هي اسماءها لقبلت ان ينتمي اليها كل (اسلامي) عراقي، اليس كذلك؟.
على صعيد الساحات الكردية والتركمانية والكلدوآشورية، فان الاحزاب، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والجبهة التركمانية والاتحاد الاسلامي لتركمان العراق والحركة الديمقراطية الاشورية، وغيرها، كلها احزاب تاسست على اسس قومية بحتة، ولذلك لم تجد في الاحزاب الكردية اي منتم تركماني، كما لم تجد في الاحزاب التركمانية اي عنصر عربي، وهكذا في الاحزاب الاشورية، لم تجد مسلما او كرديا في صفوفها.
طبعا هذا لا يعني اننا نريد هنا ان ننتقص من هذه الاحزاب ومن مكانتها في الساحة العراقية وفي تاريخ العراق الحديث، وفي دورها في مقارعة الديكتاتورية والاستبداد، ابدا، انما اردت ان اقول فقط ان كل هذه الاحزاب هي (مؤدلجة) في اطار ديني مذهبي او قومي، وهذا من حقها، وهي حرة في طريقة تفكيرها واختيارها لشروط الانتماء، الا ان ذلك مؤشر على عجزها في ان تحتضن المشروع الوطني العام.
نعم، هناك بعض الاحزاب العراقية، التي لا تشترط الانتماء الديني او القومي في صفوفها، كالحزب الشيوعي مثلا، الا انه لم يعد يمتلك في الساحة العراقية رصيدا يذكر ليحمل لواء المشروع الوطني، ربما لانه فشل في تطوير خطابه بما ينسجم والمرحلة الجديدة، خاصة وان العديد من مخلفاته المهترئة لازالت تستعدي الدين وكل ما يرتبط به، ما يعتبره العراقيون تعديا على ثوابتهم واخلاقهم ومقدساتهم، ولذلك لم يحقق الحزب نتيجة تذكر في انتخابات المحافظات الاخيرة.
وللانصاف، فان هناك شخصيات من بين صفوف هذه الاحزاب، تتمتع بشخصية مستقلة لدرجة كبيرة، تحاول ان تتميز في صفوف حزبها لتساهم في رسم معالم المشروع الوطني، الا انها ستبقى عاجزة عن ذلك ما لم تدعم من الشارع العراقي، وتؤيد من قبل الناخب العراقي، والاخير لا يمكن ان يقدم لها الدعم المطلوب اذا لم يتغير قانون الانتخابات، ما يسمح له بتشخيص مثل هذه العناصر.
من كل ذلك يمكن ان نستنتج ان الاحزاب العراقية الحالية، لا تستطيع ان تحمل لواء المشروع الوطني باي حال من الاحوال، لانها لا تجد نفسها في مثل هذا المشروع، بل انها وجدت، وتجد، نفسها في الاطر (المذهبية) او (القومية) وهي عندما تدرج بعض الاسماء غير المتجانسة مع نسيجها الحزبي في قائمة ما، فانما ذلك من باب اسقاط الواجب او سد الذرائع او (عن الحرام والحلال) كما يقولون.
يبقى المواطن العراقي وحده هو القادر على ان يفرض المشروع الوطني بارادته، ولا يمكنه ذلك الا من خلال صندوق الاقتراع، شريطة ان تكون الخيارات مفتوحة امامه، ومتعددة، ولذلك فانا ضد نظام القائمة المغلقة جملة وتفصيلا، كما انني ضد نظام اعتبار العراق دائرة واحدة، كما انني ضد نظام القوائم الانتخابية الواسعة والعريضة، لانها تحدد من خيارات الناخب وتقلص خياراته، ما يعيق سعيه لرسم معالم المشروع الوطني، كما ان هذه الطريقة ستضطر الناجح الى ان يربط مصيره بالفاشل، بحجة المصلحة العليا وما شابهها من العناوين والشعارات المخادعة، وهو، والناخب، في غنى عن كل ذلك.
ان جوهر الديمقراطية، هو ان يمنح قانون الانتخابات كل الفرقاء القدرة على التنافس خارج قبة البرلمان، في مرحلة ما قبل الانتخابات، ثم بعد ذلك، لكل منهم الحق في ان يتحالف مع من يريد تحت قبة البرلمان، لتشكيل الحكومة او لتشكيل جبهة المعارضة البرلمانية، ولقد كان الدستور العراقي دقيقا في تحديد المؤهل لتسميته من قبل رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة، فلقد قال في اولا، من المادة (76) ما نصه (يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية).
ان تشكل البرلمان من قوائم معدودة جدا، لا يؤهله للقيام بمهام الرقابة، بل ستعود طريقة (شيخ العشيرة) تحكم عمله من جديد، كما هو حاله اليوم، لولا ان انشقت القوائم البرلمانية الى كتل عديدة، اذ لولا ذلك لما شهدنا، مثلا، عملية استجواب وزير التجارة، فلو بقي حزب الفضيلة في صفوف الائتلاف لما تجرا احد عناصره من الالحاح تحت قبة البرلمان لاستجواب الوزير المذكور، بغض النظر عن الدوافع والنوايا.
كما ان الشخص الذي سيترشح من اية قائمة ليشكل الحكومة، سيكون مثقلا جدا بالاتفاقيات المسبقة في صفوف قائمته الانتخابية، وهذا ما يعقد مهمته كثيرا.
ان الحكومة يجب ان تتكشل باقل عدد ممكن من الكتل النيابية، والاحزاب السياسية، لنحافظ على فاعليتها وديناميكيتها، من جانب، ونحافظ على عملية تقاسم الادوار تحت قبة البرلمان، بين كتلة الحكومة وكتلة المعارضة، من جانب آخر، وبذلك سنضمن بناء برلمان قوي قادر على مراقبة الحكومة ومساءلتها، من دون خوف او تردد او صفقات سياسية مشبوهة، كما يحصل اليوم.

8 تموز 2009

الخميس، تموز ٠٩، ٢٠٠٩

شبكة الاعلام العراقي... ادارة جيدة للفساد المالي

علي حسين البلداوي

تحية طيبة..
اصبح من الضروري ان نتطلع وان تنتبه الحكومة الى خطورة الموقف الذي تمر به الشبكة عبر مايكتب هنا وهناك والحمد لله بدء الكتاب باخذ دورهم الطبيعي بالنقد والرصد لكل مخالفة يقوم بها مدراء الشبكة واصبح هؤلاء الجرذان (اي مدراء الاقسام) استثني منهم النزيهين قابعين في مكاتبهم لان تركهم بدون عقاب او رصد وكشفهم للراي العام واعلام الجمهور بشخصية الشخص الذي يراه من على الشاشة يتكلم بالحرية والاخلاق والشرف والمبادئ التي لايسع لساني دوما الى ذكرها مطلقا... وتركهم معناه انه هناك المئات من المناصب التي لايوجد لها اي داعي ويستلم اصحابها مبالغ مالية مهولة سيقومون بالنافق على هذا الموظف البسيط وذاك والتدخل في مجالات اعمال اصلا ليست من اختصاصهم ولاهم لها علاقة بها ولكن ليبدون انهم يعملون ويستحقون كل الامتيازات التي ياخذونها بدون اي حق... لذا اخوتي ساستمر بالكتابة واعتذر عن غيابي تلك الفترة لانشغالي بامور عائلية خاصة جدا وكذلك اتقدم بالشكر الجزيل والامتنان الى اصحاب المواقع الذي ينشرون مااكتب وهو حق والحكم والشاهد هو الموظف العادي في الشبكة.. مرة اخرى اقول لكم ان هذا الموقف لن ننساه لكم كموظفين وكاعلامين في هذه الشبكة التي كبلت بقيود الاحزاب والفساد الاداري والمالي... اليوم اريد ان ابدء بمقال حميد المختار عضو ائتلاف مايسمى دولة القانون والحمد لله انه لم ينجح في هذه الانتخابات والذي نشره في موقع كتابات عن فضيحة السرقات والفساد المالي الذي اكتشف في مجلة الشبكة العراقية والتي على اثرها اوقف صدورها المدير العام الحالي الذي يكفر بالله ويفشر ويتكلم باسلوب رخيص جدا امام الموظفين عبد الكريم السوداني.. كنت اتمنى من حميد المختار ان يتكلم بانصاف وخصوصا كما يدعي ويقول انه ينتسب الى رسول الله ان يتكلم بالحق كاجداده من ال البيت عليهم السلام.. لكن للاسف مقاله كان فيه تملق و (لواكة) وكذب وتزييف للحقائق ومديح ليس له نظير لعبد الكريم وحاشيته الجديد كما سماها (ابو احمد) المستشار الامني الساقط والسافل .. فحميد المختار من قبل كان يتخذ نفس الاسلوب مع حبيب الصدر (رحمه الله) وهو التملق والكذب وفي زمن حسن الموسوي وشلة زنادقة ال جهاد (عاصم واخيه زاهد) الشلة التي يتكلم عنها بسوء ايضا كان يتخذ نفس الاسلوب واليوم في زمن الهابط من السماء ومنزل النجوم منها صاحب المهنية والكفاءة المزعومة النسونجي عبد الكريم السوداني... فمثل هذا الشخص السارق والمنافق والمتملق حرام ان يبقى في سدة ادارة اي مؤسسة وقبل فترة كان من ضمن مرشحي قائمة ائتلاف القانون ولولا رحمة الله وبركاته على هذا الشعب المظلوم لاطاح بهم حميد المختار نهبا وسلبا كما فعل في مجلة الشبكة العراقية.. واليوم اريد ان اتكلم عن بعض المناصب الوهمية التي استحدثت مجاملة لحزب فلان او للمسؤول الفلاني وهكذا.. ابتدءها بمنصب محمد جاسم خضير له مكتب فخم وسكرتيرة وامضيت فترة طويلة في الشبكة لحد الان لااعرف ماهو منصب هذا الرجل وماهي مكانته في الشبكة لكي تخصص له الحمايات والسيارات وقد تعاقبت الادارات وبقي هذا الرجل في مكانه.. احد الموظفين همس لي في اذني قال لي انه لايوجد احد يستطيع ان يمس منه شعرة لانه احد قيادي حزب الدعوة!!!!!!!!!... نعم ياكل بدون عمل ويستلم راتب متميز فضلا عن ان لديه فساد اخلاقي منقطع النظير وهو يستحق كل هذا لانه احد اقطاب حزب الدعوة والحقيقة لااعرف ان كان من ضمن جناح ابو اسراء ام من جناح الاشيقر الجعفري ام من ذيل مازن ماكية !!!!! الله اعلم ... العدل ياصاحب العدل..
والمنصب الثاني هو منصب المشرف على دائرة الدراما والذ يحتله سيد التحرش بالموظفات البعثي العتيد صاحب التقارير التي قصمت ظهر الكثير من المواطنين ابان عهد المجرم التكريتي (علاء المولى) فالدائرة فيها مدير وفوق هذا المدير مدير عام يشرف فماهو الداعي لوجود مشرف عليها ؟؟؟؟ يااصحاب الالباب اجيبوني لاني اصبحت والحمد لله مجنون هذه الايام...
علاء المولى يعد برنامج يقدمه التافه مقدم البرامج رياض جبار ويخرجه المخرج الفاسد والساقط اخلاقيا علاء هادي جلوب ربيب تلفزيون الشباب وربيب زاهد جهاد واليوم علاء المولى وراينا تدخل علاء المولى السافر في مايسمى لجنة اختيار المذيعين التي هي لجنة على ورقة (الجماعة استلموا مكافئة على ماقدموه من تقييم ممتاز جدا !!!!!!!!!!!) ...
والمنصب الثاني هو منصب مشرف على الاذاعات والذي يشغله ابن خالة مديرنا العتيد عبد الكريم السوداني علاء محسن ولم يكتفي بهذا المنصب وانما يقدم برنامجين هما لواكة للمسؤولين وهما انت الوزير والخط الساخن واليوم ساتكلم عن فساد هذا ابن الخالة لمديرنا العام بعدما طرده حبيب الصدر بسبب اختلاس مبلغ 300 مليون دينار عراقي وموجود حبيب الصدر (رحمه الله) حي يرزق واسالوه يمكن اكون كاذبا..
المنصب الوهمي الاخر هو رئيس قسم الثقافة والذي يشغله المنافق والمتلون البائس مضر الالوسي واسالكم بالله العلي العظيم هل يوجد قسم فيه موظفين اثنين فقط احدهما رئيس القسم ومقر هذا القسم في الكفتريا دوما!!!!!!!!!!!... الحق ياصاحب الحق...
وكذلك منصب المسؤول الاداري لدائرة الدراما وهو الساقط والفاسد اخلاقيا مدير التلفزيون ومكتب بيروت المخلوع نوفل عبد دهش... نوفل تغيب شهر عن الدوام بحجة انه بعد اقالته من مكتب بيروت وعودته للشبكة كرامته لاتسمح له الا ان يعمل مدير قسم!!!!!!!! وفعلا تم استحداث هذا المنصب بعد زعل نوفل شهر كامل واتسال لو ان موظف عادي تغيب شهر هل سيعامل هكذا؟؟؟؟ والله ستقوم الدنيا وتقعد وتدخل القضية من باب فساد اداري ومالي وتاتي لجان من مجلس الوزراء لاكتشاف الموظف البسيط الذي يستهتر باموال الدولة !!!!!!! هذا على الموظف البسيط اما على بقية الفاسدين امثال نوفل وعلاء المولى وغيرهم فرحيم غفور...
وكذلك لا انسى عضو مجلس الامناء المنحل المخلوع علي الاوسي وهو اليوم يشغل منصب معاون المدير العام.. طبعا هو الرجل لايحل ولايربط حتى بغياب المدير العام والسبب ان الرجل ايضا انتمى بعد السقوط الى حزب الدعوة جناح ابو اسراء وبعد طرده من مجلس الامناء بسبب فضائح مالية واختلاسات وكذلك فضائح اخلاقية وجب تكريمه ايضا بمنصب وهمي !!!!!!!!!!!..
اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الفقراء والاسلام وتذل بها اذلالا كبيرا وتخزيهم من هم على شاكلة هؤلاء وتجعلهم اسفل السافلين امين يارب العالمين... وعلى فكرة دائرة الدراما اصبحت مقبرة للعاطلين عن العمل امثال مها التي اطاحت بطشا وفساد بالدائرة الادارية عندما كانت مسؤولة عن التعينات هناك وسمير النشمي البعثي بعد حل قناة الاطياف وجلاوزة المكتب الخاص اوباش الحرية ...
وقبل ان اختم ساكشف لهيئة اللانزاهة بخصوص ابن الخالة لمديرنا العام عبد الكريم السوداني علاء محسن المشرف لمايسمى مجمع الاذاعات ومقدم برنامجي انت الوزير والاتصال الساخن... بداية قبل ان اتكلم عن المهرجان ساعطيكم دليلا على سرقاته واتمنى ان يخرج لي هو او المدير العام ويقول اني كاذب واتحداهم امام جميع القراء لكي اعرض ماهو مخفي.. قبل عرض برنامجه الاتصال الساخن علاء محسن قام بشراء مايكين (mice) نوع سمنس وتصورو ان سعرهم بالسوق كل مايك يبلغ سعره 75$ كحد اعلى ام علاء محسن فقد جاء بوصل يقول ان كل مايك سعره هو 300$ !!!!!!!!! (مصرف مال يومين اربع اوراق ونص والموظف شهر كامل ياخذ بكد هذا المصرف وهو يتحمل خطورة الدوام والحر اما علاء محسن فانه ياخذها بجرة قلم واحدة) هذا مثال بسيط وكما قلت لدي تحت يدي الوصل الخاص بالشراء وبتوقيعه وبموافقة ومباركة صاحب المهنية والكفاءة المزعومة عبد الكريم السوداني.. اما بالنسبة لمهرجان الاذاعات العراقية الاول فتخيلوا ان المدير العام رصد ميزانية لهذا المهرجان والذي استمر لمدة يوم واحد فقط مبلغ 60 مليون دينار عراقي من ميزانية الشبكة وعندما ياتي اي موظف بسيط للمدير يقول له لاتوجد تخصيصات كافية وتوجد وتتوفر هذه التخصيصات لقريبك الفساد بكثرة وبغزارة... ناتي على من صرفت هذه ال60 مليون دينار عراقي كجوائز بسيطة لشخصيات تافهة وبعثية وكذلك لبعض النماذج المنحطة والمنحلة اخلاقيا وللمطرب عبد فلك الذي افشله الله والحمد لله المؤتمر فشل بمعنى الكلمة وهذا يشهد له كل الحاضرين ونحسبها كل الموضوع لايكلف العشرة ملايين دينار عراقي والباقي نزل بجيب ابن الخالة .. وقد وزعت الجوائز على بعض الشخصيات ومن امثلتها البعثي القدير وبجدارة خالد العيداني و خوله وهبه السوداني وداليا .. وهبة السوداني فالحمد لله لاتملك لاصوتا جيدا ولاشكلا جيدا وهي اصلا لاتملك اي شهادة ولها موقف عندما ضرب منتظر الزيدي بوش بالحذاء كانت حاضرة بالمؤتمر وقامت بالسب والشتم على منتظر والفشار عليه عندما انهالوا عليه بالضرب حماية القائد الضرورة ابو اسراء وتلفظت بالفاظ لايلفظها الا الساقط وصوتها موجود بالتسجيل ... المهم انها سودانية (كرايب علاء محسن والمدير العام وهاي عونة) يمكن كل شي وارد وجائز في شبكة الاعلام العراقي... ومن هنا اطالب بالتحقيق بمصروفات هذا المهرجان والذي هو عبارة عن مهزلة عملها علاء محسن وقريبه المدير العام لكي يبين انه يقدم عملا اعلاميا ليس له نظير امام الحكومة ...
واخيرا اريد ان اتكلم قليلا عن يوم السيادة او الشموخ الذي سماه القائد الضرورة ابو اسراء وهلهل له اللوكية في شبكة الاعلام العراقي وقد ذكرونا بالايام التي كان يسميها المجرم التكريتي يوم النخوة ويوم القدس وغيرها وكانت الاهازيج تطلق من على قنواته وهم نفسهم اليوم اطلقوا الاهازيج بهذا اليوم من كريم حمادي وعبد الكريم السوداني وقد اتوا بقاسم السلطان صاحب (فوت بيها وعالزلم خليها) يمجد بهذا اليوم ..
سبحان الله فوت بيها ياابو اسراء وعلى جماجم الشهداء وقم باعادة البعثيين وقد اعدتهم جميعا ويمكن ستكون نهايتك كنهاية صدام الله اعلم ..
فالظلم دين ياابو اسراء تتذكر هذه المقولة جيدا ياحجي جواد عندما كنت تقولها في سوريا اليس كذلك ؟؟؟؟ ... وساحاسبك امام الله وفي يوم المحشر عن دم والدي الشهيد حسين هاشم البلداوي وبقية الشهداء لكي تاتي بمن كان يصفق للقتلة ونحن دموعنا على خدودنا لم تجف..
واتوجه لادارة الشبكة بسؤال قبل عيدكم هذا (يوم السيادة) كانت هناك انفجارات ماسوية بمعنى الكلمة وناس نصبت سرادق العزاء هل غطيتم لهم تغطية خاصة قبل ان تحتفلوا وهم اصلا العزاء لم ينتهي.. وكان اذا مات شخص مسؤول مثل قاسم السهلاني او حارث العبيدي تضعون سبتايتل اضافي اكراما للميت وتنشرون يعزي فلان ويستنكر فلان .. ام مجازر تازة وشورجة كركوك ومدينة الصدر لاتستحق ان تضعوا سبتايتل اضافي نعم فهم ليسوا بالبرلمان او رئيس قائمة حزب الدعوة... اليس كذلك واجلوا احتفالاتكم يومين ودعوا الناس تنهي حزنها وعندها اقيموا احتفالاتكم لكن هل تتخلون عن طبعكم كلكم تذكرون ماذا كنتم تفعلون في احتفالات ايام الميلاد الميمون وتحرير الفاو وميلاد الحزب المشؤم فليس بغريب عليكم ان تقفوا ضد الشعب العراقي اليوم وبنفس الاسماء ونفس الشخصيات .. لكن صبرا .. صبرا .. صبرا فلكل مقام مقال ولكل حادثة حديث وسنحاسبكم على افعالكم هذه ان شاء الله وهذا وعد وعهد... وشكرا

alialbldawai@gmail.com

الأربعاء، تموز ٠٨، ٢٠٠٩

الـرجـاء اغـيـثـونـا

احمد علي ..
اذاعة جمهورية العراق

المشهد العراقي محير ومخيب للجميع بل العراق كله خيب ظن ابنائه الذين قدموا ما قدموا فكل البلدان الذي يحصل فيها تغيير او الذي ينتقل من الديكتاتوريه الى عصر انقى وانظف من تلك الفتره نلاحظ يحدث التغيير للصالح العام او على الاقل ما كانت تنادي به تلك القوى المضهده
فانتقال السلطة من وضع الى اخر فأن لذلك دلالات كبيرة في حياة المجتمع والافراد لان تغيير الوجوه يصاحبه تغيير في السياسات المرتبطة بحياة الوطن والمواطن هذا ما يحدث في البلدان المتمدنة التي عرفت الحرية منذ قرون ولكن البلدان التي مازالت في مرحلة الانتقال للديمقراطية وفي ظل بيئة معروفة الابعاد مثل العراق فسوف يرى ان الوجوه ان تبدلت وان استمرت في مواقعها فلا يحدث اي تغيير يذكر في حياة المواطن .
وهنا اريد ان اتكلم في المجال الاعلامي الذي انتسب اليه وكيف ان شلة الحفاة والنصابين اعلاميا واخلاقيا قد تجادوا اللعبه ووجدوها ( غنيمه ) تستحق الركض واللهاث لانها تنقلهم من الشوارع الى المواقع وتلبسهم البدلات الانيقة بعد ان كان البعض منهم لايستبدل ملابسه الا في المناسبات الكبرى والاحداث الجسيمة ( مثل اجتماع في الفرقه الحزبيه ) ان هؤلاء ماكانوا يحلمون بكل هذا الثراء لولا بركة ضعف الرقابه وتحديدا من مستشاري رئيس الوزراء وهم ايضا عباره عن اطفال في تفكيرهم وبعدهم عن الهم العراقي ولا استثني كذلك رئيس الوزراء الذي بدوره لايتابع ( للعلم فاننا محسوبين عليه ) رئيس الوزراء الذي يريد ادله على الفساد ( مثلا نصور له كيف يسرق المال العام ) وهو لايعرف عندما نكتب انا وغيري في المواقع الالكترونيه كيف نتعذب ونحارب ونهمل وكيف هي الاتهامات جاهزه ضدنا رئيس الوزراء لايعرف ان هناك اسماء من الذين يكتبون في المواقع الالكتروبيه هي متيمه بحب الوطن لا يضاهيها احد وبهذا على المختصين ان يعرفوا ان مهمهتهم هي وضع الحقائق امام الراي العام وعلى الدوله ان تتحقق من الفساد
وعوده الى موضوعي الرئيسي وهو مجال الاعلام وتحديدا وانا اؤومن بالتخصص لااريد ان اقول في شبكة الاعلام العراقي بل في اذاعة جمهورية العراق التابعه وكيف ان المسؤولين فيها حصدوا هذه المكاسب وهم لم يبذرون حقلا او يحصدون زرعا فليس منهم من عارض صدام او اعتقله وطبان بل كانوا من المقربين اليهم والمعتمدين في كتابة التقارير على اصدقائهم ومعاداة القائد الضرورة سبحان مغير الاحوال الذي حول الرفاق البعثيين الى اناس وطنيين وقلبهم على الوطن وعلى العمليه السياسيه واغلبهم عملوا لصدام وساروا خلف برزان عكس المعتقلين والمناضلين وكوكبة الشهداء التي لم تقبض اسرهم دولارا او منصبا ووظيفة تعوضهم حرمان السنين
كيف يحدث يارئيس الوزراء ويا ياسين مجيد ونحن نرى علاء محسن يصول ويجول بحجة ان هذا البعثي الفاسد ( اخلاقيا واداريا) هو قريب عبد الكريم السوداني وهو واسطته وبحجة ان رئيس الوزراء لايقدر على عبد الكريم السوداني وبهذا فان علاء محسن هذا البعثي خريج الابتدائيه يغيض شهدؤانا كل يوم بعد ان كرم رفاقه البعثيين القدماء خلال عيد الاذاعه بمبلغ مليونيين ونصف دينار وهو يعتقد انه عمل عملا لايعمله غيره هؤلاء الرموز المشوه التي تم تكريمها هي رموز بعثيه حد العظم وهي اكلت من خيرات القائد الضروره كل شي ( تصورو خالد العيداني يسكن في بيت في المنصور ) وطبعا هذه من نعم القائد اما الذين تحملوا المسؤوليه بعد السقوط فيجري تهميشهم بامتياز وبخطط مرسومه بدقه من اتباع علاء البعثيين هؤلاء الذين تحملوا المسؤوليه بالكامل بينما علاء ومعيته يسرقون ( بالمناسبه المالكي يريد دليل على الفاسدين ) وها انا اقول له ان حبيب الصدر حي يرزق والبينه على من ادعى وهو كيف ان حبيب الصدر طرد هذا الفاسد بمعنى لماذا تم طرده .. هلى يعقل ان لاتعرف الاذاعه ان هناك اعلاميين شرفاء وهم لايريدون ان يكونوا مثلهم بل ردهم على هؤلاء هو العمل والصمت هل لايعقل ان لايكرم صباح محسن وسوسن فرحان وعلي هاشم ومحمد سليم ويتم تكريم التافهات من امثال خوله وهبه السوداني وداليا ( علما ان داليا لم تسمع بعبد الكريم قاسم .. وهبه السوداني خريجة ابتدائيه .. وخوله لها مؤهلات اخرى) الله لايوفقكم كان صدام يرفع ضغطنا وها انتم الان ترفعون الضغط اكثر فاكثر باختياراتكم الساذجه لهذه المناصب اما عندما نحن الموظفين اخترنا عبد الامير البياتي فكان اختيارا موفقا الا ان ما ينقصه الثقه بالنفس فهو للاسف اداة بيد علا محسن كذلك هو ضعيف امام النساء أي كانت وعليه ان يعلم انه جاء بالانتخابات اما علاء محسن فقد جاء ( خلال جلسة عشائريه ) هل يعقل يارئيس الوزراء ونحن ندافع عن العراق الجديد الذي تمثله انت وانت مثال للوطنيه وتعرف مكر البعثيين.. اليس لديك اتباع وطنيين شرفاء في الشبكه تنقل لك مايدور .. لقد طفح الكيل يارئيس الوزراء من تلك الحثالات فقبلها كريم حمادي واليوم علاء محسن ..نريد صوله يارئيس الوزراء في شبكة الاعلام العراقي بعيده عن مستشارك الاعلامي الذي لا لاحول له ولاقوه فهو يوميا يجتمع في الشبكه وفي اماكن اخرى لكن للاسف الذي مثل علاء البعثي الفاسد يستطيع ان يضحك على مستشارك بسهوله
يارئيس الوزراء ولله تعبنا ونحن ندافع عنكم ..
امر اخر للمجلس الاعلى وللتيار الصدري ان الديمقراطية في العراق اصبحت مزادا يفوز فيه اصحاب الصوت العالي والذين ينافقون وينسقون بهذه وذاك ويرمون المباديء والقيم في سلة المهملات .. ان التغيير في الوجوه والاسماء لا بالافعال فأحذروا من الحرامية الجدد القادمون .ان بعثيا اخر تافه تم تعينه من قبل علاء محسن وهو فاضل حطاب التميمي وهذا في الانتخابات حصل على صوتين من كل اصوات العاملين تم تكريمه ليصبح مدير لقسم الاخبار والذي هو اهم اقسام الاذاعه وهذا البعثي يتفاخر بكونه لم ولن يشتم صدام حسين طيلة عمره وكان اسيرا في ايران وهو يستهين ويستهجن ويمنع أي خبر يخص السيد الحكيم والشيخ جلال الدين الصغير والسيد مقتدى الصدر .. اين انتم من تلك الحثالات هل يعقل هذا
وللحديث بقيه..

الثلاثاء، تموز ٠٧، ٢٠٠٩

الى الاخ سلام الطرفي...

بداية قرات مقالك واتفق فيه معك بامور ولااتفق معك في اخرى.. بداية ارى ان مقالك موجه اكثر لمدير الهندسية المهندس عماد عبد العزيز.. احب ان اوضح لك بعض الامور ونحن نراقب مايصدر من مدراء الاقسام ومايخرج منهم باستمرار.. تتهم عماد عبد العزيز بالفساد واقول لك حسب ماتابعناه منه ومن مكتبه انه اقل المدراء فسادا وبالنسبة لفساده الاخلاقي فهو صفر.. عماد عبد العزيز الرجل صنع الكثير من الامور الجيدة للشبكة وارى ان مقالك جاء ضمن فترة تردد اشاعات قوية على قرب تنحيته من منصبه ويبدو انك تهدف الى هذا الشي ايضا ... عماد الرجل حافظ على اموال الشبكة وفي اكثر من مرة ومديرك العام هذا يعرف هذا جيدا والذي قبله يعرف هذا ايضا.. ولكنه ابتلى في دائرته بشلة من السراق والفاسدين امثال كما يحب ان يسمي نفسه سيد احمد الحسني (احمد مولاي) المصلاوي الاصل وعلاء بعيوي (ابو زهراء) وتحت يدي عشرات المستندات تدين هذا السارق واخرها صك 400 مليون دينار عراقي والذي اختفى من مكاتب المالية بقدرة الله وبفضل ابو حيدر وابو عمر تتذكر هذا الصك اليس كذلك ياابا زهراء تبرت منك الزهراء وكذلك بالنسبة للمشاريع وغيرها من مفاصل هذه الدائرة.. والرجل لاجم الفاسدين جميعهم فيها وبالعكس له امكانية علمية جيدة ولايوجد له اي بديل بالشبكة .. اما بخصوص مديرك العام فماتفضلت به غير صحيح والحقيقة ان مديرك العام الفطحل الساقط والمنحط عبد الكريم السوداني لم يكن غاضبا لاجل العدالة والمساواة بين الموظفين ولكن غاضب لان اهين من قبل مجلس الوزراء وجاء يفرغ غضبه ولم تكن السيارات موجودة فقط سيارتين احدهما للمدير والثاني البي ام للكاتب منهل المرشدي وفي اليوم الثاني بقت السيارات نفسها وبمكانها وتكرر المنظر في كل يوم.. واذا كان يبحث عن العدالة فليساوي الموظفين مع قريبه اللص الساقط والفاسد اخلاقيا علاء محسن.. عندها ستتحقق العدالة.. وبالنسبة لمشروع المدينة الاعلامي فراجع المستندات والاوراق فسترى المشروع للاعلامي الخطير عاصم جهاد وبهاء وزاهد والتنفيذ هندسي اكيد يكون من اختصاصه اما الكلف للمشاريع فالكل يعرف من هو مسؤول عليها وبمشاركة ياسين مجيد وطارق نجم والغي المشروع بعد زوال الشلة .. واخيرا تقول انك كنت جالس مع احمد الكردي لكي تبين نفسك للقراء انك صديقه واقول لك اتمنى ان تثبت للجميع انك كنت جالس معه او حتى تعرف من يكون ان لم تكن مخطئا... اخيرا تقبل تحياتي وراجع الامور جيدا وسترى الحق اين..
علي حسين البلداوي

بيان بخصوص مؤتمر المصالحة في واشنطن

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
تتابع الحركة الشعبية لاجتثاث البعث وجماهيرها الواعية بقلق شديد , تصحبه حالة من الذهول والاندهاش , للتحركات المشبوهة التي تقوم بها بعض القوى السياسية وبدعم أمريكي واضح , تحت تأثير الضغوط التي تمارسها بعض الأنظمة العربية لعقد مؤتمر مصالحة برعاية أمريكية في العاصمة واشنطن من أجل إعادة حزب البعث المنحل إلى العملية السياسية وتسويق مشاركته في الانتخابات البرلمانية القادمة , والذي يثير حفيظة الجماهير واستغرابها أكثر هو ذلك التأييد والدعم الذي تلقاه هذه التحركات من قبل أحزاب سياسية داخل الحكومة العراقية , تلك الأحزاب التي طالما أحيطت باحترام وتقدير القوى الشعبية لتأريخها الحافل ببطولات التصدي للنظام ألبعثي البائد , لكن وبكل أسف نجدها اليوم تسعى من اجل إعادة رجالات ذلك النظام السرطاني إلى جسد الأمة العراقية بدافع المصالح الحزبية الضيقة بعد إن تعافى العراق من عذاباته التي استمرت لأكثر من أربعين عام من القهر والظلم والتهجير والتغييب والقتل الجماعي وغيرها من صنوف الظلم .
وأننا في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث نوجه خطابنا إلى الأمة العراقية وكافة الحركات والأحزاب السياسية الوطنية الانتباه إلى هذا الخطر الذي يهدد كل انجازات الأمة التي تحققت بالتضحيات الجسام على مدى أكثر من أربعين عاما من الاضطهاد والقمع السياسي الذي مارسه حزب البعث ونظامه الدموي , كما نحذر أولئك الذين هرولوا خلف هذه المخططات المشبوهة ونقول لهم بأن الأمة تراقب تحركاتكم وسوف تعزلكم وتنبذكم كما نبذت البعثيين بالأمس وركلتهم إلى مزابل التأريخ , ونؤكد لجميع القوى السياسية العراقية بأن المشاركة في أي مؤتمر يجمعهم بالبعثيين سيكون وصمة عار تلاحقهم على مدى التأريخ .
كما نوجه خطابنا إلى السادة في الحكومة الأمريكية وعلى رأسهم السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بأن لا يتنكروا لهذا الشعب المسكين الذي تعرض لأبشع الجرائم التي عرفتها الإنسانية في التأريخ الحديث تحت حكم البعث وأزلامه المجرمين وندعوهم إلى منع حضور البعثيين بكل اطيافهم او إلغاء هذا المؤتمر السيئ الصيت لأن الشعب العراقي وقواه الشعبية الواعية غير معني بالنتائج التي سيتمخض عنها هذا المؤتمر وسوف نتصدى لنتائجه المعلومة سلفا بكل ما من شأنه حفظ الانجازات السياسية والاجتماعية التي تحققت في الفترة السابقة , وليعلم الجميع العدو منهم والصديق بأننا لن نسمح بإعادة البعثيين إلى العملية السياسية وسوف لن نتأخر في تقديم القوافل من الشهداء كما هو ديدن الأحرار على مر التأريخ من اجل حفظ العراق من شر أولئك المجرمين من أزلام البعث المقبور.
نحن امة لا تنسى شهداءها .....اجتثاث البعث رسالتنا الى الانسانية .

6 / 7 / 2009 بغداد
www.no-ba3th.com

الاثنين، تموز ٠٦، ٢٠٠٩

علـــي ... أنت العلـــي


انـت العلـي الـذي فـوق الـعُـلا رُفِـعـا
ببطـن مكـة وسـط البـيـت اذ وُضـعـا
سمـتـك امُــك بـنـت اللـيـث حـيــدرةً
اكــرم بلـبـوة لـيـثٍ انـجـبـت سـبُـعـا
وانت حيدرة الغاب الذي اسـد البـرج
الـسـمـاويِ عـنــه خـاسـئــاً رجــعــا
وانــت بــابٌ تعـالـى شــأنُ حـارسـه
بغيـر راحـة روح القـدس مــا قُـرعـا
وانــت ذاك البطـيـن الممتـلـي حكـمـاً
معشـارهـا فـلـك الافــلاك مــا وسـعـا
وانــت ذاك الهـزبـر الانــزع البـطـل
الــذي بمخلـبـه للـشـرك قــد نُـزعــا
وانــت نـقـطـةُ بـــاءٍ مـــعْ تـوحـدهـا
بها جميع الـذي فـي الذكـر قـد جُمعـا
وانـت والحّـق يـا اقضـى الانــام بــه
غداً على الحوض حقاً تُحشران ِ معـا
وانــت صـنـو نـبـيٍّ غـيـر شـرعـتـه
للانبـيـاء الــه الـعـرش مــا شـرعــا
وانت زوج ابنـت الهـادي الـى سنـنٍ
من حـاد عنـه عـداه الرشـدُ فأنخدعـا
وانــت بالطـبـع سـيـفٌ تــارة عطـبـا
يسقـي الثغـور ويشـفـي مــرةً طبـعـا
وانت غوثٌ وغيـثُ فـي ردى ونـدى
لـخــائــفٍ ولـــــراجٍ لاذ وانـتـجــعــا
وانــت ركــنٌ يجـيـر المستجـيـر بــه
وانـت حصـنٌ لمـن مـن دهـره فزعـا
وانــت عـيـنُ يقـيـنٍ لــم يــزدهُ بـــه
كـشـف الغـطـاء يقيـنـاً أيــةُ انقشـعـا
وانـت مـن فُجِـعَ الـديـن المبـيـن بــه
ومــن بــأولاده الاســلام قــد فـجـعـا
وانت انت الـذي منـه الوجـود نضـى
عمـود صبـحٍ ليافـوخ الرجـا صـدعـا
وانـت انــت الــذي حـطّـت لــه قــدمٌ
فـي موضـع يـده الرحمـن قـد وضعـا
وانــت انــت الــذي للقبلـتـيـن مـــع
النبـي اول مــن صـلـى ومــن ركـعـا
وانت انت الـذي فـي نفـس مضجعـه
فـي ليـل هجرتـه قـد بـات مضطجـعـا
وانــت انــت الــذي آثــاره ارتفـعـت
عـلـى الاثـيـر وعـنـه قــدره اتضـعـا
وانــت انــت الــذي آثــاره مَسـحـته
ـام الاثـيـر فـابـدى رأســه الصلـعـا
حكمت في الكفر سيفاً لـو هويـت بـه
يومـاً عـلـى كـتـف الافــلاك لانخلـعـا
مُــحّــدبُ يــتــرآءى فــــي مـقـعــرّه
مــوجٌ يـكـاد عـلـى الآفــاق انْ يقـعـا
عالجت بالبيض امراض القلوب ولـو
كـان العـلاج بغيـر البيـض مـا نجـعـا
وبــاب خيـبـر لــو كـانـت مـسـامـره
كـل الثـوابـت حـتـى القـطـب لانقلـعـا
باريت شمس الضحى في جنةٍ بزغت
فـي يـوم بـدرٍ بـزوغ البـدر اذ سطعـا
أختيار: علي البلداوي

رسالة إلى مدير عام شبكة الإعلام العراقي ...

سلام الطرفي
حين زار السيد دولة رئيس الوزراء شبكة الإعلام العراقي إبان أدارة السيد حسن الموسوي حاول المفسدون في ألشبكه أن يجعلوا جوا من ألضبابيه كي يضيعوا ألفرصه على رئيس الوزراء بأن يتساءل عن سبب هدر الأموال التي رصدت إلى ألشبكه . ولم أنسى المشهد الذي كان أمام عيني وهو أن السيد المدير العام كان غاطا بكرسيه ولم يستطع أن يدير بوجهه إلى جهة معينه ويبحث عن مسعف ينقذه من هذه الورطة التي حاول أن يضعه بها الفاسد عاصم جهاد وأخوه المستشار بلف الكبة لا غير زاهد ألبياتي . ولان السادة المدراء جميعا مدركين حالة فسادهم اللامتناهي الذي كانوا يمارسونه وسرقة الأموال بدون شبع وكنت أراهم كالوحوش التي تفترس ضحية كل ينهش بها من جهه . وكل الوجوه الفاسدة كانت تعيش حالة القلق من خلال رسالة رئيس الوزراء والى ماذا سينتهي كلامه. وحين أكمل رسالته وطلب من المدير العام والمنتسبين بان يعملوا بحياديه تامة في نقل الخبر وان لاينحازوا لجهة معينه دون الأخرى وأن يبتعدوا عن الإعلان لجهة معينه وعدم ترجيح كفه على أخرى . وأعتقد بأن الرزاله وليست الرسالة قد وصلت إلى كل المدراء ومنهم المدير العام .
حينها طلب السيد نوري المالكي بأن يستمع لمقترحات وآراء المنتسبين حينها وقف عراب المفسدين ألبعثي الذي يكره حتى نفسه عامر سلمان جوامير المعاون الإداري والمالي للمدير العام ولأنه يعرف بأن جميع منتسبي الشبكة يمقتونه ولديهم ملاحظات وشكاوى ضد ممارسته سياسة القمع ومصادرة الرأي باسم القانون الذي وضعه لنفسه وللمنتسبين ولأنه كان خائفا من وقوف أي منتسب أمام سيادة رئيس الوزراء وطرح شكوى .. حينها طلب جوامير من رئيس الوزراء مخصصات خطورة وغيرها 30% من الراتب ومطالب أخرى يعتقد بأن هذه المطالبه قد يشتري بها سكوت الآخرين . فوافق رئيس الوزراء على تلك المطالب . وبعدها قام ألحرامي وأقولها دون حياء لأنه أن تطلق عليه مثل هذه ألكلمه بمعناها الحقيقي . وأقصد هنا المهندس عماد مدير الشؤون ألهندسيه الذي بدأ يكذب بلا حدود بأنه حقق ما لايستطيع أن يحققه غيره في مجال الهندسه المرئية . حين قال لرئيس الوزراء بأننا يجب أن نبني مدينة إعلاميه ونبدأ بصناعة قمر صناعي ونحن قادرون على ذلك وأن هذا القمر سيجلب لنا مردودات ماليه لاتحصى وغيرها من الأكاذيب والأباطيل التي طرحها المهندس عماد عزيز . متناسيا السرقات التي قاموا بها بشراء أشرطه تلفزيونيه غير صالحه للعمل متناسيا شراء الأجهزة التي لاداعي لوجودها في منظومة البث الفضائي المعمول فيه ضمن شبكة الإعلام العراقي . ولأن السيد رئيس الوزراء يشجع كل من يطرح مشروع يخدم به العراق أيد فكرة صناعة قمر صناعي عراقي مستقل , طلب من المهندس عماد بتقديم الخرائط ألهندسيه والكلفة ألتخمينيه للمشروع ألا أن المهندس عماد أراد أن يضرب ضربته في هذا المشروع الذي لا أساس له من الصحة وهي يعرف جيدا بأنه يكذب على نفسه قبل أن يكذب على رئيس الوزراء فقط أراد هو ومن معه من الفاسدين أن يضربوا رأس دولة رئيس الوزراء بريح شرقيه وينسوه ماجاء من أجله و قدموا المشروع لرئاسة الوزراء كان المبلغ المطلوب أكثر بأضعاف مما طرحه في الاجتماع لذلك ألغي المشروع وبانت ألكذبه بوضح النهار . وأنقذوا أنفسهم من مشاكل ذلك الاجتماع .
وبعد أن اعفي السيد حسن الموسوي من منصبه بدأ السادة المدراء بالتهكم وإلقاء اللوم على حسن الموسوي متناسين بأنهم من سرقوا باسمه وورطوه كما ورط قاسم السلطان (....... ) حين قال ( فوت بيها وع الزلم خليها ) . فلتعلم ياعماد وأنت ياعامر سلمان جوامير والحرامي الذي سأكشف كل أوراقه فيما بعد علي حسين علي أبو عمر مدير الحسابات هذا الرفيق ألبعثي والطائفي القذر . حين كان يتكلم عن ( الشروكيه ) حسب قوله أيام البعث . والمعلمة أزهار القرة غولي مديرة العقود وقد انتهكت القانون حين فسخت عقد سعد صاحب الكافتريا القديمة وجاءت بشخص يناصفها بالعقد (جوا العبايه ) وجعلت العقد لمدة أربع سنوات دون نشر إعلان بالمناقصة أو المزايدة .
ولم يكف المهندس عماد عن ممارساته القذرة وبعد أن تلقى توبيخ من المدير العام الدكتور عبدالكريم السوداني بسبب السيارات المتواجدة قرب مديرية الشؤون ألهندسيه والتي أكدر عليها المدير العام بأن جميع الموظفين سواسية ويجب أن تكون سياراتهم خارج مبنى ألشبكه ألا إن رجال عماد يدخلوا سياراتهم داخل المبنى بأمر المهندس عماد . والظاهر عماد لن يفوت الانتقام للمدير العام بدأ بالتآمر على المدير العام هو ونوفل عبد دهش الذي كلفه بمنصب مدير الدراما ومعهم عامر سلمان جوامير الذي جرده من منصبه كمعاون أداري ومالي للمدير العام . والله كشفت مؤامرتهم وأود أن أنبه السوداني بأن يأخذ الحيطه والحذر من دسائس هؤلاء الشراذم البعثيه وأن يكون انتقاءه صحيح للمدراء وأن لايكون مجاملا لشخصيات قد يتوهم بأن لهم ثقلهم عند المسؤلين السياسيين . ويعطي كل ذي حق حقه وأنصحه بأن يجتمع بكافة منتسبي الدائرة وكل موظف فيها يقول ماعنده ويتكاشف الكل أمامه .
ولا أعرف كيف يتعامل السوداني وماهي سياسته الخاصة بشبكة الإعلام كيف يقبل عزائم هذا الفاسد عماد هل وثقت به حقا وهو يضمر لك شر مابعده شر .. هل تعلم بأنه قدم سيرته الذاتية لجهة معينه لأنه يطمح أن يكون مدير عام ألشبكه ؟ هل تعلم بأن مدير الدراما له حصة من كل عقد سيوقعه في المسلسل الجديد أم لاتعلم سيدي الفاضل . وأنا أقول لك مقدما بأن المسلسل فاشل قبل ولادته لان الكاتب ضعيف جدا من الناحية الدرامية. وحين سألت أحد العاملين في المسلسل لماذا تقبلون أن تعطون حصة من عقدكم لمدير الدراما قالها بصريح العبارة ( يمعود إذا ماتنطيهم محد يجيبك بعمل والدراما كلها بسوريا يشتغلوها وإحنا ماعدنا امكانيه نظل هناك ) والوسيط بذلك المخرج المنفذ حكيم الشيخ . عجبي على فاسد مثل مدير الدراما كلما تكشف سرقاته كلما يكافأ بمنصب مدير . عجبي عجبي عجبي . . كنت جالسا مع أحمد الكردي ونصحته بأن لايكف عن ملاحقة الفاسدين وهذا من واجبه الوطني والإنساني والديني أن يفضح كل من تسول له نفسه بسرقتنا . وها أنا أكرر رجائي له هنا أن يواصل ألكتابه وأن لايدع قلمه يجف لأنه أرعب كل فاسد وكشف أمور كثيرة كانت خافيه على كل مسئول وله ألقدره أن يعيش بين الكل دون أن يكشفه أحد . أن مدونتك هذه صارت لزاما على الكل ان يراجعها يوميا ويتصفح مافيها من مواضيع جديده وبشوق كبير . وأن عجزت عن مقارعة الظلم سوف أكون بمكانك وأنشر كل يوم بدلا عنك فأنا وأنت واحد طالما الرساله واحده .

الأحد، تموز ٠٥، ٢٠٠٩

عــــدل الامــــام

في ذكرى ولادته المباركة في الثالث عشر من شهر رجب الاصب
نـــــــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر
NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

عند الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، الميزان هو العمل وليس اي شئ آخر، فالانتماء والعشيرة والقربى والزي، واي شئ آخر من المتغيرات التي لا يمكن، او بالاحرى، لا يجوز، ان يتنافس فيها الناس، ليس لها معنى، في فكر الامام، وحده العمل هو راس المال الحقيقي الذي يعتمد عليه في تمييز الناس وتقريبهم او ابعادهم عنه.
ولقد بدا الامام بنفسه قبل غيره، فحاسبها قبل ان يحاسب الاخرين، وقومها قبل ان يعمل على تقويم الاخرين، وراقبها قبل ان يراقب الاخرين، ولذلك لم تكتب لنا كل كتب التاريخ، وجلها كان مترصدا بالامام، انه تناقض مع نفسه ولو مرة واحدة، ابدا، فكان قوله وعمله واحد لا يختلفان ولا يتناقضان، كما انه لم يامر بحسنة الا بعد ان يكون قد سبق الاخرين اليها، ولم ينههم عن سيئة الا بعد ان يكون قد نهى نفسه عنها، وقد اقسم على ذلك بقوله {ايها الناس، اني، والله، ما احثكم على طاعة الا واسبقكم اليها، وما انهاكم عن معصية الا واتناهى قبلكم عنها} ولذلك كان عليه السلام واضحا ومثالا يحتذى، وهو القائل {من نصب نفسه للنالس اماما فليبدا بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تاديبه بسيرته قبل تاديبه بلسانه، ومعلم نفسه ومؤدبها احق بالاجلال من معلم الناس ومؤدبهم} كما انه عليه السلام هو القائل {من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف امن، ومن اعتبر ابصر، ومن ابصر فهم، ومن فهم علم}.
فالى من يعيش التحدي، تحدي الاستقامة والالتزام بالقيم والمثل العليا، فان الامام هو النموذج، فعلى الرغم من انه كان يعرف جيدا كيف يمكن ان يسلك الطريق الاخر، طريق الانحراف والظلال، او طريق الوصولية والحيل (الشرعية) لتحقيق اهداف آنية، الا انه رفض بالمطلق ذلك، لان ارادته كانت اقوى من الاغراءات المعروضة امامه، وايمانه سبق ميله لهواه.
يقول عليه السلام {والله ما معاوية بادهى مني، ولكنه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر لكنت من ادهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة، وكل فجرة كفرة، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة، والله ما استغفل بالمكيدة، ولا استغمز بالشديدة}.
ويقول عليه السلام {واني لعالم بما يصلحكم، ويقيم اودكم، ولكني لا ارى اصلاحكم بافساد نفسي}.
ويقول عليه السلام متحدثا عن امكانية ان ينال ما يشتهي والوصول الى ما يريد، فالطريق مفتوح امامه، ولكن {ولو شئت لاهتديت الطريق، الى مصفى هذا العسل، ولباب هذا القمح، ونسائج هذا القز، ولكن هيهات ان يغلبني هواي، ويقودني جشعي الى تخير الاطعمة، ولعل بالحجاز او اليمامة، من لا طمع له في القرص، ولا عهد له بالشبع، او ابيت مبطانا وحولي بطون غرثى، واكباد حرى، او اكون كما قال القائل؛
وحسبك داءا ان تبيت ببطنة وحولك اكباد تحن الى القد}.
فالامام لم يكن مجبورا على الاستقامة، كما ان الطرق لم تكن مغلقة بوجهه لنيل ما تشتهيه الانفس، ابدا، فلقد كان كل شئ طوع امره، وكانت الدنيا طوع بنانه، اذا اراد وصل، واذا احب حقق الرغائب، كما ان الحيل الشرعية كانت متوفرة عنده وجاهزة لديه، ولذلك فاستقامته بارادة، وقراره عن وعي، لم يجبر او يغصب على الالتزام، كما هو حال الكثيرين، ممن يتصنعوا الاستقامة، اما خوفا من الرقيب او خجلا من الحبيب.
والى من تسنم موقع المسؤولية، بعد مكابدة طويلة وصراع مرير على السلطة، لتبدا معه مرحلة الاسترخاء او التعدي على الاخرين او ظلم الناس، فتتحول السلطة عنده الى تشريف، او الى اداة للعدوان على حقوق الاخرين، يقول عليه السلام {ااقنع من نفسي بان يقال هذا امير المؤمنين، ولا اشاركهم في مكاره الدهر، او اكون اسوة لهم في جشوبة العيش، فما خلقت ليشغلني اكل الطيبات، كالبهيمة المربوطة، همها علفها، او المرسلة شغلها تقممها، تكترش من اعلافها، وتلهو عما يراد بها، او اترك سدى، او اهمل عابثا، او اجر حبل الضلالة، او اعتسف طريق المتاهة}.
فالموقع عند الامام مسؤولية عظيمة، اما ان يتصدى لها المرء وهو عارف بقدرته على اعطائها حقها، او لا يتصدى لها اذا راى في نفسه ضعفا وفي قدرته وارادته عجزا.
فمن علامة القدرة على تحمل المسؤولية، هو ان يتصدى المسؤول من موقعه للدفاع عن المظلوم، يقول عليه السلام {فلانقبن الباطل حتى يخرج الحق من جنبه} ويقول عليه السلام {وانه لابد للناس من امير بر او فاجر يعمل في امرته المؤمن، ويتمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الاجل، ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو، وتامن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر، ويستراح من فاجر} فمصداق السلطة ليس في زي الحاكم او عشيرته او دينه او اي شئ آخر، انما المصداق في العدل اولا واخيرا.
والى الحاكم او المسؤول الذي يظن ان الوطن ضيعة له ولاهله وعشيرته واقربائه واصدقائه، فما ان يتسنم موقعا في الدولة، الا ويبدا بممارسة ابشع انواع الفساد المالي والاداري، يرفض الامام اساءة استغلال الموقع وباي عنوان كان، على اعتبار ان المسؤول مؤتمن من قبل ولي نعمته، المواطن، الذي ولاه المسؤولية كاجير عنده مقابل مرتبا شهريا معينا، ولذلك لا يحق له ان يستغل موقعه ويسئ استخدام المنصب لخدمة اقاربه واهله بغير وجه حق، حتى اذا كان اخوه او ابنه، او اقرب اصدقائه.
فالعدل لا يسمح للمسؤول ان يوظف الموقع لخدمة اهله بعناوين شتى.
ولقد رفض الامام امير المؤمنين عليه السلام ان يعطي اخاه عقيل صاعا اضافيا من بيت المال من غير حقه، اي من حق الاخرين، لانه يعتبر ذلك فساد مالي واداري لا ينبغي للحاكم العادل ان يتورط به، فيقول يصف الموقف {والله لقد رايت عقيلا وقد املق حتى استماحني من بركم صاعا، ورايت صبيانه شعث الشعور، غبر الالوان، من فقرهم، كانما سودت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكدا، وكرر علي القول مرددا، فاصغيت اليه سمعي، فظن اني ابيعه ديني، واتبع قياده، مفارقا طريقتي، فاحميت له حديدة، ثم ادنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضج ضجيج ذي دنف من المها، وكاد ان يحترق من ميسمها، فقلت له؛ ثكلتك الثواكل، يا عقيل، اتئن من حديدة احماها انسانها للعبه، وتجرني الى نار سجرها جبارها لغضبه، اتئن من الاذى ولا ائن من لظى؟}.
والى من يسخر النصوص الدينية كحجج شرعية يتلفع بها عند السرقة من بيت المال، او العدوان على حقوق العباد، فتراه يرتشي باسم الهدية، أو يسرق بعنوانها، او يعتدي على حقوق الناس بنصوص شتى، يقول الامام يصف حالة من هذا القبيل {واعجب من ذلك، طارق طرقنا بملفوفة في وعائها، ومعجونة شنئتها، كانما عجنت بريق حية او قيئها، فقلت: اصلة، ام زكاة، او صدقة؟ فذلك محرم علينا اهل البيت، فقال؛ لا ذا ولا ذاك، ولكنها هدية، فقلت: هبلتك الهبول، اعن دين الله اتيتني لتخدعني؟ امختبط انت ام ذو جنة ام تهجر؟ والله لو اعطيت الاقاليم السبعة بما تحت افلاكها، على ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته، وان دنياكم عندي لاهون من ورقة في فم جرادة تقضمها، ما لعلي ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى، نعوذ بالله من سبات العقل، وقبح الزلل، وبه نستعين}.
فالى من اتخم بطنه من ريق الحية او قيئها، والى من دخل الى العدوان على الحقوق من دين الله ليخدع نفسه، سارعوا الى التقيؤ، لتنظيف بطونكم من الحرام قبل ان ياتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم، فان الله لا يخدع عن جنته {بل الانسان على نفسه بصيرة، ولو القى معاذيره}.
والى من يتحجج بتقاعسه عن محاربة الفساد المالي والاداري، باتساع الرقعة على راقعها، وان ما فات مات، وعلينا بما هو آت، وان من سرق من الماضين {امة قد خلت، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} وان تقادم الزمن يحلل المال المسروق، لانه يسقط التهمة والعقوبة عن المجرم، يرفض الامام مثل هذا الكلام الباطل، وان من يريد ان يصلح الامور فعنده متسع من الوقت، ومع العقل والحجة والمنطق، شريطة ان لا يخشى لومة لائم، فلا تقادم الزمن يبرر سرقة سابقة، ولا مرور الوقت يسقط التهمة، يقول الامام عليه السلام بهذا الصدد {ايها الناس، اني رجل منكم، لي ما لكم، وعلي ما عليكم، واني حاملكم على منهج نبيكم، ومنفذ فيكم ما امر به، الا وان كل قطعة اقطعها عثمان، وكل مال اعطاه من مال الله فهو مردود في بيت المال، فان الحق لا يبطله شئ، ولو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الاماء وفرق في البلدان لرددته، فان في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه اضيق}.
فالى المسؤول في الدولة الذي يظن انه فوق الاخرين وانه متميز عليهم في الحقوق والواجبات، فيمد يده الى بيت المال بما يسخط ربه ولا يرضي الرعية عنه، عليه ان يعود ليقرا النص مرة اخرى، وليتوقف عند قوله عليه السلام، وهو الامام المعصوم والخليفة الشرعي والرسمي الذي بايعته الامة {اني رجل منكم، لي ما لكم، وعلي ما عليكم}.
فلا تمييز، اذن، بين المسؤول والمواطن العادي، فكلاهما متساويان امام القانون الذي ينبغي ان يبقى فوق الجميع، اما ان يعاقب المواطن العادي اذا سرق، ولا يعاقب المسؤول اذا سرق، فذلك ليس من العدل ابدا، فالموقع لا يحمي المسؤول من توجيه التهمة اليه او معاقبته اذا ثبتت عليه، كما انه ليس من حق المسؤول ان يحمي اقاربه واصدقاءه الذين في موقع المسؤوية اذا ما اساؤوا، فسرقوا مثلا او مارسوا الفساد الاداري.
لا يجوز لمسؤول ان يوظف السلطة او يستغل الموقع للتهرب من العقوبة عند الاساءة، كما لا يجوز له ان يوظفها للتستر على اقربائه او اصدقائه او رفاقه الحزبيين الذين في السلطة، اذا ما اساؤوا.
لقد كان الامام شديدا في محاربة الفساد المالي والاداري، فكان يبادر الى وأده فورا وهو في المهد، حال ان يتناها الى سمعه معلومة عنه، فلقد كتب مرة الى زياد بن ابيه، وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة، وعبد الله عامل امير المؤمنين يومئذ عليها وعلى كور الاهواز وفارس وكرمان وغيرها {واني اقسم بالله قسما صادقا، لان بلغني انك خنت من فئ المسلمين شيئا صغيرا او كبيرا، لاشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر، ثقيل الظهر، ضئيل الامر، والسلام}.
اما من يوظف الموقع والمنصب للتعويض عن سابقته في الايمان وسنين الجهاد والنضال، وكان تسنمه سدة المسؤولية فرصة للتعويض عما قدمه في السنين الماضية لدين الله وللبلاد التي احبها وللشعب الذي ناضل ضد الديكتاتورية من اجله، فليتيقن بانه على خطا، اذ ليس من حقه ان يستغل الموقع للتعويض عما فاته، ولقد حذر امير المؤمنين عليه السلام من مغبة مثل هذا التفكير المنحرف، بقوله {الا لا يقولن رجال منكم غدا قد غمرتهم الدنيا فاتخذوا العقار، وفجروا الانهار، وركبوا الخيول الفارهة، واتخذوا الوصائف الروقة، فصار ذلك عليهم عارا وشنارا، اذا ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه، واخرتهم الى حقوقهم التي يعلمون، فينقمون ذلك ويستنكرون ويقولون: حرمنا ابن ابي طالب حقوقنا، الا وايما رجل من المهاجرين والانصار من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يرى ان الفضل له على سواه لصحبته فان الفضل النير غدا عند الله، وثوابه واجره على الله، وايما رجل استجاب لله وللرسول، فصدق ملتنا ودخل في ديننا، واستقبل قبلتنا، فقد استوجب حقوق الاسلام وحدوده، فانتم عباد الله، والمال مال الله، يقسم بينكم بالسوية، لا فضل فيه لاحد على احد، وللمتقين عند الله غدا احسن الجزاء وافضل الثواب، لم يجعل الله الدنيا للمتقين اجرا ولا ثوابا، وما عند الله خير للابرار}.
قد يغضب بعض من اصاب من المال العام بالحرام، من الحق والعدل، الا ان رد الامام كان قاطعا، فعندما فكر قادة الطبقة الثرية وزعماءها ان يساوموه، قائلين له (يا ابا الحسن، انك قد وترتنا جميعا، بمساواتك ايانا مع الاخرين في العطاء، ونحن اخوتك ونظراؤك من بني عبد مناف، ونحن نبايعك اليوم على ان تضع عنا ما اصبناه من المال ايام عثمان، ويقصدون بذلك عهد الفساد المالي والاداري، وانا ان خفناك تركناك فالتحقنا بالشام، ويقصدون معاوية لانه كان يدفع لهم بلا حساب، وكان يميزهم في العطاء، فرد الامام {اما ما ذكرتم من وتري اياكم فالحق وتركم، واما وضعي عنكم ما اصبتم فليس لي ان اضع حق الله عنكم ولا عن غيركم} اذ ليس من العدل ان يستعيد المال العام المسروق والماخوذ بغير وجه حق من اناس ويتركه بيد اناس آخرين.
بل ان الامام يعتبر ان من العدل ان يتمتع كل المواطنين في ظل حكومته بخيرات البلاد، وليس لغيرهم الحق في ان يتمتعوا بما ليس لهم، فيقول عليه السلام في معرض كلام كلم به عبد الله بن زمعة، وهو من شيعته، وذلك انه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا، فقال عليه السلام {ان هذا المال ليس لي ولا لك، وانما هو فئ للمسلمين، وجلب اسيافهم، فان شركتهم في حربهم، كان لك مثل حظهم، والا فجناة ايديهم لا تكون لغير افواههم}.
والى التكفيريين والطائفيين والعنصريين، والى من يميز المواطنين على اساس الجنس او القومية او الدين او المذهب او الخلفية الثقافية والتوجه والانتماء السياسي، والى من يقسم المواطنين الى فئات عدة، قد تصل في بعض الاحيان الى ثلاثة او اكثر، والى من يظن ان البلد ارث له فقط من ابيه او ممن خلفه، فان الامام دعا وعمل من اجل بناء دولة المواطنة فحسب، فليس للانتماء الديني او القومي اي اساس فيها، فالمواطنون في دولة الامام، سواسية، في الحقوق والواجبات، في اطار العدل والاحسان، اللذان امر بهما رب العالمين في محكم كتابه، وهو القائل {ان الله يامر بالعدل والاحسان}.
لقد ظلمت مرة امراة مواطنة (معاهدة) في دولة الامام، والمعاهدة هي غير المسلمة، فاعتبر عليه السلام ان من يموت كمدا وحسرة وغضبا على هذه الظلامة مات شهيدا، فما بالك بالآلاف (يموتون) اليوم في بلداننا بسبب سياسات التمييز الديني والقومي والمذهبي، وبسبب التمييز في المناطقية وغير ذلك، من السياسات التي دمرت بلداننا، او كادت؟.
فالعدل، من وجهة نظر الامام، ان يعيش المواطنون في بلدهم من دون تمييز، وتلك هي اسس دولة المواطنة، اما ان تميز السلطة بين الناس على اساس الدين او المذهب او الاثنية، او الجنس، او غير ذلك من القيم البالية التي لا يمكن، بل لا يجوز، ان تكون مقومات المفاضلة بين المواطنين ابدا، فان ذلك ليس من العدل، بل انه الظلم بعينه.
ففي ظل دولة المواطنة، يستحق كل مواطن، وبلا تمييز على الاسس التي ذكرناها للتو، جزء من خيرات بلاده، وله الحق في العيش بكرامة وحرية وامن، له من الحقوق وعليه من الواجبات بلا تمييز، وان الاساس في المفاضلة هو الانتماء للوطن وليس الانتماء للدين او المذهب او منطقة الاقامة او الانتماء القومي.
يقول عليه السلام {ولقد بلغني ان الرجل منهم كان يدخل على المراة المسلمة، واخرى المعاهدة، فينتزع حجلها وقلبها وقلائدها ورعثها، ما تمتنع منه الا بالاسترجاع والاسترحام، ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم، ولا اريق لهم دم، فلو ان امرا مسلما مات من بعد هذا اسفا ما كان به ملوما، بل كان به عندي جديرا}.
ان على الدولة ان تدافع عن مواطنيها، بلا تمييز، اما ان تستنفر كل قواها اذا تعرض زيد لعدوان، ولا تحرك ساكنا اذا تعرض عمرو الى عدوان مماثل، فهذا هو الظلم بعينه الذي سيسقطها ان عاجلا ام آجلا، فـ (الحكم يدوم مع الكفر، ولا يدوم مع الظلم).
والى المسؤول او الزعيم الذي يتلاعب بالالفاظ المنمقة والحلوة ليخدع بها الفقراء والمعدمين، فان العدل ليس لقلقة لسان، وهو ليس وعود واكاذيب، وهو ليس شعارات ولافتات، قد يخدع بها الخطيب بعض الناس في بعض الوقت، ولكن بالتاكيد ليس كل الناس في كل الاوقات، فان (حبل الكذب قصير) فالعدل وفاء، والوفاء لا يتحقق الا بالصدق، ولذلك امرنا الله تعالى ان نكون مع الصادقين، فقال في محكم كتابه الكريم {يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} وقرن الصدق باعظم المناقبيات، لانه لا يتحقق من دونها، فقال عز من قائل {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار} وعندها سينتفع الصادق بصدقه {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} ما يعني ان النفع الاكبر للصدق يعود على صاحبه اولا واخيرا، سواء في الدنيا او في اليوم الاخر.
فالعدل، في نظر الامام، لا يتحقق الا بالوفاء، والوفاء لا يتحقق الا بالصدق، فلقد خطب يوما بالناس فقال {ايها الناس، ان الوفاء توأم الصدق، ولا اعلم جنة اوقى منه، ولا يغدر من علم كيف المرجع، ولقد اصبحنا في زمان قد اتخذ اكثر اهله الغدر كيسا، ونسبهم اهل الجهل فيه الى حسن الحيلة، ما لهم، قاتلهم الله، قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها مانع من امر الله ونهيه، فيدعها راي العين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين}.
والعدل في نظر الامام، ان لا تعتدي على الحكومة اذا كنت في المعارضة، وان لا تعتدي على المعارضة اذا كنت في الحكومة، فالسلطة لا تجيز لك ظلم من يخالفك الراي، كما ان مخالفتك للسلطة لا تجيز لك الاعتداء عليها اذا كانت تتمتع بثقة الاغلبية من الناخبين (الناس) فالميزان هو راي الناس، بنظر الامام، بمعنى آخر، فان شرعية اية سلطة هو ثقة الناس بها، اقصد غالبية الناس.
يقول عليه السلام لما عزم (اهل الحل والعقد) على بيعة عثمان {لقد علمتم اني احق الناس بها من غيري، ووالله لاسلمن ما سلمت امور المسلمين، ولم يكن فيها جور الا علي خاصة، التماسا لاجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه}.
وبهذا النص اجاز الامام للرافضين للسلطة حق المعارضة.
اما عندما تداكت على قدمية السلطة، بعد مقتل الخليفة الثالث، فلقد قال عليه السلام {دعوني والتمسوا غيري، فانا مستقبلون امرا له وجوه والوان، لا تقوم له القلوب، ولا تثبت عليه العقول، وان الافاق قد اغامت، والمحجة قد تنكرت، واعلموا اني ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم، ولم اصغ الى قول القائل وعتب العاتب، وان تركتموني فانا كاحدكم، ولعلي اسمعكم واطوعكم لمن وليتموه امركم، وانا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا}.
فاذا اختارت الناس احد، فلا يحق لمن يعترض ان يقاتل الحكومة او يعتدي عليها، فان ذلك ليس من العدل والانصاف ابدا، واذا كان له الحق في الاعتراض، فان ذلك لا يمنحه حق العدوان، او القتال، شريطة، كما اسلفنا، ان تكون السلطة تتمتع بالحد الادنى من ثقة الناس، كان تكون نسبة من انتخبها واختارها (51%) مثلا.
يقول عليه السلام في معرض رده على تمرد معاوية بن ابي سفيان على سلطته، بعد ان بايعه الناس في عملية ديمقراطية قل نظيرها، ومن باب قاعدة الالزام الشرعية، التي تقول (الزموهم بما الزموا به انفسهم) {انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد ان يختار، ولا للغائب ان يرد، وانما الشورى للمهاجرين والانصار، فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضى، فان خرج عن امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه، فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى}.
ومن باب (الشئ بالشئ يذكر) فلقد وصف الامام بيعته بالخلافة بقوله {فبسطتم يدي فكففتها، ومددتموها فقبضتها، ثم تداككتم علي تداك الابل الهيم على حياضها يوم وردها، حتى انقطعت النعل، وسقط الرداء، ووطئ الضعيف، وبلغ من سرور الناس ببيعتهم اياي ان ابتهج بها الصغير، وهدج اليها الكبير، وتحامل نحوها العليل، وحسرت اليها الكعاب}.
وان من العدل، في نظر الامام، تمكين الحاكم المنتخب من تنفيذ خططه وبرامجه، وعدم الاستمرار في وضع العصي في عجلة حكومته، لافشاله واسقاطه، فلقد قال الامام بعد ان تم انتخابه من قبل الاغلبية {ايها الناس، اعينوني على انفسكم، وايم الله لانصفن المظلوم من ظالمه، ولاقودن الظالم بخزامته، حتى اورده منهل الحق وان كان كارها}.
ارايتم بعض (القادة) كيف انهم يبذلون كل ما بوسعهم لافشال الحكومة المنتخبة، لا لشئ، وانما فقط ليحلوا محلها، وياليتهم فعلوا شيئا عندما كانوا في السلطة، ليعيد الناس لهم الثقة.
ان من العدل ان تعين الحاكم المنتخب على اداء مهامه وتنفيذ برامجه، فتقومه اذا انحرف، وتعينه اذا استقام، اما ان تعرقل كل ما من شانه ان يحقق به نجاحاته، فذلك ظلم كبير لا يرتضيه عاقل فضلا عن رب العزة.
يقول الامام {رحم الله رجلا راى حقا فاعان عليه، او راى جورا فرده، وكان عونا بالحق على صاحبه}.
اخيرا، فان من العدل الانصاف، الذي يعني في قاموس الامام ان لا تحتكر الحق وتوزع الباطل على من يختلف معك، فلقد كتب الى اهل الكوفة، عند مسيره من المدينة الى البصرة {اما بعد، فاني خرجت من حيي هذا، اما ظالما، واما مظلوما، واما باغيا، واما مبغيا عليه، واني اذكر، بتشديد الكاف، الله من بلغه كتابي هذا لما، بتشديد الميم، نفر الي، فان كنت محسنا اعانني، وان كنت مسيئا استعتبني}.
اللهم ارنا الحق حقا فنتبعه، والباطل باطلا فنجتنبه، ولا تجعلهما متشابهين علينا، فنتبع هوانا بغير علم ولا هدى ولا كتاب مبين، آمين.

4 تموز 2009

الخميس، تموز ٠٢، ٢٠٠٩

تـنـويــــه مـن (صحفيون ضد الفساد)

أسرة الموقع
بدأت مدونة (صحفيون ضد الفساد) مشوارها المناهض لكل أنواع الفساد الذي أستشرى بين طيات الصحافة والأعلام العراقي. ومن يومها وهي تتبنى نشر المقالات التي تشخص حالات الخلل وتنتقد السكوت عليها. وقد أضطر بعض الكتاب الى اللجوء الى كشف وإشهار الحقائق التي تستند الى الأدلة الدامغة، بعد أن ضاقو ذرعا بمماطلة المسؤولين في ردع الفاسدين. وكنا دائما نتجنب نشر الوثائق لأنها قد تكون سببا في لجوء المفسدين الى تتبع تسربها ،فتمتد مخالبهم الى مناهضيهم. كما أن بعضها فيه إدانة لبعض الذين لاذنب لهم سوى أنهم كانو يعملون عن قرب تحت سلطة مسؤولين مفسدين .. وقد كان موقفنا واضحا إزاء نشر فيديو مدير اعلام وزارة التجارة سابقا في حينها ..
واليوم هناك تحركات لتكرار الحالة، ولكن لمسؤول آخر. فقد وصلنا فيديو، يبدو أنه قيد التداول، يكشف فضيحة أخلاقية لمسؤول أعلامي ومدير اعلام، تردد أسمه كثيرا في المقالات وأخبار هيئة النزاهة وعلاقاته بأزلام البعث البغيض .
ونحن إذ نستهجن هذه التصرفات، فإننا ننأى بأنفسنا عن نشر مثل هذه الصور المخزية ، ونرفض أن يزج أسمنا كمصدر لها.
ونؤكد أن لاعلاقة لنا بالحملة التي ربما ينوي البعض أن يشنها من خلال نشر هذه الفضائح لغاية محددة سلفا .

الأربعاء، تموز ٠١، ٢٠٠٩

احذروا المفسدين الجدد انهم قادمون ..!

بقلم: فراس الغضبان الحمداني
تعد الانتخابات في البلدان الديمقراطية واحدة من اهم الفعاليات التي يعول عليها الشعب لاحداث متغيرات كبرى في حياته . فانتقال سلطة من الحزب الجمهوري الى الديمقراطي في امريكا او صعود المحافظين وهبوط العمال في بريطانيا فأن لذلك دلالات كبيرة في حياة المجتمع والافراد ، لان تغيير الوجوه يصاحبه تغيير في السياسات المرتبطة بحياة الوطن والمواطن . هذا ما يحدث في البلدان المتمدنة التي عرفت الحرية منذ قرون ، ولكن البلدان التي مازالت في مرحلة الانتقال للديمقراطية وفي ظل بيئة معروفة الابعاد مثل العراق فأن المرء يتابع المشهد الانتخابي ، فيرى ان الوجوه ان تبدلت وان استمرت في مواقعها ، فلا يحدث اي تغيير يذكر في حياة المواطن . ان الديمقراطية في هذه البلدان لعبة والرابح الوحيد فيها المرشح ، الذي يحاول وبكل شراهة ان يكتسح كل ما في طريقة ، واكدت لنا التجربة ان هذا الاكتساح ليس تأكيدا لعقيدة او تحقيقا لرسالة وانما المطلوب ان يلمع المرشح صورته وينفخ كرشه ويراكم ثروته ويغالي في تطرفه المذهبي والعشائري ، لان العشيرة وابناء المذهب هم الذين يرشحونه ويلمعون صورته ، ولكن عند توزيع الغنائم يأخذ حصة الاسد والاخوة والحبايب والاقارب حصة الغزال والمنافقين من المستشارين والاعلاميين حصة الارانب . وهذه الشلل تساند المرشح وهو في البرلمان وتنسق اموره وهو في الوزارة او بالسفارة ، حيث يتولون عمليات ترتيب الصفقات والعقود وتهيئة الليالي الحمراء في المنطقة الخضراء او في فنادق النجوم الخمس في بلدان العالم التي يسافرون اليها بدولارات الناخبين وعامة المواطنين . ويبدوا ان شلة الحفاة والنصابين سياسيا قد اجادوا لعبة الانتخابات ووجدوها ( دسمة ) تستحق الركض واللهاث لانها تنقلهم من الشوارع الى المواقع وتلبسهم البدلات الانيقة او العمائم المعطرة ، بعد ان كان البعض منهم لايستبدل ملابسه الا في المناسبات الكبرى والاحداث الجسيمة . ان هؤلاء ومعهم شلة من الحريم ماكانوا يحلمون بكل هذا الثراء لولا بركة القوائم الانتخابية واللعبة الديمقراطية وهذا الامر ممتع وشيق لاسيما ان الاخوة والاخوات حصدوا هذه المكاسب وهم لم يبذرون حقلا او يحصدون زرعا ، فليس منهم من عارض صدام او اعتقله وطبان ، بل كانوا ربما من المقربين اليهم والمعتمدين في كتابة التقارير على جيرانهم المتهمين بالمعارضة ومعاداة القائد الضرورة . سبحان مغير الاحوال الذي حول الرفاق البعثيين الى الى اناس وطنيين وينتشرون في الاحزاب والكتل السياسية ، واغلبهم غنوا لصدام ومشوا وراء برزان الا ماندر ومن هذه الندرة كوكبة الشهداء التي لم تقبض اسرهم دولارا او منصبا ووظيفة تعوضهم حرمان السنين . ان الديمقراطية العراقية اصبحت مزادا يفوز فيه اصحاب الصوت العالي والذين يورقون في الليالي وينافقون وينسقون بهذه وذاك ويرمون المباديء والقيم في سلة المهملات ويخدعون بسطاء الناس للحصول على اصواتهم بأسم علي او عمر وبأسماء أخر مثل العربي والكردي والتركماني والكلدوآشوري . وهذه الاقوام والطوائف لم تقبض منذ ست سنوات عجاف من هذه الشلل الانتخابية الا الشعارات والتصريحات الفارغة والدليل على مانقول ان حياة هؤلاء تغيرت 360 درجة وانتقلوا من القطاعات البائسة واصبحوا بين ليلة وضحاها في المنطقة الخضراء وقاموا يتبخترون بين باريس وفينا ، والناس تعرف حقائقهم ووقائعهم وكيف كانوا واين اصبحوا الان . بأختصار ان العراقيين كفروا بهذه الديمقراطية التي تشابه عندهم الدكتاتورية حيث تهيمن فئة قليلة وتعبث وتسرق بالمال العام ويحرم الملايين من العراقيين الشرفاء ، وان التغيير في الوجوه والاسماء لا بالافعال فأحذروا من الحرامية الجدد القادمون .
firashamdani@yahoo.com