وقفت سيدة النساء يوماً على قبر ابيها النبي الاقدس صلوات الله عليهما، وقبضت قبضة من تراب قبره المبارك فشمته ثم بكت وأنشأت تقول: ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمدٍ أن لا يشّمَ مدى الزمانِ غواليا ... صُبّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنّها صُبّتْ على الأيامِ صِرنَ لياليا ***** ووقف الامام عليّ يوماً على قبر الزهراء صلوات الله عليهما وانشأ يقول: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليلُ ... لكل اجتماعٍ من خليلينِ فرقة وكلُ الذي دونَ الفراقِ قليلُ ... وإنّ افتقادي فاطماً بعد أحمدٍ دليلٌ على أنْ لا يدومَ خليلُ

الاثنين، فبراير 08، 2010

البدء بحملة واسعة لعزل البعثيين عن جميع دوائر الدولة

محافظة بغداد

............

اعلن محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق عن البدء بحملة واسعة لعزل البعثيين عن جميع دوائر الدولة .
وقال الدكتور عبد الرزاق في كلمة له خلال تظاهرة جماهيرية نظمتها المحافظة ، اليوم الاحد ، امام مبناها تنديداً بقرار الهيئة التمييزية بالسماح للبعثيين بالمشاركة في الانتخابات " سنبدأ بحملة واسعة لعزل البعثيين من دوائر الدولة ، اذ تم أعداد قوائم باسماء المشمولين بالاجتثاث "، داعياً مجلس النواب الى الاشراف على الحملة ودعمها .
واضاف " يجب ان يكون لمجلس النواب والحكومة الاتحادية القرار الحاسم والشجاع في منع البعثيين من المشاركة في الانتخابات ".
وتابع السيد المحافظ : " الى الان لم يحاكم أي بعثي باستثناء عدد محدود والمقربين الى صدام ، فالالاف من البعثيين طلقاء ويعملون في المؤسسات الحكومية ، ولازالت قنواتهم وشخصياتهم وصحفهم تعمل الى الان ويريدون العودة مجدداً الى السلطة بذريعة الديمقراطية ، بالرغم من ان الدستور العراقي يحظر ذلك ".
واكد الدكتور عبد الرزاق ان الذين يدافعون عن البعث هم انفسهم الذين يقفون ضد تطبيق قانون هيئة المساءلة والعدالة واصروا في الوقت ذاته على تطبيق قانون العفو العام ، اذ تم في اثر القانون الاخير اطلاق سراح اكثر من 8 الاف معتقل من بوكا وسجون اخرى ، فشارك هؤلاء بعمليات ارهابية حدثت في العراق وبنسبة 80% "، لافتاً الى ان القوات الامنية تمكنت من اعادة اكثر من 3 الاف الى السجون مرة اخرى بعد ان ثبت تورطهم بعمليات ارهابية .
وزاد : " وتجتمع اليوم حشود المتظاهرين للوقوف صفاً واحداً امام رفض أية عودة للبعث الى السلطة ، وكذلك لرفض أية تدخل من قبل أي سفارة اجنبية او سفير او محاولة تدويل قضية البعث " ، داعياً الدول الاجنبية التي تضغط بهذا الاتجاه الى السماح للنازيين بالعودة الى عملهم في اوربا ، او ان ترضى امريكا بالسماح الى القاعدة ان تفتتح مكاتب لها في واشنطن واوربا .

المكتب الاعلامي لمحافظ بغداد

بغداد/7/2/2010

الأحد، فبراير 07، 2010

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث تبارك قرار مجلس محافظة البصرة

الحركة الشعبية لأجتثاث البعث
............................

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث ومعها كل الوطنيين من ابناء العراق ,تبارك الوقفة البطولية التي وقفها الغيارا من ابناء البصرة الفيحاء ,لقرارهم الشجاع القاضي ,بأجتثاث البعث من دوائر البصرة ومؤسساتها الادارية .

وبهذا القرار الشجاع تكون البصرة قد حسمت امرها ,وركلت المواقف المتذبذة ,التي يتخذها بعض السياسيين بخصوص اجتثاث البعث تبعا لمصالحهم الحزبية الضيقة ,التي وعتها الأمة ,لتجربة اربعة سنوات مريرة ,اعيد بها البعثيين وتغلغلوا في الاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة بكل فروعها ,ليأتي اليوم من يعلن انه (لايريد عودة البعثيين ويحذر الامة من تبعات عودتهم )يحسب ان الامة غافلة ,ولم تسمع خطابه المدوي وصيحته الشهيرة ,التي اختصر فيها معاناة الامة بجملة واحدة وهي :

" ما حصل قد حصل " .

بارك الله بجهود مجلس محافظة البصرة ,ونشد على ايديهم ,وندعوا مجالس المحافظات ,ان تتخذ هذا الموقف الشجاع ,الذي صدر من البصرة الفيحاء ,ليعلم بايدن ورفيقه كريستوفرومن خلفهم جامعة الاعراب ورئيسها الخرف عمرو موسى بأننا :

أمة لاتنسى شهداءها ..... اجتثاث البعث رسالتنا الى الانسانية

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

8 / 2 / 2010 يغداد

الخميس، فبراير 04، 2010

يا جموع الحسين ... نريدها أفعال لا أقوال .. أزيحوا الخونة

لنجعل من ذكرى أربعينية سيد الأحرار أبي عبدالله الحسين نهاية الأملاءات السياسية الخارجية ونهاية الخونة ونهاية البعث المجرم

............

مجموعة أمور تحدث اليوم جعلتني اخرج عن صمتي، بعد ان انشغلت عن الرد بالكلمات الى الرد بالافعال.

اول هذه الاحداث هو التفجيرات الاخيرة التي اظهرت ضعفا واضحا لدى المؤتمنين على الأمن وتفوقا لاينكر للمنفذين بقدرتهم على اختيار الزمان والمكان واختراق الحواجز وصنع عنصر المباغته. وتبريرات غير مقبولة اطلقتها الجهات المعنية تنوعت بين فشل اجهزة الكشف والفساد الذي رافق عملية استيرادها وبين ابتكار المنفذين لمواد متفجرة لاتستطيع الاجهزة الموجودة كشفها وبين ترهل افراد السيطرات الامنية وغير ذلك من كلام لايسمن ولايغني من جوع.

الحدث الاخر هو الكشف المتأخر لأفلام عرضت أثناء محاكمة عدد من اعضاء النظام الفاشي. لقطات تعرض كيف كان يتعامل هؤلاء واتباعهم ممن يسمون فدائيي صدام العفن مع المناهضين لهم. ردة الفعل كانت لاتتناسب مع شنيعة الفاعل. حتى القاضي الذي لم يتمالك نفسه لم تكن غضبته تتناسب وهمجية عناصر نظام البعث، ومع هذا أقدر ضرورة ان يتماسك وأقول له ولكل المظلومين بأني والله والله والله لن تهنأ لي عيشة مادام هؤلاء وأمثالهم يتنفسون الهواء. كثير من اهل العراق شيبا وشبابا، نساءا ورجالا، سنة وشيعة ومن كل الاديان نالهم نصيب من الظلم، وما عرض من لقطات ماهي الا شيئ ضئيل لايمكن ان يمثل شيئا من جرائم البعث. وأنا أعرف أساليبهم وتوغلهم في العنت والجريمة والفساد والأفساد ولي معهم جولات وجولات لن تنتهي حتى يزول احدنا والعاقبة للمتقين.

حدث آخر هو ظهور بعض الأمعات الذين يدافعون عن المجتثين، ولا اريد الحديث عنهم لأنهم سافلون ساقطون أذلاء هم ومن يقف وراءهم. واليوم لابد من توضيح بعض المخفي...ان من اوائل الممهدين لعودة البعثيين لخوض الانتخابات كان ومع شديد الأسف ثعلب السياسة جلال الطالباني، صمام الأمان كما يحلو للبعض ان يصفه. ويكفي ان تلاحظون برود أعصاب المشمولين بالأجتثاث لأنهم تسلموا الضوء الاخضر لبقاءهم .. وأول البوادر كانت عندما شكك الثعلب بقانونية هيئة المساءلة، ثم وبعد ان أيقن بصلابة الموقف تجاه الآراء المعارضة لعودة المجرمين لسدة الحكم، بدأ بترتيب الامور وأقنع الجميع وأصدر بيانا للرئاسات الثلاث (ومنهم المالكي) بأن الأمر أصبح بيد السلطة القضائية، والهدف هو تمرير مقترحات البعثي الأمريكي بايدن التي أمليت على هيئة التمييز من خلال سفيرهم هيل في بغداد .. سانده في ذلك عدد من الأراذل وعلى رأسهم طارق الهاشمي الذي هرول مسرعا الى واشنطن من اجل الضغط على القضاء وتسييسه وافساح المجال لعودة مجرمي البعث. وليعلموا اننا قد كففنا السنتنا ولكن عيوننا ترصدهم ومستعدون لوقف تطاولهم في اي لحظة.

لذا أدعو اليوم كل الذين يتوجهون الى زيارة سيد الشهداء، كل هذه الجموع المليونية ان تأخذ دورها وتقول كلمتها وتثأر للشهداء ... أدعوهم أن يكملوا مسيرتهم بالتوجه الى مقرات تواجد هؤلاء الخونة وإسماعهم رأي العراق بهم .. لنجعل من ذكرى أربعينية سيد الأحرار أبي عبدالله الحسين نهاية الأملاءات السياسية الخارجية ونهاية الخونة ونهاية البعث المجرم ... القول الفصل اليوم هو للشعب وليس للفرد ... فهل من مجيب ؟

بعض محدودي الذكاء يتصورون انني يمكن ان اقف مع فلان ضد فلان او ان أهادن على حساب مصلحتي الخاصة او يمكن ان انتمي لحزب او منظمة او اي جهة لأنال مكاسب معينة كالمنصب والنفوذ وغيرها. لهولاء أقولها كلمة رنانة لم ولن اعود عنها بأني قد بعت الدنيا بما فيها وليس لي فيها اليوم من نصيب الا نصرة المظلوم وردع الظالم .

والعاقبة للمتقين

الأربعاء، فبراير 03، 2010

نشرة أخبار العراقية والارتباك الواضح

وائل المطلبي

....................

على مايبدو فشل المسؤولون على نشرة اخبار العراقية في ادارة دفة الاخبار و صاروا يسرحون ويمرحون من دون خطة واضحة في تناول القضايا والموضوعات ، استغراق في مواضيع وعدم تقدير جيد للقضايا واستهلاك لقضايا مكررة فعلى سبيل المثال تقرير شارع الرشيد لعلي الخالدي هو التقرير الثالث عن شارع الرشيد خلال شهرين ، ويبدو المراسلين قد ملوا تكرار المواضيع وكأن الكليشة هي هي لاتتغير من دون ابداع يذكر لتكرار الامر كثيرا ، النشرة تبدو كأنها نشرة محافظات ، في حين يمكن تناول اخبارها في الحقائب الاخبارية للمحافظات ، اما مذيعو النشرة فهناك عدم سوء تقدير في تحويل شيماء ناجي من الرياضة الى السياسة وهي لاتلائم الاخبار السياسية لو بقت في الرياضة كثير افضل أما امل غازي فهي لحد الان لم تستوعب مسالة الانسجام بينها وبين زميلها في النشرة .

اما حمزة حسين فمستواه مستقر مع تحجيم واضح لدوره في القناة وطاقته اكبر من تقديم نشرة ، حسين تركي مستواه في تحسن ، حسين بديع ايقاعه صار اجمل في الاخبار الرياضية ، أما رشا فاروق فهي تلائم البرامج اكثر من الاخبار .

الانتخابات والتوازن بين القوائم ضاعت فيها العراقية مرة هنا ومرة هناك لكن للحق هي متوازنة هذه الايام القليلة فقط ، لم يتم التطرق الى تقارير عن انتخابات الخارج وغياب لمراسلين من دول عديدة محمد صاحب الوائلي وجليل باني وجعفر الموسوي وحسين الوائلي وايناس فاضل وباسم الفضلي وغيرهم الكثير مما يعمق ان النشرة ماضية باتجاه المحلية دون الخروج من بغداد والمحافظات وفي استقراء اخير عن متابعة العراقيين في الخارج لاي من القنوات العراقية تأتي الفيحاء في المقدمة لانها تعطي مساحة كبيرة من اخبارها وبرامجها للعراقييين المغتربين في الخارج .

التفاوت في اخبار المحافظات والاولوية على مايبدو للناصرية وكربلاء ولانعلم سر هذا الاختيار ؟

عدم اعتماد المباشر دائما في النشرة

و الاهم ان الخط السياسي للعراقية يبقى صاعد نازل لايعرف له لون وطعم ورائحة .

الاثنين، فبراير 01، 2010

الشق اكبر من الرقعة !!!!

علاء الموسوي

.....................

يعجب المرء عندما يمر بحالة من الدهشة والاستغراب عندما يلاحظ تصرفات حكومتنا الموغغغغغرة واختيارها للكفاءات والتي يجب ان تكون صمام امان لها في اعادة بناء العراق. لكن الغريب ان يتم اختيار هذه الكفاءات للتدمير وليس للاصلاح وخير المثلة استاذنا الفاضل الكاتب والاعلامي احمد الكردي. فهذا الشخص اصبح اداة قاتلة مثل السكين مهمتها القتل لايهم من او لماذا لان الذي يتحكم بها هو الذي يحمل هذه السكين.

فقبل فترة يسطر بانامله الرقيقة مقالات عن نائب الرئيس طارق الهاشمي وعن فساده وعن ماضيه طبعا بالتعاون مع مجموعة من اصدقائه في الحزب الاسلامي ثم يرسل تحذيرا له وينتهي المطاف باقالة طارق الهاشمي من الحزب الاسلامي وفقدان الكثير من شعبيته.

ومن ثم يرسل توجيها للبعثية ويصفهم بالخراف اللتي تساق للذبح وفعلا بعد ايام تقوم الحكومة باستبعاد البعثين وشن عمليات اقالة منظمة للبعثين في دوائر الدولة.

ومن ثم يوجه انتقادا وهجوما لاذعا لادارة شبكة الاعلام العراقي والتي يراسها الدكتور عبد الكريم السوداني وفعلا لحد هذه اللحظة لم يجدد عقد المدير ولا مجلس الامناء والسبب هو كاتبنا العزيز.. طبعا ان احمد الكردي حاول مراراا وتكرارا ان يجدد العقد فقط لحسن سلمان لكن جهوده باءت بالفشل لان المالكي قال اما الكل او لا..

ومن هذه الاحداث التي مرت ونراقبها بامتعان شديد جعلت كثير من قيادات شبكة الاعلام الى فتح حوارات معمقة معه وحتى تدخل فيها رجل الدين الذي يتبعه الكردي. ونقدر القول انها جاءت بنتيجة لاسكاته لفترة من الزمن ولكن هذا الهدوء مرهون بعدة امور اولها ان وجود الكردي هو مع وجود المالكي وهذه الكاتب الكردي يعرفها نفسه والثانية ان الكردي بدء بالتنسيق مع حسن سلمان لمرحلة ما بعد الانتخابات لكي يقوم بادارة الشبكة وخصوصا ان مساعي بذلها حسن سلمان لطرد علاء محسن لكنها فشلت ولكنها اكيد ستنجح بمساعدة الكردي.

بعد هذا كله مع من يقف الكردي الان ومن يوجهه لكي يهاجم من ومن؟؟؟ هل سيهاجم عادل عبد المهدي الذي هاجم المالكي ام يكمل انقضاضه على طارق الهاشمي ام ام ام. وهل المالكي الان هو من يمسك بزمام صهوة هذا الحصان ؟؟؟؟ اسئلة تحتاج الى الاجابة والى الحذر الشديد ايضا لان المسالة باتت اكبر وتهدد امن الدولة .

معلومة صغيرة اخيرة بعد ايام قليلة سيتوجه الكردي الى السعودية والسبب لحد الان مجهولة لكنه سيكون مع وفد حكومي كبير. وهناك معلومات اكيدة ومؤكدة تقول ان المالكي هددوا الكردي بالعمل معهم مقابل ترك حبيبته واهلها وعائلتها ولهذا غير موقفه من الحكومة واعتذر من المالكي. لكن يبقى الشق اكبر من الرقعة.

علاء الموسوي