وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

الاثنين، تشرين الأول ٢٠، ٢٠٠٨

شبكة الاعلام العراقي .. بين انفلات الادارة وتسلط الفاسدين (ج1)

كاتب المقال:احمد الكردي

السلام عليكم
بكل الالم ومعناه وبكل المضايقات التي يجريها جيش من المتملقين وجلاوزة المكتب الخاص واوباش المستشارين (سابقا) وكذلك من يريد اثبات وجوده مازلنا نكتب ... نكتب لماذا ؟؟؟ سؤال كثيرا ماطرح علي وكانوا الذين يسالون هم يجيبون دوما انه يكتب اما لكونه من خاصتهم واختلفوا من اجل المصالح وبدء بفضحهم ومن يقول انه يكتب بعد ان تلقى طعنة قوية بفتاة احبها وعشقها وليت كل العشاق مثله وكذلك هناك من يقول انه من خاصة حبيب الصدر وهناك من يقول ان هناك جهات اوعزت له للكتابة وبيان الاوجه الحقيقة لهؤلاء الفاسدين... ويبدو اني اصبحت حديث العاملين في شبكة الاعلام العراقي فيحللون ويطرحون استنتاجات عن شخصيتي الحقيقة وكيف اتي بهذه المعلومات وكيف الفاسدين لايستطعون فعل شي لي.. اخوتي واخواتي الاحباء اكتب لكم .. اكتب لكل من ظلم ولايستطيع ان يتفوه بكلمة ليدافع عن حقه... اكتب لكل من اتى صباحا ليباشر في عمله ووجد كتاب اقالته امام مكتبه ولم يعرف السبب او الداعي لذلك... اكتب لكل من تحرش بها ولاتستطيع ان تكشف او تقول هذا تحرش بي... اكتب لكل من قطعت عنه اجور البرامج ولايعرف مالسبب.. اكتب لكل من قللت عنه اعداد كارتات الموبايل ولايعرف مالسبب.. لكل هؤلاء اكتب لكم.. ومعكم وبكم اكون وبدونكم لااكون فانتم شريان الحياة والاختبار الحقيقي للايمان فبكم تقبل الصلاة والصوم وبكم يبارك بالرزق وبكم ارى اثار الله وارى بكم رسول الله (ص) والائمة المعصومين وبكم ارى فاطمة الزهراء (ع) وبنصرتكم اتذكر عمتنا وجدتنا الكبرى زينب (الحوراء) والتي والله مااتذكرها الا وتنهل دموعي لخذلان المجتمع لها ولاحزانها... نعم انها عقدة ازلية ومنذ سابق التاريخ.. عقدة السكوت على الباطل ومن ثم الذهاب الى الصلاة فالى من تتوجهون والى من تصلون ومن تتبعون... كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون..فوالله لو تعرفون مااعانيه نتيجة لهذه الكتابات والمعلومات التي احصل عليها و كذلك الحملة الشرسة التي يقودها المستشار الامني لحسن الموسوي والذي اخذ على عاتقه مطاردة احمد الكردي لكي يكون عبرة لكل من يطالب بحقه لما سالتم لماذا اكتب ... ففي سبيل الله وعلى ملة رسول الله وعلى طريق نصرة المظلومين ومهما كان الثمن ...كثيرة هي الاحداث التي مرت وقبل كل شي اود اشكر بعض الاشخاص والذين لايتسنى لي شكرهم علنا... اتقدم بالشكر للاخوان العاملين في شبكة الاعلام العراقي وتحديدا في دائرة التلفزيون واللذان وصفاني بالبطل وكذلك للاخت الكريمة (ام محمد) وكذلك للاخ الذي وصفني باني امثل الاعلام الحقيقي في العراق... وكذلك اتقدم بالشكر والتقدير للكاتب القدير العلامة هاني فحص والاستاذ منير الخباز وكذلك الشيخ اسامة التميمي مسؤول مكتب الشهيد الصدر في الكاظمية المقدسة ولكل الاخوة والاخوات...وكذلك اجدد عهدي للفاسدين باني ساواصل حربي ضدكم وفضحكم امام الراي العام الى ان تعدلوا بين الموظفين ولجم كلاب المكتب الخاص لحسن الموسوي مدير عام شبكة الاعلام العراقي ومنعهم من التدخل بشؤون الموظفين...احد المستشارين (سابقا) وعندما كنت احاوره ادعى بان احمد لايستطيع الدخول لمكاتبنا وكيف يدخل ونحن لانعرف به واليوم ساثبت له باني لايوصد في وجهي اي باب وبفضل من الله...ومن مكاتب المستشارين (سابقا) ابدء وتحديدا مكتب المستشار(سابقا) زاهد جهاد شقيق عاصم والذي سلط ابنه مهدي لكي يكون سرطان اخر ولتمتد هذه الخلايا السرطانية الى كل ارجاء شبكة الاعلام العراقي حيث وجهت المديرية العامة لمكافحة المتفجرات كاتب شكر وتقدير الى اسرة برنامج اجروا لقاءا سلطوا فيه الاضواء عن طريقة عملهم .. وكعادة المتسلطين فدققت الاسماء ووجدت اول اسم هو اسم زاهد البياتي المستشار وكذلك الاسم الثاني هو اسم الفاسد عزيز رحيم الحاج مدير البرامج السياسية الذي لم تبقى بنت في الشبكة لم تسلم من مصارحته السخيفة بالزواج المتعة حتى وان كانت متزوجة وكذلك مؤمل مجيد المقدم البرامج الفاشل والذي لايمتلك مظهر او حتى صوت وكذلك لايستطيع التكلم بصورة صحيحة... هؤلاء الذين يضعون اسمهم في كل شي والكل يعرف ان المستشار (سابقا) زاهد لايشارك في هذا البرنامج او يخرج من مكتبه وكذلك عزيز لكن يحشرون انفسهم في كل شي والشي العجيب هذا كتاب الشكر رفع الى حسن الموسوي لكي يامر بمكافاة زاهد وعزيز ومؤمل بمبلغ 250 الف دينار دونا عن بقية الكادر والذين يبلغ عددهم مايزيد عن ال22 شخص... واتحدى منكم ان ينكر هذا الشي والذي يريد اعرض الكتاب فاني جاهز... اما المستشار الثاني (سابقا) الفاسد والبعثي القديم علاء المولى وبينما اقلب في الفايل الذي يحمله وجدت اشياء اضحكتني منها فبعد ان قدمت المذيعة صبا جليل طلب الى نوري المالكي تطالبه بمنحها قطعة ارض لان لها ظروف صعبة!!!!! ولان المالكي امفتح باللبن فيعرف حقيقة هذه المتملقة وجدت طلب اخر لها قدمته الى علاء المولى تطالب بمنحها شقة من الشقق الجديدة التي اكتمل بناءها وتقع قرب مجلة الشبكة العراقية... نعم صبا تستحق لانها لاتملك مؤهلات وامكانية مذيعة محترمة اما الاخلاق فحدث ولاحرج فهذه شريعة وسنة حسن الموسوي التي شرعها وسنها في شبكة الاعلام العراقي الغير كفوء يحظى بكافة الامتيازات... وكذلك وجدت طلب لاحد المخرجين يطالب بمنحه سلفة مالية قدرها 25 مليون لكي يبني فيها وهذه كلها مقدمة للمدير العام عن طريق المستشار (المخلوع) علاء المولى.... المهم هذه الطلبات كلها مركونة وعليها الغبار لان المستشار (سابقا) علاء المولى لايحل ولايربط.. الست الان اني داخل مكاتب المستشارين (سابقا) ام لا وساثبت لكم في المقالات القادمة اكثر...
بقية المقال .. تنشر غدا ..

مسلسلات العراقية

بشرى نزفهة للمشاهدين الكرام
بعد النجاح الساحق الماحق اللي تحقق بفضل السادة المستشارين ( حفظهم الله وابقاهم ذخرا ) صرح مخرج الملحمة ( هو يكول مو اني راجعو الجرايد ) سبع خوات انه كلف من قبل السادة بكتابة واخراج الجزء الثاني ويمكن بطريقة فد نوب مادام الطرق مفتوح وما كو اشارات الثالث والرابع وهي فرصة .وهاي فرحة وبعد فرحة والكلب ما طاب جرحه .. الجزء الاول منو جازة ومنو وافق عليه حتى الجزء الثاني ؟؟ لا هذا اللي وصلنه توا والعهدة على الكراشة ( المنافقين )... الجماعة المسعولين على الاجازة زعلانين وما يرضون يقرون االمسلسل؟.. ليش خوية تحرمون ملايين العراقيين من التمتع باحداث سركي وسركية و هذا اللي ايادب اخيه وما تخلونه نشوف نايب ضابط ( نعنت الله على الشيطان راح من بالي ) ليش يابة ما تخلونه نضحك ايه مو يكولون هو يضحك ... ايه جا همة اهل الريف لو مسودن لو ماكو مخ . وسخين ماعدهم غير البزخ والسطرات .عمي شوفو انتم اللجنة رضيتو ما رضيتو قريتو ماقريتو السالفة مثل هذاك ( مدفوع الثمن ) .هذا مو اني وروح المرحوم همة يكولون . اشلون ..؟؟؟اسألوا ... لا خلوها بعدين

واحد شروكي يستاهل تسوون عليه تماثيل

الأحد، تشرين الأول ١٩، ٢٠٠٨

إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

"ادعوك ياربي محتاجا وارغب اليك فقيرا وافزع اليك خائفا وابكي اليك مغلوبا واستعين بك ضعيفا واتوكل عليك كافيا... احكم بيننا وبين قومنا فانهم غوونا فخدعونا وخذولنا وغدروا بنا وقتلونا ونحن عترة نبيك وولد حبييك محمد ابن عبد الله الذي اصطفيته بالرساله وائتمنته على وحيك فاجعلنا لنا من امرنا فرجا ومخرجا برحمتك ياارحم الراحمين فصبرا على قضائك صبرا على قضائك يارب لا اله سواك ياغياث المستغيثين مالي رب سواك ولامعبودا غيرك صبرا على حكمك ياغياث من لاغياث له يادائم لانفاد له يامحي الموتى ياقائما على كل نفس بما تكسب.."

الى كل الاخوة الذين يقرؤن كلماتي هذه ويظنون انها من رجل اوشك على نهايته فلا والف لا فاليوم صارت لكم العزة والكرامة وتبدل الحال من حال الى اخر... فبعد ماكان الفاسدون يمشون رافعين رؤوسهم ويصدرون الاشاعات على اناس غافلين سائرون بما امرهم الله ويسلبون حقوقهم وينافقون عند هرم الفساد الاعلى حسن الموسوي وتصدر بحقهم اوامر النقل والعقوبات والاقصاء وانهاء الخدمات والتعيين وحتى بدون التاكد من هذه المعلومات... فاليوم انقلب الحال فاصبحوا اليوم يمشون مطئطين رؤوسهم ويشخصون في كل من يمر امامهم خائفين لان لا يفتضحون ولا يستطعون ان يتوجهوا الى الله لانهم عصوه عندما مكن لهم... وكانت سجيتهم الفساد والاعتداء على الاعراض والتشهير وقطع الارزاق والغيبة والنميمة... وقد ازحنا الظلم عن كثيرين بفضل الله وسنواصل هذا الدرب مهما حدث وتاكدوا باني ساكون قريبا من كل مظلوم حاسا بظلمه والمه وعجزه وادعوه عندها ان يتوجه الى الله سبحانه وتعالى ولايتوجه الى غير الله... اخوتي واخواتي ارى كل يوم تطلعكم الى مقالاتي وارى شغفكم لتعرفوا معلومات جديدة عن الفاسدين لذا مااتخذت هذا الاسلوب الا بعد ما ايست من المسؤولين وتوجهت الى ربي وحيدا وكانت اول مقالاتي شعرت فيها بخوف شديد .. نعم خفت كثيرا على نفسي وعلى اهلي وعلى مصدر رزقي لكن بعد ماغصت في هذا العالم الخاص بالفاسدين فتاكدت ان الله جعلني غضبه عليهم وهم اليوم لااصف لكم مالذي فعلوه ويفعلونه وماسيفعلونه لمعرفتي .. مع العلم لايعرف بالشبكة من هو احمد الكردي الا شخصين مقربين على قلبي وهم صديقي وحبيبتي الغالية الجميلة اما هناك من يقول انه عرف احمد الكردي فهو كاذب ولم اسلم من شر الكذابين والتي كانت اخرهم من تسمي نفسها هدى الابراهيمي ..... وكثير يتسالون ماهية المفاجاة التي اعمل على تحضيرها لحسن الموسوي فاني لااستطيع ان اعلن عنها لكن تاكدوا انها باتت قريبة جدا جدا جدا وبعد تحضيري ملف كامل بفساد الرؤوس الكبيرة في شبكة الاعلام العراقي والذي كان موجود في هيئة النزاهة لكن هذا الملف سرق وليس من قبل الفاسدين ولكن من قبل شخص يعمل داخل الشبكة وليس لهم علاقة به وهذا كل ماعرفته واعدكم باعادة تكوين هذا الملف باسرع وقت ممكن... وكذلك اليوم انتهت مسميات المستشارين ولم يعد وجود لمنصب اداري اسمه مستشار وحسب كتاب من مجلس الوزراء والذي يريد هذا الكتاب ازوده به ولكن حسن الموسوي غير عناوينهم الى مدراء ومعاونين مدراء ومعدي برامج ومنفذيها كذلك ومنها هنا اقول للمكتب الخاص انكم هدفي القادم وتاكدوا اني ساخوض في دهاليز فسادكم الا ان تكفوا ايديكم عن الموظفين عندها لكم السلام مني.. لذا انتظروا مقالي غدا والذي يتلهف له العاملون في شبكتنا وكذلك الوجوه الخائفة والصفراء للفاسدين عندما يعلمون ان هناك مقال جديد وهم بينكم فانظروا اليهم وتاكدوا..... لذا اوصيكم باكمال هذا الدرب مهما حدث لاني وصلت الى مرحلة منتهية مع الفاسدين ولايوجد فيها طريق للرجعة او العودة الى البداية واني على يقين ان هناك من سيكمل هذا الدرب في شبكتنا لذا دافعوا عن انفسكم وعن اعراضكم فوالله ان الله اعطى اغلى هدية واعظم هبة الا وهية الكرامة والعزة للعراقين فلا تخافوا ولقنوهم الدروس لكي يتعلموا انكم لستم بخدامهم ولستم بعبيدهم وانما انتم احرار واولاد احرار ومن نسل الاحرار وانتم اليوم كلكم احمد الكردي ولست انا...

احمد الكردي

الصحف العراقية.. الفوضى والغياب الثقافي

ناظم محمد العبيدي
يالها من مهمة شاقة أن نتكلم بصراحة ونشير الى مواطن الخلل ، فالجميع وبخاصة أولئك الذين كيفوا أنفسهم أو تكيفوا ـ في الماضي والحاضر ـ مع الأوضاع وأصبحوا جزءً من مشكلة كبيرة،
لن يرضوا أبداً سماع صوت النقد الذي نسوه لزمن طويل ، لأننا ـ وهذا أمر يؤسف له ـ لم نعتد في ثقافتنا على تقبل النقد كجزء من حياتنا، والمفارقة هنا أننا نقر بالمشكلات في السر ولكننا نرفض الحديث بها في العلن هذا ما جعل المثقف العراقي شديد الوعي والهروب من مواجهة واقعه أيضاً، فحاز بذلك لقب الخاسر الكبير بامتياز، وأصبح العراق وطن الخسارات والنجوم المطفأة ليس لأنه أبتلي بكوارث السياسة فقط ، بل لأن مثقفيه إما حالمون اعتادوا الحياة في جزر بعيدة أو متلونون بحسب ماتتطلب الظروف، وكأن محصلة الأوضاع ستعفي أحداً في نهاية المطاف!وربما رأى البعض أن الحديث عن الإشكاليات لن يجدي مع غياب القدرة على الفعل، ونقصد بالبعض أصحاب المشاريع الثقافية الحقيقية الذين لم يجدوا فيما يجري ما يشجع على المشاركة وقد غصت الساحة بالمنتفعين الذين لا يفقهون كثيراً في هموم الثقافة والمثقفين، وقد ضمنوا الصدارة في كل المحافل إذ لا أحد يسألهم عن منجزهم أو قيمة ماقدموه لهذه الثقافة، فضلاً عن غياب المعايير فاختلطت الأمور على نحو يثير الغرابة، فيصبح شبه الأميين في الثقافة رؤساء تحرير لصحف أو مجلات، ولا نغالي اذا تحدثنا عن ملايين تنفق لإصدار هذه المطبوعات، وكان يمكن ان تنفق في مشروع حقيقي يسهم في انعاش الواقع الثقافي المتردي ، اليس من العجائب ان يمضي الكاتب العراقي الى عمان او لبنان او اية دولة عربية اخرى ذات اقتصاد متواضع لنشر كتابه ، ولا يجد في العراق دار نشر تتولى طبع كتابه وتوزيعه ؟ ونتساءل لماذا يتجاهل السياسيون ومن بيدهم رؤوس الأموال أهمية الثقافة؟ والجواب طبعاً إما أن الشخص المعني غير مثقف أو غير مكترث للهم الثقافي ولا تشغله سوى مصلحته الشخصية والجهة السياسية التي ينتمي اليها. واذا استثنينا بعض الصحف والمجلات التي تحمل مضموناً حقيقياً، فإن الكثير من المطبوعات تمارس لعبة اللاجدوى بحق، لأنها تسود الصفحات بلا طائل ولا ينتفع منها سوى الأفراد الذين يعتاشون من العمل بها، والغريب أن الذين يملون مثل هذه الصحف مصممون على انفاق مثل هذه الأموال إما لأنهم ملزمون من أجل تلقي الدعم المادي ، أو أنهم يمثلون جهات سياسية تمتلك القدرات المالية المفتوحة ، وتحيا على وهم مفاده أن الجريدة تقرب أفكارها الى الجمهور، وإلا كيف نفسر الاستمرار في اصدار صحيفة لا تقرأ الا على نطاق أضيق من احلام الفقراء من العراقيين ؟!ولولا مخافة التطويل لأمكننا أن نفتح ملفاً حافلاً بالعجائب فيما يتعلق بالصحف والمجلات ، فثمة حقائق مضحكة تقبع خلف الواجهات التي تحمل عناوين كبيرة ، والحقيقة أن لا مضمون يقف خلفها إذ أن الدافع الحقيقي الذي يحرك اقطاب اللعبة هو المصلحة الذاتية ، ويجري تسويق الشعارات والعناوين للتغطية على خواء تلك المشاريع التافهة ، واصبحت الجريدة عند الكثيرين مجرد لعبة تجارية مثل وكالة المواد الغذائية التي يعتاش منها اهل المحال الغذائية ، وربما يعترض البعض قائلاً : وما الضير في ان يستفيد صاحب الجريدة مادياً مادام يصدر صحيفة ما ؟ فنقول ان الذين يفعلون ذلك بغير قدرة اعلامية ورغبة صادقة في انشاء مثل هذه الصحف ، والقيام بالمسؤولية الإعلامية كما تتطلبها أعراف الصحافة لن يقدموا فائدة حقيقية للقارىء لأنهم غير كفوئين لمثل هذا العمل أولاً ، ولأنهم غير معنيين بالناس ومعاناتهم ثانياً ، ويمكن أن نحكي قصة احدى الجرائد وكيف تمثل نموذجا للكثير من الصحف وان اختلفت في بعض التفاصيل ، وربما كانت صورة معبرة للكثير من المشاريع الثقافية وطريقة تكونها والبواعث من وراء تشكلها، ان الجريدة المشار اليها تصدر من غرفة صغيرة في بناية قديمة متداعية، وليس بتلك الغرفة من مستلزمات العمل سوى حاسبة تعمل عليها فتاة مراهقة لا تجيد سوى التنضيد، أما مدير التحرير والكادر وكل الموظفين العاملين فيها فقد أختزلوا في شخص رجل واحد لا غير بسبب الجشع، نعم بسبب الجشع لأن صاحب الإمتياز ورئيس التحرير الذي استطاع الحصول على دعم شهري من أصدقائنا الأميركان ـ ليس بسبب امكانياته الإعلامية بالتأكيد ـ ، قرر وبطريقة تجارية بارعة تختصر الموضوع برمته أن يتعاون مع أحد الصحفيين المغمورين ويقدم جريدته في نهاية كل اسبوع، ثم يحملها الى الأميركان ليثبت مصداقيته وأنه ماض في هدفه النبيل !وعندما استفسرت من الصحفي العجوز الذي اضطلع كما يقال في اللغة العربية البليغة بهذا الجهد بمفرده ، سكت مطولا وغمغم ليتجنب الإشارة الى السبب الحقيقي الذي جعله يقضي ايام الأسبوع في تسويد الصفحات: لا داعي للمحررين فأنا قادر على القيام بكل اعمال الجريدة.وحين تصفحت نماذج من جريدته شعرت بالرثاء ليس من اجله ، ولأحلامه البائسة وأوهامه الذاتية وهو يحيا على ذكريات سنواته التي قضاها مثلما روى لي متجولا في الدول العربية ، أو عموده الذي يكتبه ويعتقد انه سوف يقلب موازين العالم ، منافساً مشاهير الكتاب العرب مثل محمد حسنين هيكل ، ولا يعلم طبعاً أن جريدته أو نشرته بتعبير دقيق لا يقرؤها سواه ، وليس هناك من جمهور ينتظر بفارغ الصبر قراءة جهده الأسبوعي الضائع ، ولكنني تذكرت حوادث اخرى وجرائد كثيرة عرفت تفاصيلها كما يعرفها بعض اصدقائنا من الأدباء والمثقفين.إن تأجير بيت وشراء بضعة حاسبات وتسويد الصفحات لن يصنع صحيفة بغير جهد ونوايا حقيقية ، وبغير عقول تمتلك رؤية إعلامية تستطيع ان ترصد وتحلل المعطيات والأحداث، والا فإن رصيدنا من الصحف الفارغة أصبح كبيرا، وبخاصة أن الأنترنت صار ضامناً لأخبار الصفحات الأولى والثانية والثالثة، واعني بها الصفحات التي يفترض أن تحرر بالجهد الإعلامي ومتابعة الحدث عبر المراسلين، لا أن يتم التطفل على وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية ثم الإدعاء بأن الجريدة قريبة من الحدث، وهذا ما رأيناه في الكثير من الصحف التي يشكل الأنترنت 90% من حجم موادها ، واما الصفحات التي يمكن ان تتبنى الرأي والأفكار الخاصة بالجريدة فلا يلتفت الى أهميتها احد، ومن ذا يكترث للثقافة والآراء الفكرية اذا كان القائمون على الجريدة غير معنيين أصلاً بما يجري في العالم وبخاصة أنهم لم يقرأوا كتاباً واحداً منذ سنوات، بل ان بعضهم ممن يعملون مدراء تحرير لا يعرفون ان كان اسم ميلان كونديرا يعني نوعاً من الشامبو أم روائياً، وهل أن كافكا كاتب أم نوع جديد من أجهزة التلفزيون، وأمام هكذا جهل يمكن ان نتخيل حجم المأساة في زمن تتحرك فيه السياسات والأفكار على نحو متسارع ، ولا نعرف ماذا ستقدم مثل هذه الصحف التي يديرها عباقرة لا يقرأون حتى الصحف التي يشرفون على ادارتها ؟!والطريف في الأمر أن القائمين على مثل هذه الصحف يسألون عن قيمتها من الجهات السياسية التي تمولها ، وكأنهم جهة جديرة بالتقييم والمعرفة ، ولو علمت هذه الجهات السياسية التي أوكلت مهمة انشاء هذه الصحف ومولتها لأدركت بالتأكيد ، أن توزيع الأموال الطائلة المخصصة لجرائدهم البائسة على الفقراء من العراقيين ، أفضل بما لا يقاس من تبديدها على مجمـــوعة من الكتاب المهرجين والفاشلين وأهل المطابع الذين لا يجدون متسعاً لهم من كثـرة الصحف المتهافتة عليهم! .

السبت، تشرين الأول ١٨، ٢٠٠٨

الفساد في شبكة الاعلام العراقية

حسن السراي
تعتبر شبكة الاعلام العراقية من الشبكات المهمة في العراق بعد سقوط النظام السابق وهي السلطة الرابعة كما يسمونهاان اول تأسيس للشبكة العراقية كان يعود الى الفنانة شميم رسام حيث تم التعاقد مع شركة الب س لانتاج البرامجبعدها تم تعين حبيب الصدر من قبل اياد علاوي في الشبكة التي بدأ عهد الفساد فيها و اول فساد اداري هو تخصيص مبلغ قدره 90 الف دولار لبرنامج الرياضة ولا يعرف أي نصرف هذا المبلغ.كما و تم تشكيل مجلس امناء الشبكة ومنح رواتب مقدارها 3000 لاف دولار لكل عضو منهموهذا المجلس قرر اقالة حبيب الصدر في فترة سابقة الا ان غياب حميد المختار عن الاجتماع الذي كان متفق معهم على اقالته الا انه لم يحضر مقابل منحه منصب رئاسة تحرير المجلة الشبكة من قبل حبيب الصدر في حال بقائه. مديراً للشبكةالفساد الموجود في المجلة تطبع سبعة الاف نسخة اسبوعيا النسخة الواحد بـ(2100) الفان ومئة دينار تباع بخمسمائة دينار فقط علما ان دارا حكومية للطبع عرضت طبع المجلة بالف دينار الا ان حميد المختار رفض العرض؟المبالغ المتحصلة من الاعلانات في الشبكة 30 مليون دينار اسبوعياوقد كشف احد المسؤولين في الشبكة انه تم تحويلمبلغ قدره (4000000) اربع ملايين دينار باسم وهمي من مصرف الرافدين الى مصرف بغداد وبالعملة الصعبة(الدولار الامريكي) خارج العراق وهذه العملية تحدث في كل شهر .بلاضافة الى بيع ابراج من المنطقة الخضراء الى فضائيات معادية الى العراق الجديد وبشكل سري ويتم من قبل اللوبي البعثي المتغلغل في الشبكة والذي يسيطر على كافة المفاصل المهمة{ المالية- الادارية- الفنية}.وهذه الدوائر قد شهدة عمليات اختلاس من قبل كل من.
1. عامر جوامير – معاون مدير المالية.
2. عماد عبد العزيز - معاون المدير الفني.
3. عماد هدار – مدير كل المحطات في الشبكة.
ومازال هؤلاء الى الان يقومون بالساق التهم بكل من يقف في وجوههم لكي يتم طرده من الشبكة .لقد تم اقالة حبيب الصدر وتعيين حسن الموسوي بدلاً عنه فياترى هل الموسوي على علم بهذا الفساد فاذا كان لديه علم فاما ان يكون معهم واما انه يخاف ان يكون مصيره مصير حبيب الصدر

الجمعة، تشرين الأول ١٧، ٢٠٠٨

دراسة إعلامية تنتقد قناة "العراقية" وتصف نشراتها بأنها تفتقر للموضوعية

راديو سوا 15/10/2008

توصلت دراسة أعدتها منظمة غير حكومية، مهتمة بالبث الفضائي، إلى أن نشرات الأخبار في "قناة العراقية" تعاني من ضعف في التحرير وأداء المذيعين، فضلا عن افتقارها إلى الموضوعية. حيث انتقدت جماعة "إسناد البث العام في العراق"، إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بمعايير البث الفضائي العام ضعف أداء نشرات الأخبار في "قناة العراقية" المملوكة للدولة، وجاءت تلك النتائج وفق دراسة أعدتها مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين والفنيين في مجالي الإذاعة والتلفزيون شملت نشرتي أخبار شهري تموز/ يوليو وآب / أغسطس الماضيين. وفي هذا الشأن أوضح الإعلامي شوقي كريم رئيس مجلس إدارة المنظمة لـ "راديو سوا" قائلا: "اكتشفنا أن نشرة الأخبار تفتقر إلى إعداد خبر حقيقي وصحيح في مجال اللفظ وتحرير الخبر، الذي هو الأساس، ووصلت أيضا الملاحظات إلى شكل المعد للنشرة، فضلا عن المراسلين، الذين يعدون ضيوفاً في بيوت العراقيين، ويجب أن يتمتعوا بالشكل والمنطق، وماذا لو كان الضيف لا يستطيع أن يوصل معلومة حقيقية للخبر أو نراه منحازاً لهذه الجهة أو تلك أو ضعيفاً في الأداء". من جانبه أشار الأستاذ في كلية الإعلام نبيل جاسم أن نشرة أخبار "قناة العراقية" لم تكن متوازنة في طرح القضايا السياسية والاقتصادية، وأضاف: "لم تكن هناك وجهة نظر أخرى في كل حدث كان عبر نشرة أخبار العراقية حيث تسلط الضوء على مكون محدد دون الآخر (دون ذكر أسماء تلك المكونات) وتهتم ببعض الموظفين الحكوميين وتهمل موظفين آخرين". أما المدير التنفيذي لبرنامج دعم الإعلام العراقي المستقل كاظم الركابي فقد أكد أن الأساس الخاطئ الذي بنيت عليه "قناة العراقية" بدأ منذ عهد حكومة إياد علاوي التي امتدت إلى الحكومة الحالية، والتي حولت "قناة العراقية" إلى قناة حكومية، موضحاً ذلك بالقول: "الخطأ الأساسي هو الذي قام به رئيس الوزراء السابق أياد علاوي عندما تدخل في شبكة البث العام لأنه أعتقد أن ذلك التدخل يجير لصالحه". إلى ذلك عزا صادق الصحن مدير البحث والتطوير في شبكة الإعلام العراقي عزا أسباب ضعف أداء النشرات الإخبارية إلى وجود عناصر ضغط سياسية ودينية تؤثر سلباً على تسلسل الأخبار البعيد عن الضوابط المهنية: "هنالك تدخلات من جماعات الضغط العامة في البلد تتعرض لها جميع المؤسسات الحكومية والوزارات وليست القناة فقط التي يتضح فيها التدخل لأنها مركز إعلامي، وواضح التدخل على الشاشة وليس فقط من الحكومة إنما من الجماعات المسلحة، فعدد الكادر في شبكة الإعلام 3600 موظف موزعين على أنحاء العراق مهدد من قبل جماعات مسلحة حتى الساب تايتل الذي يظهر في مناطق معينة نفكر قبل كل شي بموظفينا الموجودين في تلك المناطق". هذا وتباينت آراء المواطنين حول أداء "قناة العراقية" الفضائية حيث تحدثوا لـ "راديو سوا" بالقول: "قناة العراقية، أحلى قناة في التلفاز. بصراحة لأنها تمثل كل بيت عراقي"، "بالنسبة للعراقية، أتابع الأخبار المحلية فيها، لأنها تهم العراقيين، إنما صياغة الأخبار تكون أحيانا غير دقيقة وغير صادقة". يشار إلى أن قناة العراقية الفضائية هي إحدى مكونات شبكة الإعلام العراقي، وسبق للحكومة أن عينت حسن الموسوي مديراً لها بدلا عن مديرها السابق حبيب الصدر.

الخميس، تشرين الأول ١٦، ٢٠٠٨

الوزارة ستضطر لإجبار اللامي على الإدلاء بإفادته بشأن مقتل نقيب الصحفيين السابق

نيوزماتيك/بغداد

كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف أن "الأجهزة التحقيقية في الوزارة ستضطر إلى إجبار نقيب الصحفيين الحالي مؤيد اللامي على الحضور لتدوين إفادته بشأن مقتل نقيب الصحفيين السابق شهاب التميمي، إن هو استمر بتعطيل إجراءات القضية برفضه المثول أمام قاضي التحقيق".
وأوضح اللواء خلف في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الثلاثاء إن "التحقيقات في القضية متوقفة الآن بسبب رفض نقيب الصحفيين مؤيد اللامي الحضور والإدلاء بشهادته، على الرغم من أن مدير التحقيقات الجنائية في وزارة الداخلية ضياء الكناني وجه الدعوة إليه ثلاث مرات، لكنه يرفض المجيء في كل مرة".
وقال خلف إنه "لا توجد تهمة موجهة الى اللامي كي يخاف من المثول أمام قاضي التحقيق"، مشيرا إلى أن "كل ما مطلوب منه هو تقديم إفادته عن القضية ومساعدة المحققين في القبض على الجناة لأنه كان موجودا بالقرب من نقيب الصحفيين الراحل ساعة اغتياله".
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن "لا حصانة لأحد في الشهادة أمام القاضي، لأنه لديه الصلاحية لاستقدام الشاهد، وفق قانون الإظهار الجبري أمام القضاء، وهذه ليست مهمة وزارة الداخلية بل مهمة مجلس القضاء الأعلى الذي يلجأ لهكذا حلول في حالة رفض الشهود تدوين إفاداتهم".
ولفت اللواء خلف إلى أن "اللامي تبوأ منصب أمين سر نقابة الصحفيين بعد اغتيال أمين السر السابق محمد هارون، ومن ثم تقلد منصب نقيب الصحفيين بعد مقتل النقيب الراحل شهاب التميمي".
وتابع اللواء خلف قائلا "لا نريد إضافة أي تعليق يثير الجدل حول هذه القضية، لكن على مؤيد اللامي الالتزام بالضوابط وتعليمات القانون لإنهاء ملف قضية مقتل التميمي".
يذكر أن نقيب الصحفيين السابق شهاب التميمي اغتيل عن عمر ناهز الـ74 عاما في نهاية شباط الماضي بمنطقة الوزيرية ببغداد على يد مسلحين مجهولين، فيما اغتيل أمين سر النقابة محمد هارون في نفس المنطقة نهاية تشرين الأول من العام 2005 على يد جماعة مسلحة. ولم تعلن وزارة الداخلية حتى الآن نتائج التحقيقات النهائية في القضيتين.

الأربعاء، تشرين الأول ١٥، ٢٠٠٨

شجرة العائلة.. شجرة بلا جذور

كاتب المقال:احمد الكردي

السلام عليكم
الكثير مايدور الكلام في مؤتمرات وندوات حوارية تجريها بعض القنوات الهابطة سواءا العراقية او العربية منها هو عن اسس ركائز مجتمع مثالي وطرح قضايا للنقاش تهدف الى تسليط الاضواء على المشاكل واعطاء الحلول والتي دائما ماتجد الاذن الطرشة حيث يدخل الكلام من اذن ويخرج من الاخرى...
اليوم موضوعي الذي اود طرحه افتخر باني الاول الذي يطرحه وهو موضوع يدمج مابين القضية الاسلامية والنواحي الاجتماعية والتي نشاءنا نسير في منهجها ولانجد لها التفسير سواء في ارثنا الاسلامي والذي لانعرف كيف نقوم بادارته وكذلك ارثنا الاجتماعي والحضاري والذي نجد الكثيرين يفتخرون به اكثر مما يفتخرون بارثهم الاسلامي....
بدء موضوعي الحالي عندما اخرج والدي شجرة عائلتنا والذي يريد ان يضع ايطارا لها ويعلقها في صدر البيت تاملت هذه الشجرة جيدا وتمعنت بالاسماء جيدا وبداءت اخوض في تاريخ هؤلاء الذين مضوا وكانوا سببا في وجودنا في هذه الحياة...
لكني وجدت هذه الشجرة ناقصة وهذا ماطرحته على والدي والذي تفاجا من طرحي هذا... وقال لايوجد فيها اي نقص وكيف تعلم ان فيها نقصا وانت في شبابك ولم تلتقي بوالد جدك حتى؟؟؟
ابي هنا فهمني خطا والذي كنت اشير له لماذا لا تضع في هذه الشجرة اسماء نساءنا وامهاتنا اللاتي انجبتنا ؟؟؟ والدي قال ان الرجل هو الاصل للامتداد وكذلك ان الرجل هو يحمل اسم ابيه وليس الانثى...
جواب لم اقتنع به ولم احاول ان افكر به حتى فقلت له ان المرء يحمل يوم القيامة اسم امه وينادى به اانتم اعلم ام الله سبحانه وتعالى...
هذا السؤال طرحته على بعض علماء الدين ومن المذهبين ولم اجد الجواب المقنع حتى عند علماءنا ومن ضمنهم السيد محمد الشوكي وطرحت عليه سؤالي فقال لي هية عادات ورثناها من اباءنا واجدادنا وهية سجية الاسلام..
عندها دخلت معه في نقاش طويل واستمر اكثر من ساعة ونصف حيث قلت انتم عندما تذكرون الائمة وانسابهم فتذكرون بفخر امهاتهم وخصوصا اذا كنا بنات ملوك او بنات خلفاء مثل ابي بكر وكل الائمة ذكرتم امهاتهم فاذا كانوا ائمة الدين ومصابيح الهدى تذكرون اسماء امهاتهم عندما تذكرون نسبهم وهم الائمة عليهم السلام لايستعرون ولاينسون ذكر امهاتهم ولنا روايات طويلة وعريضة بهذا الخصوص ولمختلف الائمة عليهم السلام... وشي ثاني ياسيدنا الجليل ان ماتروجون له بان الرجل يحمل اسم ابيه هو كلام لايقبله المنطق ولا العقل حيث نبينا العظيم محمد بن عبد الله (ص) حيث كان يقول على الحسن والحسين انهم اولاده ومع العلم ان الامامين الحسن والحسين كانا يصفان نفسهما بانهما اولاد رسول الله ومع ذلك والكل يعرف ان امهما الزهراء وكذلك ان الامامة انتقلت اليهم عن طريق امهم والكثير سيقول انه اي النبي لم يكون له اولاد بالعكس حتى لو كان له اولاد وخير مثال ذلك مريم ابنة عمران ومع العلم ان اسلافها كانوا يمتلكون الذرية من الذكور لكن العناية الالهية ابت الا ان تكون العصمة والطهارة البدنية والفكرية والعقائدية تتجلى في هذه المراة والتي وصفها القران الكريم بانها سيدة نساء العالمين...
مااريد ان اشير له هو الظلم الموجود لعنصر الحياة الازلي والهدية العظيمة والتي وهبها الله لابينا ادم عليهم السلام واجحاف حقها في كل شي وحتى من حق ان ابنها يحمل اسمها...
هذه المراة والتي اصبحت وكانت هدفا لكثير من وتيرات التخريب والتهديم والتي طالما كانت تستخدم للاطاحة بملوك ودويلات وخير مثال هية الدولة الفاطمية حيث كان قبل الهجوم عليها من قبل صلاح الدين الايوبي حيث كان ينشر ثقافة بان النساء مظلومات في هذه العصر وجاء لاعطاء حقوقهن المغتصبة من قبل الفاطمين وفعلا نجح في اسقاط حكم الفاطميين في مصر وكذلك في عصرنا الحديث حيث عمد الارهابين والتكفيرين الى استغلال الظلم الموجود للمراة في مجتمعنا العربي وبرع باستخدامهن كاسلحة وانتحاريات وما تلك الفترة التي مضت كان لنا الدليل والنذير لكي نراجع بعض افكارنا ومعتقداتنا وكذلك لتطبيق اصول الدين الصحيح لذا كان عند رسول الله رؤية مستقبلية حيث وصف المراة واليتيم بالضعيفين اي انهن ضعفاء بكل وقت وعصر وكذلك حقوقهن مغتصبة ولان المراة الكائن الوحيد عندما يظلم او يغتصب او ان يشهر به فانه لايستطيع الرد او المطالبة بحقوقه لانها ان طالبت بحقها ستكون محل عرضة انتقاد المجتمع حتى وان كانت مظلومة والمجتمع كذلك سيقف مع ظالمها... وفي نهاية هذه الجولة عدت الى والدي لاخبره بان شجرة عائلتنا هية شجرة بلا جذور وساترك للقراء الامر عل فيهم من يستطيع ان يجيب بجواب معقول ومنطقي !!!!!! وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اخوكم

الداخلية ونقابة الصحفيين

إذا لم يقدم نقيب الصحفيين أدلة على الجهات التي يعتبرها مشبوهة فإنه يرتكب جرما
طالب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف "نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بعدم حماية المجرمين والتستر عليهم، والكشف عن أسماء الجهات المشبوهة التي لها ارتباطات خارجية وإقليمية، وتتعامل مع أفراد ومؤسسات عراقية حكومية".
وكان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي انتقد في حديث لـ"نيوزماتيك"، نشر يوم أمس الأحد الاتفاق الذي أبرمته وزارة الداخلية العراقية مع مرصد الحريات، وقال إن "وزارة الداخلية العراقية لا تملك صورة واضحة عن المؤسسات الشرعية والقانونية التي تمثل الصحفيين، وإنها اتفقت مع أشخاص لدى النقابة العديد من الملاحظات عليهم، وهم يحاولون الانتفاع على حساب دماء الصحفيين العراقيين، ويخططون لأخذ أموال من مؤسسات ومنظمات دولية مانحة وسفارات غربية وجهات مشبوهة، لتنفيذ البرنامج الخاص بحماية الصحفيين وتسهيل أداء مهامهم الإعلامية".
وهدد اللامي بأن "النقابة ستفضح تلك الجهات حتى لو كان مسؤولا كبيرا في الحكومة، أو كان لديه من يحميه من المساءلة القانونية". لكن اللامي لم يحدد أسماء السفارات الغربية والمنظمات الدولية التي أشار إليها.
وأكد خلف في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الاثنين، أن "اللامي لا يمتلك الشجاعة للقيام بعملية تقديم أدلة عن مجرمين يعتقد بوجودهم، هذا إن كانوا موجودون أصلا، وكان الأحرى به، وهو يترأس الإعلاميين العراقيين، أن يكف عن إطلاق التهديدات ويكشف الأدلة التي يملكها عن الجهات المشبوهة، سواء تعاونت الوزارة معه أو لم تتعاون في مجال حماية الصحفيين، وإلا سيكون بعمله هذا يرتكب عملا جرميا".
وكان نقيب الصحفيين العراقيين قال أيضا في حديثه لـ"نيوزماتيك" يوم أمس، إنه "لن يسمح لأي جهة بالتجاوز على الخط القانوني للنقابة، خاصة إذا كانت هناك منظمات وليدة مرتبطة بمشاريع مشبوهة لديها اتصالات مع جهات خارجية غامضة.
وبهذا الصدد، قال اللواء عبد الكريم خلف إن "الداخلية لم تذهب للنقابة وتضع النظام الداخلي لها حتى يكون هناك تجاوز على خطها القانوني"، مضيفا أن "الوزارة بإمكانها أن تتعاطى مع من تشاء لتوفير الأمن للصحفيين وخلق أجواء مناسبة وهادئة، وقد وجدت أن بتعاونها مع مرصد الحريات الصحفية سيكون بإمكانها تحقيق تلك المهمة النبيلة، والتي لا ترى الوزارة أن فيها تجاوزا على النقابة أو غيرها".
وكانت وزارة الداخلية العراقية ومرصد الحريات الصحفية وقعا في شهر أيلول المنصرم مشروعا مشتركا يتضمن آليات عمل تتخذها الوزارة والمرصد لحماية الإعلاميين العراقيين والأجانب في العراق، وتأمين وصولهم إلى مناطق الأحداث.
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية إلى أن "ملف برامج حماية الصحفيين العاملين في العراقي، ركن في رفوف نقابة الصحفيين العراقيين لسنوات حتى أكله التراب، وان النقابة لم تقم بمسؤوليتها تجاه هذا الملف المهم طوال السنوات الماضية".
وحذر خلف "نقيب الصحفيين العراقيين من التشكيك بالتمثيل الرسمي للقيادات الإعلامية في وزارة الداخلية العراقية، لأن الناطق الرسمي للوزارة يمثل وزارة الداخلية، ويمثل أيضا جزءا من الحكومة".
وكان اللامي أشار إلى أن "مرصد الحريات الصحفية نسق مع أشخاص في وزارة الداخلية، بينما يجب أن يكون التعامل مؤسساتيا أي بين الداخلية والنقابة"، موضحا أن "النقابة هي التي تمتلك خططا لحماية العمل الصحفي، فضلا عن أنها الممثل الحقيقي للصحفيين العراقيين".وشدد خلف على أن "نقيب الصحفيين ليس مخولا بتجريد وتوزيع المناصب في وزارة الداخلية كيفما يشاء، وعليه أن يعرف أن مدير دائرة العلاقات والإعلام يمثل الجانب المهني في الوزارة المختص بالصحافة، المسؤول عن التنسيق مؤسساتيا مع الجهات التي لا تنتمي للوزارة إعلاميا".
وفي سياق آخر، استغرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف من "رفض اللامي أن تكون النقابة طرفا في التحقيقات الخاصة بحوادث الصحفيين"، قائلا إن "الداخلية في طبيعة الحال لا تسمح لأي جهة أن تكون طرفا في تحقيق جنائي، كون تلك التحقيقات تجرى وفق سرية عالية وبتفاصيل دقيقة، ولان التحقيق بالتأكيد هو جزء من عمل الوزارة التي نص الدستور العراقي على أنها المكلفة بتوفير الأمن وملاحقة المجرمين".
وأكد خلف أن "التعاون الأخير مع مرصد الحريات الصحفية أسفر عن نتائج ايجابية جيدة، تمثلت في إلقاء القبض على مقتحمي دار مراسل قناة السومرية في البصرة، الذي هُجّر وسرقت داره، فضلا عن اعتقال المخططين لقتل مراسل الحرة في البصرة سعد قصي".

الثلاثاء، تشرين الأول ١٤، ٢٠٠٨

شبكة الأعلام العراقي 0000شبكة للفساد الأداري

مقال فريد زنكة
شبكة الفساد العنكبوتية التي صيطرة على كل مرافق شبكة الأعلام العراقي بما فيها ذوق المشاهد حيث البرامج المستوردة الرديئة التي اتي بها لتخدع عين المشاهد العراقي وبصفقات فاسدة ذات اتفاقات مخالفة للقانون بقيادة آل جهاد ( زاهد و عاصم و مزاحم و باسم البياتيون طبعا ) هؤلاء هم من يحدد عين المشاهد العراقي تصوروا هؤلاء من يسمح لك ماذا على المشاهد ان يكحل عينه زاهد جهاد البياتي كل مؤهلاته انه كان بعمل نائب ضابط طباخ في الجيش واحيل على التقاعد ليعمل في اللجنة الأولمبية بمساعدة الصديق مهدي الحكاك ( قواد المقبور عدي صدام ) الذي كان يملك يخت لأقامت الحفلات الماجنة على شرف المقبور عدي وازلام النضام السابق فلتأثيره المباشر على المقبورعدي استطاع ان يعين المستشار الفلته زاهد كقابض اتوات من الفقراء اصحاب الجنابر في الشورجة والباب الشرقي من الكسبة الأبرياء لحساب اللجنة الألمبية اي لحساب المقبور عدي والقصص تطول في هذ المجال ومن العيب الخوض فيها لأن فيها الشيء المخجل الكثير الكثير من امور كلنا يعرفها 000 الشخص الثاني عاصم جهاد الأخ الثاني للعائلة البياتية و من منا لا يعرف هذ الأسم صاحب السمعة السيئة مدير ( TV الشباب ) وكما يعرف الكل لاكن قبل هذ وذاك كيف وصل هذ الى منصب كهذ وتعرفون من يوصله المقبور عدي الى هكذا منصب لا بد من ان خدم العائلم الصدامية خير خدمة وبمساعدة الصديق مهدي الحكاك ايظا لكن بعد ما مل من العمل كجرصون في بار وشرب برج صدام ( اي بوي ) وراقص في الغرقة القومية للفنون الشعبية بعدها درج وبمساعدة مهدي الحكاك وما ادراك ما مهدي الحكاك وخدماته للعائلة الصدامية فأوصلت تلك الخدمات وما نوعها طبعا انتم تعرفون لا داعي لذكرها عود فأوصلت ذالك العاصم الى منصب مدير تلفزيون الشباب السيء الصيت فكان يتفانا في خدمة العئلة المالكة و يصول ويجول في خدمة المقبور عدي وفي تلبيت طلباته الخاصة ( 0000000 ) والتي لا مجال لذكرها الآن لأن الموضوع الخطير والكبير الذي فعله هذا العاصم هي تلك الكارثة الذي يعرفها كل من عمل في تلفزيون الشباب في ذلك الوقت حيث قام هذ الوغد بتلطيخ بده بدماء العراقيين بطريقة جديدة في ذلك الوقت اذ قام هذ ( البياتي ) بعمل تقرير تلفزيوني عن البورصة في ذلك الوقت ومكانها قرب معرض بغداد الدولي فعلى ضوء ذلك التقرير التلفزيوني والذي عرض من على شاشة تلفزيون المقبور عدي ( TV الشباب ) فقد قامت الحكومة في اليوم الثاني بحملة ضالمة ضد الكثير من التجار وقامو بأعدامهم على الفور نلفت انتباه قاضي قضية التجار الذين اعدمهم صدام والمثارة قضيتهم الآن !!! وفرح منتسبوا هذ الشبكة المضلومين عند سماعهم خبر منع السيد رئيس الوزراء بمنع هذ العاصم من الدخول نهائيا الى مقر الشبكة وعرف كل من يعمل في الشبكة من ان هناك من يدافع عنهم ويحميهم من براثن عودة الصداميين الى قمة هرم الأعلام العراقي من خلال هذه الشبكة لكن يافرحة الي ما تم اذ سرعان ما عاود ذلك الوغد من الضهور في اروقت الشبكة بصحبة ابن الخالة مدير الأخبار والبرامج السياسة والصدامي السابق ( ستار زيارة ) معد اغلب البرامج التي كانت تمجد ببطل التحرير القومي ( بطل الحفرة القومي ) ومن تلك البرامج البرنامج الكارثة ( الملف) لذي كان تشرف عليه لمخارا العراقية قسم البرامج الموجهة في وقتها تقديم فيصل الياسري والذي كان يمجد مغامرات القائد الضرورة وغيره وغيرها من البرامج0000 انظر هؤلاء من يقود العملية الأعلامية في شبكة الفساد العراقي ولكم ومن له الأمر الحكم والأخو الباقين لهم صاع في هذ الفساد ايظا حيث انهم قامو وبمساعدت الحلفاء الجدد في الفساد صادق صحين وازهار ( ام امير ) المطلقة ال.... والمستشار الآخر ( بهاء ) الخبير المالي بشراء مجموعة يرامج ومسلسلات من شركة في بيروت مقابل قمسيون بقيمة ( (300,000$ منهم لمشاركتهم باتمام وتمرير تلك الصفقة والتي عرض عليهم سالفا من قبل شركة اخرى مقابل مبلغ اقل طبعا كيف يعرض عليهم مبلغ اقل ويشترون بمبلغ اعلى ويذهب زاهد الى بيروت للمطالبة بالمبالغ المتبقية من الصفقة ( للعصابة ) وكل من ساهم في تلك الكارثة000 للعلم ان كل تفاصيل تلك الصفقة بوثائقها في طور التحقيق فيه في مجلس الوزراء لكن المحير في الأمر انه هل ان المدير العام الأستاذ حسن الموسوي لا يعلم بتلك الصفقة او هل المستشارين الآخرين لا يعلمون بذلك الفساد الغير مسبوق على الشبكة وامور كثيرة لا يمكن سردها في مقال واحد ولكن اوعد الأخوة القراء انني سأوافيهم بكل تفاصيل تلك الصفقة والمشاركين والموفدين فيها وصفقات اخرى مريبة الى كل من يهمهم العراق الجريح ايصح هذ بالله عليكم حيث تستمر مشاهد النهش في ذلك الجسد الجريح ( العراق ) بأسم الأعلام العراقي 00 الى ساسة العراق الى كل من له غيرة على الأعلام العراقي هل عاد الصداميون ليذيقوا المشاهد العراقي ما يروق لهم ان يفرضوه على عيونهم مرتأ اخرى يكفي من ما سال ويسيل من دم عراقي في الوقت الذي كانو هؤلاء الأعلاميون الصداميون بالتمجيد بالقاد الضرورة الى هنا اصمت والرد لأصحاب الأمر 00000
فريد زنكنة 13 / 10 / 2008

الاثنين، تشرين الأول ١٣، ٢٠٠٨

أخـــــبــــــــــــــار

مساع برلمانية لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد وتشريع قوانين الأجهزة الرقابية
بغداد - الصباح
طالبت هيئة النزاهة العامة، باعتماد الية قانونية للتعاون في ما بين الدول لاستعادة المتهمين واسترداد الاصول والاموال المسروقة على وفق ما نصت عليه اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد
في وقت تسعى فيه لجنة النزاهة في مجلس النواب الى تشريع ثلاثة قوانين تتعلق بالمؤسسات الرقابية خلال الفصل التشريعي الحالي، مع وجود مساع برلمانية لانشاء هيئة وطنية عليا لمكافحة الفساد. وقالت هيئة النزاهة العامة في بيان صحفي: ان رئيس الهيئة القاضي رحيم العكيلي شارك في المؤتمر السنوي الثالث للاتحاد الدولي لهيئات مكافحة الفساد الذي عقد في كييف عاصمة جمهورية اوكرانيا بحضور ممثلين من هيئات مكافحة الفساد لمئة وسبع دول وثلاث عشرة منظمة عالمية لمناقشة موضوع تجريم افعال الفساد وتفعيل انفاذ القانون. واضاف البيان ان العكيلي القى كلمة في المؤتمر أشار فيها الى جهود العراق في ميدان مكافحة الفساد واشاد بحياد واستقلال ونزاهة المؤسسة القضائية باعتبارها الضمانة الاهم ضد افة الفساد كما اشاد بفعالية ورصانة ديوان الرقابة المالية.وأوضح ان رئيس الهيئة اكد في الكلمة اهمية التعاون الدولي في ميادين المساعدة القانونية المتبادلة واستعادة المتهمين واسترداد الاصول والاموال المسروقة ودعا الى السعي الحثيث لتبني سبل ناجحة يسيرة غير مكلفة تضمن تبادل المساعدة القانونية الدولية وتضمن استرداد عائدات الفساد وتسليم المجرمين بغير تأخير ولا تكاليف أو شروط غير ما نصت عليه اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد.وأشار العكيلي الى ان جملة التحديات التي تواجه الهيئات المعنية بمكافحة الفساد تتمثل بمحاولات استخدام الفساد أو تهم الفساد كسلاح في المعارك السياسية او الشخصية، وخطر تغول الهيئة وتحولها الى معوق للعمل والبناء والاعمار, بدل ان تكون مؤسسة للاصلاح والتقويم، اضافة الى حصانة بعض الموظفين من الملاحقة القضائية اما بوسائل قانونية او بوسائل واقعية، والقيم والاخلاقيات والسلوكيات الفاسدة التي تقدر الفساد وتحتضنه.محلياً، قال عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب محمد ناجي السامرائي: ان المجلس ينتظر ردا نهائيا من الحكومة للمضي في تشريع ثلاثة قوانين خلال الفصل التشريعي الحالي هي: قانون هيئة النزاهة العامة، وقانون الرقابة المالية، وقانون المفتشية العامة بعد ان تمت قراءتها الثانية في نيسان الماضي، مشيرا الى ان هذه القوانين المهمة ستؤدي دورا حقيقيا في مكافحة الفساد الاداري داعيا الحكومة الى الاسراع باعادة ارسالها للبرلمان مع الاراء والملاحظات المتعلقة بها كي يتم التصويت عليها لتكون فاعلة وملزمة.وقال السامرائي في تصريح خاص لـ"الصباح": ان مكافحة الفساد الاداري والمالي من المسائل المهمة سواء على مستوى مجلس النواب او في لجنة النزاهة وهيئة النزاهة ورئاسة الوزراء ويحظى بالاولوية، لافتا الى ان هذه القوانين ستكون السند القانوني لعمل موظفي المؤسسات المعنية للقيام بعملها على اتم وجه.واشار الى ان العراق يعول على تشريع القوانين المذكورة لتخطي عقبات مكافحة الفساد من اجل تغيير الانطباع السائد في المجتمع الدولي عن انتشار هذه الظاهرة في البلاد كون التصنيف الذي اعلنته منظمة الشفافية العالمية باعطاء العراق المركز الثالث بانتشار الفساد يعد اجحافاً بحق البلد وبالجهود الكبيرة التي بذلت لمكافحة هذا الملف وحدت من قضايا كثيرة كما تجاهلت الاجراءات الحقيقية في هذا الاطار، مبينا ان سجن النزاهة يضم كثيرا من الموظفين والمتورطين بقضايا فساد مالي واداري وتوجد متابعات حقيقية على مختلف المستويات.وشدد السامرائي الذي يشغل منصب الامين التنفيذي للائتلاف الموحد في البرلمان على ان العراق بحاجة الى الكثير من الجهد على مستوى الحكومة ومجلس النواب لمعالجة المعوقات التي تواجه مكافحة هذا الملف، مطالبا بعدم تسييس قضايا الفساد كونها ملفا وطنيا بحتا لاعلاقة لها باي جهة حزبية أو مكون سياسي، على حد تعبيره.ودعا الى ضرورة ان يكون عمل مكافحة الفساد عملا شفافا واضحا ونزيها وبعيدا عن الاعلام اذ لايمكن التاكد من قضايا الفساد قبل التحقيق في جوانب القضية، واصفا الفساد الاداري والمالي بانه " الارهاب البارد " وهو اخطر من الارهاب الدموي كونه يمتص خيرات الشعب ويجري وراء الكواليس.وكشف السامرائي عن سعيه من خلال التحرك برلمانيا وحشد الاصوات باتجاه الخروج بتشريع خاص يضمن تشكيل هيئة وطنية عليا لمكافحة الفساد الاداري والمالي، تضم كلا من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس هيئة النزاهة ورئيس مجلس القضاء الاعلى وتعقد اجتماعات شهرية لبحث ملفات الفساد، فضلا عن اهمية ان تكون الهيئة تنسيقية يطلع من خلالها رئيس الوزراء بشكل مباشر على الملفات الضخمة من خلال ما يعمل به مجلس النواب وهيئة النزاهة والمؤسسات المختصة على اهم القضايا وتضع الخطوط العامة لمكافحة هذه المشكلة حيث ان وجود مثل هذه الهيئة امر مهم لمعالجة هذا الملف.وبين ان لجنة النزاهة في البرلمان ستعقد اجتماعات مع وزارة التربية لتفعيل مسألة نشر ثقافة مكافحة الفساد المالي ونشر النزاهة من خلال المدارس وان تكون هناك مناهج خاصة بالنزاهة تدخل ضمن المناهج التعليمية في الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية من اجل زيادة الوعي وثقافة رفض الفساد.

الأحد، تشرين الأول ١٢، ٢٠٠٨

واقع الاعلام العراقي بين المهنية واللا مهنية

حسام الحاج
كان لي صديق صحفي نشيط جدا ماانفك يبحث عن التجدد والولوج الى تجارب ومغامرات شيقه.صادفته ذات مرة بعد سقوط النظام عام 2003 حيث العشوائيه وعدم التنظيم تغزو جميع مفردات الحياة حال ما نظرالي بانت على طيات وجهه اللهفه واخذ يسرع خطاه نحوي رفع يمينه كي يلفت انتباهي فيما كانت يساره تمسح العرق المتصبب من جبينه وبعد السلام والتحيه (وشلونك شلونك بعد) اخبرني بانه عثر على جماعه يمولون مشروعا له بتاسيس جريده ويرغب بان يتعاقد معي للعمل بالجريدة المزعومه انتهى اللقاء باالله كريم ويصير خير وذهب صديقي النشيط في طريقه وبعد شهرين صادفته بنفس الصوره وسألته عن مشروعه الفلته فقال لي مبتسما بانه لم يجد الى الان اسما لجريدته لانه كلما اختار اسما تفاجأ بوجود جريدة بذات الاسم ومازال بحثه جار الى هذا اليوم .حال صديقي هذا يعكس واقع حقيقي لاعلام مابعد التغيير هذا الاعلام الذي تدفق بجنون وعشوائية منقطعة النظير وغدا كسيل الماء الجارف المنفتح نحو ارض زراعيه وبدل من ان يسقيها قتل بذورها "حيث الصحف اصبحت اكثر من نصف عدد القراء والقنوات الفضائيه غير المهنيه راحت تتكاثر كما تكاثر الجراد في موسم الصيف واغلبها تنأى بنفسها عن الاطر الاكاديميه في نقل الاخبار او ادارة الدراما وانتاج البرامج ففي الاخبار نجد واقعا مخجلا لمراسلين لا يجيدون حتى اساسيات كتابة الخبر ومحررين لا يصلحون حتى لبيع الخضار حيث غاب التدقييق واصبحت المهنيه والشهاده الجامعيه اشياء ثانوية جدا في اجندة القائمين على العمل الاعلامي اما اذا تحدثنا عن الاعلام الحكومي فسوف نصدم بماساة حقيقيه تبدأ بالقناة الرسميه التي اصر القائمون عليها وعلى مدى خمس سنوات باخلائها عن كل من هو اعلامي حقيقي واستقدام عناصر ما عرف لها تاريخ اعلامي قط تحت شعار (كرايب السيد) تلك العشوائيه وهذا الواقع المؤلم له اسبابه ومسبباته فاضافة الى افرازات سنوات اللاقانون فان صناع القرار العراقي من مشرعين وتنفيذيين مازالوا يتعاملون مع الاعلام كونه مكملا لسياسات احزابهم تحت يافطة اما معي او ضدي فلا هيكلية واضحه للتعامل مع اعلام محترف حقيقي وواقع المؤسسات الاعلاميه الحكوميه خير دليل هذا الصراع بين المهنية واللا مهنيه تجلى بصورة واضحه في داخل الجسد الصحفي الذي يعيش هو الاخر اجواء من الانقسام والتصدع بدأت شرارتها عندما قدمت مسودة قانون حماية الصحفيين الى مجلس النواب واستمرت مع الحملات الانتخابيه التي سبقت انتخاب مجلس نقابي جديد وانفجرت مع ظهور النتائج التي الت الى ما الت اليه لتشتعل بعدها فتيل ازمة وصفها البعض بثورة التغيير الاعلامي التي ربما تضع حدا للانفلات الاعلامي الذي طال امده .

السبت، تشرين الأول ١١، ٢٠٠٨

قناة العراقية .. رمضان والعيد اخفاقات ثم اخفاقات

كاتب المقال:احمد الكردي

السلام عليكم
اليوم اعددت لكم هذا التقييم وبعد حصولي على بعض المعلومات وخصوصا من مكاتب المستشارين والتي كنت اتجول فيها في ليلة العيد تحديدا وبصفتي احد العاملين فيها مطلعا فيها على فسادهم وعلى الاجور التي تلقوها مقابل اعدادهم واشرافهم للبرامج التافهة والتي قدمت من على شاشة العراقية في رمضان والعيد وبينما هم منشغلين بالحفلات واللهو وكذلك لاني قريب من الشارع العراقي الذي انتمي اليه ولااستعر منه ابدا... بداية قبل كل شي لاحظتم الضغوط الكثيرة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعبر عنها في اكثر من مرة حول الاعلام والا يكون فيه مداراة لمشاعر الفاسدين واني اخذت الامر على عاتقي وبسبب كوني اني اتميز عن بقية الكتاب بسبب قربي من رئيس الوزراء العراقي وكذلك قربي من المدراء الفاسدين في قناة العراقية الا مارحم ربي.... ومن جملة هذه الضغوط هو حول لقائي بعاصم جهاد والاشاعات التي دارت عن لقائي به في فندق السدير في العيد وتحت الانغام لعقد صفقات مشبوهة.... لقائي بعاصم جهاد كان في فندق المنصور تحديدا يوم 12/8 وفي مؤتمر حضرته بعض الشخصيات الاعلامية وحضرته لا بصفتي كوني اعلاميا بل بكوني احد المرافقين لاحد الشخصيات الدينية وهو الرجل سيد معمم ولم اتعرف حينها على عاصم جهاد ولكن عندما قام يخطب بالشرف والدين الاخلاق والدين والتي اصبحت سلعة تباع وتشترى في الاسواق... المهم عندها سالت عنه فقالوا لي انه عاصم جهاد وقد وضحت للسيد المعمم وهو احد مستشاري نوري المالكي ماحقيقة هذا الانتهازي وقد ابلغته بالامور التي تحدث في شبكة الاعلام العراقي وتفهم الرجل الوضع ولانه يثق بي منذ ايام سوريا عندما كنا في المنفى ونقل الامر الى المالكي وقد اصدر تعليماته بتحجيم دور عاصم جهاد وبقية المستشارين لكن المدير العام كذب على الكل كعادته فهو ثعلب وماكر ويميل مع الفساد اينما مال فقال لهم اني لااملك فقط اثنين من المستشارين اما البقية فقد قام باعطاءهم صفة معدي ومنفذي برامج وعلى سبيل الامثلة البرامج التي عرضت في شهر رمضان هية البرنامج التافه والمخزي الذي يقوم بتقديمه ( قدوري ومهدي ) وهو من اعداد وتنفيذ المستشار زاهد واكيد يستلم عليه اضخم الاجور فقط تاكدوا من الاجور والتي بلغت 23 مليون دينار عراقي عندما ترسل له الاجور من قسم المالية الى مكتبه وزاهد اتي بابنه مهدي ليعينه في منصب عالي ومرموق وبراتب ضخم جدا يفوق كل التصورات فهذا الشبل الفاسد من ذاك الاسد المتشبع بالفساد وتعسا لبقية الكفاءات المهم السيــــــــــد حسن الموسوي راضي وكذلك صالح الصحن البعثي القديم الذي اصبح بقدرة قادر معد للبرامج ومشرف والمشهور منذ ايام الهوسات والخاصة بحروب الطاغية المقبور ابتداءا من صادق ياصدام وانتهاءا بعفية ارجال... وبهاء الذي اصبح مخرجا لبرنامج العراقية والنفط نتيجة لضغوط على عاصم جهاد ولكي لايخرج من تحت يد العائلة السرطانية فجعل بهاء مخرجا لهذا البرنامج وطبعا يتقاضى عليه اجور من العراقية ومن وزارة النفط ولان عاصم مدير المكتب الاعلامي لوزارة النفط فلايجب ان يظهر انه محتكر كل شي فبالله عليكم متى اصبح المستشار بهاء مخرجا وما الذي اخرجه خلال تلك الفترة السابقة لكن المخرجين الموجودين وعلى راسهم الاستاذ الكبير الذي عاد للعراقية عدنان هادي لايجد الفرصة لان جيثوم ال جهاد يخنق الانفاس ولايسمح لاحد بان يبرز في الشبكة... اما عاصم جهاد فانه قدم برامج كمعد ومنفذ ومنها عيد وحب البرنامج التافه وكحال اخيه (وتعسا لقرارات المالكي وتوجيهاته مادام المدير العام موجود) واخذ عليه اجور لم ينزل الله بها سلطان وهية قرابة السبع ملايين فقط عن برنامج قدم لمدة خمس ايام او ستة وهناك برامج تقدم الشهر كله يعطى الموظف العادي خمسين الف دينار ويحصل عليها النزاع من قبل مسؤوله او زملائه في القسم او المديرية الله اكبر ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... وليس لحد هنا ينتهى فساد عاصم جهاد الذي شاركته الطاولة كما يدعي الفاسدين عاصم جهاد وكما يعلم الكل انه يملك شركة اعلانات ودعايات منذ ايام عمله في تلفزيون الشباب اليوم يتعاقد مع الشركات سواء داخل العراق وخارجه لعرض اعلاناتهم من على شاشة العراقية يتقاضى مبالغ لااعرف ماذا اصفها اهي خيالية ام ماذا فضلا عن الاعلانات الحكومية والتي يحدث فيها لغف كبير وهية عن فرض القانون او عمليات بشار الخير وصولة الفرسان وغيرها.. قدم دعاية معمولة ببرنامج الثري دي ماكس وحسب خبيرنا السيد (....) المختص ببرامج الحاسبات هذه الدعاية التي يظهر فيها مغني يتغزل بفتاة ويغني(( الليلة حلوة)) ... هذه الدعاية كلفت وخلال مدة عرضها فقط ايام العيد مبلغ الخمسة عشر الف دولار واني متاكد كل التاكد انه يوجد لدينا مهندسين يستطعون عملها بصورة افضل ولكن عاصم جهاد منشار " صاعد واكل ونازل واكل" ويوجد لدينا قانون في شبكة الاعلام العراقي الذي يجمع وظفيتين يقطع راتبه ويفصل اما عاصم فانه يعمل مدير القسم الاعلامي في وزارة النفط وكذلك في قناة العراقية فضلا عن استحواذه على كل الاجور وصفقات الدعاية والاعلان اما الموظف العادي لايحق له... عاصم جهاد الذي تمنى عندما حاوره احد الفاسدين بالامساك باحمد الكردي وجعله عبرة وياخذ حقه جراء كل مافعله به... وكذلك عاصم جهاد بنشر مقالات تحكي عن امكانياته وانه شريف وبطل ولايعطى له المجال بسبب تدخل الاحزاب طبعا نشرها باسم مستعار في موقع جريدة حوارات وباسم ((قناة العراقية وعاصم جهاد)) ذكرنا عندما استلم منصبه عندما كان مستشارا اول شي قام بالتهجم على السيد عبد العزيز الحكيم متهما اياه بالتدخل بشؤون الشبكة وانه ينفذ اجندة ايرانية والكل يتذكر كل هذا وعاصم لم يعطى المجال فتصوروا اذا اعطى المجال فانه سينهب اموال الدولة العراقية وليس قناة العراقية... هذه العائلة التي جثمت على شبكة الاعلام العراقي كالسرطان تمتص بالثروات وحقوق الاخرين بدء الاخرين يقلدون عمل هذه العائلة القذرة البعثية ومنهم المخرج سمير قاسم حيث يخرج برامج من تقديم زوجته هديل صباح فقط ((طبعا ايخاف من المرة)) وهية اصلا لاتملك صوتا وكذلك المخرج (....) والذي تربطه علاقة حب بمقدمة البرامج (....) والذي جعلها تقدم برنامج ايامكم سعيدة ولادائها الفاشل فقد غيرت هذه المذيعة وقدمت اول حلقة فقط المهم القرابة وليست الكفاءة وهذا ماشرعه حسن الموسوي وعائلة ال جهاد وهية عائلة معروفة باخلاقها... حسن الموسوي اتى باقربائه ليعينهم وقد قام بتزوير شهادتهم وهو احدهم يعمل في قسم المخازن والثاني في الدائرة الهندسية والذي ينكر ازوده باسمائهم وتحصيلهم الدراسي وهذه المعلومات استخلصتها من اعزائي المكتب الخاص والذي لاحظته ان الفاسد حسن الموسوي قد عينهم في وظائف بعيدة عنه اي ليست في مراكز عليا والذي تبين فيما بعد انهم من الفقراء لذا تكرم وتعطف لتشغيلهم في وظيفة اعتيادية ليسد كلام الاقرباء ولكن شرط ان يكونوا بعيدين عنه لكي لايطلعوا على اسراره...اما الطريد استاذي وحبيبي وعزيزي والذي صنعني المستشار علاء المولى الفاسد اخلاقيا والتي لم تبقى بنت لم يتحرش بها فاليوم عاد لينشر مقالاته عن عائلة ال جهاد في موقع الوثيقة لكن هذه المرة ليس باسم مالك المالكي ولكن باسم فريد زنكنة وهويكتب ليس لمحاربة الفساد لاسامح الله هو يكتب لغرض المنافسة ولان ال جهاد كاتمين على انفاسه والكل يسال كيف عرف احمد انه علاء المولى دونا عن غيره فالجواب هو ان الذي يطعم الحنظل من استاذه فهو يشم رائحة الحنظل ولو من بعيد ولدي معلومات عن اخر نشاطك واعدك اني سانشرها في مقالات قادمة...اما مدير الاخبار ستار زيارة فهو عالم ثاني بداية اود ان اشير الى احد الاخوان والذي اتصل بي من الدنمارك يسالني عن موعد العيد حسب المرجع السيستاني فاجبته بثقة تابع الاخبار ولكن للاسف الشديد لم يظهر اي خبر عن المرجع السيستاني وظهر خبر عاجل عن الوقف السني وقد استغربت الحالة وبقيت الحالة اياما وقد نشرت الخبر بقية الفضائيات اما العراقية فلا وكان هذا سبب استياء الجالية العراقية في الخارج وتابعوا الاراء وطالبوا المالكي باقالة حسن الموسوي واعادة حبيب الصدر لان مدير الاخبار رجل بعثي ويكره السيستاني و المذهب الجعفري والذي يعتبره اي الشيعة بانهم ناس بعيدون عن الحضارة طبعا لانستغرب فهو من كان ييعد برنامج الملف والذي يبرر جرائم المقبور صدام ان يعلن خبر عن المذهب الجعفري...اما الطلبة لم يسلموا من هذا المعتوه اي مدير دائرة الاخبار ستار زيارة حيث اعلن في السبتاتيل ان النتائج اعلنت وفعلا قاموا بزيارة موقع قناة العراقية او الاتصال بالقناة فلم يجدوا النتائج مع العلم ان هناك قنوات اعلنتها على مواقعها على الانترنت لذا نطالب باجراء تحقيق مع دائرة الاخبار وكذلك العاملين الفاشلين الكهوجية على موقع العراقية لمعرفة اين التقصير واني متاكد كل التاكد انه من دائرة الاخبار..هذه الدائرة الفاسدة في كل شي باستثناء المخلصين والمخلصات منها...اما ناتي اليوم على الهيكلة العامة لشبكة الاعلام العراقي حيث يشغل منصب المدير العام حسن الموسوي وهو معروف للكل وهناك سبعة معاونين للمدير العام وهو مخالف لقانون الخدمة المدينة ورجاءا تاكدوا وطبعا هية وظائف بدون داعي باستثناء المعاون الهندسي وهو المعاون الوحيد بينهم يعمل بجد ونشاط وتفاني بالرغم من فساده وكذلك المعاون الثاني المهم هو المعاون المالي وكذلك الاداري لكن البقية ومن امثلتهم معاون المدير العام لشؤون التلفزيون وكذلك معاون المدير العام للراديو ومعاون المدير العام للعلاقات والتشريفات وغيرها من هذه التسميات فبالله عليكم ايوجد دائرة لمديرها العام سبعة معاونين؟؟؟اما عدد المستشارين فحدث ولاحرج وهم عبارة عن بهائم لايعرفون سوى السرقات والفساد وكذلك التحرش بالموظفات ومنهم علاء المولى وزاهد وبهاء وغيرهم ...اما المكتب الخاص فانه ملغي تماما عمل الدائرة الادارية تصوروا اذا اصدرت الادارية قرارا فانه المكتب يستطيع الغائه وكما يقال بجرة قلم وكذلك اذا اصدر المكتب الخاص الممتد من الكرادة الى شبكة الاعلام العراقي ومرورا بفندق المنصور حتى وان كان هذا القرار يخالف التعليمات والضوابط فان لا احد يستطيع التفوه بكلمة واحدة من الدائرة الادارية او مديرها.. واني من هنا اتحداكم ان تفندوا كل ماقوله وهو واضح للكل او ان تستطيعون ان تاخذوا اي اجراء ضدي سواء قانوني او اداري والا لسبقكم سيد الخباثة المستشار علاء المولى اليه...
اما اليوم فان حرب الاقصاءات وانهاء الخدمات والتي يقوم بها جلاوزة المكتب الخاص واليوم وكما قبل فترة نوهت بمقالات عن الاطاحة بعدد من الشخصيات النزيهة فاليوم استبق الكل وانوه عن قريب بالاطاحة بمدير قسم تكنلوجيا المعلومات حيث الذي قام بتشويه سمعته الكذاب احمد رؤوف (احمد مولاي) وتحديدا يوم الاثنين قبل عطلة العيد حيث اجتمع بكل من بهاء وزاهد وعلاء المولى وقال ان دكتور حسين يجمع وظفيتين وطبعا كعادتهم قبل التاكد من المعلومة بدءوا بترتيب امر الغاء تعيين الدكتور ولم يبقى سوى توقيعه من حسن الموسوي والذي وظيفته هو فقط يوقع ولايقرا مايوقع عليه وان الرجل اي الدكتور حسين ملتزم بالدوام يوميا فمتى كان يعمل في الوظيفة الثانية حسب مانقل لنا من الثقاة في الدائرة الهندسية وان كان كذلك فلماذا لم تقيلوا في وقتها عاصم جهاد الذي يجمع وظفيتين ام لهذا حلال ولذاك حرام... اما احمد مولاي فهو زور شهادته ويستلم راتب ماجستير ومع الحقيقة فانه لايملك هذه الشهادة واطلبوا منه وثيقة فستجدون ماهية شهادته الحقيقة لكن هو طبعا الصديق لانه كان يعمل بالانوار وصديق بهاء وزاهد وعلاء المولى المستشارين وكذلك مقرب من حسن الموسوي المدير العام...
اما الشخصية الثانية فهو هشام الشديدي مدير النقل فستستغربون وتقولون لماذا يقال هذا الشخص ولكني ساجيب عن هذا السؤال...
والجواب هو ان هناك سيارة مصفحة فورد وهية الان تستخدم كادوات احتياطية المهم اخذوا العقل الالكتروني لهذه السيارة طبعا المكتب الخاص ولان سيارة حسن الموسوي هية من نفس النوع وكذلك فيها عطل المهم... اخذوا العقل لكي يضعوه في سيارة حسن الموسوي المدرعة من نوع فورد امريكي فتبين ان العقل الالكتروني الخاص بسيارة حسن الموسوي يعمل ولايوجد فيه اي خلل المهم اكيد ان على المكتب الخاص ارجاعه لدائرة النقل لكن ادعوا جلاوزة المكتب الخاص بان العقل موجود في المنطقة الخضراء والامريكان لايسمحوا باخراجه وسرقوه ويبلغ ثمن هذا العقل لسيارة مصفحة نوع فورد امريكي تسعة عشر ورقة (1900$) وعلى مدير النقل ان يسكت عن هذه السرقة والا سيتم نقله لكن الرجل لم يسكت وبدءت المناشات بينه وبين هؤلاء اللصوص والذي ينكر هذه المعلومات فاني ساقدم له الادلة والكل سيسال من اتيت بهذه المعلومات واقسم لكم بالله العلي العظيم باني اتيت بها من المكتب الخاص لحسن الموسوي وكذلك تسال احد الاخوان عن لوحات الارقام واقول له اني اقسم لك بالله العلي العظيم بان كل كلمة قلتها هية صحيحة وان الارقام اصدرت من مديرية مرور البصرة وبصورة غير رسمية.....
الاحداث كثيرة ولااريد ان اطيل عليكم ولاني صحتي لاتساعدني لذا ستجدون مقالاتي تفصل بينها فواصل زمنية احيانا تكون طويلة واستميحكم عذرا لهذا السبب ومنكم العذر يطلب وكذلك اتوجه بشكري واعتزازي وتقديري واحترامي لكل من دافع عني من الاخوة والاخوات في موقع صحفيون ضد الفساد وادعو الله لهم بالتوفيق والامان والنجاح في كل مسعى.. وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اخوكم

الجمعة، تشرين الأول ١٠، ٢٠٠٨

مـــــع التـــقـــديـــر والأعتـــزاز

بسم الله الرحمن الرحيم
ترددت في الآونة الأخيرة كثير من الأقاويل والأشاعات عن الكاتب أحمد الكردي .. وقد كانت ردة الفعل عليها تعليقات من المهتمين بشؤون الشبكة .. نستخلص منها أن الظلم يولد مظلومين وقد يبرز منهم مدافع عن المظلومين .
لقد ظهر الكاتب أحمد الكردي بعاطفته وبأسلوبه العفوي الذي وجد له صدى واسع عند المتلقي .. وبدفاعه عن الحقوق المسلوبة وكشفه للفساد المستور تحت عباءات المحسوبية والمنسوبية .. وهذه الصفات الماسية التي تبرق في ظلمات الأعلام الفوضوي الهائج جعلت منه حديث المتحدثين .. فمنهم من يسوق له التهم والأساءة ومنهم من يدافع عنه ببسالة ومنهم من يترقبه بلهفة .
متابعينا الأفاضل .. في ظل مجريات الأحداث التي تجري في الشبكة قد يظهر بعض المتصيدين في الماء العكر الذين يكيدون ويمنعون الماعون ، لذا فمن واجبنا أن نلفت أنتباه الجميع كي لاينساقوا خلف الأقاويل .. ولتبقى عيوننا ترصد الفاسدين وتكشف ألاعيب المخبثين .. فدورنا هو دور الرقيب الذي يأبى أن يسكت عن الظلم.
لقد أصبح الكثير من كتاب التعليقات متأكدين من مصداقيتنا ومن أننا لانحجب أي تعليق مهما كان، لأننا نؤمن بحق الجميع في التعبير عن آراءهم .. ولكن يحزننا أن تتكرر كلمات بذيئة لا تتناسب ومستوى طموحنا في الكاتب العراقي .. هذه دعوة جديدة للأبتعاد عن هذا الأسلوب والبدء بمحاولة الكتابة الجريئة النظيفة ، لأنها حتما ستؤثر بصدق وستسجل لكاتبها بأنه ترك بصمة في مكافحة الفساد.
أخيرا وليس آخرا .. أنتظروا غدا مقال الكاتب أحمد الكردي .. مع التقدير والأعتزاز.

الــى الأخ الكـــردي.. مــع التـحـــيـة

هي شنو طلابة عشاير

لو قضية؟؟؟

بيها احكوك ومصاير

لو ابنية؟؟؟؟

المولى وزاهد وعاصم وابن زاهد وابن زاير

لزموها سوية؟؟؟؟؟؟؟

خلو ابو الشغلة حاير

واركبوها كالمطية

يمشون بيها داير مداير

لان ماعدهم روية

ظنهم الاعلام بس قوط وجكاير

ولهدات خضرة اجنبية

وسفرات للخارج كل يوم طاير

والمدير اشكد خطية

لايكش ولاينش خريعة صاير

والامر بيد الدعية

يلعب بكيفة ويوزع بالعصاير

هذا وذاك مصة وشوية

بس اسكتو وخلني ساير

عيني عالدولار هيه

لاتخلوني بامركم حاير
هي فرصة وهاي هي
عــلي النــاصــر

رســــــــالة

رسالة الى كل الاعلاميين العراقيين والاعلاميات
السلام عليكم اخواتي واخوتي يجب ان تكونوا في نصرة الناس وتبينوا معاناتهم ولاتداهنوا مع هذا ولا مع ذاك لانكم انتم الوحيدين الذين يخشاهم الكل وحاربوكم بالقتل والتشريد والتشهير لكي يسكتوا صوت الحق المتمثل بكم فلاتهنوا ولاتخافوا وتذكروا ان الله معكم ان نصرتم الحق وكما يقال : يجب أن يكون للإعلامي عين نسر وقلب أسد ويد جنرال... لذا هذه هية كلمتي لكم واما حبيبي واستاذي المستشار العازب علاء المولى فاقول لك ان المعركة قد نقلت الى غير مكان ولي ولك صديق قديم سيشترك في المعركة الى ان تقر على نفسك صاغرا وتعتذر لكل من اسات لهم وعلى راسهم اني وشكرا للكل
احمد الكردي

الخميس، تشرين الأول ٠٩، ٢٠٠٨

نداء الى الصحفيين العراقيين

( بقلم : علي الخياط )

ايها الصحفيون الرائعون، يا ذكرى شهداء الشرقية الاربعة، واحباب ريم ومروان في السومرية، واصدقاء شهداء البغدادية والعراقية والفيحاء والفرات وبغداد والرافدين وبلادي وافاق والمسار والاتجاه والحرية الحلوة والديار المشاكسة والسلام والانبار والموصلية ونهرين وصلاح الدين ودجلة والغدير.. ويا من تهفوا اسماعكم الى اذاعات جمهورية العراق، ودجلة والواحة وديموزي وسوا، وصوت العراق الحر ونوا، وصوت العاصمة، والبلاد، والعهد وسومرfm وعشتار والمحبة.
يا من تقرأون الصباح والزمان والشرق الاوسط والمواطن والعدالة والاصلاح والدعوة، والنهضة، والمشرق، والحياة، والتضامن ودعاء العراق، والشرق والراصد والمنارة، ودار السلام والسفير والبينة، والبينة الجديدة والشاهد والاسبوعية والف باء والوسط والفلقة، والكاروك وحبزبوز والساعة وصدى الجماهير.والزملاء الاعزاء في وكالة اصوات العراق، ونينا، والمستقلة ايبا، والدار العراقية.
ايها المتألقون على روتانا كتابات والمرصد العراقي وبراثا وصوت العراق والمثقف ومنتدى الحوار واتجاهات والحوار المتمدن والشباب العراقي وسومريون نت وجيران. نعم ايها الرائعون، انطلقوا في دفاعكم عن مرصد الحريات الصحفية من حقيقة فرضها الواقع الصعب الذي جرت به الاحداث وكنتم وزملائكم كافة الضحايا والمستهدفين. ولابد ان تتحرك اقلامكم لتكتبوا دفاعاً عن من دافع عنكم يومياً. وهذه سنة الحياة فليس دائماً لا يحتاج الاقوياء الى انصار...لاننا بالفعل في محنة، حين يحقد البعض وحين يحسد وحين يتآمر وحين يصيبه المرض الخاص باعداء النجاح. عالجوا هؤلاء المرضى باقلامكم.

تشويه الإعلام

د.علي التميمي

إن التشويه الإعلامي في العراق هو جزء من التشويه الثقافي الذي يتعرض له البلد . والإحتفالية البائسة التي جرت باعتبار بابل عاصمة الثقافة العراقية يشهد على ذلك .
والتشويه الإعلامي في العراق وصل الى حد خطير أصبح السكوت عنه عملا غير وطني ولا ينسجم مع الطموحات التي يصبو إليها المثقفون وأهل الفكر في البلاد .
فالعراق الذي أنتج مسلة حمورابي وأنتج نهج البلاغة وفقه الإمام الصادق (ع) وفقه الإمام أبو حنيفة وبيت الحكمة في بغداد وأنتج كتاب الأسس المنطقية للإستقراء لفيلسوف القرن العشرين محمد باقر الصدر وأنتج فلسفتنا واقتصادنا والبنك اللاربوي في الإسلام وأنتج فقه اللغة وشعرها من أيام المتنبي والأصمعي والشريف الرضي وصولا الى قوانين اللغة وبلاغتها على يد العلامة مصطفى جواد والعلامة جلال الدين الحنفي وعشرات الأسماء اللامعة في الطب والفيزياء والكيمياء والرياضيات لا يستحق هذا البلد الذي يمتلك تلك الخصوبة الثقافية والسياسية والإجتماعية أن يتعرض فيه الإعلام الى تدهور خطير على يد شلل طارئة على الثقافة وعلى الإعلام لم يكن لها نصيب معترف به في كتابة عمود صحفي أو تحليل سياسي أو وجهة نظر جديرة بالقراءة في صحف معروفة بالمهنية ومشهورة بالضوابط الإعلامية.
إن السيد نوري المالكي لم يكن مسؤولا عن التشكيلات الإعلامية في الفضائيات الكثيرة وفي الصحف الوفيرة بورقها، الفقيرة بمادتها، ولكن السيد نوري المالكي مسؤولا مسؤولية أساسية عن الطريقة التي يوزع بها كادره المبالغ المالية على الإعلاميين والصحفيين.. وما جرى مؤخرا في النجف الأشرف من توزيع مبالغ بمقدار 250 ألف دينار على الإعلاميين هي ظاهرة خطيرة تؤدي الى تآكل السلوك المهني الإعلامي وتعرضه الى المؤثرات الشخصية والولاءات الحزبية والإختطاف الحكومي الذي تكون أدواته بالدنانير أو بكارتات الموبايل التي أصبحت ظاهرة متفشية لدى بعض المحافظين والوزراء والمسؤولين وهي ظاهرة تنم عن سلوك غير حضاري أدت الى شلل الإعلام وتحويله الى مجموعة من المهرجين وبائعي الكلمة ومشوهي الثقافة في الولائم التي يدعى اليها الإعلاميون هي ظاهرة إدانة خطيرة للمسؤولين لأنه لم تنطلق من احترام الكلمة وتقييم الإبداع وإنصاف الإنتاج الثقافي وانما تنطلق من روح المزايدات وحب الشهرة والسكوت عن الخطأ وإبقاء العيوب تنهش المؤسسة الحكومية بكل أقسامها ولقد استفحلت ظاهرة الولائم في مؤسسات الدولة فأصبح المفتشون العامون ورؤساء الأقسام في الوزارات والمديريات العامة تقام لهم الولائم بمناسبة وبدون مناسبة وتنشغل المؤسسة الحكومية ببرامج الضيافة التي تستهوي النفس الضعيفة فتحول المسؤولية الوظيفية من المتابعة والتقييم الصحيح الى الإنشغال بموائد الفطور الصباحي الذي يتم عادة بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحا وبين موائد الغداء تنعقد موائده بين الساعة الثالثة والرابعة وموائد العشاء الذي يمتد الى ساعات متأخرة من الليل.
فإذا جمعنا كل ذلك لا يبقى للعمل والإنتاج في المؤسسة الحكومية نصيب يذكر ويبقى الموظفون يتحدثون عن برامج الولائم وأسماء المدعويين وهذا الذي يجري بهذه الصيغة يشمل جميع مؤسسات الدولة ودواوين المحافظات والمديريات العامة ودواوين الوزارات ويختصر فندق الرشيد كل تلك الصور التي تنتصب فيها الموائد ويغيب عنها الإنتاج والثقافة ويصبح الإعلام متسولا على أيوابها.
إن ظاهرة العطاءات والبخشيش والإكرامية أصبحت هي حديث الإعلاميين والمشتغلين بالفضائيات وأصبحت الإستضاقات تتم للذي يدفع أكثر ويعطي أكثر ويكون كريما بتوزيع كارتات الموبايلات .
والحكومة تتحمل قسطا كبيرا من هذا الفساد بشخص وزرائها ومدرائها العامون , والسيد رئيس الوزراء يتحمل مسؤولية مباشرة ونحن على مقتبل أيام عيد الفطر المبارك نرجو أن لايكرر ما حدث في العام الماضي عندما زار قريته جناجة التابعة لقضاء الهندية في محافظة كربلاء عندما بدأت الحواشي من حوله لرؤساء العشائر المبالغ النقدية من الدنانير التي أصبحت حديث الناس وسخرية الشارع السياسي .
ونحن نعجب من هذا التصرف وهذه الطريقة التي شاعت أيام العهد المباد من حكم صدام حسين والذي حول بعض رؤساء العشائر الى مرتزقة يشتري ولاءهم بالدنانير ويبيعهم أذلاء على أبوابه وبين حراسه ومرافقيه .
ولقد بينت في مرات سابقة وأكدت على وطنية السيد نوري المالكي ونزاهته ولكني لا أرى ما يقوم به من توزيع الأموال في مناسبات زياراته في مختلف المناطق لا أرى هذه الظاهرة ظاهرة صحية تعبر عن الحرص الوطني على كرامة المواطن العراقي والعشيرة العراقية والأسرة العراقية في الوقت الذي لا يزال المهجرون يسكنون الخيم والعراء ولا يزال الجرحى والمعوقين نتيجة الأعمال الإرهابية بدون رعاية ولا يزال المرضى المزمنين يحتاجون الى رعاية الدولة وكرمها.
فبوصلة توزيع الأموال بهذه الطريقة هي بوصلة خاطئة وقبلها كان توزيع المنح والمساعدات الإجتماعية للأحزاب والشخصيات السياسية هي الأخرى بوصلة خاطئة لأنها لم تصل الى أصحاب الإنتاج الثقافي والمعرفي من البحاثة والمشتغلين بالعلم والأدب ولم تصل الى الشخصيات السياسية التي تمتلك رصيدا شعبيا وجماهيريا معترف به وانما وصلت الى النكرات وغير المعروفين والى الذين تربطهم علاقات شخصية بأصحاب السلطة .
إن الدعوة التي وجهها السيد نوري المالكي الى الإعلاميين في شهر رمضان لم تكن موفقة لا من حيث الإختيار ولا من حيث الإعداد ولا من حيث الإستقبال وهذا يكشف غن ضعف مزمن في إدارة البروتوكول ومعرفة فنونه وطرائقه لأن الذين من حول السيد المالكي ليسوا أهلا لتنظيم البروتوكول لأنهم طارئين على هذا المستوى من البروتوكول السياسي والدبلوماسي والإجتماعي .
إن التشويه الإعلامي هو ظاهرة خطيرة تعبر عن المستوى الأخلاقي المتردي وعن المستوى الثقافي المتدني وعن الجهل ببروتوكول السلطة وفن إدارة الحكومة ولا نرجو أن يظل العالم من حولنا يتفرج علينا ويزهد ببضاعتنا الإعلامية والثقافية لأن حملتها ليسوا أهلا لذلك .
وما جرى في رمضان وفي موائد الإفطار من برامج وفعاليات إعلامية لشبكة الإعلام العراقية وقنواتها المختلفة ولبعض الفضائيات إنما هو بضاعة رديئة لا يفتخر بها العراق ولا ثقافة العراق ولا أهل العراق. والإشكالية هنا إشكالية معرفية واخلاقية وسياسية فلنبدأ من الأسس الصحيحة لبناء الوطن بإعلام صحيح وسليم وبثقافة تنتسب الى محاور الثقافات التي أشرنا إليها من أيام سومر وأكد وآشور وبابل وأور الى أيام الأصمعي والمتنبي وثقافة محمد باقر الصدر التي أنتجت نظرية المعرفة الجديدة وأخذت مكان الصدارة من المعلم الأول أرسطو وفي ذلك بيان لمن ألقى السمع وهو شهيد .

الثلاثاء، تشرين الأول ٠٧، ٢٠٠٨

قــتــل الــخــراصــون

السلام عليكم
بداية اود ان اشكر الاخوات والاخوة وهم علي الناصر والمراقب والمراقب القريب وكل من دافع عني وكذلك ادارة الموقع وادعو الله لكم بالتوفيق والامان اما اصحاب التعليقات فهو كتبهم علاء المولى وستار زيارة واود ا اطلعلكم ان فريد زنكنة هو نفسه علاء المولى الساقط والفاسد قبح الله وجه فبعد كشف مالك المالكي اليوم ظهر فريد زنكنة وواضح انه يوجه كلاماته لخصومه ومنافسيه من بقية المستشارين وهم زملائه لذا اقول له اسلوبك مكشوف والطفل الصغير لاحظه
اما عن لقائي بعاصم وفي فندق السدير والفندق الذي كنت احلم بدخوله لغرض السباحة في مسبحه فقط عندما كنت شابا اما اليوم فاصبح محرما علي اما عن اين قضيت العيد ففي اول ليلة قضيتها اجول في مكاتب المستشارين وبرغم اجراءاتكم المشددة وقد تمكنت من معرفة معلومات عن اجور اعدادكم للبرامج وسانشرها ومعلومات اخرى في مقالي القادم ولكن لن انشر الا بعد ان تاذن لي من ظلمتها فهي ملهمتي وجميلتي وغاليتي ولتاكيد على دورها على مايحدث وعسى الله ان يقضي امرا كان مفعولا

اخوكم: احمد الكردي

الاثنين، تشرين الأول ٠٦، ٢٠٠٨

شبكة العراقي للأعلام !!-ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة اكبر

فريد زنكنة
الحقيقة في البداية أود أن أسجل جم إعجابي بالإنسان الرائع الذي أتحف تراثنا بهذه المقولة المميزة والتي أصبحت نظرية لكل عصر .. لقد اخذ الفساد الإداري في الآونة الأخيرة لشبكة الأعلام العراقي منحا خطيرا وغير مسبوق رغم ما يعانيه العراق من فساد اداري ضخم في مؤسساته الإدارية وقد تسيد العراق العالم اجمعه ليس بلعبة رياضية او بمهرجان فني او اي شيء مفيد للمجتمع بل تسيدنا قائمة الدول الفاسدة إداريا ( كَرة عيونا ) والمتفحص للحياة العامة الأدارية العراقية يجد كثير من مفاصل المؤسسات والدوائر الخدمية العراقية التي ينتشر فيها هذا السرطان المخيف الهدام للأخلاق والتقدم والطور لشعوب العالم قد نخبها الفساد الأداري واخذ مأخذه منا نحن العراقيين لكن لا بد من نهاية لهذ السرطان بجهود الخيرين من مخلصي العراق وهم كثيرين بعون الله ..والله ما اجبرني على كتابة سلسلة كتاباتي هذ الا الشديد القوي كما يقول لمثل المصري انا من اشد المتتبعين الى مشهد اوضاع الشبكة وبالذات قناة العراقية حيث تربعت الفضائية العراقية على عرش الفساد الأداري لمؤسسات الدولة العراقية وباتت لقمة سائغة لمن هب ودب ومحط انضار الوصوليين والأنتهازيين وعشاق اموال الشعب العراقي طبعا لأن الكل يعرف ان ( اللغف في الشبكة له مبررات كثيرة ويبرر سريعا وينشمر على الأنتاج والتصوير وما الى ذلك من امور يعرفها ذوي الشأن ) لاكن من يعمل في هذ المؤسسة يكون كاشف لهذ الأمور بسرعة بحكم عمله وقربه واتمنا من كل مخلص في هذه الشبكة التي يأكل منها ويعتاش من راتبها عليه ان يكون مخلص لعمله وان يكشف ما يمكن كشفه من خلال الأعلام او الكتابة بالصحف الألكترونية او إخبار المدير العام للشبكة ( لعله لا يعلم ) لا اريد ان اطيل عليكم فالأرهاصات كثيرة والهموم كبرت وقد طفح الكيل يا سيد حسن واليوم اريد ان احيطكم اخلاصا اوشايتا او ما شئت سميه لهذ الشبكة البائسة التي ابتليت بالأنتهازيين ( واللغافين ) يا سيد لقد وصل الأستهزاء بجهود العاملين في هذ الشبكة والذين الكل لا يمكن ان ينكر تضحيات الكثير منهم في ضل تردي الوضع الأمني قبل سنتين وحتى الآن والأستهداف المستمر لكوادرها الرائعون الذين دائما ما آلو على انفسهم في الضروف الصعبة وكانوا يتركون عوائلهم وبيوتهم ويفترشون غرف العراقية لينامو فيها لا لشيء الا ليثبتو الأخلاص لهذ الشبكة الممثلة للشعب العراقي اي اخلاصهم اخلاص للشعب ولعوائلهم واقربائهم كم يفهمون وهو الصحيح .. لكن بعد كل هذ وذاك يأتي اشخاص ليلغو كل المفاهيم الأنفة الذكر وليعطو لنفسهم الصلاحية بأن يصادرو حقوق العاملين في الشبكة ( لهنا وكافي لالالالالالالالا والف لا ... اتقي شر الحليم يـــــــــا .. ) ياسيد قبل شهر تقريبا ارسل المركز الوطني للأعلام كتاب يطلب فيه ترشيح خمس اسماء من كوادر الشبكة العراقية لغرض ارسالهم في دورة تطويرية تشرف عليها جامعة الدول لعربية في بيروت ( دورة تطوير وتأهيل مدراء القنواة الفضائية العربية ) ويشرف على هذ الدورة خبراء و كوادر علمية مهمة عربية واجنبية طبعا تكاليف الدورة على الجهة الداعية يعني جامعة الدول العربية هنا نصل الى الطامة الكبرى الا وهي اتعرفون من الذي اوفد الى هذ المحفل لا تتفاجؤا بالأسماء التي سوف تذكر فكل شيء اصبح اعتيادي في الشبكة ذهب الى هذ الدورة ناس لا ينتسبون الى هذ الشبكة سوا انهم اخوة المستشار ( الراسب في الصف الثالث المتوسط ) زاهد البياتي باسم جهاد وعاصم جهاد نعم هؤلاء من مثل الشبكة في هذه الدورة المهمة ليس هذ وحسب بل وصرف لهم مصرف دورة من حسابات العراقية رغم ان كلفت الدورة على الجهة الداعية ( جامعة الدول العربية ) لقد رشحهم اخوهم المستشار الراسب في الصف الثالث الموسط ) ( سكتاوي ) وبدون علم احد ليس هذ وحسب رشح اثنان والمطلوب خمس اشخاص اتعلمون لماذا اكيد عرفتم حتى لا يفتظحان الأثنان ( التزوير ) لأن كما تعلمون ان ذهب اي شخص من العراقية معهم فسوف يفتظح الأمر فرشح اثنان فقط وبهذ الفعلى حرم خمس من الترشيح (كرامة لعيون عيون اخوته التزوير ) ولا يعلم ان الله فوق كل شيء ..... بأي صفة يازاهد ( ياراسب في الصف الثالث المتوسط ) كيف تتجرأ على ( تاج راسك ) من منتسبي شبكة الأعلام العراقي لتصادر حقهم اين انت واخوتك كلهم من فني وعراقيي هذه الشبكة يانكرة، من اخوتك حتى يأخذوا حق ناس يمسون ويصبحون وهم يحملون ارواحهم واكفانهم على كفوفهم ومن انت ومن اعطاك الصلاحية بمصادرة حقوق الآخرين ولتعمل على كيفك ... لكن انا اوجه كلامي الى المدير العام السيد حسن الموسوي واعتقد انه بكل تأكيد لا يعلم بهذ الأمر وقد علمت ان هذ الأمر حيك بدون علم السيد المدير العام السيد حسن الموسوي ولا اعقد انه سوف يسكت على هذ الأمر الغير مسبوق والذي لا يحدث سوا في شبكة الأعلام العراقي اما الآن قد علمتم ياسيد نحن ننتظر رد فعلكم وكفا ياسيد ارجوكم كفا لقد بلغ الفساد الأداري في مؤسستكم ما بلغ يفوق التصديق انا اتسائل هل ان مستشاريك ليس لهم علم بتلك الأمور ومنهم علاء المولى لكن انا اعتقد بل ومتأكد ان هذ المستشار التافه يعلم بكل شيء وساكت ( والساكت عن الحق شيطان اخرس ) وانا لا اعلم لم لا نجد فرع للنزاهة في هذ الشبكة هل النزاهة هي الأخرى ( ينرادلها نزاهة ) الله اعلم لاكن في الأمر ريبة لم هذ الفساد كله وامام الأنضار والنزاهة تذهب بعيدا لتفتش في دوائر عن اشياء ليس عليها ادلة نحن ندعوكم يا نزاهة تعالوا (الجيفة هنا وشوفو المصايب ) يا سيد هذا امر فقط لكن هناك امور لا نقدر ان ننشرها هنا لأنها كوارث ولا نريد ان تأخذ هذ الأمور مأخذا عليك لأننا متأكدين انت بعيد عن كل هذ الأمور وقد اعلامناك وقد علمت ونتمنى ان لا تكون هناك مصيبة ( والعاقل يفتهم ) ... المخلصين ينتضرون منك وسوف يعلموك بأمور اخرى لاحقا انشاء الله

الأحد، تشرين الأول ٠٥، ٢٠٠٨

خـــــبر و تعلــــــــيق

وصلنا تعليق على أحد موضوعاتنا المنشورة اليوم .. وبدورنا ننشره وكما هو .. وننتظر تعليقات القراء عليه ..
(( خبر عاجل للموظفين:- تم وبحمد الله وبعونه المصالحة بين احمد الكردي وعلاء المولى وعاصم جهاد على مائدة في فندق السدير وكان احمد الكردي جدا متعاونا ووعد الكردي بان يتخلى عن اسلوب المهاجمات الكلامية وسينقل بعد العيد ليعين احد مساعدي عاصم جهاد وقد وعد عاصم جهاد بانه سيوفر كافة مستلزمات الونسة لاحمد الكردي من شرب وبنات وطبعا التلفزيون ميقصر بهذا الشي اما انتم اليوم فموقعكم بعد ميسوى اي شي وعلى فكرة اتاكدوا من هذا الحجي ... والصراحة هو الرجال كدر يوصل لمعلومات وهذا الاتفاق كله صار بامر من حسن الموسوي فاليوم بطلكم اللي يدعي بالشرف والدين والاخلاق رجع لاحضانا وضحك عليكم كلكم وسوا هوسة بالخالي وبلاش بس تدرون اني عجبني الاسلوب سوي فضايح علمود شتطلب اينفذولك حلوة مو ومن جملة الوعود انه راح ايشلفون حسن قاسم وايخلوه مدير التلفزيون بداله .. وعندكم حمودي واسالوه وكلها هاي السالفة فضت بكلاسين عرك ههههههههههههههه واريد اكول سلمولي اذا بعد واحد تابعكم هههههههههااااااااااااااييييييييي
ها اشو منعتوا تعليقاتي وين الحرية مالتكم وتندعون بيها صدكوني احمد الكردي اكبر فاسد وميكدر ايعوف الكـ...ب ابد لان هو دائما ايحن لاصله حبابي ابشركم اليوم احمد رجعلنا وصار بحضنا وانتو موقعكم صدكوني بعد مااكلبه لان نفس الحجي اللي بيه راح ينعادددددددد ولم تعد للحديث اي بقية ههههههههههههههههههههههههه))

الدراما العراقية الشاص شاص والحمل حمل

علي بديوي

ليس للدراما العراقية مسيرة على العكس من المسرح العراقي .. اي ليس هناك خط تطوري او تعاقب اجيال او تطور ااسليب ؟؟.. في الثمانينيات من القرن الماضي كانت الدراما العراقية تتحرك بثلاث خطوط :
1- خط الدولة
أ‌- تلفزيون العراق
ب‌- السينما والمسرح بعد الغاء السينما.
ت‌- شركة بابل
2- شركة بابل
هيمنة الدولة :
هناك دائرة رقابة تتحرك باتجاهين الاول فحص النصوص مما يدنو من سياج الحكومة الفكري . الثاني انتاج البسة درامية بحسب طلب النظام سواء رغبات ومزاج الرئيس او افكار السلطة التي يعرفها الجميع .. نعم فلتت عددا من الاعمال الدرامية من اسار الرقابة مازالت تتحاشى الدخول في النتاطق الحمراء ولكن قبضة النظام اسست لنمو نوع من الكتاب هم منفذين حسب الطلب ... اعمال صباح عطوان الاولى كانت تبشر الى ان الثورة قد اوسلت الى الارياف الكهرباء والمراكز الصحية ,, صباح عطوان نفذ رغبة الحكومة في انتاج ذئاب الليل الاول والثاني والثاني كان تعديلا فكريا لتحسين الحكومة تماما كما في امطار اليوم فان سنةات النار هي نسخة تعديل للاساءة الى الجيش العراقي الذي بدا في الجزء الاول بؤيئا مما يحدث .. على العموم فان صباح عطوان واحدا منالذين رسموا ارضية هشة ومتخلفة ومشلولة للدراما العراقية ,واخر اعماله كان بطلب مباشر من صدام حسين تناول المسلسل قصة لواء متهيكل .. اخرج العمل نبيل يوسف وبمناسبة المخرج نبيل يوسف.. فان لقب مخرج درامي غالبا مايأخذ معه لقبا حزبيا / منصبا رفيعا .. عضو شعبة .. فكانت حصة المخرجين من الاعمال تتناسب مع القرابة من السلطة من ضعقها .. خذ مثلا جمال عبد جاسم .. يعمل بقرابته من السيد لطيف نصيف جاسم كونه ابن عمه .. على حين اجترح بعض المخرجين المستقلين لانفسهم خطوكا تجارية خاصة بهم .. صلاح كرم شركة الخليج , عماد بهجت عشتار فيما فر القسم الاخر الى خارج العراق مبكرا مثل الفنان حسن حسني الى العربية السعودية .. و الفنان صبري الرماحي الى قطر والمخرج الشاب هشام خالد الى المغرب بعد اخراجه عمله الوحيد غرباء انتاج حسين صالح .. تخلت الدولة العراقية عن انتاج الدراما والمسرح كليا . وفرغت بلاتوهات دائرة الاذاعة والتلفزيون الا من المنتجين الخاصين والشركات الخاصة وهذا التخلي خلخل من الموازين الفنية سريعا . فقد عملت الشركات فيما كان يعرف انذاك بالهبات ( جمع هبّة ) فاليوم هبّة العمل البدوي .. واليوم كساد الانتاج صفر وغدا هبة الدراما البرامجية اوبرامج الدراما . وغدا كساد. ثم تعقبها هبة برامج الاطفال التعليمية .. وهكذا .. والمنتج العراقي الخاص ذهب بالدراما العرافية الى غير ماترجوه .. كيف ؟؟ كان المنتج العربي ممنوع عليه العمل بالعملة العراقية .. فقد لجأ الى حيلة المنتج الوسيط .. فكانت ( نضال السبيعي ) منتجا وسيطا للمنتج الاردني الفلاني و ( التفات ) منتجا وسيطا للمنتج العربي الفلاني و ( عقيلة محمد ) منتجا وسيطا للمنتج العربي الفلاني .. كذلك الامر ل ( اقبال نعيم ) و ( ليلى محد ) لاحظ ان المنتج العربي ولاسباب تتعلق بالثقة واسباب لايعرفها الا الراسخون في العلم يكون معظم المنتجين الوسطاء للمنتجين العرب هم من النساء بما فيهم الفنانه هناء محمد .. ظاهرة المنتج الوسيط صنعت نوعا من العبودية .. كيف ؟ كسادا عاما توقف في الانتاج يعقبه عملا للفنانة الفلانية بصفتها منتجا وسيطا . الفنان العراقي ممثلا اوفنيا اصطر ان يعمل بنظام اقتصادي جائر هو اقرب االى العبودية والفيتيشية لانه لامهرب .. المنتجة الوسيطة تتعامل مع الفنان العراقي بالملاليم ومن لايقبل يموت من الجوع .. لم تتدخل الدولة لفك رقبة الفنان العراقية لانها في البداية لم تلتزمه .. العربية السعودية تشجع العمل المصري تتدخل في الانتاج ترفع من نسب الانتاج اذا ما اشرك ممثل سعودي .. على حين في تلك السنوات العجاف توفي بصمت عدد كبير من خيرة فنانينا بسبب الاصطهاد المادي .. الفنان سامي السراج توفي في الغربة بحثا عن لقمة العيش تأخر جثمانه على الحدود .. كذلك الفنان طعمة التميمي .. وفي داخل الوطن توفي بصمت الفنانون عبد علي اللامي ( ابو حنان ) والفنان عبدالجبار كاظم بعمر مبكر والفنان غازي التكريتي جن قبل ان يموت والفنان زاهر الفهد .. واتذكر حادثة . ان دائرة الاذاعة والتلفزيون طلبوا منها ان تعلق لافتة نعي للفنان المرحوم زاهر الفهد .. علقت دائرة الاذاعة على الطلب ان الموما اليه منشور على السينما والمسرح وليس دائرتنا . ولولا عناية الله سبحانه وتعالى والفنان كاظم الساهر لقضي المرض على الفنان عبدالخالق المختار بعد ان اجريت له عملية في مستشفى الحسين بعمان .. كانت سنوات الدراما العراقية انذاك سنوات ضياع . اما فنان مثل قاسم الملاك فكان يعمل تحت شعار العب بيهه يابو سميرة .. فقد استغل تخلي الدولة عن الفنان والفن وتأسيس مايعرف بالاكتفاء الذاتي فقد تزوج بين قوسين طبعا من السيدة ملايين زواجا فنيا وماليا .. واشترت السيدة ملايين الفرقة القومية مساطحة وتحل محل الدولة .. وطاف الملاك المدن العراقية بمسرحية ملايين العالم في ليلة وهذه واحدة من كوميديات عصر الفن في العراق .
مابقي من مشهد الامس
سقط النظام تكسرت الزجاجة لكن الكائنات في الزجاجة مازالت حية .. قاسم الملاك الذي ( عمل شاطي باطي) في دائرة السينما والمسرح ايام كان مديرها لدورتين متباعدتين التقى بنظيره صباح عطوان وشكلا ثنائي اعاد للعراقيين مصائب ايام زمان .. الاستئثار بالميزانيات الضخمة المخصصة للانتاج الضخمة والتي تصل الواحدة منها الى المليارات .. قاسم الملاك الذي كان عمله الوحيد هو ان يأكل من جميع القدور .. لم ينل الشيب شعر رأسه رأسه .. فهو لم يتعرض الى الفقر الذي افقد غازي التكريتي عقله قبل ان يفقدهه حياته .. وكذلك نظيره صباح عطوان .. ياسبحان الله شبيه الشيء منجذب اليه .. كانت مؤلفات صباح عطوان منذ عمله الاول الذي كتب على غلافه : الفيلم التلفزيوني الملون . كان ( منين ماصدام يميل يميل .. كان حاذقا في ( قشمرة ) النظام وعارفا للعبة ( عضة الكتف ) . الان انتهى الاب الراعي صدام . لكن ( العظّامة ) لم يموتون . اجتمعوا مرة اخرى لكن هذه المرة على سب صدام .. في امطار النار يدلك العمل . ان صباح عطوان لم يتطور . هو هو ... ثرثار .. موغل في الثرثرة .. يعتمد عمله على المنازعات بين العوائل وهو ما اسميه المشاكل الدونية .. يعاني من الامية الفادحة يعوضها بالحوارات التي لاتتناسب مع تركيب شخوصه .. صباح عطوان على حد تعريف احد خبراء الدراما في العراق ليس مؤلفا يعول عليه في انقاذ درامانا انه اسطة فحسب ..هذا الاسطة المثابر التقى القنطرجي الحاذق قاسم الملاك ليكونا شلة ثنائية لاتهدف الى صناعة دراما عراقية مدروسة بنفس جديد .. وانما بنفس الاجندات السابق .. ( اللي جان يكول على صدام زين ويقبض فلوس , هسه يكول على صدام موزين ويقبض فلوس ) لماذا امطار النار, وسنوات النار؟؟ لماذا هذا الترادف بالعناوين ؟؟ في امطار النار بانت بعض ملامح ماكان يكتبه صباح عطوان في مسلسلاته . ( مدارس في الاهوار ) الحكومة بريئة الخطأ في الرفيق المعلم .
لكن سنوات النار ( الحكومة خطاءه والرفيق بريء ) هذا هو التعديل في الانتاج الجديد .. وكلا العملين هما عبارة عن هلوسة وفرضيات .. خطوط سائبة .. ثرثرة . جيفارا ولغة ماانزل الله بها من سلطان . والغريب في الامر ان الممثلين انفسهم لايعرفون قصة ( حدوتة ) المسلسل . الى اين تذهب الخطوط . هل هو هذا حال الجيش العراقي , هل هذا هو حال المقاومة في الجنوب . الانتاج ليس اموالا طائلة وكرينات وتفجيرات . الانتاج بالدرجة الاولى وعي والانتاج بالدرجة الاولى نص . لكن الاخوة ليس مهما لديهم مانرجوه للدراما العراقية . انما هو فلسفة الغرف من القدور .

السبت، تشرين الأول ٠٤، ٢٠٠٨

السياسي والإعلامي في خطاب السيد المالكي

د. محمد عاكف جمال
1. "اننا لا نريد إعلاماً مطبلاً ومادحاً للحكومة ويتستر على عيوب المسؤولين وعلى المفسدين لان ذلك يفسح المجال لظهور طغاة وفراعنة".
2. "لقد ورثنا فكرة يجب أن نعمل على تغييرها وهي ضعف الثقة بين السياسي والإعلامي وان نؤسس لتبادل الثقة بينهما لان من حق الإعلامي كشف الحقائق والوصول اليها ومن حق السياسي ان يرى الإعلامي يتحدث عن إنجازاته التي فيها تحقيق المصلحة الوطنية".
هاتان الجملتان اللتان وردتا في خطاب السيد رئيس الوزراء العراقي أمام الإعلاميين في الثالث والعشرين من أيلول المنصرم، أثارتا إهتمام المراقبين وإستخدمتا مدخلاً لمناقشة ما أراد المالكي إيصاله للإعلاميين. والحقيقة إن هذه المداخلات رغم ما حوته من نقد شديد للسيد المالكي تثري هذا الموضوع الهام وهو العلاقة بين السياسي والإعلامي خاصة في العراق الحديث العهد بالتجربة الديموقراطية.
بداية لا بد من الإشارة إلى أن معظم السياسيين في العالم العربي تنقصهم الدقة في التعبير خاصة حين يكون ما يدلوا به مرتجلاً. وقد يكون البعد عن الدقة عند الإدلاء بتصريح أو توجيه خطاب، في بعض الأحيان، سبباً في سماع تعليقات ليست في صالح السياسي أو سبباً في خلق أزمة سياسية تضطره أو تضطر الناطق بإسمه إلى إعادة صياغة ما أدلى به.
كان الإعلام باهتاً منافقاً لا رونق له في ظل الأنظمة السابقة في العراق لأنه كان تابعاً للحكومة وطبالاً لها ومسبحاً بحمدها، إلا أن الدستور العراقي الجديد رغم سلبياته قد حرر المؤسسة الإعلامية من التبعية للحكومة وألغيت وفق ذلك وزارة الإعلام.
السياسي والإعلامي ينتميان إلى مؤسستين منفصلتين العلاقة بينهما يحكمها الدستور، والحديث عن بناء أواصر الثقة بينهما قد يكون حديثاً في غير محله. فما المقصود بالثقة بين السياسي والإعلامي التي أشار إليها السيد المالكي؟.
إن كانت الثقة تعني الشفافية فهذا حلم لم يطاله أحد حتى الآن، ففي جميع بلدان العالم الديموقراطية لا يتصرف السياسي بشفافية مطلقاً فهو يحرص على الظهور مزهواً أمام وسائل الإعلام ليزف خبراً يعزز من رصيده السياسي، إلا أنه يتهرب منها في موقف آخر. بل نراه يلجأ إلى إستخدام مختلف الوسائل لوضع الخبر في صيغة ويختار توقيتاً للتخفيف من وقعه. وفي أحيان كثيرة يسعى إلى كتمه والتعتيم عليه. فما يتسرب إلى الإعلام عن طريق السياسي يخضع لحسابات الربح والخسارة في رصيده السياسي. وليس معروفاً كم هي الفضائح المالية والجنسية والسياسية التي تلوث بها سياسيون كبار في مختلف دول العالم وبقيت طي الكتمان، نجح الإعلام في كشف بعضها ولعل أشهرها هو علاقة وزير الدفاع البريطاني المحافظ مع الفنانة كريستين كيلر في مطلع ستينات القرن المنصرم والتي أدت إلى إستقالة الوزير، وفضيحة ووترغيت التي أجبر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون على الإستقالة بسببها.
وإن كانت الثقة تعني المصالحة بين الإثنين فهي صفقة الخاسر فيها الرأي العام، والحقيقة إن السيد المالكي قد وقع في تناقض واضح مع نفسه، ففي الجملة الأولى التي إقتبسناها من خطابه يشيد بإعلام حر لا يرحم مفسداً أو مسيئاً مهما بلغت مكانته في الدولة في حين يفهم القارئ من الجملة الثانية غير ذلك.
وإن كانت الثقة تعني الإنصاف فلا جدال في ذلك فالسياسي ينبغي أن يُنصف حين تثقل كفة إنجازاته.
الثقة تُبنى على أسس المصلحة الوطنية فقط وهو قيام كل طرف بالواجبات التي تفرضها عليه طبيعة مهنته والتمتع بكامل الحقوق التي منحها الدستور.
السياسي هو من تسلط عليه الأضواء لأنه في قلب الأحداث وهو صانعها، الثقة به لا تعني عدم مراقبته ونقده ومحاسبته، لذلك وضعت جميع الدساتير في الدول الديموقراطية أكثر من رقيب عليه.
المجلس النيابي هو الرقيب على سياسة السلطة التنفيذية التي يقودها رئيس الوزراء وهذا المجلس لديه سلطات إستدعاء أياً منهم للمساءلة والإقالة عند الضرورة. أما الإعلام فهو رقيب على مجلس الوزراء ورقيب على المجلس النيابي ورقيب على مجلس الرئاسة كذلك ولكن ليست لديه سلطة إجرائية سوى القدرة على تحشيد الرأي العام وهذا بالضبط ما يخيف السياسي ويرعبه لأنه يرى في الإعلام وصياً خطراً على رصيده السياسي.
وينبغي هنا الإشارة إلى ما هو مشترك بين السياسي والإعلامي وهو لفت إنتباه الرأي العام وإبهاره. فالسياسي يظهر مزهواً بحدث أنجزه والإعلامي يظهر مزهواً بحدث كشفه، إنه نداء المهنية العالية لدى الطرفين.
كما ينبغي الإلتفات نحو ناحية ثانية وهي أن الرأي العام، في كل بقاع الأرض، أكثر إستعداداً وميلاً لسماع أخبار الفضائج بمختلف أنواعها فهي تنتشر إنتشار النار في الهشيم، وهذه الميزة، على أية حال، ليست مسؤولية الإعلام.

الجمعة، تشرين الأول ٠٣، ٢٠٠٨

متى يطبق حكم الاعدام للقضاء على الفساد المالي والاداري


متى يطبق حكم الإعدام للقضاء على الفساد المالي والإداري؟؟ .. مشكلة الفساد المالي والإداري في العراق كبيرة جدا ومن خلال هذه القوانين المعمول بها ألان لا يمكن بأي حال من الأحوال القضاء على الفساد ما لم تكون قوانين صارمة وحازمة لذلك لا بد من تطبيق جملة من الإجراءات في سبيل معالجة هذه الظاهرة منها.
  • أولا: تطبيق حكم الإعدام بحق الموظفين الذين يمارسوا الفساد المالي والإداري وان يطبق القانون ولو مؤقت لمدة سنتين او أكثر حسب الضرورة .
  • ثانيا : الغرامات المالية ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة بحق المفسدين.
  • ثالثا الحكم االمؤبّد بحق الأشخاص الذين اشتركوا بالفساد المالي.

وبهذه الاجراءت الرادعة يمكن تخفيف او القضاء على الفساد والا لا يمكن بأي حال من الأحوال معالجة ظاهرة الفساد المالي والإداري خصوصا مع اعتبار العراق ثاني بلد من ناحية الفساد المالي فهل يمكن للبرلمان ان تكون له القدرة على إصدار هذا القانون.

عبد العظيم عبد الله البحرين
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تنويه من أسرة الموقع:
عندما ننشر مثل هذه الآراء فليس بالضرورة أن نكون متفقين معها، ولكنها تستوقفنا وتثير فينا التساؤلات.. إلى أي مدى وصل التفكير للقضاء على ظاهرة الفساد؟ .. وربما يفكر بعضنا بمثل هذه الأساليب لما أصابه من إحباط بسبب ضعف إجراءات الحد من هذا الوباء.. ونخشى، وهذه حقيقة قد نصل إليها في يوم قريب، أن يلجأ بعض المتضررين من الفساد الى العنف في التعامل مع المفسدين.
ودمتم بأمان الله وحفظه

الخميس، تشرين الأول ٠٢، ٢٠٠٨

من جديد على من يكذب المولى؟؟؟

احمد الكردي

السلام عليكم
كل عام وشعبنا العراقي المظلوم المحروم المجاهد الصابر بالف خير ونساءنا الكريمات والشريفات بالف خير وادعو لهن بالتوفيق والعزة والكرامة والنصر في كل ميدان وكذلك لشبابنا المحروم واتمنى ان يجدوا الفرصة الحقيقة لكي يلحقوا بمن سبقهم في كل المجالات....
بداية اود ان اشير الى الاخت والتي قضت زمنا في التفكير في شخصية احمد الكردي واني متاكد وكل التاكد من ان هذه المقالة خلفها هو السيد الورع المستشار علاء المولى وان غير اسلوبه في الكتابة....
نبهتني هذا المقالة الى المقالة التي طرز سطورها المنحط علاء المولى وبدا بنسج شبكته ليصطاد مزيدا من الضحايا والسذج والمغفلين وبدا بسلوك نفس الدرب الذي سلكته وهو نقل معاناة المواطن العراقي لكن هذه المرة تبين ان الوضع مختلف...
صورتني الاخت الفاضلة باني لقيط ومنحرف عقائديا واني كذا وكذا واني حاليا اعيش حالة من الصراع فاقول لها لاياغاليتي اليوم انا في حالة جدا مستقرة وساثبت لك بعد ذلك وفي نهاية المقال...
علاء المولى كتب في العدد السابق في مجلة الشبكة العراقية واضعا صورته القذرة والتي اشبه بصورة شمبازي استرالي والتي لم يكتب بها الا الكتاب المنحطون في مستوى الكتابة والاداء ولكم فيها اسماء معروفة باستثناء بعض الاشخاص وهم يعدون على الاصابع....
بدا يصف حال الطلبة وهم يعانون من صعوبة الاوضاع ومن الكهرباء المفقودة وكذلك صور حال الطلاب وهم يبحثون عن جلكانات البنزين وهاجم وزير التربية وكعادته اظهر نفسه بانه المنقذ العجيب والفارس الهابط من غير عالم ليبين هذه الاشياء والتي فاتتنا وكانا لم نعانيها لا نحن ولاعوائلنا لكي يظهرها لنا المستشار ويتحفنا بها..
علاء المولى هاجم وزير التربية وكعادته لايهاجم الفاسدين وانما يهاجم الاشراف ومن هم اشرف منه الف مرة....
ولبيان شخصية وزير التربية الدكتور خضير الخزاعي وبما اني من عائلة مرموقة في الدولة ومقرب من رئيس الوزراء العراقي حسب وصف الاخت خضير الخزاعي احد رجالات الدين والمعممين منذ ان كان في زمن معارضة النظام البائد... ولم يتنكر لهذا الشي ولهويته الدينة بالعكس وهو وزير بقى يتسنم المنبر الحسيني ويشارك في مجالس العزاء ويلقى الخطب الحسينية والتي عرضت بعض منها وللاسف الشديد على شاشة المسار...
وهو من عشيرة معروفة ومرموقة في الفرات الاوساط ولم يتنكر لهويته العشائرية مطلقا وشارك في مؤتمرات العشائر ولاكثر من مرة...
اما بالنسبة لادارته وزارة التربية فهو من اكف الوزراء الذين تسلموا حقيبة هذه الوزارة فهو فتح باب التعيينات على مصراعيه وكذلك طالب بزيادة اجور المعلمين والتي لم يعد المعلم يحتاج الى دروس خصوصية لزيادة دخله الشهري الا مارحم ربي...
وكذلك حارب الفساد بشتى انواعه في الوزارة وحتى امر بنقل الامتحانات الى الجامعات لكي لاتتدخل الاحزاب والميليشات والجماعات الراديكالية في سير الامتحانات حرصا منه على خروج جيل استحق ماجناه من دراسته وبدون اي واسطة..
اما انت ايها المولى ياجلف العراق اتتهكم على اسيادك في الدين والشرف والنسب فو الله هزلت وبان هزلها لياتي شخصا مثلك ويتهجم على هذا الوزير لكن انت معروف بدناءة نفسك وقذارتها...
ومن هنا اعلن لكم باني ساعاود مهاجمة الفاسدين فو الله لن تقروا ولن تهنئوا بمااكتسبتوه ومن هنا ايضا ايها المدير العام والمستشارين اعلن عن تغيير اسلوبي فبعد فضائحكم في مواقع التي تنشر في بغداد اليوم سننشر فضائحكم في مواقع المحافظات وكذلك قمت بترجمة بعض المقالات للغة الكردية ولاني لقيط فقد تعلمتها جيدا ولكي تنتشر فضائحكم بصورة اكبر.... وبعد الشهر سنرى انكم قد غيرتم اسلوبكم ام لا فعندها سابدا بنشر فسادكم في مواقع الجاليات العراقية في الخارج اما المفاجئة والتي حاليا اعمل على تحضيرها لك فانها غير الذي ذكرته ولتعلم عندما تعبثون ان لاتعبثوا مع من هو اقوى منكم وهو وعد وعهد وتحياتي لكم ايها الفاسدين....
وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم

الفضائيات العراقية وشهر رمضان المبارك

( بقلم : الكاتب والمخرج التلفزيوني الاستاذ صباح رحيمة )
نقلا عن موقع براثا

صار تقليد التزمت به كل الفضائيات والارضيات لتقديم الجيد والجديد في ليالي ها الشهر الفضيل لما لهذا الشهر من مقومات ضمان المشاهدة حيث ان لياليه لابد وان تطول بعد تناول الافطار واجتماع العائلة في وقت واحد ولما له من طعم خاص في الاجتماع العائلي واللقاءات بين الاقارب او الجيران والاصدقاء . وهذا بالنتيجة يشجع القائمين على هذه الفضائيات باستغلال هذه التجمعات لتقديم ماهو جميل ومفيد ولكن : هذه اللكن تضعنا امام عدة تساؤلات : ماهو الجميل ؟؟وما هو المفيد ؟؟؟هل الجميل هو الاستعراض لاجساد الحسنوات نصف العاريات او نصف الكاسيات ؟؟وهل هذا الجميل بهرجة في الوان الاضاءة والديكوروفراغ في المضمون ؟؟؟ ام انه الاستديوهات الفارهة التي تكتظ بالجمهور ( الكمبارس ) المصفق ببلادة؟؟وما هو المفيد ؟؟ هل هو القذف والسب والشتم وتوجيه الاتهامات جزافا ؟؟؟ ام هو مجاميع من البشر لاتعي ماتقول ولا تعرف ماذا تعمل ؟؟ اين الجيد وما هو الجديد ؟؟؟ هل ان كل جديد هو جيد ام ان كل جيد هو الجديد وان تقادم عليه الزمن ؟؟؟ اسئلة كثيرة وكبيرة لابد من طرحها لتشكل المعادل الموضوعي لما ينفق من جهد ووقت ومال . وما يقع في حباله الكثير من المشاهدين البسطاء على وجه الخصوص واصحاب النيات الحسنة وبالتالي تتشابك المفاهيم وتختلط التوجهات في اخذ وجذب . منهم من يبرر تلك العروض على انها اعطاء فسحة من الراحة والاسترخاء للمشاهد ولكن هذا التبرير يواجهه سؤال هل ان شهر رمضان المبارك وقت مناسب لعرض تلك الرقصات واستعراض الاجساد في هزالارداف والاكتاف ؟؟؟
وهل ان الخطط الاعلامية لابد وان تاخذ بنظر الاعتبار مقولة بسيطة الا وهي لكل مقام مقال . ام ان التقليد الشائع هو هذا الجديد وليكن مثل ما نريد وليس مثل ما يجب ان يكون . وان الفوازير الرمضانية اصبحت هي القاعدة ولهذا فليتسابق المتسابقون ؟؟؟.فكيف يمكن ان نجمع بين صيام اليوم الكامل وبين النظر الى تلك الاستعراضات التي احكم عملها لاثارة الغريزة من خلال كل مفردات الانتاج وعلى راسها اختيار اللقطات في الحجم والزاوية وحركة الكاميرا ؟؟
اى يمكن استغلال المال والجهد والوقت لتقديم اعمال تحمل المتعة البريئة وكذلك الفائدة واحترام هذا الشهر الفضيل وعقول ومشاعر العائلة بدل الاساءة اليه وتحويله الى مناسبة لعرض اسوء البضائع المرئية .ولماذا تهدر هذه الطاقات في مستنقع القذف والسب والشتم وتوجيه الاتهامات ونحن بامس الحاجة الى من يلملم الجراح ويقول كلمة فيها خير تقرب ولا تبعد في شهر التسامح والتاخي شهر الغفران.
فما معنى ان يطل علينا ابو حقي وهو ابو الباطل بالحقيقة هذا الحرامي منذ الطفولة حيث يسرق (الدعابل ) فرحة زملاءه ويهرب وهو نفسه الذي يكبر ويتسنم موقع في القيادة ويقع باخطاء قاتلة بعقلية بليدة صفيقة وحقد دفين اسود . والسؤال هو (من كان منكم بلا خطيئة فليرجم ) – يعلم الله ليس من باب الدفاع عن كائن من يكون – ولكن الدافع الذي يجعل هذه الفضائيات تتاجر باحلامنا وامالنا والامنا هو الذي يدفعني مثل ما يدفع الكثيرين لعرض وجهة نظره ( وبلا ملايين الدولارات ) لنقول كيف يمكن ان اصدق ما تقدم هذه الفضائية وان اتعاطف معها وهي تسب الناس وتحاول تقديم صور يريدها ان تكون عليها القائمين على هذه الانتاجات ؟؟ وليس عنده البدائل او الحلول ؟؟؟ ولا يعتمد الا الى اثارة النعرات ووضع الصغائر تحت المجهر ويطمر المتحقق ويغبن حقوق الاخرين بهدف وضع المشاهد في متاهة يظهر نفسه انه الحامي والمحامي لحقوق الناس والمدافع الامين لتحقيق احلامهم .
اعمال درامية تنوعت بين قضايا التراث والمعاصرة ... المدينة والريف .. نتاجات تراوحت درجة نجاحاتها في حدود الثقافات المتفاوته والاهداف المتباينة حيث بذلت بعض الكفاءات والطاقة الفنية جل ما لديها لتقديم عمل درامي عراقي متميزجديد وجيد ولكن سقط في غرابة البيئة وخانه الجو العام وفقد النكهة العراقية المكان الذي يشكل المقوم الاساس لنجاح العمل الدرامي واضطر للتعامل مع امكانات متواضعة اثرت سلبيا على درجة نجاحه كما هو في ( الباشا ) واستثمار ذكي ومدروس لقضايا العراق المعاصرة كما هو في (رسائل من رجل ميت ) للمبدعين حامد المالكي كاتبا وحسن حسني مخرجا ولم تنفع الجهود المبذولة للارتقاء بما في جعبة المشاركين الكبار الذي اضطر المجتهد فارس طعمة الى الاكتفاء بمشهد هروب المتظاهرين على سبيل المثال للاكتفاء بزاوية بين جدارين وبعض الاشخاص ( الكمبارس ) ولم نشاهد الا تظاهرة فقيرة في كل شيء . وهذا ينسحب على الكثير من المشاهد التي فقدت مصداقيتها وجاءت فاترة مع حرارة الاحداث التي من المفروض ان تنعكس على الجو العام وبالتالي يؤثر على التعامل مع هذا الاخفاق اخراجيا فتنزوي مقدرة وكفاءة المخرج . ومع هذا فهي تسجل لهم لا عليهم لانهم يجدون ويجتهدون لتقديم ما يمكن تقديمه للتواصل من جهة ولاعلاء صوت العراقي الذي يتحدى ويبدع وفي كل الظروف متعاملين مع هذا الظرف المفروض .
والاعمال التراثية مطلوبة لتسليط الضوء على احداث وشخصيات لها تاثيرها في حركة التاريخ العراقي ونحن احوج على كشف المستور وطرح تلك الشخصيات والتعامل مع تلك الاحداث ليتعرف عليها الجيل ويعرف شيء من تاريخ بلاده وشخصيات هذا البلد التي غطتها الكثير من النوازع والاتجاهات ويعيش خلفيات ذلك المجتمع والظروف التي عاشها المجتمع وكيف تعامل معها للخروج بدرس لابد من ان يكون الفنان هو السباق لتقديمة والكشف عن الكثير من ملابساته والغور في تفاصيله للوصول الى الحقيقة او ما يتمكن من الوصول لشيء منها .
اما الاعمال المعاصرة ( المودرن ) فلا اظنها تميزت بشيء عن الاعمال العادية التي انتجت من حيث الشكل والمضمون مثل ( بيت البنات ) و ( عندما تسرق الاحلام ) . فضلت تدور في ذلك المجتمع البائس الفقير وتلك النزعات التي افرزتها ظروف الفقر والعوز في قصة بسيطة ( ومنها مكررة وبشكل اخر ) ولكنها تحمل نكهة عراقية في قصتها وشخوصها وبيئتها .بالرغم من التعامل البسيط في طريقة تقديمها وعدم اظهار المهارات المتوفرة عند صانعيها بالكامل مع زج بعض الشخصيات زجا مقحما كان من الاجدى التخلص منها ولكنها حيكت لاغراض خاصة اظن انها اثرت سلبا على درجة نجاح العمل وافقد شيء من التعاطف وجعل فجوة في نمو الاحداث وشد المشاهد وقطع متعته كلما ظهرت تلك المشاهد وشخصياتها مثل ( عائلة قحطان وامل ) في (بيت البنات ) . اما الاعمال التي تناولت البيئة الريفية فهي لا تزال تقدم الشخصية الريفية بطريقة كاريكاتيرية وفي تنافس شديد بين تلك الاعمال من ناحية وبين العاملين في العمل الواحد .(السبع خوات ) و ( ماضي ياماضي ) و ( جريش ومريش ) فلا وجود لشخصية سوية حتى الشيخ او المثقف - اذا وجد – فالكل يتبارى في تقديم حركات وطريقة القاء او طبقة صوتية يعتقد انها تضحك المشاهد بغض النظر عن اي شيء ولان المضمون مفقود فكانت مساحة الاجتهاد ايضا مفتوحة للمثلين ولا اعتقد ان هنالك نص مكتوب جلس العاملون في جلسات نقاشية واتقفوا عليه واجتهد المخرج في دراسته وتشكيل فكرة لتنفيذه او لم يقرا اصلا بقدر ما كان هنالك كلمات على انها نص والباقي يتطور حسب الجملة او المفردة التي تخرج من فم هذا الممثل ليجيبه الاخر على اساس انه حوار درامي وبذلك لم يكن هنالك ضابط للكثير من الحوارات ولا اعتقد ان الكاتب قد كتبها فهي كما هو خط المسرح التسعيني . بحيث ان المشهد يبدا ولكن لايعرف المخرج متى ينتهي وهذا واضح للعيان من خلال المعلومة المبتورة او الحوار المقطوع او الذي ليس له تكمله وراح بطي النسيان ولم نعرف له تكملة او جواب .
ولم تمتعنا هذه ( المسلسلات ) باجواء الريف الساحر او تعرض لنا مفردات الحياة الريفية او تقدم لنا نماذج الطيبة والذكاء والحسجة عند اهلنا عدا الكرم وعزة النفس وغيرها مما عرف عن اهل الريف .بل ان الاساءة تكمن في تقديم مثل هذه الاعمال لابناء الريف ولم يرتقي صانعوها الى طرح موضوعة ريفية تتمحور حولها حكاية يمكن ان تقدم بطريقة فنية مدروسة تمتع ناظرنا ومسامعنا وتضعنا وسط احضان الخضرة لكي نشم رائحة البساتين او المزارع ونتعرف على حياة اهلنا في الماضي او في الحاضر يظهر من خلالها ابن الريف القوي الصبور والكريم والشاعر والمطرف الفطري في عشقه للارض وللحياة في حبه لحلاله وهيامه لجمال ابنة العم او الغيرة عليها وغير ذلك بشخوص ابن الريف ( ابن الجنوب في اغلب الاعمال ) بعيدا عن قلب الهرم وتقديمه بصورة البليد والساذج والمثير للسخرية حتى صار هذا مدعاة للتباري بين الكتاب والممثلين .
ويظل مسلسل ( سنوات النار) اوفر حظا من غيره لتوفر عناصر عديدة ساعدت في جعل هذا العمل في مصاف الاعمال التي يمكن ان تناقش على انها اعمال درامية في بيئة ريفية عراقية صميمة حيث كاتبها المتمرس صباح عطوان الصانع الذكي والمتمرس الجاد في تقديم هذه الاعمال في حكاياتها ومشاكلها ومفردات امثالها واشعارها وحكمها والتصوير في نفس المناطق تنقل المشاهد الى حياة ابن الهور واجواء الريف الحقيقية وحتى المجاميع ( الكومبارس ) طالما انهم من اهل المنطقة فقد تداخلت اجزاء اللوحة لتكون لوحة واقعية تبعث في النفس الارتياح من ان المشاهد واقع وهذه صبت في صالح العمل بالرغم من التفاوت بين ( امطار النار ) وبينه من ناحية التنفيذ .و يضل الهاجس الملح هو متى يكون العمل الدرامي العراقي عراقي في التوجهات والبيئة وبناء مستقبل الدراما العراقية لتعود الدراما وتتربع قمة الهرم في النوع والكم للعروض في الفضائيات العربية مادامت الفضائيات قد تعددت وانتشرت وما دام الفنان العراقي المجتهد يبذل ما بوسعة ليؤكد ذاته ويعطي فنا ملتزما بمسؤولية وشرف .
كاتب ومخرج تلفزيوني

الأربعاء، تشرين الأول ٠١، ٢٠٠٨

عيد سعيد لكل العراقيين .. بكل طوائفهم ومذاهبهم


هل الانترنيت مكب نفايات ام شبكة الاعلام العراقية الحكومية ؟

كريم الديواني
الانترنيت هو باب فرج فتحته لنا الثورة المعلوماتية والتكنلوجيا الحديثه ليكون منبر من لامنبر له وبالمجان ودون ان يكلف العراق واحزابه والحكومة والبرلمان والموازنة العامة أي الاموال ودون ان يسىء للعراق ويسمم عقول الناس .. كما تفعل قنوات العراق الحكومية الرسمية التي تقودها حكومة السيد نوري المالكي ولاسيما شبكة الاعلام العراقية التي لا ترتقي لمستوى اتفه محطة في اقصى الصومال وزمبابوي .وهنا اقول للسيد المالكي اذهب وطالب بفتح ملفات فساد قناة العراقية التي يصل تمويلها الى رقم خيالي لم تصله قناة الجزيرة والسي ان ان .. ولها اجهزة ومعدات وكوادر ومكاتب في كل الدول العربية وبعض الدول الاوربية .. فماذا قدمت هذه القناة( مكب النفايات حقا ) للعراق والعراقيين للدولة والشعب على حد سواء غير التفاهات الاعلامية الرخيصة ؟ وكم سرقت من اموال العراقيين ومازالت تسرق كونها تمول من البرلمان ومن الميزانية العراقية ؟ انني اذ اطالبه بفتح ملف تحقيق في موضوع فساد وسرقات العراقية وتفاهة ادائها الاعلامي وسيطرة كوادر غير علمية بالعلاقات والواساطات والرشاوي والنساء والدعارة . وبالتالي فالعراقية تقدم ابشع واسؤ واسخف صورة عن الاعلام والثقافة العراقية بينما مايحتاجه ويستحقه بلد كالعراق وبعمقه الحضاري, يستحق قناة وشبكة تؤدي دورا اعظم من هذا بكثير الكثير واترك الامر لنزاهة السيد المالكي وليحقق بنفسه من مصداقية التهم ضد مكب الفايات الحقيقي والمسمى بشبكة الاعلام العراقية !!!

عيد فطر سعيد .. وكل عام وأنتم بخير